:17_1_34[1]:العفة، مسيحياً، أساس الحياة المسيحية.لا مسيحية بلا عفة. لماذا؟ لأنه لا محبّة من دون عفّةالفسق والزنى يطيحان الحب. يحوّلان
الإنسان، نفساً وجسداً، إلى مادة برسم الإستهلاك. " أما غاية الوصيّة فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بلا رياء" (1
تيم 5:1). العفة ليست موضوع جسد وحسب إذاً. لكنَّ الجسد هو هيكل القلب. لذا نعبِّر عن عفة القلب في الحب بالحرص على نقاوة
الجسد. كل كلام عن العفّة غير هذا من أهواء النفس الجامحة إلى الخطيئة وتالياً من الشرّيرثم العفة ليست صعبة إلى حدّ الإستحالة.
طبعاً هناك جهد ينبغي أن يُبذل. ولكن الجهد يفرض توفر القصد في نفس الإنسان. ثم الله يعين بما انه وحده خالق السموات والأرض
وكل ما فيها. أبدع الإنسان نافخاً فيه روحه القدّوس ليصير منه واحداً معه
ولم يترك الإله الإنسان يتخبّط إلى ما لا نهاية في بحر هذا العمر بلا دليل يمشي به ومعه إلى شاطىء الأمان، إلى خلاصه. بل
أعطاه بتجسّده علامة حبّه الذي لا يُحدّ ووصاياه بوصلة طريقه
نعم أقام الرب يسوع المسيح الإنسان بقيامته هو بدءاً من موته بعد السقوط.
وصعد الرب إلى السماء مرسلاً المعزّي. روح الحق للبشريّة يقودها إلى مياه الراحة، إلى سرّ كينونته في الحياة على الأرض
وكيف عليه أن يحيا !؟لماذا تحاج أنت يا إنسان خالقك؟! إن صنعت ما أوعز به لك فإنك لن تعرف البؤس أو الهمّ أو حتى المرض
ليس من "مقدّر" في المسيحية أو في الكنيسة!! الإنسان يجني ثمرة أفعاله: "من ثمارهم تعرفونهم"... فإن كانت ثمارك طيّبة، فذاك
يعني، أن زرعك كان جيداً وأنك فلحت الأرض وسقيتها ونظّفتها وبذرت فيها الطيّب والجيّد فأنزل عليها الله المياه والشمس وأبعد
عنها السموم لتحيا!...
الإنسان المسيحي يتحكّم بمصيره على قدر ما يمشي بحسب الوصايا الإنجيليّة...فهو إن زرع شحيحاً يحصد شحيحاً وإن زرع
بوفرة في حقل الرب فإنه يأخذ أضعاف أضعاف ما زرع.
بالحب وبالإيمان بالرب يسوع المسيح وتعاليمه يغلب الإنسان حتى الموت!!
والشيخوخة والفقر والتسلّط، بل ستعرف ذاتك في الإله والإله
فيك.
:17_1_33[1]:
الإنسان، نفساً وجسداً، إلى مادة برسم الإستهلاك. " أما غاية الوصيّة فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بلا رياء" (1
تيم 5:1). العفة ليست موضوع جسد وحسب إذاً. لكنَّ الجسد هو هيكل القلب. لذا نعبِّر عن عفة القلب في الحب بالحرص على نقاوة
الجسد. كل كلام عن العفّة غير هذا من أهواء النفس الجامحة إلى الخطيئة وتالياً من الشرّيرثم العفة ليست صعبة إلى حدّ الإستحالة.
طبعاً هناك جهد ينبغي أن يُبذل. ولكن الجهد يفرض توفر القصد في نفس الإنسان. ثم الله يعين بما انه وحده خالق السموات والأرض
وكل ما فيها. أبدع الإنسان نافخاً فيه روحه القدّوس ليصير منه واحداً معه
ولم يترك الإله الإنسان يتخبّط إلى ما لا نهاية في بحر هذا العمر بلا دليل يمشي به ومعه إلى شاطىء الأمان، إلى خلاصه. بل
أعطاه بتجسّده علامة حبّه الذي لا يُحدّ ووصاياه بوصلة طريقه
نعم أقام الرب يسوع المسيح الإنسان بقيامته هو بدءاً من موته بعد السقوط.
وصعد الرب إلى السماء مرسلاً المعزّي. روح الحق للبشريّة يقودها إلى مياه الراحة، إلى سرّ كينونته في الحياة على الأرض
وكيف عليه أن يحيا !؟لماذا تحاج أنت يا إنسان خالقك؟! إن صنعت ما أوعز به لك فإنك لن تعرف البؤس أو الهمّ أو حتى المرض
ليس من "مقدّر" في المسيحية أو في الكنيسة!! الإنسان يجني ثمرة أفعاله: "من ثمارهم تعرفونهم"... فإن كانت ثمارك طيّبة، فذاك
يعني، أن زرعك كان جيداً وأنك فلحت الأرض وسقيتها ونظّفتها وبذرت فيها الطيّب والجيّد فأنزل عليها الله المياه والشمس وأبعد
عنها السموم لتحيا!...
الإنسان المسيحي يتحكّم بمصيره على قدر ما يمشي بحسب الوصايا الإنجيليّة...فهو إن زرع شحيحاً يحصد شحيحاً وإن زرع
بوفرة في حقل الرب فإنه يأخذ أضعاف أضعاف ما زرع.
بالحب وبالإيمان بالرب يسوع المسيح وتعاليمه يغلب الإنسان حتى الموت!!
والشيخوخة والفقر والتسلّط، بل ستعرف ذاتك في الإله والإله
فيك.
:17_1_33[1]: