العذاب الابدي ... ومحبة الله ورحمته ؟؟؟؟سؤال

diligent stud

New member
إنضم
27 أكتوبر 2010
المشاركات
23
مستوى التفاعل
6
النقاط
0
اعرف ان الله عادل, وعدالته تستوجب ان يدين كل واحد بحسب اعماله. ومن جهة اخرى رحيم ومحب ولا يريد هلاكنا لذلك ارسل ابنه الوحيد.

ولكن ان يتعذب شخص الى الابد, اين الرحمة في هذا؟؟ عندما يرقد احد معارفي واتخيل ان شخص طيبا كهذا سيذهب سيكون مصيره العذاب الابدي لانه لم يطلب الغفران, مع انه كان طيبا, اشعر بالشفقة..
ببساطة نحن نردد ان الله محبة, اذا كنت انت الانسان لا تقبل بان يتعذب شخص الى ما لا نهاية, فكيف الله يقبل بذلك؟؟؟ اذا كنت انا الشرير اشفق عليهم فما حال الله؟ كل هؤولاء الملحدين سيذهبون لجهنم؟!! مثلا اعرف طبيبا رائعا ساعد مئات الناس وتوفي وكان يؤمن بالعلم وليس بالله, شخص كهذا سيتعذب الى الابد.

بل اني اذهب ابعد من ذلك, شخص كان مجرم, حسب رايي المتواضع وبحسب عدلي انا يجب ان ياخذ جزاءه ويدان, لكن الى الابد؟؟ عشنا على الارض حياة محدودة فهل من العدل والرحمة ان يتعذب من عمل الخطايا الى ما لا نهاية؟

اذا كنت انا اشفق على هؤولاء الناس, ما موقف المسيح؟ هل يقول ان هذا هو العدل وهو حكموا على انفسهم!! اذا الله ليس محبة كما نتخيل؟
 

tamer_desh2007

New member
عضو
إنضم
25 فبراير 2008
المشاركات
139
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
اخى العزير عايزك تفهم شئ مهم جدااااااااااااااااا وهو
فى فرق بين المحبه الالهيه والعدل الالهى مثلأ
1 الله محبه الله له محبه مطلقه اى غير محدوده((((( غير مشروطه))))))
2 الله عادل عدل مطلق عدل كيلى الكمال
3 الله مدرك اى الله كلى المعرفه معرفه مطلقه
4 الله قادر اى كلى القدرا اى كلى القوة


يعنى ايه بقه هذا الكلام هو سهل وغير معقد هقول مثل



لو جبنا قاضى عادل بجد مشهود له من الجميع نقدر نقول عليه عدله مطلق لالالالالالالالالالالالالا ومليون لالا ليه لان هذا القاضى غير قادر على المعرفه المطلقه ليسه كلى المعرفه يعنى لو فى قضبه هيحكم فيها مثلا قتل الادله تاكد مليون فى الميه ان الشخص قتل لكن فى الحقيقه المتهم مش ليسه قاتل لاكن القاضى عادل لذم يحكم بالعدل وهى تبع للادله وحكم بالاعدام يبقه هذا القاضى عادل ؟؟؟؟ نعم اقول عادل لكن ليسه عدل مطلق لانه ظلم المتهم لكن لان الادله بتقول هذا قاتل ولكن هو ليسه كلى المعرفه اذى هيعرف ان المتهم برء لكن الله كلى المعرفه كلى العدل ياريت اكون وصلتك وجهة نظرى ويارب تعرف تقرء لانى لااعرف الاملء جيداا سامحنى وصلى من اخلى
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أخي العزيز عدل الله ليس هو عدل الملوك والقضاة، لأن عدل الله عدل المحبة، وبكونه خلق الإنسان على نفس ذات الصورة، أي صورته ومثاله، وحينما وجده أنه سقط دبر له خلاصه الأبدي لأجل الحياة، فهنا ظهر عدل الله في أنه خلق الإنسان على صورته ولم يدعه للموت، لذلك أرسل ابنه الحبيب لأجل أن يكون خلاصه مضموناً، ولكن دينونة الله ليس دينونة عدل الأرض، بل دينونة المحبة، لأن ماذا ينتظر الإنسان لكي يتوب وخلاص الله حاضر بكل قوته، فالله لم يطالب الإنسان بشيء سوى أن يتوب ويرجع عن طرقه الشريرة وقد قال: [ من يُقبل إليَّ لا أخرجه خارجاً ]، وكان يجلس مع العشارين والخطاة ويقبل الكل ولم يمنع حتى الأطفال عنه، وبرر الخاطي والزانية غفر لها..الخ، لذلك الإنسان يحتاج حركة قلب فيها يطلب الله ويتوب ويعود إليه ليُربي شركه معه، ولا يتحجج أحد بكثرة الشر والفساد في العالم ويقل كيف أتوب وهذا هو الحال، لأنه مكتوب: [ حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جداً ] (رومية 5: 20)، لذلك مكتوب عن الذين لم يعرفوا الله بوضوح مثل من عرفه بإعلان ظاهر وواضح: [ لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مُدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى أنهم بلا عذر ] (رومية 1: 20)، وأيضاً مكتوب عن الذين يتكلمون عن خطايا الآخرين ولا يريدون أن يتوبوا: [ أنت بلا عذر أيها الإنسان كل من يُدين، لأنك في ما تُدين غيرك تحكم على نفسك، لأنك أنت الذي تُدين تفعل تلك الأمور بعينها ] (رومية 2: 1)، لذلك لا توجد حجة لعدم التوبة والرجوع للحق الظاهر

أما من جهة الدينونة فمكتوب:
[ أنا قد جئت نوراً إلى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.وأن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أُدينه لأني لم آتٍ لأُدين العالم، بل لأُخلص العالم.من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يُدينه، الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير ] (يوحنا 12: 46 - 48)
[ وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة (لا يريدوا أن يتوبوا وأصروا في البعد عن نور الحياة) ] (يوحنا 3: 19)
والرب نفسه حينما بكى على أورشليم، سكان اورشليم اي اليهود الذي أتى ليدعوهم للحياة الأبدية قال: [ يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا ] (متى 23: 37)

  • إذن الله يُريد أن الكل يخلص: [ الذي يُريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون ] (1تيموثاوس 2: 4)، ولكن المشكلة في الناس لأنهم: [ يتعلمن في كل حين ولا يستطعن أن يُقبلن إلى معرفة الحق أبداً ] (2تيموثاوس 3: 7)
 
التعديل الأخير:

diligent stud

New member
إنضم
27 أكتوبر 2010
المشاركات
23
مستوى التفاعل
6
النقاط
0
شكرا جزيلا على الشرح والتوضيح ساعدتموني جدا.
الان اقولاها باقتناع : فعلا محبة الله لنا ليس لها مثل, ليس لنا قدرة على استيعابها حتى, علينا فقط مسؤولية الاختيار بحكم كامل الحرية المعطاة لنا.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
شكرا جزيلا على الشرح والتوضيح ساعدتموني جدا.
الان اقولاها باقتناع : فعلا محبة الله لنا ليس لها مثل, ليس لنا قدرة على استيعابها حتى, علينا فقط مسؤولية الاختيار بحكم كامل الحرية المعطاة لنا.

رد جميل جدا.
الرب يزيدك معرفة لمحبته لكي تمجد اسمه بين الناس.
 
أعلى