"السنكســــار" .. متجدد

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 27 مســرى)


استشهاد القديسين بنيامين واودكسية اخته


في مثل هذا اليوم استشهد القديس بنيامين وأخته القديسة أودكسية . كان والداهما مسيحيين تقيين محبين للغرباء فربياهما تربية مسيحية . ولما كبر بنيامين اشتاق أن يستشهد علي اسم المسيح فذهب إلى شطانوف وأعترف أمام الوالي بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ثم أودعه السجن . فلما علم والداه وأخته أتوا إليه باكين فعزاهم وعرفهم بزوال هذا العالم وحياة الدهر الآتي التي لا نهاية لها فلما سمعت منه أخته ذلك له : " حي هو الرب أني لا أفارقك حتى نموت معا " فوضعهما الوالي في مكان مظلم مدة عشرين يوما . ثم أخرجهما وعلق في عنقيهما حجارة ثقيلة ، وطرحهما في البحر فنزل ملاك الرب وحل الحجارة وظلا سابحين علي وجه الماء إلى أن وصلا إلى بلدة بطره فوجدتهما فتاة عذراء وأنقذتهما فرجعا إلى الوالي واعترفا بالمسيح فأمر بقطع رأسيهما فنالا إكليل الشهادة . وبني المؤمنون لهما كنيسة في بلدهما شنشور .

صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين



استشهاد القديسة مريم الارمنية


في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة مريم الأرمنية . كانت أسيرة فطلب منها أن تجحد إيمانها بالسيد المسيح فلم تقبل وعذت عذابا شديدا ولكنها ظلت ثابتة علي إيمانها ولما هددت بحرقها في حفرة مشتعلة عند باب زويلة بالقاهرة ، اجتمع هناك جموع كثيرة وظلوا يصعبون عليها الأمر فقالت : " حسنا أن القي روحي بين يدي سيدي والهي ومخلصي يسوع المسيح " وبسرعة ألقت نفسها في الحفرة فنالت إكليل الشهادة .

صلاتها معنا . ولربنا المجد دائما . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 28 مســرى)



تذكار الاباء إبراهيم واسحق ويعقوب


في هذا اليوم نعيد لآبائنا القديسين إبراهيم واسحق ويعقوب

+ أما عن أبينا إبراهيم :

فمن من البشر يستطيع أن يصف فضائله هذا الذي صار أبا لأمم كثيرة وآمن بالله وأطاع وصدق مواعيده ولم يشك فيها فقد ظهر له الرب في رؤيا الليل وقال له " اخرج من أرضك ومن بيت أبيك وتعال إلى الأرض التي بحاران " ثم ظهر له الرب في شبه ثلاثة رجال فظنهم أناسا عابرين فاستضافهم ، ووعده الله بولادة اسحق وكان حينئذ ابن مائة سنة وسارة زوجته تقدمت في أيامها فآمن الاثنان بقول الله . ولما ولد اسحق ختنه في اليوم الثامن لولادته . ومع أنه كان واثقا من أن بنسله تتبارك جميع أمم الأرض فقد قال له الله علي سبيل الامتحان : " خذ أبنك وحيدك الذي تحبه اسحق وقدمه لي محرقة " فلم يشك في قوله تعالي بل قدمه للذبح واثقا أن الله قادر أن يقيمه ويقيم به النسل . ولما أكمل ذبحه بالنية اظهر الله فضله للأجيال الآتية بقوله له : " بذاتي أقسمت يقول الرب : أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك أبنك وحيدك . أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء (تك 22 : 1 – 18 ) وقد تم له ذلك ، ودعي أبا للمسيح بالجسد (لو 3 : 34 ) وبعد أن بلغ مائة وخمسا وسبعين سنة انتقل بسلام . صلاته تكون معنا . آمين

+ أما أبونا اسحق فقد ولد بوعد الهي وكمل في البر والطاعة لله ولأبيه حتى رضي أن يذبحه قربانا لله وهو أبن الوعد الذي رزق به أبوه وعمره مائة سنة . ولم يكن اسحق صغيرا لأن الكتاب يقول : " أنه حمل الحطب مسافة بعيدة إلى أن صعد علي رأس الجبل " . ويقول بعض المؤرخين أن عمره وقتئذ كان يبلغ سبعا وثلاثين سنة ، فأطاع أباه ومد عنقه للذبح إلى أن أمر الملاك أباه برفع يده فكما دعي أبوه ذابح أبنه بالنية هكذا دعي هو أيضا ذبيحا بالنية وقد قاسي شدائد كثيرة وأحزان وتغرب ورزقه الله ولدين هما يعقوب وعيسو وكان اسحق يحب عيسو لشجاعته ولما شاخ وضعف بصره استدعي عيسو وقال له " أنا قد شخت يا ابني ولست أعرف يوم وفاتي . أذهب تصيد لي صيدا واصنع لي طعاما لآكل حتى تباركك نفسي " . وكانت رفقة تسمع هذا الكلام فاستدعت ابنها يعقوب وقالت له : " يا ابني اذبح صيدا وقدمه لأبيك ليأكل ويباركك قبل أن يموت " فقال يعقوب لأمه : " هوذا عيسو أخي رجل أشعر وأنا أملس ربما يجسني أبي فأكون في عينيه كمتهاون وأجلب علي نفسي لعنة لا بركة " قالت له أمه : " لعنتك علي يا ابني " وكان هذا منها بإيعاز الهي . فصنع يعقوب ما أمرته به وأكل أبوه وباركه (تك 27 : 1 – 29)

ولما بلغ عمره مائة وثمانين سنة تنيح بسلام . صلاته تكون معنا . آمين

+ أما أب الأسباط يعقوب فقد دعاه الله إسرائيل كان أخوه عيسو يبغضه لأنه أخذ بركه أبيه ولهذا خاف منه ومضي إلى لابان خاله ورعي له غنمه سبع سنين فزوجه ابنته ليئة ثم رعي الغنم سبع سنين أخري فزوجه ابنته الثانية راحيل (تك 29 : 15 – 30) وكان إذا قال له خاله : " أن أجرتك كل الغنم الرقطاء ولدت الغنم رقطاء " وإذا قال له : " أن آجرتك كل الغنم المخططة ولدت الغنم مخططة " (تك 31 : 4 – 8) وقد أغناه الله جدا وعاد بامرأتيه ليئة وراحيل ورزقه الله اثني عشر أبنا ورأي الله وجها لوجه وصارعه حتى طلوع الفجر ودعاه الله إسرائيل وقد قاسي أحزانا وشدائد كثيرة مثل بيع ابنه يوسف كعبد للمصريين وفقده بصره وحدوث الغلاء الشديد وغير ذلك كما جاء بالكتاب المقدس ثم صار أبنه يوسف وزيرا لملك مصر وسعي حتى أحضره إليه فأقام بمصر سبع عشرة سنة ولما دنت أيام وفاته استدعي بنيه الأثنى عشر وباركهم وخص يهوذا بالملك وقال : أن السيد المسيح سيظهر من نسله وبعد ما بلغ عمره مائة وسبعا وأربعين سنة تنيح بسلام بعد أن أوصي أن يدفن في مقبرة آبائه وحمله يوسف علي مركبة فرعون وأتي به إلى أرض كنعان حيث دفن مع آبائه .

صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 29 مســرى)


نقل جسد الأنبا يحنس القصير بشيهيت


في مثل هذا اليوم من سنة 515 للشهداء نقل جسد القديس العظيم الأنبا يحنس "يوأنس" القصير من القزم إلى برية شيهيت وذلك أنه لما كان البابا يوحنا الثامن والأربعون في برية شيهيت تمنى بعض الحاضرين نقل جسد القديس يؤانس إلى ديره فحركت نعمة الله البابا البطريرك فكتب رسالة على يد القمص قزمان والقمص بقطر من الشيوخ وأرسلهما إلى القلزم فلم يتمكنا من أخذ جسده لأنه كان في حوزة الهراطقة التابعين لمجمع خلقدونية فعادا من حيث أتيا . وبعد أيام تولى على القلزم أمير من أمراء العرب وكان صديقا للأنبا ميخائيل أسقف أبلاوس فعاد البطريرك وكتب رسالة أخرى إلى الأسقف يعلمه برغبته في أخذ الجسد وإرساله مع الرهبان الموفودين بالرسالة ففرح الأب الأسقف بذلك وعلم الأمير بالخبر فقال الأمير : " وكيف السبيل لوصول الرهبان إلى المكان ؟ " فأجابه كاتبه : " يلبسون ثياب العرب فوق ثيابهم ويدخلون معنا " وهكذا فعلوا ودخل العرب مع هؤلاء الرهبان حيث كان الجسد فحمله الرهبان وساروا به طول الليل حتى وصلوا إلى مريوط ومنه إلى البرية . ولما دخلوا به دير القديس مقاريوس تلقاه الرهبان بالتراتيل وهم يحملون الصلبان والمبأخر وأتوا به إلى حيث جسد القديس مقاريوس وسكبوا عليه الطيب ثم حملوه إلى ديره وهم يرتلون . فتلقاه أولاده بالفرح والبهجة . ولما رسم البابا مرقس البطريرك التاسع والأربعون وصعد إلى البرية ومعه أساقفة الوجه البحري وبعض الكهنة ذهب إلى دير هذا القديس وكشف عن أعضائه المقدسة وتبارك منها ورد عليه ثوب الليف الذي كان ملفوفا به ثم كفنه بلفائف كتان وسبح الرهبان الله ، وأنشدوا كثيرا من المدائح لهذا القديس .
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
إستشهاد القديس أثناسيوس الأسقف وغلاميه


في مثل هذا اليوم إستشهد القديسون أثناسيوس الأسقف وجراسيموس وثاؤتيطس غلاماه وذلك ان بعضهم سعى بالأسقف لدى أريانوس الوالي أنه عمد أبنه الوزير أنطونيوس فاستحضره وطلب منه السجود للأوثان فلم يقبل وأعلن إيمانه بالمسيح فعذبه بمختلف العذابات المؤلمة ولما رأى ازدياد تمسكه بإيمانه أمر بضرب رقبته ورقبتى الغلآمين أيضا وأخذ بعض المؤمنين أجسادهم وكفنوهم ووضعوهم فى تابوت وقد شرفهم الله بظهور آيات كثيرة من أجسادهم . صلواتهم تكون معنا . آمين


تذكار الأعياد السيدية الكبرى (البشارة والميلاد والقيامة)




ويحتفل به بالطقس الفرايحي .

