كثير منا يريد الوصول الى الحق و يريد الوصول الى الله الحقيقى ( the true God ) و ليس الله الذى صنعه خيال البشر أو الذى كتب عنه فى كتب كثيرة كل منها يقول أن هذا هو الله الحقيقى و لا إله الا هذا الله .
اريد منك أيها القارىء العزيز ان تمتحن هذه الكلمات لكى تصل الى الحقيقة لأنها أهم حقيقه يمكن أن يبذل فيها الإنسان كل غال و رخيص لأنها ليست فقط متعلقه بحياتك على الأرض و لكنها متعلقه بأبديتك أى حياتك بعد مماتك .ولا يمكن لمثل هذه الحقيقة أن تتناول ببساطة دون تأكيد و بدون أدله فى عالمك الحاضر .
هذا هو الطريق الذى سوف أرشدك اليه فتعال معى و جربه لأنه يستحق منك هذا و تأمل و فكر فى أبديتك بعد مماتك التى هى الحقيقه الوحيدة المؤكده فقد كتب على الجميع ان يموتوا .
الـله يخـتار : يقول الكتاب فى مزمور 65 : 4 " طوبى للذى تختاره و تقربه ليسكن فى ديارك .
يوحنا10: 7 , 9 يرشدنا الكتاب الى الباب و الطريق الى الله إذ قال لهم يسوع أيضا " الحق الحق أقول لكم أنى أنا باب الخراف . إن السارق لا يأتى إلا ليسرق و يذبح و يهلك " و فى يوحنا 14 : 6 يؤكد يسوع على أنه هو الباب الذى من خلاله يدخل الإنسان و هو الطريق الذى من خلاله يصل الإنسان الى الله فيقول أنا هو الطريق و الحق و الحياة . ليس أحد يأتى الى الآب إلا بى و فى رسالة رو 5 : 2 يؤ كد على هذه الحقيقه فيقول " قد صار لنا الدخول بالإيمان الى هذه النعمه . أى الإيمان بيسوع و بعمله على الصليب ندخل الى نعمة السلام و المصالحه مع الله. و يؤكد أيضا فى أفسس 2 : 13 على هذه الحقيقه إذ يقول الكتاب " و لكن الآن فى المسيح يسوع أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح " .
يؤكد الكتاب على أن المسيح هو الحل الوحيد للوصول الى الله إذ يقول فى عب 7 : 25 " إنه يقدر أن يخلص أيضا الى التمام الذين يتقدمون به ( أى بالمسيح ) الى الله إذ هو حى فى كل حين ليشفع فيهم .
نستطيع أن نثق فى أبديتنا إذ يقول الكتاب فى عب 10 : 19 " فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول الى الأقداس بدم يسوع ".
بعد أن عرفنا الباب و الطريق الى الله و هو الإيمان بعمل المسيح الكفارى على الصليب إذ دفع ثمن الخطيئه
( خطيئتى و خطيئتك و خطيئة العالم اجمع ) . لن يستطيع أحد ان يقول أن يسوع هو المسيح الرب إلا بالروح القدس .
عزيزى القارىء بعد هذا جرب هذا الطريق الذى هو الإيمان بالمسيح و بعمله على الصليب حتى تصل الى الله و أطلب من الروح القدس أن يرشدك الى الطريق . صلى ببساطه الى الله خالقك و خالق الكون أن يختارك و يرشدك الى الحق و يريك الطريق اليه.