الشر والألم !!

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
الشر والالم موجودين طول ما احنا على الارض
فى ناس بتحملهم لربنا وده غلط طبعا
لأن ممكن الالم والشر اللى حصلهم بسببهم هما
لكن فى ناس بيحصل الم او شر فبتلجاء لربنا كعشم ومحبه
انه هو يصلح الطرق المعوجه
مش القاء لوم او تذمر على ربنا
ميرسى استاذ عبد يسوع موضوع جميل جدا ومهم
ربنا يبارك حياتك ويفرح قلبك بنعمته الغنيه
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
الشر والالم موجودين طول ما احنا على الارض
فى ناس بتحملهم لربنا وده غلط طبعا
لأن ممكن الالم والشر اللى حصلهم بسببهم هما
لكن فى ناس بيحصل الم او شر فبتلجاء لربنا كعشم ومحبه
انه هو يصلح الطرق المعوجه
مش القاء لوم او تذمر على ربنا
ميرسى استاذ عبد يسوع موضوع جميل جدا ومهم
ربنا يبارك حياتك ويفرح قلبك بنعمته الغنيه

كلامك صح 100% أختى العزيزة ..
أنا اللى باشكرك على مشاركتك الرائعة جدا ..
المسيح يزيدك نعمة فوق نعمة ..​
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113
طيب أنا هارد على مشاركتك يا م.أيرينى هنا لأنى من الموبايل ..
أولا أنا قولتلك أن فى فرق بين علم الله المسبق للأمور وسماحه ... ليه ؟
ﻷن كل كلامك بينصب فى نقطة طالما ربنا عارف يبقى سمح .. ؟
ﻷ هنا فى نقطة لازم ناخد بالنا منها كويس أن علم ربنا أستباقى للأمور ولا يتدخل فى أفعال الأنسان ليحدد مصيره ..
هى المشكلة كلها هنا أننا بنربط بين علم ربنا ومصير الأنسان وكأن معرفة الله أستنتاجية ..
علم الله للأمور لا يغير من أفعال الأنسان أو نتائجها ..

أنا قولت طالما ربنا عارف يبقى سمح ؟؟؟

أنا قولت كدة ؟؟؟​
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113
طب سؤال

هو ليه إحنا بنقول : و لا تدخلنا فى تجربة ؟؟؟

ما بلاش نقولها لأن ربنا عارف مش سامح
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر

أنا قولت طالما ربنا عارف يبقى سمح ؟؟؟

أنا قولت كدة ؟؟؟​

أنا بقول معنى كلامك كدة ..
أنتى قولتى ..
هو خلقنى و يعرف طبيعتى و سمح بولادتى و سمح بأمراضى و سمح بموتى
هنا ربطتى معرفة الله بطبيعتك بأنه سمح بالمرض والموت ..
وهو أصلا مفيش علاقة بين علم ربنا و مصير الأنسان ..
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
طب سؤال

هو ليه إحنا بنقول : و لا تدخلنا فى تجربة ؟؟؟

ما بلاش نقولها لأن ربنا عارف مش سامح
​

التجارب من الشيطان ليست من الله ونحن نطلب من الله ألا ندخل فى تجربة ..​
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113


أنا بقول معنى كلامك كدة ..
أنتى قولتى ..
هنا ربطتى معرفة الله بطبيعتك بأنه سمح بالمرض والموت ..
وهو أصلا مفيش علاقة بين علم ربنا و مصير الأنسان ..
​

لا أتكلم عن المصير

أرجوك إفهمنى

أنا ما جبتش سيرة العلم المسبق و لا مصير الانسان

و لكن

1. لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ.
2. لِلْوِلاَدَةِ وَقْتٌ وَلِلْمَوْتِ وَقْتٌ. لِلْغَرْسِ وَقْتٌ وَلِقَلْعِ الْمَغْرُوسِ وَقْتٌ.


تفسير أبونا أنطونيوس فكرى

أنه لكل شئ زمانٌ لكل أمر تحت السموات وقت= أي لا شئ يحدث عرضاً في هذه الحياة فالكل محدد من الله. حياتنا بكل ظروفها وأوضاعها تسير حسب خطة منظمة معينة تحقق مقاصد الله في الوقت المناسب وعلينا أن نؤدي واجباتنا بأمانة، وأن نثق أن خطة الله ضابط الكل هي خطة حكيمة وأنه أب حنون وضابط الكل وأن كل الأمور تعمل معاً للخير. وكل ما في حياتنا هو أنسب شئ للوقت الحاضر. بل أنه ليس في إمكاننا تغييره ولا تغيير إرادته. فمهما دارت عجلة الزمن بنا إلى فوق أو إلى تحت فنحن في يد إلهنا الحنون الذي خلق العالم لأجلنا.
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
معلش كل كلام ليه ظروفه ماينفعش أعمم الكلام ... ليه ؟
لأن سليمان هنا كان بيخاطب شعب الله بأن ربنا ليه خطة لحياتنا وحتى لو حصلت مشاكل قصادنا
مش تخلينا نفقد أيماننا بربنا أبدا وبعدين هو أتكلم عن أمور ماينفعش حد يغيرها ..
زى الموت والمرض والولادة وغيره من الأمور الطبيعية ..