فإذا وقع التاسع والعشرون من الشهر القبطي يوم أحد تقرأ فصول 29 من برمهات تذكار البشارة .
أما فى شهرى طوبة وأمشير فلا يعمل التذكار لأنهما يقعان خارج فترة البشارة والحمل الإلهى الى الميلاد ، كما أنهما يرمزان للناموس والانبياء بالتتبؤ عن التجسد .
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

(30 مسرى )


نياحة ملاخى النبي آخرأنبياء العهد القديم



فى مثل هذا اليوم تنيح النبي العظيم ملاخى أحد الأثنى عشر نبيا الصغار وقد تنبأ عن عودة الشعب من السبي إلى أورشليم وبكت بني إسرائيل على عصيانهم للرب ومخالفتهم لنواميسه ووبخهم على تقدمة الضحايا المرذولة وتنبأ عن دخول الأمم عند ما قال : " من مشارق الشمس إلى مغاربها اسمي عظيم بين الأمم وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمه طاهرة لأن اسمي عظيم بين الأمم " (ملأخي 1 : 11 ) . كما أظهر لهم عدم إيفائهم العشور والبكور بقوله " هاتوا جميع العشور إلى الخزانة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع وانتهر من أجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود (ملا 3 : 10 و 11)
وتنبأ عن مجيء يوحنا المعمدان أمام السيد مخلص العالم بقوله " هاأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هوذا يأتي قال رب الجنود " (ملا 3 : 1 ) وعن مجيء إيليا أمامه عند انقضاء العالم بقوله : " هاأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا أتى واضرب الأرض بلعن " (ملا 4 : 5 و 6)
ولما أرضى الله بسيرته الصالحة وأكمل أيامه بسلام أنتقل إلى الرب
صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
( 1 نســـئ )

استشهاد القديس أفتيخوس

في مثل هذا اليوم تنيح القديس أفتيخوس تلميذ القديس يوحنا الإنجيلي . بعد أن مكث مع الرسول زمنا طلب إليه أن يذهب إلى القديس بولس الرسول فأذن له بذلك . فسار إليه وكرز معه باسم المسيح ورد كثيرين من اليهود والوثنيين إلى الرب يسوع وعمدهم . وحول هياكل الأوثان إلى كنائس وصبر علي القيود والحبس زمانا طويلا وطرح في النار فلم تؤذه وللأسود فلم تضره بل استأنست إليه . وقد ذهب إلى سبسطية وبشر فيها وكان ملاك الرب يسوع يسير معه ويؤيده . ولما أكمل سهيه بسلام تنيح في شيخوخة صالحة .
وقيل عن هذا القديس أنه هو ذلك الشاب الذي كان جالسا في الطاقة مثقلا بنوم عميق في الوقت الذي كان يلقي فيه بولس الرسول خطابه فسقط من الطابق الثالث إلى أسفل وحمل ميتا فأقامه بولس الرسول بصلاته (أع 20 : 9) بركته تكون معنا . آمين


استشهاد القديس بشاي الانطاكي


وفي مثل هذا اليوم استشهد القديس بشاي شقيق القديس باهور كان من مدينة إنطاكية ونظرا لتقواه وعلمه رسموه قسا فلما مضي أخوة أباهور وأمه إلى الإسكندرية واستشهدا في اليوم التاسع والعشرين من شهر بؤونه أتي هذا القديس إلى الإسكندرية ليتبارك من جسديهما بعد أن وزع كل ماله علي الفقراء والمساكين ولما رأي الجسدين بكي كثيرا ثم مضي إلى الوالي واعترف أمامه بالسيد المسيح فعذبه كثيرا حتى أسلم روحه الطاهرة . وأمر الوالي بحرق جسده مع أجساد أخيه وأمه وشهداء آخرين يبلغ عددهم ثمانية وثمانين . ثم أتي بعض المؤمنين وأخذوا أجساد القديسين بشاي وأباهور وأمهما والقديسة طابامون التي من دنبق وأبيماخوس من البرمون ورشنوفة من طليا وحملوهم إلى انساباشي فتلقاهم المؤمنون باحترام عظيم .



صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين




الشهر الصغير ، وهو خمسة أيام في ثلاث سنوات متتالية وفي السنة الرابعة يكون فيها ستة أيام .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

(2 نســــئ )


نياحة القديس تيطس الرسول


في مثل هذا اليوم تنيح القديس تيطس الرسول . ولد في كريت وهو ابن أخت والي المدينة . تعلم اللغة اليونانية وتأدب بكل آدابها حتى نبغ فيها . وكان وديعا رحيما ولما انتشرت أخبار ربنا يسوع المسيح في أكثر بلاد الشام . اهتم والي كريت خال هذا القديس بتلك الآيات الباهرة والتعاليم السامية وأراد ان يتحقق مما سمع ، فأرسل تيطس ليأتيه بالخبر اليقين . فلما وصل إلى أرض اليهودية ورأى الآيات وسمع الأقوال الإلهية وقارن بينها وبين الأقوال اليونانية ، وجد الفرق واضحا فآمن بالسيد المسيح وأرسل إلى خاله يعلمه بما رأى وسمع ولما أختار الرب السبعين رسولاً كان هو أحدهم وبعد صعود المسيح نال نعمة الروح القدس مع التلاميذ . وقد صحب بولس الرسول في بلاد كثيرة ولما ذهب بولس إلى روما عاد هو إلى كريت وبنى فيها كنيسة ورسم لها قسوسا وشمامسة ولما أكمل سيرته الرسولية تنيح بسلام .
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 3 نســـئ)


تذكار الملاك روفائيل


في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار الملاك الجليل روفائيل الثالث في رؤساء الملائكة وتكريس كنيسته التي كانت بظاهر الإسكندرية وذلك أنه في زمان البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرين أتت امرأة مؤمنة من رومية ومعها أولادها وصورة الملاك الجليل روفائيل . وكانت قد ورثت عن زوجها مالا كثيرا فأظهرت رغبتها للبابا في بناء عدة كنائس فأراها كوما كان تجاه البطريركية (أنظر يوم 19 بابه ) فتولت أزالته وبنت مكانه كنيسة ثم بنت كنيسة علي اسم الملاك روفائيل كرست في مثل هذا اليوم . شفاعة هذا الملاك الجليل تكون معنا . آمين

استشهاد القديس اندريانوس


في مثل هذا اليوم استشهد القديس اندريانوس احد قواد جند الملك وكان إذا أبصر أحدا من الشهداء يسأله " لماذا تفعل بنفسك هذا الفعل ؟ " فيجيبه : " من أجل رجاء الحياة الدائمة والملك الذي لا يزول " فتقدم إلى الملك واعترف بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ثم سجنه مع شهداء كثيرين فقصت أناطوليا زوجة هذا القديس شعرها وتزينت بزي الرجال وصارت تأتي إلى السجن وتخدمهم وتقوي عزم زوجها وتعزيه وتصبره ولما سمع بعض النساء بما فعلته تشبهن بها وبعد هذا أمر الملك بكسر سيقان الشهداء حتى يموتوا فتقدمت هذه القديسة وشجعت زوجها إلى أن أسلم الروح بيد الرب وبعد ان أسلم بقية الشهداء أرواحهم أمر الملك بحرق أجسادهم فأنزل الله ندي علي النار وأطفأها وحمل بعض المؤمنين الأجساد إلى بيسيديا أما القديسة أناطوليا فقد طلبها أحد الأمراء ليتزوجها فلم تقبل وتنيحت بسلام صلاة الجميع تكون معنا . آمين

نياحة البابا يوأنس الرابع عشر البطريرك أل 96


في مثل هذا اليوم من سنة 1302 ش ( 6 سبتمبر 1586 م ) في أيام السلطان مراد الثالث العثماني تنيح البابا يؤنس الرابع عشر البطريرك ال 96 . وهو من منفلوط ويعرف باسم يؤنس المنفلوطي ترهب بدير البراموس بوادي النطرون وكرس بطريركا في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في 22 برموده سنة 1287 ش ( 17 أبريل سنة 1571 م ) وفي أيامه لبس المسيحيون العمائم السوداء وقد وردت اليه رسالة من بابا رومية ( جرجوار 13 ) ورد عليه الجواب . وقد طلب اليه السلطان سليم جمع الجزية من المسيحيين فلم يتخلف أحد منهم عن الدفع ثم توجه إلى الإسكندرية ولما عاد شعر بضعف ثم تنيح بها ودفن بي بيعة مار جرجس ببرما ونقل جسده بعد ذلك إلى دير السريان وقد مكث علي الكرسي 15 سنة و4 أشهر و 19 يوما .

