سلام ونعمه لكل الموجود
اولا : بس انا كنت عايز اعرف معنى كلمه الابديه
ثانيا :هل للصلاه طقوس معينه يعنى اكون ساجد ولا واقف زى كده
ثالثا : واذى اعرف فى صلاتى اتواصل او اكون مع الرب
سلام المسيح
سلام المسيح
اهلا صديقى سامو
السوال الاول
كلمة الابدية تعنى
الاجابة
1-ان يعطى لك المسيح الحياة الى لا تفنى ولاتنتهى لانة هو منبع الحياة وانتصر على الموت
كما قال بولس الرسول (اين شوكتك ياموت اين غلبتك ياهاوية )
2-كلمة الابدية تعنى لا نهاية لها لان الابدية مع الرب والرب لانهاية لة
+++++++++++++++++++
السوال الثانى
هل للصلاه طقوس معينه يعنى اكون ساجد ولا واقف زى كده
الاجابة
أجعله "أولاً" (فى حياتى)
"أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم". بدلاً من النظر إلى العالم والخطية، أنظر للمسيح، وأجعله الكل فى الكل فى حياتى "نصيبى هو الرب قالت نفسى" (مرا 24:3) فلا أعود أعرج بين الفرقتين "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين" (مت 24:6) بل يصير هو اللؤلؤة الواحدة الكثيرة الثمن.
أكلمه (فى الصلاة)
فالحوار الدائم مع المسيح يقوى الصداقة، والصلاة تفتحنى على المسيح، وتطبع صورة المسيح فىّ.. فى كل أمور حياتى، أحدثه وأخبره عما يحمله قلبى من أنات وحب لشخصه.
أسمعه (فى الإنجيل)
فالله كائن فى كلمته.. هو يريد أن يسمعنى صوته من خلال الإنجيل فى كل مرة تجلس تحت أقدام الإنجيل قل له: "تكلم يارب فإن عبدك سامع" (1صم 9:3) إن كلامك خير لى من ألوف ذهب وفضة.
أرافقه (فى الحياة اليومية)
فيصير المسيح بالنسبة لى "مسيح الحياة اليومية" أى الرفيق الحلو معى طوال اليوم، أناجيه بالصلوات السهمية "ياربى يسوع أعنى" وبالمزامير الحلوة، وأدمجه معى فى ظروف اليوم، ناظراً كل حين إلى يده الحلوة، وهى تعمل معى فى إختبارات محبة عجيبة.
أتحد به (فى الأسرار المقدسة)
حدنـى بشخـص حبيبـى وعـريس نفسى يسوع المسيـح "مـن يأكـــل جســـدى ويشـــرب دمـــى يثبت فـــىّ وأنــــا فيــــه" (يو 56:6) وهكــذا تهتـف نفسـى "أنا لحبيبى وحبيبى لى" (نش 3:6).
كيف نحيا حياة الصلاة؟
أ- كيف أتغلب على مشكلة السرحان فى الصلاة؟
أحياناً نعانى من طياشة الفكر والسرحان أثناء الصلاة، ونتساءل كيف نعالج هـذا الموضـوع.
إليـك بعـض الأمـور التـى تساعدك فى هذا الأمر :
1- أغلق بابك : أغلق نوافذ حواسك عن العالم، وما فيه من مشاكل وإنشغالات، حتى لا يدخل منها شئ يشتت فكرك أثناء الصلاة.
2- التمهيد للصلاة : قبل أن ترغب إليه مصلياً استعد بما يجب وذلك عن طريق :
أ- قراءة الكتاب المقدس، أو فصل من كتاب روحى..
- "القراءة هى ينبوع الصلاة النقية".
- "من القراءة يتجمع الفكر".
أقرأ الكتاب قبل الصلاة، ثم تخير آية وصلى بها فى قلبك.
ب- ترتيلة أو لحن معزى.
ج- التأمل فى صليب ربنا يسوع المسيح يعطى حرارة للصلاة.
د- صلب على قلبك وأعضائك وارشمها بمثال الصليب الحىّ.
3- حديث الصلاة :
"الصــلاة الحقيقيــة هــى التــــــــــى تكــون فيهـــا أفكــــار الصــــلاة متحدة مع مشاعر القلب".
"الصلاة الروحانية لا تكون من مجرد الكلام والتلاوة، لأن الله روح فصلى بأمانة بالروح".
ليتك تصلى بروح البنوة بدالة وحوار وانسحاق.
4- مشاركة الجسد تزكى اشتعال الروح :
السجود مرات كثيرة أثناء الصلاة (المطانيات).
الصوم والزهد والتقشف يساعد على حرارة الصلاة.
الألحان المعزية وبالذات الألحان المحركة للمشاعر.
