ولدهذا القديس بقرية سنهوت وهى قرية تابعة لمركز منيا القمح محافظة الشرقية ومازالت محتفظة بأسمها حتى الأن وهى على حدود محافظة القليوبية من ناحية بنها ( تل أتريب ) وقد نشأ هذا القديس فى أسرة مسيحية كان أبوه يدعى مقارة وأمه تدعى حنة ، وكانا بارين أمام الله ولما رزقهما الله بولد سمياه يحنس وربياه على التقوى والفضيلة وأفتقاد الأرامل والأيتام وسدحاجة الفقراء والمساكين حيث أنهما كانا غنيين و كان مواظباً على الصلاة والصوم وكان يقف فوق بركة مياه يصلى فوقها لذلك سميت بسنهوت البرك وفى أحد الأيام ظهر له ملاك الرب وطلب منه أن يذهب إلى مدينةاتريب ( بنها)
لتعزية المؤمنبن وحثهم على أحتمال العذابات ، التى يتعرضون لها من قبل والى أتريب والذى كان معروفاً عنه القسوة وحبه للتنكيل بالمسيحيين .
فقام القديس فى الحال وذهب إلى أتريب ودخل على الوالى منتهراً وموبخاً إياه على ما يفعله بالمؤمنين مبيناً له أن نهايته فى أتون النار مع أبليس وأعوانه .
فغضب الوالى وأمر الجلادين بأن يجلدوه على بطنه مائة جلدة حتى خرجت أحشائه فصرخ القديس مستنجداً بالمسيح ففى الحال جاء رئيس الملائكة ميخائيل وشفاه وقد شاهد الواقفين هذة المعجزة وآمنوا بالمسيح وأستشهدوا على أسمه وقد بلغ عددهم أكثر من ثمانية الآف نفس
فأغتاظ الوالى وأمر الجنود بأحضار كرسى حديد موضوع فى حفرة مملؤة بالنار أن يجلسوا عليه يحنس ويوقدوا النار فى القار فصلى للرب يسوع مستنجداً فللوقت حضر السيد المسيح وأمر النار ألا تحرقه وكان عن يمين الرب السيدة العذراء مريم وعن يساره الملاك الجليل ميخائيل وقال الرب يسوع يا حبيبى يحنس تقوى ولا تخف لأنى معك وأنى أعددت لك المكان المعد لك منذ تأسيس العالم لذلك أقول لك أن كل أنسان يكون فى ضيق أو مأزق أوان كانت الطبيعة من جو وبحر ونهر فى غضب أو جفاف وطلب أحد بأسمك فأن النهر يمتلىء والبحر والطبيعة يعودان إلى سكونهما ، وبعد ذلك تركه الرب يسوع والسيدة العذراء والملائكة عدا الملاك ميخائيل الذى كان يقويه .
فذهب القديس إلى محفل الوالى فصرخ الوالى ودهش لما حدث
فللوقت امر الوالى بان يلقى القديس فى السجن فأخذوه الى سجن مظلم فظهر له ملاك الرب وقال له:
السلام لك يا يحنس ,أعرفك بان الرب قد اعد لك ثلاثة اكاليل , وسوف تنالها غداً اكليل البتولية و اكليل الجهاد واكليل الاستشهاد ,وان يوليوس الاقفهصى سوف يكتب قصة جهادك ويهتم بجسدك
اما الوالى فظن انه استراح من يحنس بسجنه فأذا برئيس الجنود يخبره بأن جموع كثيرة يمجدون اسم اله يحنس ومعترفين به إلهاً . فأمر الوالي بقتلهم ونالوا جميعاً اكاليل الشهادة ثم أمر الوالي بقطع رأس القديس وكان ذلك في صباح اليوم الثانى من شهر بشنس وفي الحال إشتم الواقفون رائحة بخور ورأوا ثلاثة ملائكة في يد كل واحد منهم اكليل والبسوه اياها و أخذوا روحه وصعدوا بها الي السماء .
وكان رجال يوليوس الاقفهصى واقفين وبعد ذلك ذهبوا الى الوالى وطلبوا منه ظان يأخذوا جسد القديس فوافق لهم بذلك ,فأخذوا الجسد والرأس وكفنوه وأعادوه الى بلدته . كان للنصارى في عام 1303م (702هـ) عادة أن يقيموا احتفالا سنويا يستمر ثلاثة أيام يبتدئ في اليوم الثامن من شهر بشنس في ناحية شبرا الخيمة
( وشبرا الخيمة بالقبطية شوبري ipuw\ وهي مركبة من كلمتين شوب uw\ وهي بمعنى مدينة , و ipu بمعنى شمس ويسمونه عيد الشهيد 8 بشنس - 15 مايو وهو عيد الشهيد يوحنا ( يحنس السنهوتي ) وكانوا يحتفلون بعيد الشهيد
منذ دخول الإسلام مصر وفبل ذلك أيضا وحتى سنة( 702 هـ) , وفي أيام السلطان الناصر محمد بن قلوون الذي أمر بإبطال الإحتفال وكان ذلك سنة( 1303 م) وظل ممنوعا الإحتفال به لمدة 36 عام أي الى سنة( 738هـ) حيث أعيد الإحتفال به واستمر هكذا حتى سنة( 755هـ) حيث أبطله ثانية الملك الصالح
( صالح بن محمد بن قلوون ) الذي أحضر إليه ذخيرة الشهيد (أصبع الشهيد) الذي أحرقه بين يديه في الميدان و ذر رماده في البحر حتى
لا يأخذه النصارى فبطل عيد الشهيد من ذلك اليوم الى هذا العهد .