Ecc 3:1 لكل شيء زمان ولكل امر تحت السماوات وقت.
3:2 للولادة وقت وللموت وقت. للغرس وقت ولقلع المغروس وقت.
3:3 للقتل وقت وللشفاء وقت. للهدم وقت وللبناء وقت.
3:4 للبكاء وقت وللضحك وقت. للنوح وقت وللرقص وقت.
3:5 لتفريق الحجارة وقت ولجمع الحجارة وقت. للمعانقة وقت وللانفصال عن المعانقة وقت.
3:6 للكسب وقت وللخسارة وقت. للصيانة وقت وللطرح وقت.
3:7 للتمزيق وقت وللتخييط وقت. للسكوت وقت وللتكلم وقت.
3:8 للحب وقت وللبغضة وقت. للحرب وقت وللصلح وقت.
​
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113
معلش كل كلام ليه ظروفه ماينفعش أعمم الكلام ... ليه ؟
لأن سليمان هنا كان بيخاطب شعب الله بأن ربنا ليه خطة لحياتنا وحتى لو حصلت مشاكل قصادنا
مش تخلينا نفقد أيماننا بربنا أبدا وبعدين هو أتكلم عن أمور ماينفعش حد يغيرها ..
زى الموت والمرض والولادة وغيره من الأمور الطبيعية ..

Ecc 3:1 لكل شيء زمان ولكل امر تحت السماوات وقت.
3:2 للولادة وقت وللموت وقت. للغرس وقت ولقلع المغروس وقت.
3:3 للقتل وقت وللشفاء وقت. للهدم وقت وللبناء وقت.
3:4 للبكاء وقت وللضحك وقت. للنوح وقت وللرقص وقت.
3:5 لتفريق الحجارة وقت ولجمع الحجارة وقت. للمعانقة وقت وللانفصال عن المعانقة وقت.
3:6 للكسب وقت وللخسارة وقت. للصيانة وقت وللطرح وقت.
3:7 للتمزيق وقت وللتخييط وقت. للسكوت وقت وللتكلم وقت.
3:8 للحب وقت وللبغضة وقت. للحرب وقت وللصلح وقت.
​

ما دا الل بقوله

كل شىء محدد
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0

ما دا الل بقوله

كل شىء محدد

مش كل شيء محدد بالمعنى ده، الآيات هنا بتتكلم عن التنظيم والترتيب في حياة الإنسان، مش بتتكلم وكأن كل شيء مكتوب ومفروض... والموضوع فيه مشكلة عند الإنسان مش عند الله خالص، والله لم يحدد للإنسان كل شيء من جهة أنه فرض علية موت أو حياة أو اختيار بالتغصب، أو أي شيء آخر، فليس بكونه يعلم كل شيء لأن ليس عنده زمن ولا خاضع للوقت زي الإنسان في الجسد يبقى محدد كل شيء، لكن كل شيء حاضر أمام عينيه، فلو فحصنا الموضوع من جهتنا فأننا سنعثر وندخل في ظنون تخصنا على مستوى الزمن، لأننا لن نقدر أن نرتفع فوق الزمن وندخل في المعرفة الإلهية المُطلقة حسب عقلنا المقيد بفكرنا وحسب اختباراتنا الشخصية في واقع حياتنا المحصوره في الزمن، ولو الله حدد كل شيء لكل واحد بهذا المعنى، ما كان دعى كل إنسان للحياة الأبدية وخص دعوته فقط للذين سيحيون معاه، ولا كان طالب أحد بأن يطيع وصاياه، فالله لم ولن يفرض شيء على أحدٌ قط، وفي نفس الوقت ليس هو من حدد اختيارات الناس، لأنه أعلن إرادته ومشيئته للإنسان، والإنسان هو اللي بيخالف هذه الإرادة وهذه المشيئة... فالعيب فينا احنا ومفهومنا الذي سيظل قاصر لأننا بنقيس كل شيء حسب خبرتنا البشرية وطبيعتنا وليس حسب الله ولا طبيعته قط، ولذلك لا نقدر أن نفهم الموضوع في كماله بل فقط حسب فكرنا الشخصي في واقعنا الإنساني الذي نعيشه، فالله غير خاضع للزمن، لكننا نحن في حالتنا الجسدية نخضع للزمن ونفكر حسب ما نحياه ونعيشه ونفهمه، لأن ليس كل شيء حاضر امام أعيننا مثل الله الذي لا يوجد من هو نظيره في أي شيء بل وعلى الإطلاق...
 