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 4 نســــىء )


نياحة أنبا بيمن المتوحد


وفي مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس الناسك الأنبا بيمين . ولد نحو سنة 350 م في إحدى بلاد مصر وكان له ستة أخوة يوحنا ويعقوب وأيوب ويوسف وسنوسيس وإبراهيم . وقد اتفق رأيهم علي الترهب فسكنوا في أحد الأماكن البعيدة وتركوا محبة العالم وحملوا نير المسيح وسلكوا في نسك زائد واشتاقت أمهم مرة أن تراهم ، فأنت إليهم ووقفت بعيدا وأرسلت تدعوهم فأرسلوا إليها قائلين : " انك لن تبصرينا إلا في الدهر الأتي " ففهمت جوابهم وانصرفت . وكان الأب بيمين مرشدا ومعزيا لشيوخ البرية وشبانها . وكان كل من اعتراه شيطان أو حلت به تجربة يأتي اليه فيشفيه . وقد وضع هذا الأب تعاليم كثيرة نافعة منها قوله : " إذا رأيت أخا قد أخطأ فلا تقطع رجاءه بل أنهض نفسه وعزه وخفف ثقله عنه لينهض" . وقال : " علم قلبك ما يقوله لسانك : . وقال له أخ : " إذا رأيت أخا سيئ السيرة فآني لا أرتاح إلى إدخاله قلابتي . أما إذا كان حسن السيرة فأني أدخله فرحا فأجابه القديس : " إذا صنعت مع حسن السيرة صلاحا . فأصنع مع السيئ أضعاف ذلك لأنه مريض ويحتاج إلى الدواء " ثم قال له : كان راهب بدير تيموثاوس قد وقع في زلة وكان مداوما علي البكاء والطلبة قائلا : يارب أخطأت فأغفر لي فأتاه صوت : " أنني لم أتخل عنك إلا لأنك تغافلت عن أخيك في وقت محنته " وأضاف قائلا : " إذ سترنا خطايا أخوتنا فأن الله يستر خطايانا . وإذا شهرناها فهكذا يصنع الله معنا " .
بعد ان أكمل القديس أيامه تنيح بشيخوخة صالحة مرضية

صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين



نياحة ليباريوس أسقف روما


في مثل هذا اليوم تنيح القديس ليباريوس أسقف روم. ا رسم أيام الملك قسطاس بن قسطنطين ولما نفي اثناسيوس بابا الإسكندرية وبولس بطريرك القسطنطينية حضر الاثنان عنده فأخذهما إلى الملك قسطاس الذي كتب لأخيه فأرجعهما .
وبعد أن قتل قسطاس بروما أرسل قسطديوس يطلب منه اتباع شيعة اريوس ويقبل نفي اثناسيوس فلم يوافقه علي ذلك فنفاه ثم أتي إلى روما وقتل قاتلي أخيه فقابله رؤساء الأديرة والكهنة وطلبوا منه رد أبيهم ليباريوس فأعاده من منفاه وكان مداوما علي الوعظ مقاوما أتباع أريوس إلى أن تنيح بسلام وأقام علي الكرسي ست وستين سنة .
صلاته تكون معنا . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
( 5 نســـئ )



نياحة أنبا برسوم العريان


وفي مثل هذا اليوم من سنة 1033 ش تنيح القديس العظيم الكامل في محبة الله الأنبا برسوم العريان . ولد بمصر وكان والداه يسمي الوجيه مفضل كاتب الملكة شجرة الدر . وأمه من عائلة التبان ولما تنيح أبواه استولي خاله علي كل ما تركاه له فلم ينازعه بل ترك العالم وعاش عيشة الأبرار السواح خارج المدينة خمس سنوات يقاسي حر الصيف وبرد الشتاء ولم يكن يلبس سوي عباءة من الصوف مقتديا في ذلك بالقديس الأنبا بولا أول السواح ثم حبس نفسه في مغارة داخل كنيسة القديس مرقوريوس أبي السيفين مدة عشرين سنة ملازما الأصوام والصلوات ليل نهار بلا فتور وكان في تلك المغارة ثعبان هائل فعند دخوله رأي هذا الثعبان فصرخ قائلا : " يا ربي يسوع المسيح ابن الله الحي ن أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوات العدو أنت الذي وهبت الشفاء لشعب إسرائيل الذين لسعتهم الحيات عندما نظروا إلى تلك الحية النحاسية فالآن أنظر إليك يا من علقت عل الصليب كي تعطيني قوة بها أستطيع مقاومة هذا الوحش " ثم رسم ذاته بعلامة الصليب وتقدم نحو الثعبان قائلا : " تطأ الأفعى والحيات وتدوس الأسد والتنين . الرب نوري ومخلصي ممن أخاف الرب ناصر حياتي ممن أجزع " ثم قال للثعبان : " أيها المبارك قف مكانك " ورسم عليه بعلامة الصليب وطلب من الله أن ينزع منه طبعه الوحشي ولم ينته من صلاته حتى تحول الثعبان عن طبعه وصار أليفا . فقال له القديس : " من الآن يا مبارك لا تكون لك قوة ولا سلطان أن تؤذي أحدا من الناس بل تكون مستأنسا ومطيعا لما أقوله لك " فأظهر الثعبان علامة الخضوع والطاعة وصار مع القديس كما كان الأسد مع دانيال النبي في الجب .

ثم طلع القديس من المغارة إلى سطح الكنيسة وأقام صابرا علي الحر والبرد في الصيف والشتاء حتى اسود جلده من كثرة النسك والعبادة ولبث علي ذلك نحو خمس عشرة سنة . وفي أيامه لحق بالشعب المسيحي اضطهاد عظيم إذ أغلقت الكنائس وألزم المسيحيون بلبس العمائم الزرقاء . أما هذا القديس فان الوالي قبض عليه وضربه كثيرا ثم سجنه . ولما أفرج عنه ذهب إلى دير شهران ، وأقام فوق سطح الكنيسة وزاد في نسكه وتقشفه ولم يستبدل عمامته البيضاء وكان حكام ذاك الوقت من أمراء وقضاة وغيرهم يزورنه ويرون عمامته البيضاء ولم يجسر واحد منهم أن يلزمه بلبس العمامة الزرقاء لان قوة الله كانت معه . وقد اكثر القديس من الطلبة والتضرع إلى الله حتى رد غضبه عن شعبه ولما أكمل سعيه تنيح في شيخوخة صالحة في سنة 1033 للشهداء الأبرار وكان عمره إذ ذاك ستين سنة فدفنوه في دير شهران .
صلاته تكون معنا . آمين

نياحة الأب يعقوب اسقف مصر


في مثل هذا اليوم من سنة 804 ش ( 28 أغسطس سنة 1088 م ) في عهد رئاسة البابا كيرلس الثاني البطريرك ال 67 تعيد الكنيسة بتذكار الأب الطاهر القديس يعقوب أسقف مصر. اشتاق هذا القديس إلى عيشة الرهبنة منذ حداثته فمضي إلى برية القديس مقاريوس وسكن في قلاية هناك سنين كثيرة ثم رسموه رئيس شمامسة علي كنيسة دير الأنبا يحنس . ونظرا لحسن سيرته وعظم فضله وتقواه رسموه أسقفا علي مصر . فلما جلس كرسي الأسقفية زاد في صلاته ونسكه وعبادته وقد استمر مدة رئاسته معلما ومرشدا ورادعا للخطاة ولما أكمل جهاده الحسن مرض ثم استدعي شعبه وأوصاهم محذرا إياهم أن لا يستهينوا بالوصايا الإلهية مبينا لهم كيف تكون دينونة الخطاة وبعد ذلك رسم علي وجهه علامة الصليب المجيد وأسلم روحه الطاهرة بيد الرب.
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
نياحة الصديق عاموس النبي


في مثل هذا اليوم تنيح البار الصديق عاموس النبي ، أحد الأثنى عشر نبيا الصغار ، تنبأ في زمان عزيا ملك يهوذا ويربعام بن يوآش ملك إسرائيل وقد أرسله الله إلى بني إسرائيل لينبههم وينصحهم ليعملوا أعمالا تليق بالتوبة قبل حلول يوم الانتقام كما تنبأ عن آلام الرب وعن ظلام الشمس في ذلك اليوم وما أصاب بني إسرائيل بعد ذلك من الألم والحزن وكيف تنعكس أعيادهم إلى حزن وفرحهم إلى بكاء ويحرمون معونة الرب ويجوعون ويعطشون من عدم التعليم والمعرفة ويتفرقون في بلاد بين الشعوب وقد تم هذا كله وقيل أن هذا النبي مات قتيلا بسبب شدته في تبكيت الخطاة . وقد سبق مجيء السيد المسيح بما يقرب من الثمانمائة سنة .
صلاته تكون معنا . آمين


نياحة البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك ال 99


وفي مثل هذا اليوم من سنة 1346 ش ( 7 سبتمبر سنة 1629 م ) تنيح البابا يؤنس الخامس عشر البطريرك ال 99 وهو من ملوي ويعرف باسم يؤنس الملواني وترهب بدير أنطونيوس وكرس بطريركا يوم 7 توت سنة 1336 ش ( 18 سبتمبر سنة 1619 م ) وكان أبا عفيفا عالما عادلا في أحكامه بسيطا لا يحابي أحدا ولا يبغي إلا الحق كان غيورا علي الكنيسة حنونا علي الكهنة محبا للفقراء آويا الغرباء ولم يشته شيئا من الأمور العالمية بل كان منهمكا في الصلاة والعبادة ليلا ونهارا.

وقد حدث في سنة 1340 ش ( 1624 م ) وباء عظيم في أرض الصعيد استمر من طوبه إلى برموده حتى فني الناس وخربت البيوت وكان هذا البابا بالصعيد وعاد إلى مصر في سنة 1341 ش وفي سنة 1342 ظهر وباء آخر شديد في كل الأرض ولكنه كان أخف وطأة من الأول ثم عاد هذا البابا إلى الصعيد ثانيا ، في السنة الثانية من الوباء ورجع لمصر بعد ذلك وعند ما مر بناحية أبنوب وقضي ليلة فيها شعر بآلام في بطنه وقيل انه سقي سما بالبيت المذكور لان صاحب الدار كان يتخذ نساء علي زوجته ونهاه البابا عن ذلك ولما شعر البابا بالمرض طلب مركبا نزل فيها وتنيح في الطريق ودفن في دير القديس أنبا بيشيه بالبياضية ، وقد أقام علي الكرسي 9 سنوات و11 شهرا و22 يوما .
صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
توت ( 1 تـــوت)


نسبة إلى الإله ( تهوت أو تحوت ) إله الحكمة والعلوم والفنون والاختراعات ومخترع الكتابة ومقسم الزمن ، ويصور بشكل رجل رأسه رأس طائر اللقلق .

