الضرب بالعصا في المدارس - ارجو من الجميع المشاركة بارائهم

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,010
مستوى التفاعل
1,664
النقاط
76
ان الضرب بالعصا في المدارس وسيلة تربوية منبوذة لتربية اطفالنا ومنع انفلاتهم في عالم معوج ملتوي يفيض بالانحراف وكل طرق الادمان بكافة اشكاله ولا ينجو منه الا الاطفال والاحداث الذي تمت تربيتهم في اسرهم تربية دينية مسيحية قائمة على شخص رب المجد يسوع ومتمحورة حوله ومرتكزة عليه وحده
والضرب بالعصا وسيلة تأديبية قديمة ليست من ثقافة عصرنا اليوم والاجدر التحدث وتوعية الطفل او الحدث بالكلام لا اللجوء للعقاب حيث كل ممنوع مرغوب لديهم لذا من المفضل حل مشاكل العصيان وعدم الإنصات بالحوار والشرح والتوضيح لماذا بعض الاشياء يمكن للاطفال والاحداث فعلها وبعضها لا يمكنهم فعلها لا بتهدديدهم بالضرب والعقاب بل باهدائهم هدايا رمزية ان انصتوا وفعلوا ما يريد المعلمون منهم فعله اي اتباع سياسة الترغيب لا الترهيب فان التربية والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر وليس الضرب فهذا ظلم للطفولة وسياسة العقاب والضرب بالعصا هي مؤذية للاطفال والاحداث ولا تنتهي بانصاتهم بل سيعاندون اكثر واكثر رغبةً منهم في التحدي ومن الضروري تكريم الطفل ومكافأته عن كل ما يظهر منه من أخلاق جميلة وأفعال محمودة وان ظهر من جانب الطفل في بعض الحالات سلوك غير صحيح فيجب علينا ألا نعاقبه أو نوبخه فإن كرر الخطأ يوجهه معلمه إلى عدم تكراره مرة أخرى أن تكرار عتاب الطفل يعوّده على سماع المهانة مما يجعله يكرر نفس الأخطاء والضرب قد يؤدي إلى انعزال التلميذ عن الآخرين حيث يصبح خائفا من الذهاب إلى المدرسة والاندماج مع أقرانه لما يتعرض له من إحراج بسب الضرب فكل ذلك من شأنه يضعف شخصيتهم ويشعرهم بالمرارة والسخط والغضب ويبقى هذا الشعور ملازماً لهم حتى حين يكبروا فلا يجب معاقبتهم وضربهم لان ذلك يؤثر على حالتهم النفسية التي هي في طور التكوين لديهم ويجب ان تكون مستقرة خلال فترة مراهقتهم وهي تحدد اتجاه حياتهم ليصبحوا عند نضوجهم شباب وشابات واعين مستقرين نفسياً وعاطفياً ليكونوا اباء وامهات المستقبل وكنيسة يسوع المستقلبية
 
التعديل الأخير:

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,621
مستوى التفاعل
3,530
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
العقاب الجسدي لا يأتي بنتيجة إيجابية، بل يؤثر سلبا على ثقة التلميذ بنفسه. و هو ممنوع في كل الدول المتحضرة.
أشبهه للتهويل و التخويف.
أنا لا اريد إبني أن يخاف مني أو من أبيه بل أريده أن يثق بمحبتنا له و هو بدوره يحبنا، وغير ذلك فهو سيتصرف أمامي و أمام ابيه كأنه ملاك و يصبح شيطانا في غيابنا.

نحن لا نريد جيلاً يخاف بل جيلاً يحُب. الشخص الذي يريد أن يسرق لن يفعل خوفا من العقاب و لكنه سيسرق في أول فرصة يتأكد فيها أن لا أحد يراقبه. أما المحبة تجعله لا يقبل أن يأخذ ما ليس له.
 
أعلى