- إنضم
- 29 يناير 2007
- المشاركات
- 50,816
- مستوى التفاعل
- 2,027
- النقاط
- 113
في الصباح الباكر انطلق الطفل حسام الى أبيه الذّي حول وجهته من ناحية النافذة إليه كالعادة
واحتضنهُ وقبّله‘
- لماذا أراك تتطلع كثيرا من النافذة في الصباح المبكر يا أبي؟
- إني معجب بالطيور المغردة التي تقف معاً على سلك التلفون تغرد معاً ثم تطير وكأنها تبدأ
صباحها بالتسبيح والفرح لتنطلق للعمل معاً بروح الجماعة .
- ماذا يعجبك ايضا في هذه الطيور ؟صوتها المنسجم العذب ؟!
- أتطلع إليها وهي تغني معاً , كأنه ليس في الكائنات على الأرض أسعد منها .
- وما هو سر ذلك؟
- إنها تقف على أسلاك التلفونات لتثبت بمخالبها الصغيرة وقفتها.
بلا شك تحمل هذه الأسلاك أحاديث تلفونية كثيرة تعبر من بيت إلى بيت ,أو من قرية إلى قرية .
تحوي هذه الأحاديث أخبار مفرحة أو حزينة … لكن تمر هذه الأخبار تحت أقدام الطيور ولا تفقد
هذه الطيور سلامها الداخلي .إنها تضع قلوبها في يدي الله و تثبّت أقدامها في طريقه … تتهلل برعايته
متطلعة نحو السماء .
عزيزي ,ليتك تكون كأحد هذه الطيور تضع أخبار العالم تحت قدميك ,تجتاز كما في أسلاك التلفونات ,
لنّ تحطم قلبك ولا تشغل فكرك من السماء !لتبدأ حياتك بالفرح وتعمل بروح الجماعة فتقضي أيامك
كما في السّموات .
منقوووووووول
واحتضنهُ وقبّله‘
- لماذا أراك تتطلع كثيرا من النافذة في الصباح المبكر يا أبي؟
- إني معجب بالطيور المغردة التي تقف معاً على سلك التلفون تغرد معاً ثم تطير وكأنها تبدأ
صباحها بالتسبيح والفرح لتنطلق للعمل معاً بروح الجماعة .
- ماذا يعجبك ايضا في هذه الطيور ؟صوتها المنسجم العذب ؟!
- أتطلع إليها وهي تغني معاً , كأنه ليس في الكائنات على الأرض أسعد منها .
- وما هو سر ذلك؟
- إنها تقف على أسلاك التلفونات لتثبت بمخالبها الصغيرة وقفتها.
بلا شك تحمل هذه الأسلاك أحاديث تلفونية كثيرة تعبر من بيت إلى بيت ,أو من قرية إلى قرية .
تحوي هذه الأحاديث أخبار مفرحة أو حزينة … لكن تمر هذه الأخبار تحت أقدام الطيور ولا تفقد
هذه الطيور سلامها الداخلي .إنها تضع قلوبها في يدي الله و تثبّت أقدامها في طريقه … تتهلل برعايته
متطلعة نحو السماء .
عزيزي ,ليتك تكون كأحد هذه الطيور تضع أخبار العالم تحت قدميك ,تجتاز كما في أسلاك التلفونات ,
لنّ تحطم قلبك ولا تشغل فكرك من السماء !لتبدأ حياتك بالفرح وتعمل بروح الجماعة فتقضي أيامك
كما في السّموات .
منقوووووووول