وكان يحتفل باليوم الأول منه ويستمر الاحتفال به أسبوعا، حتى أيام الظاهر بيبرس الذي منع الاحتفال به عام 1100 م لتطرف الغوغاء في استخدام الحرية، ثم عاود الأقباط إحيائية في مصر ويسمى ( النيروز) وهى كلمة فارسية معناها اليوم الجديد .

أمثال الشهر : توت ري لا يفوت

أشهر محاصيله : رطب توت



النيروز (رأس السنة القبطية للشهداء)


هذا اليوم هو رأس السنة القبطية المباركة . فلنحفظه يوما مقدسا بكل طهر ونقاوة ، ولنبتعد عن الأعمال المرذولة ، ولنبدأ سيرة جديدة مرضية . كما يقول الرسول بولس أن كل شئ قد تجدد بالمسيح . الأشياء القديمة قد مضت . هوذا أشياء جديدة قد صارت . وكل شئ هو من قبل الله . هذا الذي رضي عنا بالمسيح . وأعطانا خدمة المصالحة (2كوه : 17 و 18 ) وقال اشعياء النبي "روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق و للمأسورين بالإطلاق (اش 61 : 1) ، وقال داود النبي "بارك رأس السنة بصلاحك . تمتلئ بقاعكم دسما (مز65 : 11) . فلنطلب من الرب أن يحفظنا بغير خطية ويساعدنا علي العمل بمرضاته. بشفاعة القديسة مريم العذراء وجميع الشهداء والقديسين . آمين .

ملاحظات طقسية :

النيروز كلمة فارسية معناها اليوم الجديد (رأس السنة القبطية للشهداء)

طقس النيروز:

+ إذا وقع عيد النيروز يوم أحد تقرأ فصول النيروز ثم ترحل قراءات الآحاد الأربعة على آحاد شهر توت الباقية.

+ تقال الليلويا فاي بيبى ولحن طاي شورى ومرد الابركسيس الخاص بالنيروز كذلك مرد الإنجيل والأسبسمس الآدام والواطس وفى التوزيع تقال مديحة النيروز.

+ الفترة من 1 إلى 16 توت فرايحي.


استشهاد القديس برثلوماوس الرسول


في هذا اليوم تذكار نياحة القديس برثلوماوس الرسول أحد التلاميذ الإثني عشر ، وهو المدعو نثنائيل (أجمع غالبية المؤرخين علي أن برثلوماوس هو نثنائيل ) وهو الذي قال له فيلبس الرسول " وقد وجدنا المسيح الذي كتب عنه موسى وذكرته الأنبياء وهو يسوع بن يوسف الذي من الناصرة " قال له " أمن الناصرة يخرج شيء صالح " ؟ فقال له فيلبس " تعال وأنظر " وعندما قال عنه الرب " هوذا إسرائيلي حقا لا غش فيه " فانه لم يخضع للسيد المسيح وطلب الدليل علي مدحه بقوله للمخلص : " من أين تعرفني " فقال له " قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت شجرة التين رأيتك " فتحقق حينئذ أنه عالم بالخفايا . وقال له : " أنت ربي والهي " .

وقيل أنه كان قد قتل أنسانا في صباه اثر مشاجرة ودفنه تحت شجرة التين ولم يعلم به أحد وقيل انه وقت قتل الأطفال علي يد هيرودس خبأته أمه علي شجرة تين كانت في بيتها واستمرت ترضعه ليلا وتخفيه نهارا إلى أن هدأ الاضطهاد ولم تعلمه أمه بهذا الآمر حتى كبر وصار رجلا وهو متأكد أنه لم يعلم أحدا بذلك فلما أنبأه المخلص بذلك تحقق أنه الإله عالم الغيب فعند ذلك خضع للرب وتبعه وصار من جملة تلاميذه الاثني عشر .

وتظهر دعوته من القول الذي ورد عنه في (يو 1 : 45 – 55) ، ثم ورد في تاريخه أنه بعد حلول الروح القدس في يوم الخميسن والتكلم باللغات ، كرز في بلاد الهند ثم ذهب إلي ليكاؤنبة بأرمينيا ثم ذهب إلى أسيا الصغرى مع القديس بطرس فدخلها بأن باع نفسه كعبد واشتغل في زراعة الكروم وكان كلما هيأ غصنا أثمر لوقته وقد عثر علي ورقة بردي باللغة الأثيوبية سنة 1907 م محفوظة بالمتحف البريطاني بالعدد 660 – 24 بين خرائب دير بالقرب من أدفو من نصها ( .. بيع برثلوماوس كعبد وعمل في مزرعة كرم .. الخ) .

فمضى إلى هناك وبشر أهلها ودعاهم إلى معرفة الله ، بعد أن أظهر لهم من الآيات والعجائب الباهرة ما أذهل عقولهم ،وحدث أن مات ابن رئيس المدينة فأقامه الرسول من بين الأموات ، وهناك أيضا فتح عيني أعمي وكذلك أقام صاحب الكرم الذي كان يعمل فيه عندما مات بعد أن لسعته حبة ، فأمنوا كلهم وثبتهم على معرفة الله ، وبنى لهم كنيسة وأقام عندهم ثلاثة أشهر ثم أمره السيد المسيح له المجد أن يمضى إلى بلاد البربر ، وسير إليه اندراوس تلميذه لمساعدته ، وكان أهل تلك المدينة أشرارا ، فلم يقبلوا منهما أية ولا أعجوبة ، ولم يزالا فى تبشيرهم وتعليمهم حتى قبلوا الإيمان ، وأطاعوا ودخلوا في دين المسيح ، فأقاما لهم كهنة ، وبنيا لهم كنائس ، وانصرفا من عندهم ، وقد كان حاضرا عندما صلب فيلبس الرسول في بلدة ايرابوليس ولما حصلت الزلزلة عند صلبه نجا برثولوماوس من أيدي الوثنيين ثم ذهب إلى بلاد الهند الشرقية ثم إلى بلاد اليمن وكان يحمل معه نسخة من إنجيل متي باللغة العبرية ، ووتركها لهم ، وقد وجدها العلامة بنتينوس عميد المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية نعندما ذهب إلي هناك سنة 179 م ( أنظر سنكسار أول توت ) .

ثم رجع برثلوماوس إلى البلاد التي أرمينيا مناديا فيهم لمعرفة الله والإيمان بالسيد المسيح ، وعلمهم أن يعملوا أعمالا تليق بالمسيحية ، وكان يأمرهم بالطهارة والعفاف ، فثار عليه كهنة الأوثان ، وأمنت بسببه زوجة الملك أغريباس ، فحنق عليه الملك وكهنة الأوثان وقالوا ان بقى هذا هنا فسوف يردنا كلنا للإيمان بالمسيح ، وأمروا بسلخ جسده وبوضعه في كيس شعر ويملؤه رملا ويطرحوه في البحر ، ففعلوا به ذلك ، فكمل جهاده وسعيه و نال إكليل الشهادة وعثر المؤمنون على جسده فنقلوه إلى جزيرة "ليبارى" حيث ظل هناك حتى سنة 839 م ، وبعدها نقل الرفات إلى روما حيث شيدت كنيسة علي اسمه في جزيرة "التيبر" ويعتبر شفيعا لأرمينيا ،بعد استشهاده ظهرت منه معجزات ومنها ان امرأة بها مرض صعب منذ اثنتى عشر سنة أخذت بإيمان من تراب قبر القديس فعوفيت وأمنت ،وكان بسبب ذلك ان أمن كثيرين من أهل المدينة ،وكذلك الملك الذى تبرع بكثير من الذهب والفضة فبنى كنيسة على اسم القديس وعمل عيدا للقديس فى أول توت ، كما تعيد له الكنيسة القبطية فى أول توت من كل عام صلاته وبركاته المقدسة تكون معنا ، آمين .


تذكار استشهاد القديس أيوب الصديق


تذكار شهادة القديس أيوب الصديق .
صلاته تكون معنا ، آمين .


نياحة البابا ميليوس "3"


في مثل هذا اليوم من سنة 98 م تنيح القديس ميليوس بابا الإسكندرية الثالث من مار مرقس . هذا القديس قدم في السنة الخامسة عشرة من ملك دومتيانوس بن اسباسيانوس ملك رومية . وذلك بعد صعود ربنا يسوع المسيح بخمس وخمسين سنة . فرعى رعية المسيح احسن رعاية وأقام على الكرسي المرقسي اثنتي عشرة سنة . وتنيح بسلام .
صلاته تكون معنا آمين .


