استخدم الله ارميا النبي استخدام غير عادي.
فأخذه وهو شاب ضغير السن لا يعرف ان يتكلم وصنع منه نبي عظيم تنبي في وقت السبي.
وفي نهاية عمره تقريبآ دخل الشك والضعف الي قلبه.
فقال في سفر مراثي ارميا اصحاح 3 وعدد17 و18"وقد ابعدت عن السلام نفسي.نسيت الخير.18وقلت بادت ثقتي ورجائي من الرب"
تخيل ارميا يضعف ويشك مثلنا تمامآ حتي برغم من استخدام الله له.
ارميا يقول لله انت ابعت عن السلام نفسي.وانا بادت ثقتي فيك..ما اصعب هذه الكلمات.
وقال ارميا هذا الكلام بسبب ما فعله نبوخذنصر ملك بابل بشعب الرب.
ولكن ماذا كان رد فعل الرب علي ذلك؟.فنقراء ما جاء في نفس السفر ونفس الاصحاح ولكن عدد22.فيقول.
"انه من احسانات الرب اننا لم نفن.لان مراحمه لا تزول.23هي جديدة في كل صباح.كثيرة امانتك.24نصيبي هو الرب قالت نفسي.من اجل ذلك ارجوه,,,,32فانه ولو احزن يرحم حسب كثرة مراحمه"
ما اعجب هذا كيف تغيرت حالتك ياارميا من الضعف وانعدام الثقة في الرب الي الرجاء الكامل في الرب.!!!؟؟
نعم فهذه هي معملات الرب الذي يغير حالة القلب من الاحباط الي الرجاء.
فعندما داخل الشك الي ارميا ارسل الرب رجاء جديد الي قلبه..ما امجدك يارب.
وانت ربما تقول كيف يأتي اوقات اشك فيها عن محبة الرب لي بعد كل الخير الذي صنعه معي ؟
ربما جاء صوت الشيطان الي قلبك انك لم تعد شخص روحي بسبب شكك هذا.
ولكن ارميا كان نبي وعمل الرب به اشياء عظيمة لكنه شك والرب رفع عنه هذا الشك ومازل شخص روحي.
نعم فالرب له المجد لا يعاتبك علي ضعفك بل يرسل تعزية وتشجيع الي قلبك لكي ينهضك مرة اخرى.
لذلك لا تخشي من اي احباط او شك او انعدام للأيمان فيك لان الرب مسؤل عن ذلك وهو سينهضك بنصرة مجيدة......امين