الشعور بخيبة الأمل
كثيرا ما تنتهي قصص الحب بالزواج، ويحمل الزوجان آمالا وتطلعات كبيرة، قد يكون بعضها وهميا وبعضها واقعيا، ومهما كان الزواج سعيدا، أو مهما كانت درجة التفاهم والتناغم بين الزوجين، تبقى هناك أمور واقعية لم تكن في حساب أحد الطرفين، ولكن من الحكمة التعامل معها بطريقة عقلانية وقبولها بكل رحابة صدر حتى لا تكون سببا في الفشل والشعور بخيبة الأمل من هذا الزواج، وحتى يتجنب الطرفان الألم الناتج عن هذه المفاجآت. ومن الأمور التي قد تواجه الزوجين بعد الزواج وخصوصا بعد انتهاء فترة شهر العسل والتي قد تستمر لسنة أحيانا:
- لا يمكن أن تشعرا بأنكما ما زلتما عاشقين متلهفين للقاء بعضكما، فواقعية الحياة والتواجد المستمر مع بعضكما قد يؤثر على اللهفة، وليس كما في السابق عندما كنتما تعيشان في بيتين مستقلين.
- قد تنكشف بعد الزواج بعض الأمور التي لم تتح فترة الخطوبة بكشفها، سواء لطبيعة العلاقة، ومحاولة كل طرف أن يرضي الآخر وأن يتصرف بلباقة وبعض التصنع، ولكن الحقيقة لا بد أن تظهر في يوم من الأيام. ومثال على ذلك عدم الخضوع الدائم لرغبة الآخر، أو الصراخ والتعبير عن الغضب كرد فعل عادي عند مواجهة أية مشكلة. وهذه الأمور تحصل كثيرا بين الأزواج ولكنها لا تفسد للود قضية، ويجب التعامل معها بحكمة ومحبة.
- الشعور بالوحدة أحيانا نتيجة انشغال أحد الطرفين بعمله سواء الزوجة بمسئوليات البيت، أو الزوج بعمله خارج المنزل، وهذا الأمر طبيعي جدا فلا يمكن أن يلتصق الواحد بالآخر طول النهار ويترك المسئولية الموضوعة عليه.
- المرور ببعض الصعوبات اليومية، كالأمور المالية أو الصحية، وقد يحصل اختلاف في الرأي حول تربية الأولاد أو العلاقة مع الوالدين، لذلك يجب الاستعداد دائما لقبول رأي الآخر، وعلى أحد الأطراف أن يضحي في بعض الأمور، وهذا يحدث بالتبادل حيث يتسنى للزوجين التضحية ببعض رغباتهم من أجل شريك الحياة والحفاظ على الزواج والأسرة.
- ستكون هناك أوقات للمتعة والخروج من المنزل للاستجمام، ولكن ليس كما قبل الزواج حيث أن مسئوليات البيت والعائلة قد تحتم الاختصار من هذه الأمور، فعلى الزوجين وخصوصا الزوجة عدم الانزعاج والشعور الصدمة من هذا الأمر الذي ينطبق على الجميع دون استثناء.
- الاختلافات بين الجنسين قد تظهر واضحة بعد الزواج، من حيث اهتمامات الطرفين المختلفة، وقدراتهم على التحمل والصمود أمام التحديات، كذلك الاختلافات في الأمزجة وطريقة قضاء الوقت، فهذه الاختلافات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من كلا الطرفين ومحاولة إعطاء كل طرف حقه دون الدخول في صراع الاختلافات.
كثيرا ما تنتهي قصص الحب بالزواج، ويحمل الزوجان آمالا وتطلعات كبيرة، قد يكون بعضها وهميا وبعضها واقعيا، ومهما كان الزواج سعيدا، أو مهما كانت درجة التفاهم والتناغم بين الزوجين، تبقى هناك أمور واقعية لم تكن في حساب أحد الطرفين، ولكن من الحكمة التعامل معها بطريقة عقلانية وقبولها بكل رحابة صدر حتى لا تكون سببا في الفشل والشعور بخيبة الأمل من هذا الزواج، وحتى يتجنب الطرفان الألم الناتج عن هذه المفاجآت. ومن الأمور التي قد تواجه الزوجين بعد الزواج وخصوصا بعد انتهاء فترة شهر العسل والتي قد تستمر لسنة أحيانا:
- لا يمكن أن تشعرا بأنكما ما زلتما عاشقين متلهفين للقاء بعضكما، فواقعية الحياة والتواجد المستمر مع بعضكما قد يؤثر على اللهفة، وليس كما في السابق عندما كنتما تعيشان في بيتين مستقلين.
- قد تنكشف بعد الزواج بعض الأمور التي لم تتح فترة الخطوبة بكشفها، سواء لطبيعة العلاقة، ومحاولة كل طرف أن يرضي الآخر وأن يتصرف بلباقة وبعض التصنع، ولكن الحقيقة لا بد أن تظهر في يوم من الأيام. ومثال على ذلك عدم الخضوع الدائم لرغبة الآخر، أو الصراخ والتعبير عن الغضب كرد فعل عادي عند مواجهة أية مشكلة. وهذه الأمور تحصل كثيرا بين الأزواج ولكنها لا تفسد للود قضية، ويجب التعامل معها بحكمة ومحبة.
- الشعور بالوحدة أحيانا نتيجة انشغال أحد الطرفين بعمله سواء الزوجة بمسئوليات البيت، أو الزوج بعمله خارج المنزل، وهذا الأمر طبيعي جدا فلا يمكن أن يلتصق الواحد بالآخر طول النهار ويترك المسئولية الموضوعة عليه.
- المرور ببعض الصعوبات اليومية، كالأمور المالية أو الصحية، وقد يحصل اختلاف في الرأي حول تربية الأولاد أو العلاقة مع الوالدين، لذلك يجب الاستعداد دائما لقبول رأي الآخر، وعلى أحد الأطراف أن يضحي في بعض الأمور، وهذا يحدث بالتبادل حيث يتسنى للزوجين التضحية ببعض رغباتهم من أجل شريك الحياة والحفاظ على الزواج والأسرة.
- ستكون هناك أوقات للمتعة والخروج من المنزل للاستجمام، ولكن ليس كما قبل الزواج حيث أن مسئوليات البيت والعائلة قد تحتم الاختصار من هذه الأمور، فعلى الزوجين وخصوصا الزوجة عدم الانزعاج والشعور الصدمة من هذا الأمر الذي ينطبق على الجميع دون استثناء.
- الاختلافات بين الجنسين قد تظهر واضحة بعد الزواج، من حيث اهتمامات الطرفين المختلفة، وقدراتهم على التحمل والصمود أمام التحديات، كذلك الاختلافات في الأمزجة وطريقة قضاء الوقت، فهذه الاختلافات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من كلا الطرفين ومحاولة إعطاء كل طرف حقه دون الدخول في صراع الاختلافات.