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين
أنه لكل شئ زمانٌ لكل أمر تحت السموات وقت= أي لا شئ يحدث عرضاً في هذه الحياة فالكل محدد من الله. حياتنا بكل ظروفها وأوضاعها تسير حسب خطة منظمة معينة تحقق مقاصد الله في الوقت المناسب وعلينا أن نؤدي واجباتنا بأمانة، وأن نثق أن خطة الله ضابط الكل هي خطة حكيمة وأنه أب حنون وضابط الكل وأن كل الأمور تعمل معاً للخير. وكل ما في حياتنا هو أنسب شئ للوقت الحاضر. بل أنه ليس في إمكاننا تغييره ولا تغيير إرادته. فمهما دارت عجلة الزمن بنا إلى فوق أو إلى تحت فنحن في يد إلهنا الحنون الذي خلق العالم لأجلنا.

مع كامل احترامي للتفسير، ولكن هناك حالات تم تغيير خطة الله بالعهد القديم، خودي عندك تضرعات إبراهيم لسدوم وعمورة وفعلياً استجابة الله واستعداده للتغيير، فبحسب هذا التفسير ما قيمة الشفعة أو التشفع إن لم تصنع المعجزات؟

ومن ثم هناك شخص في العهد القديم (نسيت اسمه) عندما علم أن موعد موته قريب طلب من الله تأجيل موعد موته، وهذا ما حدث. أبحث عن القصة أكثر.

إذا كان كل شيء مكتوب فلماذا نصلي؟ ولماذا أعطانا المسيح مثل المرأة وقاضي الظلم بضرورة الصلاة بلجاجة إن كانت الصلاة لا تفعل شيء؟
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
مع كامل احترامي للتفسير، ولكن هناك حالات تم تغيير خطة الله بالعهد القديم، خودي عندك تضرعات إبراهيم لسدوم وعمورة وفعلياً استجابة الله واستعداده للتغيير، فبحسب هذا التفسير ما قيمة الشفعة أو التشفع إن لم تصنع المعجزات؟

ومن ثم هناك شخص في العهد القديم (نسيت اسمه) عندما علم أن موعد موته قريب طلب من الله تأجيل موعد موته، وهذا ما حدث. أبحث عن القصة أكثر.

إذا كان كل شيء مكتوب فلماذا نصلي؟ ولماذا أعطانا المسيح مثل المرأة وقاضي الظلم بضرورة الصلاة بلجاجة إن كانت الصلاة لا تفعل شيء؟

تمام كلامك والتغيير يحدث من جهة الأنسان ..
أما الله فعلمه ثابت لا يستحدث ولا يتغير ..​
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113
مع كامل احترامي للتفسير، ولكن هناك حالات تم تغيير خطة الله بالعهد القديم، خودي عندك تضرعات إبراهيم لسدوم وعمورة وفعلياً استجابة الله واستعداده للتغيير، فبحسب هذا التفسير ما قيمة الشفعة أو التشفع إن لم تصنع المعجزات؟

ومن ثم هناك شخص في العهد القديم (نسيت اسمه) عندما علم أن موعد موته قريب طلب من الله تأجيل موعد موته، وهذا ما حدث. أبحث عن القصة أكثر.

إذا كان كل شيء مكتوب فلماذا نصلي؟ ولماذا أعطانا المسيح مثل المرأة وقاضي الظلم بضرورة الصلاة بلجاجة إن كانت الصلاة لا تفعل شيء؟