5 - حوّل موضوع السرحان إلى صلاة :
إذا سرحت فى موضوع ما فحوّل موضوع السرحان إلى صلاة تُدخل فيها المسيح، وتدمجه وتشركه فيما تفكر فيه.
وفى النهاية دعنى اطمئن قلبك بهذه الكلمات الحلوة للآباء القديسين :
- "ليست الصلاة الطاهرة التى تخلو من طياشة الفكر، بل التى لا يعيش أثناءها العقل فى أمور باطلة".
- "لسنا ندان من أجل تحرك الأفكار والأشكال فينا، بل ندان إن كنا نوافقها ونعطيها فينا فسحة، ونجد نعمة إذا لم نوافقها بل نقاتلها".
ب- كيف اتغلب على مشكلة الكسل وضعف الرغبة فى الصلاة؟
هذه المشكلة ترجع كما اعتقد إلى أسباب ثلاثة :
1- الخطية.
2- ضياع الهدف.
3- التراخى.
والعلاج يكمن فى :
1- الإيمان بأن الصلاة أقوى من الخطية :
فبالصلوات المستمرة يتحصل الإنسـان علـى رصيد كبير من القوة يكفى فى النهاية لتطهيـر النفس وتقديسها. فالصلاة تغسل القلب بدموع
التوبة... كذلك الخطية لا يمكن أن تحطم كل ما يحصل عليه الإنسان فى الصلاة.. فالصلاة غالبة فى النهاية، وهى العلاج لمواجهة الخطية.
2- بدون الصلاة لا تستقيم الحياة الروحية :
قال الآباء :
"إذا لاحظت ان إنساناً لا يحب الصلاة، فاعرف فى الحال أنه ليس فيه شئ صالح بالمرة".
"الذى يتهاون بالصلاة ويظن أن له بابا آخر للتوبة، هو مخدوع من الشياطين" (القديس ماراسحق).
3- التغصب هو العلاج الحقيقى للكسل :
قال السيد المسيح: "ملكوت السموات يغصب، والغاصبون يختطفونــه" لابد من التغصب أمام كسل الجسد وتراخيه.
أقوال آبائية :
"إذا كنت تسأل إلى أى حد أغصب ذاتى فإنى أقول لك إلى حــد الموت، اغصب نفسك من أجل الله".
"أليق بنا أن نموت فى الجهاد، من أن نحيا فى السقوط".
"من الصلوات الغصبية المقدمة بحزن وخضوع وانسحاق، تتولد صلاة النعمة الإرادية المملوءة بالحب".
هيا ندرك معاً... أن الصلاة هى رئة الحياة الروحية، فالذى لا يصلى هو ميت، وليست فيه حياة. ولنغصب ذواتنا أولاً، وسرعان ما يتحول الغصب إلى ذبيحة حب، مقدمة لشخص الرب يسوع.
الصـــــــــلاة : "اسألــــــوا تعطـــوا. اطلبــــوا تجــــــــــدوا. اقرعــــــــوا يفتــــــح لكـــــــم" (مت 7:7).
1- ان تكون صلاتك للة وحدة قف امامة باحترام وان كنت مريضا فاجلس جلسة معتدلة
2-ان لايكون لك بغض او كراهية تجاة اى شخص لان اللة محبة
3-
اسجد للة فى اخر صلاتك (للرب الهك تسجد واياة وحدة تعبد )
4-
تكون الصلاة نابعة من القلب وليس من الفم فقط
5-
ان تصلى بايمان اى تثق فى اللة كل الثقة (ياابنى اعطينى قلبك و لتلاحظ عيناك طرقى) (اعمال الرسل 23-26)
++++++++++++++++++++++++++=
السوال الثالث
واذى اعرف فى صلاتى اتواصل او اكون مع الرب
الاجابة
بالايمان
السيد المسيح كان لة معجزات كثيرة ومنها معجزة المشى على الماء ( البحر)
وكان معة بطرس (من تلاميد المسيح رب المجد) وكان ماشى على الماء مثل المسيح تماما ولكن سقط مرة واحدة كاد ان يغرق فقال لة المسيح لماذا شككت ياقليل الايمان
هكذا يجب ان تعرف ان الايمان هو مفتاح قبول الصلاة
الصلاة: هي التحدث مع الله, غالبا ما يرجع الفشل في الحياة المسيحية إلى خلوها من الصلاة.
أقرا رسالة فيلبي 4: 6-7 نلاحظ مايلي :
في عدد 6 يطلب منا الله الصلاة والدعاء والشكر
في عدد 7 يطلب إلينا أن نصلي من أجل كل شيء
في عدد7 يعدنا الله أن نختبر عندما نصلي لأجل كل شيء وهو
سلام الله.
++++++++++++++++