- إنضم
- 8 أكتوبر 2005
- المشاركات
- 10,535
- مستوى التفاعل
- 165
- النقاط
- 0
إن القديس غريغوريوس المعروف بـ "المنير" هو الرسول الثاني الذي ثبّت الإيمان المسيحي في أرمينية بعد الرسول برثلماوس
ولد القديس غريغوريوس عام 240م لعائلة مجوسية
مات أهله انتقاماً من جراء قتل والده لملك أرمينية
وهرب مع أخيه وهما صغيران إلى كبادوكية
وفي قيصرية كبادوكية عرف القديس غريغوريوس الإيمان المسيحي فاقتبل العماد ورزق بولدين
جعلهما كليهما خادمين للكنيسة
وقام بخدمة تيريدات ابن ملك أرمينية الذي قتله والد غريغوريوس وقد طرده الفرس من أرمينيا بعد أن احتلوها
ومضت الأيام حتى عاد تيريدات إلى أرمينيا بعد أن قهر الرومان الفرس
وكذلك عاد غريغوريوس بعد وفاة زوجته
ودخل في خدمة الملك.
خدم غريغوريوس تيريدات بأمانة فأحبه وقربه
لكن تغير موقفه منه بعد أن علم أنه مسيحي
وعلم أنه ابن قاتل أبيه
فتفنن الملك في تعذيبه
وبعد ذلك طرحه في جب عميقة مليئة بالأفاعي
بقي غريغوريوس في الجب خمسة عشر عاماً
ظن خلالها الجميع أنه مات
لكن الرب يسوع كان يعده لعمل عظيم
إذ أن امرأة كانت تأتيه بطعام
واستمر الملك باضطهاد المسيحيين إلى أن أصيب بمس من الجنون ولم يوجد له علاج
وقد بقي كذلك إلى أن زار أخته في الحلم رجلاً قائلاً إن أخيها لن يشفى إلا بصلاة غريغوريوس الملقى في جب الأفاعي
فلما خرج غريغوريوس صلى من أجله فشفي
وبعدها اقتبل الملك المعمودية وسمح له بالتبشير بالإنجيل وإنشاء الكنائس والأديرة
وبعدها سام لاونديوس اسقف قيصرية غريغوريوس أسقفاً على أرمينية شرّفه الله بصنع العجائب
وهو من شيّد كنيسة كبيرة باسم
"الابن الوحيد"
أي ايشمياتزين
وهو الموضع الذي أضحى فيما بعد
مركز كاثوليكوسية الكنيسة الأرمنية
انكفأ إلى البرية مع تلاميذه إلى ان رقد بالرب عام 335م
وتعيّد له الكنيسة في 30 أيلول من كل عام
ولد القديس غريغوريوس عام 240م لعائلة مجوسية
مات أهله انتقاماً من جراء قتل والده لملك أرمينية
وهرب مع أخيه وهما صغيران إلى كبادوكية
وفي قيصرية كبادوكية عرف القديس غريغوريوس الإيمان المسيحي فاقتبل العماد ورزق بولدين
جعلهما كليهما خادمين للكنيسة
وقام بخدمة تيريدات ابن ملك أرمينية الذي قتله والد غريغوريوس وقد طرده الفرس من أرمينيا بعد أن احتلوها
ومضت الأيام حتى عاد تيريدات إلى أرمينيا بعد أن قهر الرومان الفرس
وكذلك عاد غريغوريوس بعد وفاة زوجته
ودخل في خدمة الملك.
خدم غريغوريوس تيريدات بأمانة فأحبه وقربه
لكن تغير موقفه منه بعد أن علم أنه مسيحي
وعلم أنه ابن قاتل أبيه
فتفنن الملك في تعذيبه
وبعد ذلك طرحه في جب عميقة مليئة بالأفاعي
بقي غريغوريوس في الجب خمسة عشر عاماً
ظن خلالها الجميع أنه مات
لكن الرب يسوع كان يعده لعمل عظيم
إذ أن امرأة كانت تأتيه بطعام
واستمر الملك باضطهاد المسيحيين إلى أن أصيب بمس من الجنون ولم يوجد له علاج
وقد بقي كذلك إلى أن زار أخته في الحلم رجلاً قائلاً إن أخيها لن يشفى إلا بصلاة غريغوريوس الملقى في جب الأفاعي
فلما خرج غريغوريوس صلى من أجله فشفي
وبعدها اقتبل الملك المعمودية وسمح له بالتبشير بالإنجيل وإنشاء الكنائس والأديرة
وبعدها سام لاونديوس اسقف قيصرية غريغوريوس أسقفاً على أرمينية شرّفه الله بصنع العجائب
وهو من شيّد كنيسة كبيرة باسم
"الابن الوحيد"
أي ايشمياتزين
وهو الموضع الذي أضحى فيما بعد
مركز كاثوليكوسية الكنيسة الأرمنية
انكفأ إلى البرية مع تلاميذه إلى ان رقد بالرب عام 335م
وتعيّد له الكنيسة في 30 أيلول من كل عام