لتعزية المؤمنبن وحثهم على أحتمال العذابات ، التى يتعرضون لها من قبل والى أتريب والذى كان معروفاً عنه القسوة وحبه للتنكيل بالمسيحيين .
فقام القديس فى الحال وذهب إلى أتريب ودخل على الوالى منتهراً وموبخاً إياه على ما يفعله بالمؤمنين مبيناً له أن نهايته فى أتون النار مع أبليس وأعوانه .
فغضب الوالى وأمر الجلادين بأن يجلدوه على بطنه مائة جلدة حتى خرجت أحشائه فصرخ القديس مستنجداً بالمسيح ففى الحال جاء رئيس الملائكة ميخائيل وشفاه وقد شاهد الواقفين هذة المعجزة وآمنوا بالمسيح وأستشهدوا على أسمه وقد بلغ عددهم أكثر من ثمانية الآف نفس
فأغتاظ الوالى وأمر الجنود بأحضار كرسى حديد موضوع فى حفرة مملؤة بالنار أن يجلسوا عليه يحنس ويوقدوا النار فى القار فصلى للرب يسوع مستنجداً فللوقت حضر السيد المسيح وأمر النار ألا تحرقه وكان عن يمين الرب السيدة العذراء مريم وعن يساره الملاك الجليل ميخائيل وقال الرب يسوع يا حبيبى يحنس تقوى ولا تخف لأنى معك وأنى أعددت لك المكان المعد لك منذ تأسيس العالم لذلك أقول لك أن كل أنسان يكون فى ضيق أو مأزق أوان كانت الطبيعة من جو وبحر ونهر فى غضب أو جفاف وطلب أحد بأسمك فأن النهر يمتلىء والبحر والطبيعة يعودان إلى سكونهما ، وبعد ذلك تركه الرب يسوع والسيدة العذراء والملائكة عدا الملاك ميخائيل الذى كان يقويه .
فذهب القديس إلى محفل الوالى فصرخ الوالى ودهش لما حدث
فللوقت امر الوالى بان يلقى القديس فى السجن فأخذوه الى سجن مظلم فظهر له ملاك الرب وقال له:
السلام لك يا يحنس ,أعرفك بان الرب قد اعد لك ثلاثة اكاليل , وسوف تنالها غداً اكليل البتولية و اكليل الجهاد واكليل الاستشهاد ,وان يوليوس الاقفهصى سوف يكتب قصة جهادك ويهتم بجسدك
اما الوالى فظن انه استراح من يحنس بسجنه فأذا برئيس الجنود يخبره بأن جموع كثيرة يمجدون اسم اله يحنس ومعترفين به إلهاً . فأمر الوالي بقتلهم ونالوا جميعاً اكاليل الشهادة ثم أمر الوالي بقطع رأس القديس وكان ذلك في صباح اليوم الثانى من شهر بشنس وفي الحال إشتم الواقفون رائحة بخور ورأوا ثلاثة ملائكة في يد كل واحد منهم اكليل والبسوه اياها و أخذوا روحه وصعدوا بها الي السماء .
وكان رجال يوليوس الاقفهصى واقفين وبعد ذلك ذهبوا الى الوالى وطلبوا منه ظان يأخذوا جسد القديس فوافق لهم بذلك ,فأخذوا الجسد والرأس وكفنوه وأعادوه الى بلدته . كان للنصارى في عام 1303م (702هـ) عادة أن يقيموا احتفالا سنويا يستمر ثلاثة أيام يبتدئ في اليوم الثامن من شهر بشنس في ناحية شبرا الخيمة
( وشبرا الخيمة بالقبطية شوبري ipuw\ وهي مركبة من كلمتين شوب uw\ وهي بمعنى مدينة , و ipu بمعنى شمس ويسمونه عيد الشهيد 8 بشنس - 15 مايو وهو عيد الشهيد يوحنا ( يحنس السنهوتي ) وكانوا يحتفلون بعيد الشهيد
منذ دخول الإسلام مصر وفبل ذلك أيضا وحتى سنة( 702 هـ) , وفي أيام السلطان الناصر محمد بن قلوون الذي أمر بإبطال الإحتفال وكان ذلك سنة( 1303 م) وظل ممنوعا الإحتفال به لمدة 36 عام أي الى سنة( 738هـ) حيث أعيد الإحتفال به واستمر هكذا حتى سنة( 755هـ) حيث أبطله ثانية الملك الصالح
( صالح بن محمد بن قلوون ) الذي أحضر إليه ذخيرة الشهيد (أصبع الشهيد) الذي أحرقه بين يديه في الميدان و ذر رماده في البحر حتى
لا يأخذه النصارى فبطل عيد الشهيد من ذلك اليوم الى هذا العهد .