:dntknw:أصدرت محكمة سودانية قراراً الخميس 29-11-2007 بسجن المدرّسة البريطانية جيليان غيبونز (54 عاما) 15 يوماً وترحيلها من البلاد، بعد إدانتها بتهمة إهانة الإسلام، بعدما سمحت لأحد تلامذتها إطلاق اسم محمد على دمية تمثل دبا.
وفي اول رد فعل على الحكم، نقلت قناة "العربية" الإخبارية "أسف" وزير الخارجية البريطاني دايفيد ميليباند للحكم الذي طال غيبونز، مشيرة إلى أنه سيستدعي السفير السوداني بشأنه.
ومثلت المدرّسة أمام المحكمة التي استمرت أقل من يوم في الخرطوم، حيث أدلت بإفادتها في جلسة مغلقة. ورافق احد المحامين المدرسة وهي ام لولدين وكانت ترتدي ثوبا اسود، وتبدو هادئة رغم أنها تواجه حكماً بالسجن والجلد.
واستدعت النيابة شاهدي اثبات احدهما زميلة المعلمة البريطانية، بينما استدعى الدفاع 3 شهود، واهالي تلامذة مسلمين.
وافاد شهود ان الشرطة استجوبت لفترة وجيزة مصورين صحافيين ومصورين تلفزيونيين محليين لدى افتتاح الجلسة ثم امرتهم بمغادرة القاعة. وحضر مندوبون عن السفارة البريطانية جلسة المحاكمة التي تشكل مرحلة جديدة من الملف الذي اتخذ منحى دبلوماسيا.
وفي لندن, أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في تصريح صحافي ان المعلمة "تصرفت ببراءة تامة". واستقبل السفير السوداني في لندن عمر صديق الذي استدعي على عجل. وكرر القول "شرحت له اننا نشعر بقلق بالغ, ونعتقد ان الامر سوء تفاهم محض".
واضاف ان السفير السوداني الذي لم يدل بأي تصريح, تعهد ان "ينقل الى الخرطوم مشاعر الاحترام الحقيقي للعقيدة الاسلامية" في بريطانيا.
من جانبه, قال المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان حكومة غوردون براون "ستدرس التدابير التي يمكن ان تكون ضرورية على ضوء اللقاء مع السفير" السوداني.
وقد وجهت الى غيبونز، المتحدرة من ليفربول شمالي انكلترا، تهمة "اهانة العقائد الدينية واثارة الكراهية والازدراء بالعقيدة". وهي تهمة تنص المادة 125 من القانون الجنائي السوداني على عقوبة السجن 6 اشهر حدا اقصى و40 جلدة ودفع غرامة.
الا ان المتحدث باسم السفارة السودانية في لندن قال انه من "غير المرجح" ادانة المعلمة البريطانية التي تحظى كما قال "بدعم قنصلي كما ان لدى السفارة البريطانية في الخرطوم احد افضل محامي البلد وانا اعرفه شخصيا". واضاف "لا يوجد قلق من هذه الناحية سيتم الدفاع عنها بشكل جيد وستعامل بشكل جيد", مشيرا الى انه "في حال ادانتها وهو الامر غير المرجح, فهناك استئناف كما هو معمول به هنا" في بريطانيا.
واوقفت جيليان غيبونز الاحد بعد ان اشتكى اهالي تلامذة، من انها سمحت لاولاد في السادسة والسابعة من العمر باطلاق اسم "محمد" على دمية في شكل دب.
وفي اول رد فعل على الحكم، نقلت قناة "العربية" الإخبارية "أسف" وزير الخارجية البريطاني دايفيد ميليباند للحكم الذي طال غيبونز، مشيرة إلى أنه سيستدعي السفير السوداني بشأنه.
ومثلت المدرّسة أمام المحكمة التي استمرت أقل من يوم في الخرطوم، حيث أدلت بإفادتها في جلسة مغلقة. ورافق احد المحامين المدرسة وهي ام لولدين وكانت ترتدي ثوبا اسود، وتبدو هادئة رغم أنها تواجه حكماً بالسجن والجلد.
واستدعت النيابة شاهدي اثبات احدهما زميلة المعلمة البريطانية، بينما استدعى الدفاع 3 شهود، واهالي تلامذة مسلمين.
وافاد شهود ان الشرطة استجوبت لفترة وجيزة مصورين صحافيين ومصورين تلفزيونيين محليين لدى افتتاح الجلسة ثم امرتهم بمغادرة القاعة. وحضر مندوبون عن السفارة البريطانية جلسة المحاكمة التي تشكل مرحلة جديدة من الملف الذي اتخذ منحى دبلوماسيا.
وفي لندن, أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في تصريح صحافي ان المعلمة "تصرفت ببراءة تامة". واستقبل السفير السوداني في لندن عمر صديق الذي استدعي على عجل. وكرر القول "شرحت له اننا نشعر بقلق بالغ, ونعتقد ان الامر سوء تفاهم محض".
واضاف ان السفير السوداني الذي لم يدل بأي تصريح, تعهد ان "ينقل الى الخرطوم مشاعر الاحترام الحقيقي للعقيدة الاسلامية" في بريطانيا.
من جانبه, قال المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان حكومة غوردون براون "ستدرس التدابير التي يمكن ان تكون ضرورية على ضوء اللقاء مع السفير" السوداني.
وقد وجهت الى غيبونز، المتحدرة من ليفربول شمالي انكلترا، تهمة "اهانة العقائد الدينية واثارة الكراهية والازدراء بالعقيدة". وهي تهمة تنص المادة 125 من القانون الجنائي السوداني على عقوبة السجن 6 اشهر حدا اقصى و40 جلدة ودفع غرامة.
الا ان المتحدث باسم السفارة السودانية في لندن قال انه من "غير المرجح" ادانة المعلمة البريطانية التي تحظى كما قال "بدعم قنصلي كما ان لدى السفارة البريطانية في الخرطوم احد افضل محامي البلد وانا اعرفه شخصيا". واضاف "لا يوجد قلق من هذه الناحية سيتم الدفاع عنها بشكل جيد وستعامل بشكل جيد", مشيرا الى انه "في حال ادانتها وهو الامر غير المرجح, فهناك استئناف كما هو معمول به هنا" في بريطانيا.
واوقفت جيليان غيبونز الاحد بعد ان اشتكى اهالي تلامذة، من انها سمحت لاولاد في السادسة والسابعة من العمر باطلاق اسم "محمد" على دمية في شكل دب.