نياحة البابا مرقس الخامس "93"


تذكار نياحة الباب مرقس الخامس 93 .
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
( 2 تـــوت)



استشهاد القديس يوحنا المعمدان


في هذا اليوم استشهد القديس السابق ، والنبي العظيم يوحنا المعمدان ابن زكريا الكاهن ، على يد هيرودس الملك . وذلك لما بكته النبي يوحنا من أجل هيروديا زوجة أخيه فيلبس آلتي اتخذها له زوجه . قائلا له . لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك ، فقبض على القديس ودفعه إلى السجن . ومع ذلك فقد كان يهابه (مر 6 : 20) فلما اتفق عيد ميلاد هيرودس صنع وليمة لأكابر مملكته ومقدمي الجليل . وحضرت ابنة أخيه . فرقصت في الوسط . فأعجبت الملك . فوعدها أن يعطيها كل ما تسأله ، ولو إلى نصف المملكة . فخرجت إلى أمها . فقالت لها أمها : اطلبي رأس يوحنا المعمدان على طبق . فلما سمع الملك ذلك حزن . ولأجل المتكئين معه لم يرد أن يردها . فأرسل لوقته وقطع رأس يوحنا ، وأعطاه للصبية ، فأعطته لأمها (مر 6 : 21 – 28) . وكان قلق عظيم في ذلك اليوم وتبدل فرحهم حزنا ، وقيل أن الرأس المقدس قد طار من بين أيديهم ،وهو يصرخ في الجو قائلا : لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك ، وقيل أن الرأس الآن بأعمال حمص . أما الجسد المقدس ، فقد حمله تلاميذه ووضعوه في قبر إلى أيام أثناسيوس البطريرك حيث أراد الرب إظهاره . صلاته تكون معنا . أمين .

ملاحظة طقسية :

يقال لحن أوران إن شوشو بعد السنكسار.

ويعمل تمجيد خاص بيوحنا المعمدان


استشهاد القديس داسيه الجندى


في مثل هذا اليوم استشهد داسيه الجندي من أهل تندا . هذا القديس عذبه أريانا والى انصنا من أجل إيمانه بالسيد المسيح و أخيرا ضرب عنقه فنال إكليل الشهادة .
صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا . أمين .
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
( 3 تـــوت )



مجمع البابا ديوناسيوس "14" لدحض بدعة موت النفس


في مثل هذا اليوم من سنة 243 م اجتمع مجمع مقدس بمدينة الإسكندرية ، في السنة الثانية من رئاسة القديس ديوناسيوس الرابع عشر من باباوات الإسكندرية بسبب قوم ظهروا في البلاد العربية ، كانوا يعتقدون أن النفس تموت مع الجسد وفى يوم القيامة تقوم معه ، ووضعوا في ذلك مقالات وأرسلوها إلي قوم بالإسكندرية . ولما بلغ الأنبا ديوناسيوس ذلك صعب عليه الأمر جدا وحاول ردعهم عن هذا الرأي . فلم يرتدعوا فجمع هذا المجمع وناظرهم ، وبين لهم ضلالتهم . ولما لم يتوبوا ويرجعوا عن رأيهم . حرمهم ووضع لهم مقالا قال فيه : ان محبة الله للبشر عظمية جدا . وان النفس لا تموت ، ولا تضمحل . بل هي باقية بقاء الملائكة والشياطين . لأنها روحانية، لا تقبل استحالة ولا فسادا . و أن النفوس بعد خروجها من الجسد ترجع إلي الله الذي أعطاها (جا 12 : 7) حيث تبقى في مواضع الانتظار حسب استحقاقها ، إلي يوم القيامة عندما يبوق في البوق ، فتقوم الأجساد بكلمة الرب (يو5 : 28 ، 29) ، وتتحد كل نفس بجسدها ، وتنال معه إما النعيم أو العذاب الذي لا ينتهي (دا 12 : 2 ).


نياحة القديسة ثيؤدرة التائبة


تذكار نياحة القديسة ثيؤدرة التائبة .

صلاتها تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .




زلزلة عظيمة بالقاهرة وأكثر البلاد المصرية


في مثل هذا اليوم حدثت زلزلة عظيمة بمدينة القاهرة وأكثر البلاد المصرية فى الساعة الثالثة من النهار وأتلفت أماكن كثيرة . وفيه هدمت كنيسة بالجزيرة التى بمصر التي على اسم الملاك ميخائيل . وقيل أن بعض الأشرار كانوا قد طلبوا من المؤمنين رشوة فلم يعطوهم شيئا ، فلما كان مساء ذلك اليوم قاموا وهدموها . وذلك فى السنة التاسعة من بطريركية القديس مقاريوس سنة 828 للشهداء الأبرار ، شفاعتهم تكون معنا . .امين .
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

(4 تـــوت )


تذكار نياحة يشوع بن نون


تذكار نياحة يشوع بن نون الذي ذكر نياحتة في يوم 26 بؤونة وفيه تقرأ فصول 22 كيهك تذكار رئيس الملائكة جبرائيل ، لذلك وضع له تذكار اليوم . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .

نياحة البابا مكاريوس الثاني ال69


في مثل هذا اليوم من سنة 1122 م تنيح الأب القديس ، الأنبا مقاريوس التاسع والستون من باباوات المدينة العظمى الإسكندرية هذا الأب كان منذ صغره عابدا ناسكا . وارتاح إلى سيرة الرهبنة فذهب إلى برية الأسقيط وترهب بدير القديس مقاريوس . وتفرغ للعبادة والجهاد . وكان يروض نفسه بقراءة الكتب المقدسة وتفاسيرها والتأمل في معانيها . وارتقى في الفضيلة فرسم قسا . ولما تنيح الأنبا ميخائيل البابا الثامن والستون خلا الكرسي البابوي فذهب جماعة من الكهنة والأساقفة العلماء إلى برية الاسقيط . واجتمعوا في الكنيسة مع شيوخ البرية ومكثوا زمانا يبحثون ويستكشفون أخبار من يصلح لهذه الرتبة . إلى ان استقر رأى الجميع على تقدمة هذا الأب لما عرف عنه من الخصال الحميدة ، فآخذوه جبرا وقيدوه قسرا ، وهو ينتحل الأعذار ويقدم أسبابا ويصيح بأن يعفوه قائلا: إني لا أصلح للبطريركية . فأحضروه إلى الإسكندرية ورسموه بطريركا ، وقرأ التقليد بكنيسة المعلقة بمصر ، يونانيا وقبطيا وعربيا . وكان في رئاسته متزايدا في نسكه وتعبده . وكان مداوما على التعليم والوعظ كل يوم . وكان يواصل الصدقات والرحمة إلى ذوى الفاقة وأرباب الحاجات ، ولم يطالب في أيام رئاسته بشيء من أموال الكنائس ، بل ما كان يفضل عنه مما يقدم له ، كان يصرفه في أوجه البر ، وكمل في الرياسة سبعا وعشرين سنة ، وتنيح بسلام ، صلاته تكون معنا آمين


نياحة القديسة فبرونيا

ولدت هذه القديسة ببلدة كركوز ( قرية بجوار قوص الحالية محافظة قنا ) التابعة لطيبة ( الأقصر حاليا ) من أبوين مسيحيين فربياها على الآداب المسيحية رحلت مع الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس إلى غرب أوروبا حيث أقامت فبرونيا في مدينة ميلانو عند رجل مسيحي تقي .
وبعد إستشهاد الفرقة مضت إلى مدينة أجاونوم ( حاليا مدينة القديس موريس بمقاطعة الفاليس بسويسرا وهي التي إستشهد فيها ) ثم إلى قرب مدينة سالودورم ( حاليا مدينة سولوتورن بسويسرا) حيث عاشت في نسك وصوم وصلاة لأجل خلاص نفسها وكانت تقتات من عمل يديها بواسطة سيدة مسيحية كانت تبيع لها عمل يديها . وقد أجرى الله على يديها معجزات شفاء كما اهتمت بالشابات وكانت تعلمهن مبادئ العفة والنظافة الجسدية . ولما ذاع صيت قداستها وخدمتها قبض عليها الوالي وأودعها السجن حيث ظهر لها القديس موريس الشهيد وعزاها وشجعها على التمسك بالإيمان المسيحي ولقد شفي الله على يديها الوالي من مرض اعتراه فأطلق سراحها فمضت وانفردت في جزيرة نائية عند التقاء نهر الآر ونهر الراين وسكنت في كوخ صغير وكانت تهتم برعاية المرضى والمحتاجين وتنظيف الجزيرة من الحيات والعقارب . تركت القديسة فبرونيا الجزيرة وذهبت إلى مدينة تسورتنسأخ بمقاطعة أرجاو بسويسرا حيث سكنت في بيت مجاور لكنيسة القديسة العذراء مريم حيث رحب بها كاهن الكنيسة . وعهد لها برعاية الفقراء والمرضى فكانت تهتم بعلاجهم ونظافتهم إلا ان الشيطان حسدها فحرك عليها زميلاتها في الخدمة حيث دبرن لها المكائد وكان الله يظهر براءتها . سمح لها الأب الكاهن ان تنفرد في مغارة عاشت فيها مدة إحدى عشرة سنة في نسك وتقشف وعبادة وكان الكثيرون يتوافدون على مغارتها لكي ينالوا بركة صلواتها وإرشاداتها وفي يوم نياحتها ظهرت لها القديسة مريم في رؤيا وعزتها وأنبأتها بنياحتها ، ففرحت وتنيحت بسلام . فكفنوها ودفنوها بإكرام جزيل . وإقامة كنيسة على اسمها بمدينة تسوتسأخ وصارت شفيعة للمدينة . كما بني على اسمها ديرا للعذارى بسويسرا وأصبحت القديسة شعارا لمدينة شتيفا ( مدينة بمقاطعة زيورخ بسويسرا ) حيث تحمل في يدها أبريقا وفي اليد الأخرى مشطا ، وقد استلم قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك المائة والسابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية جزء من رفات القديسة فبرونيا الموجود بكنيستها بتسورتسأخ . بسويسرا
بركة صلواتها فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين


(4 تــــوت )



تذكار نياحة يشوع بن نون


تذكار نياحة يشوع بن نون الذي ذكر نياحتة في يوم 26 بؤونة وفيه تقرأ فصول 22 كيهك تذكار رئيس الملائكة جبرائيل ، لذلك وضع له تذكار اليوم . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .


