الشمعه المطفأه

girl_in_jesus

سامحنى يا مخلصى
مشرف سابق
إنضم
10 يناير 2006
المشاركات
3,433
مستوى التفاعل
27
النقاط
0
الإقامة
فى بيت ابويا المخلص
الشمعة المطفأة




كان لرجل ابنة صغيرة، كانت هي وحيدته التي يحبها جداً. عاش من أجلها، وكانت هي التي تملأ حياته. لذلك فحينما مرضت ”شيم“ (وهذا هو اسمها) ولم تفلح في علاجها من مرضها كل مجهودات أمهر الأطباء؛ صار والدها كمثل إنسان مجنون، يجوب كل مكان لكي يستعيد لها صحتها. ولم تفلح أفضل مجهوداته، وأخيراً ماتت الطفلة.
وبموت الطفلة، صار الرجل رافضاً لكل تعزية، وانفرد في عُزلة مُرَّة، وأغلق بابه على نفسه دون كل أصدقائه العديدين، رافضاً أية محاولة تُعيد له صوابه وتردُّه إلى نفسه العاديَّة البسيطة الأولى.
وفي ليلة من الليالي، رأى حلماً، إذ رأى في منامه كأنه في السماء يُشاهد موكباً كبيراً من الملائكة الصغار، كانوا يسيرون في صفٍّ واحد، وكان واضحاً أنه بلا نهاية، متوجِّهين تجاه عرش الله العظيم اللامع ببياض أنصع من الثلج.
كان كل ملاك صغير لابساً ثوباً أبيض ويحمل في يده شمعداناً. لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل، كان مُطفَأً.
ثم حدَّق النظر فإذا بالملاك حامل هذا الشمعدان المُطفأ هو ابنته حبيبته.
فاندفع نحوها ما أدَّى إلى اضطراب الموكب، وأمسك ذراعيها، مُلاطفاً إيَّاها بحنوٍّ، ثم سألها:
- ”ما هذا، يا عزيزتي، إن شمعتك هي الوحيدة المُطفأة“؟



فردَّت عليه:
- ”يا أبي، كثيراً ما يُشعلونها لي، لكن دموعك دائماً تُطفئها“.ثم استيقظ من حلمه.
كان الدرس جدَّ واضحاً، وبان أثره للتو. فمنذ تلك الساعة لم يَعُدْ منعزلاً، بل خرج وعاد يندمج ويختلط مع أصدقائه القدامى. وذلك حتى لا تعود شمعة ابنته تنطفئ بسبب دموعه التي لا جدوى منها، وصار يُبشِّرهم بمجد القيامة التي كانت للمسيح، والتي ستكون لنا جميعاً إن كنا ”لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم“ (انظر 1تس 4: 13).
+ «لأنك نجَّيتَ نفسي من الموت. نعم ورجليَّ من الزَّلَق، لكي أسير قدَّام الله في نور الأحياء» (مز 56: 13).
+ ”... عُلهُم في موضع خضرة على ماء الراحة في فردوس النعيم. الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهُّد في نور قديسيك“ (أوشية الراقدين).
 

sparrow

علي صدرك ربي تتكاني
عضو مبارك
إنضم
1 أكتوبر 2006
المشاركات
4,726
مستوى التفاعل
482
النقاط
0
”لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم“ (انظر 1تس 4: 13).
+ «لأنك نجَّيتَ نفسي من الموت. نعم ورجليَّ من الزَّلَق، لكي أسير قدَّام الله في نور الأحياء» (مز 56: 13).
+ ”... عُلهُم في موضع خضرة على ماء الراحة في فردوس النعيم. الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهُّد في نور قديسيك“ (أوشية الراقدين).
قصة معناها جميل اوووي
وفعلا معزية وكلها رجاء
شكرا لتعبك
ربنا معاكي
 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,027
النقاط
113
قصه جميله: ومؤثره اوى ربنا يبارك حياتك :yaka:
 

meza12

New member
إنضم
2 مارس 2007
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
القصة جميلة قوى ربنا يبارك حياتك​
 

اوجينا

عضوة مباركة
عضو مبارك
إنضم
21 فبراير 2007
المشاركات
68
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
قصه حلوه اوى
ياريت نتعلم اننا منزعلش على اللى اتنقلوا لأنهم فى حضن الأب
عقبلنا
 

sam_msm

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
18 مايو 2007
المشاركات
1,552
مستوى التفاعل
388
النقاط
83
@@@++الشمعة المطفأة ++@@@

@@@الشمعة المطفأة@@@

كان لرجل أبنه صغيرة,كانت هى وحيدته التى يحبها جدآ.
عاش من أجلها , وكانت هى التى تملا عليه حياته.لذلك عندما مرضت ولم يفلح معها كل مجهودات أمهر الاطباء ,
صار والدها كمثل مجنون ,يجوب كل مكان لكى يستعيد لها صحتها ,ولم تفلح كل مجهوداته ,
وأخيرآ ماتت الطفلة.

وبموت الطفلة ,صار الرجل رافض لكل تعزية , وأنفرد فى عزلة مرة,وأغلق بابه على نفسه ,رافضآ أية محاولة ترده الى نفسه البسيطة الاولى .

وفى ليلة من الليالى ,رأى حلمآ , أذ رأى فى منامه كأنه فى السماء يشاهد موكبآمن الملائكة الصغار ,كانوا يسيرون فى صف واحد , وكان واضح أنه بلا نهاية ,متوجهين تجاه عرش الله العظيم اللامع ببياض أنصع من الثلج .

كان كل ملاك صغير لابسآ ثوبآ أبيض ويحمل فى يده شمعدان .

لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل , وكان مطفأ.

ثم حدق النظر فأذا بالملاك حامل هذا الشمعدان المطفأ هى أبنته حبيبته.

فأندفع نحوها ما أدى ألى اضطراب الموكب , وأمسك ذراعيها ,ملاطفآ بحنو , ثم سألها :


"ما هذا يا عزيزتى ,أن شمعتك الوحيدة المطفأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فردت عليه : "يا أبى كثيرآ ما يشعلونها لى , ولكن دموعك دائمآ تطفئها ثم أستيقظ من حلمه.
كان الدرس جد واضحآ ,وبان أثره للتو .فمنذتلك الساعة لم يعد معزلآ ,بل خرج وعاد يندمج ويختلط مع أصدقائه القدامى .
وذلك حتى لا تعود شمعة أبنته تنطفئى بسبب دموعه التى لا جدوى منها وصار يبشرهم بمجد القيامة التى كانت للمسيح, والتى ستكون لنا جميعآ


أن كنا لا نحزن كالبا قين الذين لا رجاء لهم 1 تس 4 : 13


++ "لانك نجيت نفسى من الموت .نعم ورجلى من الزلق .لكى أسير قدام الله فى نور الاحياء مز 56 : 13


++ علهم فى فردوس النعيم . الموضع الذى هرب منه الحزن والكأبه والتنهد فى نور قديسيك " أوشية الراقدين
"
[/SIZE]
 
أعلى