- إنضم
- 18 مايو 2007
- المشاركات
- 1,554
- مستوى التفاعل
- 388
- النقاط
- 83
فما قيمة القيامة إذن ؟
——————————-
قد يتهيأ للذهن لأول وهلة أن للقيامة هنا عملاً ثانوياً أو تكميلياً ولكن الحقيقة خلاف ذلك :
فالقيامة هي الأساس الذي بنى عليه المسيح خلاص الإنسان لأنه على أساس القيامة قبل الرب الصليب .
وعلى أساس القيامة قبل الرب أن يموت .
في الترتيب الزمني للحوادث نجد أن القيامة لاحقة وتالية للصلب والموت، ولكن في المنطق الإلهي والترتيب الطبيعي بالنسبة لجوهر المسيح نجد القيامة قوة كائنة في المسيحقبل الصلب وقبل الموت. بحيث لو لم تكن القيامة من صميم طبيعة المسيح وكائنة فيه قبل أن يتقدم للصلب والموت ، لصار له الصليب خشبة لعنة ، ولصار الموت له كقصاص شخصي، وحاشا الله ...ولكنه إذ كان قادراً أن ينزل من على الصليب في أية لحظة ، صار احتماله وقبوله للصلب فخراً لا لعنة ، وإذ كان قادراً أن يقوم من الأموات في أية لحظة صار قبوله للموت تكفيراً عن قصاص آخرين .هكذا صار الصليب كفارة وصار الموت فداءً، فالقيامة هي جوهر الصليب فهي جوهر الكفارة ....والقيامة هي شرط الموت فهي شرط الفداء.....فالصليب بدون قيامة عار وفضيحة ، أما بالقيامة فهو افتخار ومجد « وقوة الله للخلاص » ....ابونا الحبيب متي المسكين
كتاب القيامة والصعود صفحة ٢٤ ، ٢٥
——————————-
قد يتهيأ للذهن لأول وهلة أن للقيامة هنا عملاً ثانوياً أو تكميلياً ولكن الحقيقة خلاف ذلك :
فالقيامة هي الأساس الذي بنى عليه المسيح خلاص الإنسان لأنه على أساس القيامة قبل الرب الصليب .
وعلى أساس القيامة قبل الرب أن يموت .
في الترتيب الزمني للحوادث نجد أن القيامة لاحقة وتالية للصلب والموت، ولكن في المنطق الإلهي والترتيب الطبيعي بالنسبة لجوهر المسيح نجد القيامة قوة كائنة في المسيحقبل الصلب وقبل الموت. بحيث لو لم تكن القيامة من صميم طبيعة المسيح وكائنة فيه قبل أن يتقدم للصلب والموت ، لصار له الصليب خشبة لعنة ، ولصار الموت له كقصاص شخصي، وحاشا الله ...ولكنه إذ كان قادراً أن ينزل من على الصليب في أية لحظة ، صار احتماله وقبوله للصلب فخراً لا لعنة ، وإذ كان قادراً أن يقوم من الأموات في أية لحظة صار قبوله للموت تكفيراً عن قصاص آخرين .هكذا صار الصليب كفارة وصار الموت فداءً، فالقيامة هي جوهر الصليب فهي جوهر الكفارة ....والقيامة هي شرط الموت فهي شرط الفداء.....فالصليب بدون قيامة عار وفضيحة ، أما بالقيامة فهو افتخار ومجد « وقوة الله للخلاص » ....ابونا الحبيب متي المسكين
كتاب القيامة والصعود صفحة ٢٤ ، ٢٥