نياحة البابا مكاريوس الثاني ال69

في مثل هذا اليوم من سنة 1122 م تنيح الأب القديس ، الأنبا مقاريوس التاسع والستون من باباوات المدينة العظمى الإسكندرية هذا الأب كان منذ صغره عابدا ناسكا . وارتاح إلى سيرة الرهبنة فذهب إلى برية الأسقيط وترهب بدير القديس مقاريوس . وتفرغ للعبادة والجهاد . وكان يروض نفسه بقراءة الكتب المقدسة وتفاسيرها والتأمل في معانيها . وارتقى في الفضيلة فرسم قسا . ولما تنيح الأنبا ميخائيل البابا الثامن والستون خلا الكرسي البابوي فذهب جماعة من الكهنة والأساقفة العلماء إلى برية الاسقيط . واجتمعوا في الكنيسة مع شيوخ البرية ومكثوا زمانا يبحثون ويستكشفون أخبار من يصلح لهذه الرتبة . إلى ان استقر رأى الجميع على تقدمة هذا الأب لما عرف عنه من الخصال الحميدة ، فآخذوه جبرا وقيدوه قسرا ، وهو ينتحل الأعذار ويقدم أسبابا ويصيح بأن يعفوه قائلا: إني لا أصلح للبطريركية . فأحضروه إلى الإسكندرية ورسموه بطريركا ، وقرأ التقليد بكنيسة المعلقة بمصر ، يونانيا وقبطيا وعربيا . وكان في رئاسته متزايدا في نسكه وتعبده . وكان مداوما على التعليم والوعظ كل يوم . وكان يواصل الصدقات والرحمة إلى ذوى الفاقة وأرباب الحاجات ، ولم يطالب في أيام رئاسته بشيء من أموال الكنائس ، بل ما كان يفضل عنه مما يقدم له ، كان يصرفه في أوجه البر ، وكمل في الرياسة سبعا وعشرين سنة ، وتنيح بسلام ، صلاته تكون معنا آمين


نياحة القديسة فبرونيا
ولدت هذه القديسة ببلدة كركوز ( قرية بجوار قوص الحالية محافظة قنا ) التابعة لطيبة ( الأقصر حاليا ) من أبوين مسيحيين فربياها على الآداب المسيحية رحلت مع الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس إلى غرب أوروبا حيث أقامت فبرونيا في مدينة ميلانو عند رجل مسيحي تقي .
وبعد إستشهاد الفرقة مضت إلى مدينة أجاونوم ( حاليا مدينة القديس موريس بمقاطعة الفاليس بسويسرا وهي التي إستشهد فيها ) ثم إلى قرب مدينة سالودورم ( حاليا مدينة سولوتورن بسويسرا) حيث عاشت في نسك وصوم وصلاة لأجل خلاص نفسها وكانت تقتات من عمل يديها بواسطة سيدة مسيحية كانت تبيع لها عمل يديها . وقد أجرى الله على يديها معجزات شفاء كما اهتمت بالشابات وكانت تعلمهن مبادئ العفة والنظافة الجسدية . ولما ذاع صيت قداستها وخدمتها قبض عليها الوالي وأودعها السجن حيث ظهر لها القديس موريس الشهيد وعزاها وشجعها على التمسك بالإيمان المسيحي ولقد شفي الله على يديها الوالي من مرض اعتراه فأطلق سراحها فمضت وانفردت في جزيرة نائية عند التقاء نهر الآر ونهر الراين وسكنت في كوخ صغير وكانت تهتم برعاية المرضى والمحتاجين وتنظيف الجزيرة من الحيات والعقارب . تركت القديسة فبرونيا الجزيرة وذهبت إلى مدينة تسورتنسأخ بمقاطعة أرجاو بسويسرا حيث سكنت في بيت مجاور لكنيسة القديسة العذراء مريم حيث رحب بها كاهن الكنيسة . وعهد لها برعاية الفقراء والمرضى فكانت تهتم بعلاجهم ونظافتهم إلا ان الشيطان حسدها فحرك عليها زميلاتها في الخدمة حيث دبرن لها المكائد وكان الله يظهر براءتها . سمح لها الأب الكاهن ان تنفرد في مغارة عاشت فيها مدة إحدى عشرة سنة في نسك وتقشف وعبادة وكان الكثيرون يتوافدون على مغارتها لكي ينالوا بركة صلواتها وإرشاداتها وفي يوم نياحتها ظهرت لها القديسة مريم في رؤيا وعزتها وأنبأتها بنياحتها ، ففرحت وتنيحت بسلام . فكفنوها ودفنوها بإكرام جزيل . وإقامة كنيسة على اسمها بمدينة تسوتسأخ وصارت شفيعة للمدينة . كما بني على اسمها ديرا للعذارى بسويسرا وأصبحت القديسة شعارا لمدينة شتيفا ( مدينة بمقاطعة زيورخ بسويسرا ) حيث تحمل في يدها أبريقا وفي اليد الأخرى مشطا ، وقد استلم قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك المائة والسابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية جزء من رفات القديسة فبرونيا الموجود بكنيستها بتسورتسأخ . بسويسرا
بركة صلواتها فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع
( 5 تـــوت)


استشهاد القديسة صوفيا

في هذا اليوم استشهدت القديسة صوفيا . هذه كانت تتردد على الكنيسة مع جارات لها مسيحيات . فآمنت بالسيد المسيح وأرادت أن تصير مسيحية فقصدت أسقف منف . فعمدها باسم الاب والابن والروح القدس . ولازمت الكنيسة فوشى بها إلى اقلوديوس الوالي أنها تعمدت ، فأستحضرها وأستخبرها عن ذلك ، فأقرت ولم تنكر . فعذبها بعذابات كثيرة ، منها أنه ضربها بأعصاب البقر ، ثم كوى مفاصلها . ومع ذلك كانت تصيح أنا مسيحية ،فأمر بقطع لسانها ، وأعادها إلى السجن . وأرسل لها زوجته تلاطفها وتعدها بمواعيد كثيرة . فلم تمل إلى كلامها . فأمر بقطع رأسها . فصلت عند ذلك صلاة طويلة . وسألت الله أن يسامح الملك وجنده بسببها . ثم أحنت عنقها للسياف فقطع رأسها ، وأخذت امرأة مسيحية جسدها الطاهر بعد أن قدمت للجند أموالا كثيرة ولفته بلفائف ثمينة ، ووضعته في منزلها ، وكانت تظهر منه آيات كثيرة . وكانوا يوم عيدها ينظرون نورا عظيما يشع من جسدها الطاهر . وتخرج منه روائح طيبة . ولما ملك قسطنطين البار وسمع بخبرها أرسل فنقل الجسد المقدس إلى مدينة القسطنطينية بعد أن بنى له كنيسة عظيمة ووضعوه فيها . . صلاتها وبركاتها تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا . آمين .


استشهاد القديس ماما

تذكار نياحة القديس ماما . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 6 توت)


استشهاد القديس أشعياء النبي بن آموص سنة 913 ق م


في هذا اليوم تنيح النبي العظيم اشعياء بن أموص بعد أن نشره منسي الملك ، بمنشار الخشب . هذا النبي تنبأ في زمان خمسة ملوك وهم : عوزيا . ويوثام . وأحاز ابنه . وحزقيا ، ومنسى . وتنبأ لاحاز أن العذراء تحبل وتلد ابنا . ويدعى اسمه عمانوئيل (ا ش 7 : 14) . ثم تنبأ أن هذا الابن يدعى . اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام (ا ش 9 : 6) وأنه سيرحم العالم بتقديم ذاته عن البشر، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا ، تأديب سلامنا عليه ، وبحبره شفينا . . . الرب وضع عليه آثم جميعنا (اش 3 5 : 5 ، 6).

وتنبئا في زمان حزقيا وقوى قلبه لما حاصره سنحاريب ملك أشور ، وأعلمه أن الله سيهلكه لأجل افترائه عليه ، فاهلك الله تعالى من عسكر سنحاريب مئة وخمسة وثمانين ألف رجل (1 ش 37 : 36) وطرد من بقى من الجند هاربا ، ولما مرض حزقيا أعلمه أن يوصى ، بيته لأنه يموت ، فلما صلى إلى الله أرسل إليه اشعياء ، وأعلمه أنه قد زاده خمس عشرة سنة . وأراه آية يستدل بها على صدق ا لنبوة (ا ش 38 : 8) . وتنبأ على ما يصيب إسرائيل من الويلات لقساوة قلوبهم ومحبتهم للخطية وابتعادهم عن عبادة الله . وأنه لا يؤمن منهم إلا اليسير . وبصلاته أنبع الله ماء لما عطش الشعب . ولما عطش هو مرة أخرى أنبع الله له عين سلوان . ولما بكت منسى وأبنه على عبادة الأوثان أمر بنشره بالمنشار .

وتنبأ نحو سبعين سنة . وسبق مجيء السيد المسيح بتسع مئة وثلاث عشرة سنة .

صلاته تكون معنا . امين.



استشهاد القديسة باشيليا (باسيليا)


فى هذا اليوم استشهدت القديسة باشليلية فى أيام دقلديانوس الكافر . وكانت هذه القديسة مسيحية تقية قبضوا عليها وعمرها تسع سنين ، وشدوا يديها ورجليها وطرحوها النار فلم تحترق بقوة الله، وأنبع الله ماء بصلاتها فشربت ثم أودعت نفسها بيد الرب .


صلاتها تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا، امين .
 