أنا جبت سيرة كلمة مكتوب ؟؟؟

إيه دا ؟؟

أنا عتراضى على الله لا يسمح بالشر

و رأيى أن كل شىء فى يد الله

عبد يسوع هو الل جاب سيرة علم الله المسبق و بعدين إنت جبت سيرة المكتوب

أنا مالى بعلم الله أو المكتوب

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113


مش كل شيء محدد بالمعنى ده، الآيات هنا بتتكلم عن التنظيم والترتيب في حياة الإنسان، مش بتتكلم وكأن كل شيء مكتوب ومفروض... والموضوع فيه مشكلة عند الإنسان مش عند الله خالص، والله لم يحدد للإنسان كل شيء من جهة أنه فرض علية موت أو حياة أو اختيار بالتغصب، أو أي شيء آخر، فليس بكونه يعلم كل شيء لأن ليس عنده زمن ولا خاضع للوقت زي الإنسان في الجسد يبقى محدد كل شيء، لكن كل شيء حاضر أمام عينيه، فلو فحصنا الموضوع من جهتنا فأننا سنعثر وندخل في ظنون تخصنا على مستوى الزمن، لأننا لن نقدر أن نرتفع فوق الزمن وندخل في المعرفة الإلهية المُطلقة حسب عقلنا المقيد بفكرنا وحسب اختباراتنا الشخصية في واقع حياتنا المحصوره في الزمن، ولو الله حدد كل شيء لكل واحد بهذا المعنى، ما كان دعى كل إنسان للحياة الأبدية وخص دعوته فقط للذين سيحيون معاه، ولا كان طالب أحد بأن يطيع وصاياه، فالله لم ولن يفرض شيء على أحدٌ قط، وفي نفس الوقت ليس هو من حدد اختيارات الناس، لأنه أعلن إرادته ومشيئته للإنسان، والإنسان هو اللي بيخالف هذه الإرادة وهذه المشيئة... فالعيب فينا احنا ومفهومنا الذي سيظل قاصر لأننا بنقيس كل شيء حسب خبرتنا البشرية وطبيعتنا وليس حسب الله ولا طبيعته قط، ولذلك لا نقدر أن نفهم الموضوع في كماله بل فقط حسب فكرنا الشخصي في واقعنا الإنساني الذي نعيشه، فالله غير خاضع للزمن، لكننا نحن في حالتنا الجسدية نخضع للزمن ونفكر حسب ما نحياه ونعيشه ونفهمه، لأن ليس كل شيء حاضر امام أعيننا مثل الله الذي لا يوجد من هو نظيره في أي شيء بل وعلى الإطلاق...


أنا ماليش دعوة بعلم الله

مَن أنا لأتكلم عن هذه الجزئية ؟؟

سؤالى : هل الله لايسمح بالشر أم يسمح بوجوده ؟؟
 

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين
أنا جبت سيرة كلمة مكتوب ؟؟؟

إيه دا ؟؟

أنا عتراضى على الله لا يسمح بالشر

و رأيى أن كل شىء فى يد الله

عبد يسوع هو الل جاب سيرة علم الله المسبق و بعدين إنت جبت سيرة المكتوب

أنا مالى بعلم الله أو المكتوب

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تعليقي لم يكن على كلامك بل على التفسير يالي إنتِ جبتيه.

طبعاً الله لا يسمح للشر، فالمرض ليس شر والمشاكل ليست الشر، الشر هو الخطيئة لذلك مكتوب بالانجيل: لا يقول أحد إذا جُرّب أنني أجرب من قبل الله لأن الله لا يجرب أحد بالشرور، لكن كل واحد يُجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته.

كل شيء بيد الله، لكن الإنسان يقرر هل ينجرف وراء الشر، أو يهرب منه مثل يوسف الذي هرب من إمرأة فوطيفار ومكتوب أما الشهوات الشبابية فاهرب منها.

الشر ليس من الله، وهو لا يسمح به. بل يسمح بالتجربة مثل أيوب.
 

+إيرينى+

واحدة معاكم
عضو نشيط
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
11,235
مستوى التفاعل
2,954
النقاط
113
تعليقي لم يكن على كلامك بل على التفسير يالي إنتِ جبتيه.

طبعاً الله لا يسمح للشر، فالمرض ليس شر والمشاكل ليست الشر، الشر هو الخطيئة لذلك مكتوب بالانجيل: لا يقول أحد إذا جُرّب أنني أجرب من قبل الله لأن الله لا يجرب أحد بالشرور، لكن كل واحد يُجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته.

كل شيء بيد الله، لكن الإنسان يقرر هل ينجرف وراء الشر، أو يهرب منه مثل يوسف الذي هرب من إمرأة فوطيفار ومكتوب أما الشهوات الشبابية فاهرب منها.

الشر ليس من الله، وهو لا يسمح به. بل يسمح بالتجربة مثل أيوب.


التفسير كان فى هذا اللينك (تابع للمنتدى)
http://www.arabchurch.com/tafser.php

أؤمن ان الله لا يجرب أحد :تمام

إذن التجربة من الخطية :تمام التمام

الشر هو الخطية : تمام

الله لايسمح بالشر (بالتجربة ) ( بالخطية) : فلا داعى لأن نطلب منه قائلين و لا تدخلنا فى تجربة

__________________________
فى لحن أبانا الذى فى السموات فى الصوم الكبير فى القداس الالهى : و لا تدخلنا فى تجربة يا إلهنا و إن سمحت فلا تتخلى عنا
[YOUTUBE]t7E8N3JViEg[/YOUTUBE]
فى الدقيقة 2:42 من الفيديو


هذا هو ما تعلمته فى الكنيسة منذ نعومة أظفارى

و فهمتها : إن سمحت فلا تتخلى عنا
 
أعلى