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 7 تـــوت)

نياحة البابا ديسقورس25 (171ش - 454 م)


في هذا اليوم من سنة 454 م تنيح الأب المغبوط ، بطل الأرثوذكسية العظيم القديس ديسقورس الخامس والعشرون من باباوات الإسكندرية . وكانت نياحته في جزيرة غاغرا بعد أن جاهد الجهاد الحسن عن الأمانة الأرثوذكسية . وذلك أنه لما دعي إلى المجمع الخلقدوني بأمر الملك مرقيان ، رأى جمعا كبيرا من أساقفة يبلغ عددهم ستمائة وثلاثين أسقفا، فقال ما هو الذي تنقصه الأمانة حتى اجتمعت هذه الجماعة العظيمة ؟ فقالوا له ان هذه الجماعة اجتمعت بأمر الملك ، فقال ان كان هذا المجمع بأمر السيد المسيح ، فأنا أحضره ، وأتكلم بما يتكلم به الرب على لساني وان كان قد اجتمع بأمر الملك ، فليدبر الملك مجمعه كما يريد ، وأذ رأى أن لاون بطريرك رومية قد علم أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين من بعد الاتحاد ، انبرى لدحض هذا المعتقد الجديد فقال "ان المسيح واحد ، هو الذي دعي إلى العرس كانسان ، وهو الذي حول الماء خمرا كإله ، ولم يفترق في جميع أعماله" ، واستشهد بقول البابا كيرلس "ان اتحاد كلمه الله بالجسد ، كاتحاد النفس بالجسد ، وكاتحاد النار بالحديد ، وان كانا من طبيعتين مختلفتين ، فباتحادهما صارا واحدا" . ، كذلك السيد المسيح ، مسيح واحد ،. ورب واحد ، طبيعة واحدة ، مشيئة واحدة . فلم يجسر أحد من المجتمعين في المجمع أن يقاومه وقد كان فيهم من حضر مجمع أفسس الذي اجتمع على نسطور وأعلموا الملك مرقيان والملكة بلخاريا ، أنه لم يخالف أمركما في الأمانة إلا ديسقورس بطريرك مدينة الإسكندرية . فاستحضراه هو والمتقدمين في المجمع من الأساقفة ، واستمروا يتناقشون ويتباحثون إلى أخر النهار ، والقديس ديسقورس لا يخرج عن أمانته ، فشق ذلك على الملك والملكة ، فأمرت الملكة بضربه على فمه ، ونتف شعر لحيته ، ففعلوا ذلك ، فاخذ الشعر والأسنان التي سقطت ، وأرسلها إلى الإسكندرية قائلا : هذه ثمرة الإيمان ،أما بقية الأساقفة فانهم لما رأوا ما جرى لديسقورس ، وافقوا الملك ، لأنهم خافوا أن يحل بهم ما حل به، فوقعوا يديهم على وثيقة الاعتقاد بان للمسيح طبيعتين مختلفتين مفترقتين ، فلما علم ديسقورس ، أرسل فطلب الطومس ( أي الإقرار الذي كتبوه ) زاعما أنه يريد أن يوقع مثلهم ، فلما قرأه كتب في أسفله بحرمهم وحرم كل من يخرج عن الأمانة المستقيمة ، فاغتاظ الملك وأمر بنفيه إلى جزيرة غاغرا ، ونفى معه القديس مقاريوس أسقف ادكو ، واثنان آخران ، وظل المجمع بخلقيدونية .

ولما مضوا بالقديس ديسقورس إلى جزيرة غاغرا ، قابله أسقفها مظهرا الاستخفاف بشأنه والاستهانة بشخصه ، لأنه كان نسطوريا ، غير أن الله أجرى على يد القديس ديسقورس آيات وعجائب كثيرة عظيمة فأطاعوه كلهم وبجلوه ، وزادوا في إكرامه لأن الله يمجد مختاريه في كل مكان . وأما القديس مقاريوس رفيقه في المنفى فقال له القديس ديسقورس أنت لك إكليل في الإسكندرية . ثم أرسله مع أحد التجار المؤمنين إلى هناك وفيها نال إكليل الشهادة . أما القديس ديسقورس . فقد أكمل جهاده الحسن . وانتقل من هذه الحياة الباطلة ونال إكليل الحياة الأبدية في جزيرة غاغرا . حيث وضع جسده هناك . صلواته وبركاته تكون معنا جميعا . أمين .


نياحة القديس سوريانوس أسقف جبلة (405م -121ش)


في مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس الفاضل سوريانوس آسقف جبلة ببلاد اليونان . وكان اسم والده بالاريانوس . وقد تعلم الحكمة العالمية التي للأثينيين . ثم مضى إلى قيسارية . وتعم على يد من بها . ثم عاد إلى رومية وتثقف بعلوم الكنيسة . وحفظ العتيقة والحديثة في سنين قليلة . وبعد هذا تنيح والداه وتركا له مالا جزيلا . فأراد أن يعطيه للمسيح لكي ينال العوض عنه مائة ضعف . فبنى فندقا لضيافة الغرباء والمساكين والمنقطعين وأقام فيه وكلاء لتوزيع ما يجمع على المساكين . حتى أنهم أطلقوا أسمه على تلك المواضع بعد رحيله من العالم بزمان طويل . وأذ كان عمه والى المدينة فقد أبلغ أمره إلى الملك أنوريوس بأنه قد بدد ماله على اسم السيد المسيح ليأخذ منه عوضه مائة ضعف كما وعد في إنجيله . فاعجب به الملك ودعاه إليه وأمر. بالا يفارق القصر .

وكان يأخذه معه إلى الكنيسة وكان الجالس على كرسى رومية في ذلك الزمن هو البابا اينوكنديوس . فهذا أوحى إليه من قبل الله بان سوريانوس سيؤتمن على جماعة كثيرة فصار يكرمه ويبجله . ويشتهى ألا يفارقه وصار محبوبا من الجميع . ولما رأى هذا القديس إكرام الناس له خشي أن يضيع تعبه . وعزم على الهروب من مجد العالم سرا ، فظهر له ملاك الرب " وأمره أن يمضى إلى مدينة جبلة . وهناك يكون مدبرا لنفوس كثيرة فخرج ليلا ومعه تادرس تلميذه بعد أن ألبسه اسكيم الرهبنة . وأرسل الرب إليه نورا يهديه إلى تلك الجهة وكان بها دير يرأسه رجل قديس ، فعلم برؤيا عن قدوم القديس سوريانوس فخرج واستقبله وأعلمه بما قد رآه . وبلغ صيته إلى تلك الجهة . فتقاطرت إليه جموع كثيرة لا تحصى . وأرسل ثاؤدسيوس الملك من قبله من جدد له أحد الأديرة ليقيم به كما حدد له الملك وصار معزيا لنفوس كثيرة ، مداوما على تعليم وإرشاد الرهبان حتى صاروا قديسين كالملائكة .

وأجرى الرب على يديه آيات كثيرة ، منها أن ابنة والى جبلة كان بها روح نجس وكان يقول لأبيها : ان أنت أخرجت سوريانوس من هذا الأمر خرجت أنا من ابنتك . ولما أعلم أبوها القديس بذلك كتب له ورقعة يقول فيها : باسم يسوع المسيح تخرج منها ، فلما عاد إلى ابنته بالورقة صرخ الشيطان وخرج منها ، واتفق مرة أن قوم من السحرة مع بعض الجند على أن يقتحموا ديره ، فضربوا بالعمى . ولبثوا كذلك ثلاثة أيام حتى صلى القديس عنهم فشفوا. وكان أسقف المدينة ويسمى فيلادلفس قد علم برؤيا من قبل الله أن القديس سوريانوس سيجلس على كرسيه من بعده . فأعلم شعبه بذلك فلما رسم سوريانوس اجتهد في رعاية شعبه أفضل رعاية . وكان في تلك المدينة يهودي اسمه سكطار يفتخر بعلمه . . هذا جاء إلى القديس وجادله وانتهى به الحال إلى الاقتناع بصحة الديانة المسيحية والإيمان بالسيد المسيح . كما آمن غيره من السحرة . وفى أيامه زهت مصر برهبانها كما زهت القسطنطينية بالقديس يوحنا ذهبي الفم .

وكان لما أعلن الفرس الحرب على أنوريوس وأرغاديوس فأرسلا إليه يطلبان منه الصلاة عن المملكة . فأرسل إليهم يقول ان كنا للمسيح ، ومملكتنا من المسيح فلا نحتاج إلى سلاح ولا حراب ولا رجال . وذكر لهما ما صنعه الرب مع من أرضاه من الملوك السالفين. ولما غضبت أود كسيا على ذهبي الفم وأحضرت هذا القديس ضمن من جمعتهم للمحاكمة بكتها قائلا "ان ذهبي الفم لم يعمل شيئا يوجب نفيه" . ولكنها لم تسمع له ، قد كتب مقالات كثيرة ومواعظ وميامر وهى مدونة في كتب الكنيسة إلى الآن . وشاخ وبلغ من العمر مئة سنة وقبل خروجه من الجسد بعشرة أيام ، ظهر له ملاك الرب وأعلمه بيوم انتقاله من هذا العالم . فأوصى شعبه وتنيح بسلام . وكفنوا جسده الطاهر كما يليق وأودعوه القبر . وكانت نياحته قبل نياحة يوحنا ذهبي الفم بسنتين. صلاته تكون معنا . أمين .



نياحة البابا يؤانس الثاني عشر "93" (1483م )


تذكار نياحة البابا يوأنس الثاني عشر 93 . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .



استشهاد القديسة رفقة وأولادها الخمسة (أغاثون.بطرس.يوحنا.أمون.امونة) 303-305م


في مثل هذا اليوم استشهد القديسون أغاثو وبطرس ويوحنا وأمون وأمونا ورفقة أمهم . وهؤلاء من قمولا من أعمال قوص . ظهر لهم السيد المسيح وعرفهم ما سيكون من أمرهم . أنهم سوف ينالون إكليل الشهادة بشبرا القريبة من الإسكندرية . وتنقل أجسادهم إلى مقرها من أعمال البحيرة . ففرح القديسون بهذه ا الرؤيا . وقاموا باكرا ووزعوا أمولهم على المساكين . وكان أغاثو أخوهم الكبير مقدم بلده محبوبا من الكل . وكانت رفقة أمهم تقويهم . وتصبرهم على احتمال العذاب على اسم السيد المسيح . ثم أتوا إلى مدينة قوص ، واعترفوا بالمسيح على يد ديوناسيوس الأسفهسلار . فعذبهم عذابا شديدا . وابتدأ بأمهم ، فعذبها وهى صابرة فرحة ، ثم أولادها الخمسة . فلما تعب من عذابهم أشاروا عليه أن يرسلهم إلى الإسكندرية لئلا يضلوا الناس . لأنهم كانوا محبوبين عند كل أحد وقد أمن بسببهم جماعة كثيرة واعترفوا بالسيد المسيح . ونالوا إكليل الشهادة . ولما أتوا بالقديسين إلى أرمانيوس الدوق بالإسكندرية وكان ببلد يقال لها شبرا . وعرف قضيتهم ،عذبهم عذابا شديدا ، ومزق لحومهم وألقاهم في الخلقين وعصرهم بالهنبازين . ثم صلبهم منكسين ، وفى هذا جميعه كان السيد المسيح يقيمهم بلا فساد حتى خزي الوالي وجماعته . وأخيرا أمر أن تقطع رؤوسهم . وتغرق ،أجسادهم في البحر ، وبعد أن قطعت رؤوسهم وضعوا أجسادهم في زورق ليلقوا بهم في البحر ، وعندئذ أرسل الله ملاكه لرجل أرخن من نقرها من أعمال البحيرة ، من كرسي ميصيل . وأرشده أن يأخذ أجساد القديسين ففرح بذلك جدا . وجاء إلى حيث الأجساد . وأعطى الجند فضة كثيرة وأخذ الأجساد المقدسة ووضعها في الكنيسة وسمع صوتا يقول "هذا مسكن الأبرار" ، ولم تزل هناك إلى أن مضى زمان الاضطهاد . فأظهروها وبنوا لها كنيسة كبيرة . وأظهر الرب من أعضائهم آيات وعجائب ثم نقلوا أجسادهم إلى مدينة سمبوطية، وهى الآن سنباط ، حيث توجد في الكنيسة المعروفة باسم "الخمسة وأمهم" ، أو "الست رفقة " ، والتى يقصدها كثيرون كل عام للزيارة ونوال البركة . شفاعتهم تكون معنا . أمين .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

†gomana†

†ارحم ضعفى يا إلهـــى†
عضو مبارك
إنضم
10 ديسمبر 2005
المشاركات
4,231
مستوى التفاعل
31
النقاط
0
الإقامة
فى حضن بابا يسوع

( 8 توت)


نياحة موسى النبي عام 1485ق م


في مثل هذا اليوم تنيح الصديق موسى رئيس الأنبياء . وكان قد تعب مع شعب الله إلى الموت واسلم نفسه عنهم . هذا الذي صنع الآيات والعجائب بمصر ، وفى البحر الأحمر ، هذا الذي لم يرض أن يدعى ابنا لابنة فرعون التي ربته ، لما تركه أبواه على شاطئ النهر خوفا من فرعون الذي أمر بقتل الذكور من أبناء العبرانيين . فلما وجدته ابنة فرعون في النهر أخذته وربته لها ولدا . ولما كمل له أربعون سنة ورأى واحدا من المصريين قد قتل واحدا من العبرانيين ، انتقم له وقتل المصري ، وفى الغد رأى اثنين من العبرانيين يتخاصمان فطلب أن يصلح بينهما . فقال له المعتدى "العلك تريد أن تقتلني كما قتلت المصري بالأمس" . فهرب موسى إلي أرض مديان وتزوج هناك ورزق ولدين . (خر2: 1 2) ولما كمل له ثمانون سنه . ظهرت له نار في العليقة ولم تحترق . فلما دنا ليسمع كلمة الرب من العليقة ، أمره بإخراج الشعب من أرض مصر ثم أجرى الرب علي يده العشر ضربات في المصريين . أولها النهر الذي تحول إلى دم . وأخرها قتل أبكار المصريين (خر 7 - 12) . ثم أخرج الشعب وشق له البحر الأحمر ، وأجازه منه ، وأطبق الماء على أعدائه . ثم أنزل له المن في البرية أربعين سنة . وأخرج له الماء من الصخرة . ومع هذا جميعه كانوا يتذمرون عليه . ومرات كثيرة أرادوا رجمه ، وهو يطيل أناته عليهم ، ويسال الرب عنهم ، حتى أنه من فرط حبه لهم ، قال للرب : إذا لم تغفر لهذا الشعب فامح إسمي من سفرك . وشهد الكتاب أنه كلم الرب خمسمائة وسبعين كلمة كما يكلم الإنسان خليله حتى دعي كليم الله . وكان لما نزل موسى من جبل سيناء من عند الرب ولوحا الشهادة في يده كان وجهه يلمع ، فخاف بنو إسرائيل أن يقتربوا إليه فوضع على وجهه برقعا عندما اقترب ليكلمهم (خر34 : 29 - 35) . ولما كمل له مائة وعشرون سنة ، أمره الرب أن يعهد بقيادة الشعب إلى يشوع بن نون تلميذه (تث34 : 9) ، فدعاه وأوصاه بوصايا الرب ونواميسه ، وأعلمه أنه هو الذي سيدخل الشعب أرض الميعاد . بعد أنه عمل خيمة الشهادة وجميع ما فيها ، كما أمره الرب . ومات موسى في الجبل ودفن هناك . وأخفى الرب جسده لئلا يجده بنو إسرائيل فيعبدوه لأن الكتاب يشهد عنه أنه لم يقم في إسرائيل نبي مثل موسى ، ولما أراد الشيطان إظهار جسده انتهره ميخائيل رئيس الملائكة ، ومنعه من ذلك . كما شهد الرسول يهوذا في رسالته (ع9).


صلاته تكون معنا . أمين .


استشهاد زكريا الكاهن


في هذا اليوم استشهد القديس زكريا الكاهن علي يد هيرودس الملك . الذي بعد ما بشره الملاك جبرائيل بمولد يوحنا ابنه . ولم يصدق كلامه أوجب عليه الصمت إلى حين يولد الصبي، وقد بقى صامتا إلى يوم مولده (لو1 : 18 - 22) وعند تسميته طلب لوحا وكتب اسمه يوحنا . وعند ذلك تكلم وسبح الله (لو1 :63 - 79) هذا الذي شهد الإنجيل عنه أنه كان بارا هو وزوجته . سائرين في حقوق الرب بلا لوم ، ولما ولد السيد المسيح وأتى المجوس ليسجدوا له ، اضطرب هيرودس وخاف على مملكته ، ولهذا أمر بقتل أطفال بيت لحم من ابن سنتين فما دون . . ليقتل السيد المسيح بينهم . فظهر ملاك الرب ليوسف في الرؤيا ، وأعلمه ان يهرب بالصبي إلى مصر . فأخذ يوسف الصبي يسوع ومريم أمه وذهبوا إلى حيث قال له ملاك الرب . ولما قتل هيرودس أطفال بيت لحم هربت أم يوحنا به إلى الجبل وقضت ست سنين . وبعد ذلك انتقلت إلى السماء وبقى الصبي في البرية إلى حين . ظهوره لإسرائيل (او1 : 80) . وقيل أنه وقت قتل الأطفال ظن هيرودس أن يوحنا هو المسيح . أرسل يطلبه من أبيه زكريا . فقال "لست أدرى أين الولد" ، فهددوه بالقتل فلم يكترث به ، فأمر الجند فقتلوه . ويقال أيضا ان هيرودس لما طلب يوحنا ليقتله ، هرب به زكريا إلى الهيكل ووضعه فوق المذبح ، ولما لحقوا به . قال للجند "من هنا قبلته من الرب" وعندئذ خطفه الملاك إلى برية الزيفانا ، و إذ لم يجدوا الطفل قتلوا زكريا بين الهيكل والمذبح (مت23 :35).

وزكريا الكاهن ابن برخيا ، ليس هو زكريا النبي ، أحد الاثنى عشر نبيا الصغار ، لأن ذلك لم يقتل بل مات ووجد جسده بغير فساد.


استشهاد القديس ديميدس القس


في مثل هذا اليوم استشهد القديس ديميدوس وكان هذا هن أهل درشابه من كرسي دنطو (وتعرف ألان درشابة ، بمركز زفتى محافظة الغرببة) وكان محبا للبيعة ، عطوفا على المساكين مفتقدا للمرض فظهر له إنسان نوراني وأنهضه ، وأمره إن يمضى وينال إكليل الشهادة ووعده بجوائز سمائية . ففرح جدا وترك أبويه وخرج من المدينة وصلى للرب كي يعينه علي احتمال العذاب من أجل اسمه ، وأتى إلى مدينة أتريب . واعترف بالسيد المسيح فعذب عذابا كثيرا . ثم أرسلوه إلى لوقيانوس والى الإسكندرية . ولما كان في المركب ظهر له السيد المسيح وعزاه وقواه ، ووعده بالراحة الأبدية . فابتهجت نفسه جدا . أما لوقيانوس فعذبه بأنواع العذاب . ثم أمر بأخذ رأسه فنال إكليل الشهادة ، وأتى أهل بلده وأخذوا جسده وأكرموه كرامة عظيمة .


صلاته وبركاته تكون معنا أجمعين . ولربنا المجد دائما أبديا امين.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

دروب

محبة وفرح
عضو مبارك
إنضم
4 سبتمبر 2006
المشاركات
620
مستوى التفاعل
5
النقاط
0
هل ممكن

الاخت جمانة هل من الممكن ان اكتب لكم عن السنكسار بحسب طقس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الانطاكية
واكيد هذا راح يكون لفائدة الجميع للاطلاع على الاعياد والرتب لجميع قديسينا الابرار
مع خالص تحياتي دروب
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى