الزواج وكيف اتعامل معه

Dr Fakhry

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
26 أبريل 2009
المشاركات
1,186
مستوى التفاعل
59
النقاط
0
الإقامة
مصر
الزواج وكيف اتعامل معه


هذا السؤال يجب أن ينشغل به الكثيرين من المُقبلين على الزواج، أو الذين قرروافعليّاً اتخاذ خطوة الخطوبة وهُم في مرحلة التحضير للزواج. وإيماناً منا بأهميةوقدسية الزواج، قررنا أن نحاول معهم الإجابة عن هذا التساؤل.
الحب غيرالمشروط: في حياتنا العادية نقابل أُناساً إذا كانوا لطفاء معنا قد تنشأ بينناصداقة وحب.
نحن نحب الذين يحبوننا فحبنا لهم مشروط، وإذا انتهت هذه المحبةلأي سبب من الأسباب، ينتهي حبنا لهم وهكذا. ولكن الحب في الزواج غير مشروط، فأناأحب زوجي متى كان لطيفاً وأتغير تجاهه إذا أساء لي. إنّ هذا لا يقيم أسرة، فالحب فيالزواج يجب أن يكون متواصلاً وإذا تغير أحد الطرفين لسبب ما، فإن الآخر يتحمل ويصبرويظل يقدم الحب. "المحبة تتأنى وترفق.المحبة لا تحسد.المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ " (1كو 4:13)
ولكن أليس ذلك أمراً صعباً، فكيف أحب من يسيء إليَّ؟. القلب المؤمنالمليء بحب الله، هو الذي يستطيع أن يصبر ويتحمّل أية تغيُّرات يمرّ بها الطرفالآخر.
العطاء والمشاركة: العطاء من كلا الطرفين. فالحب ليس كلاماً ولكنهعمل يظهر في العطاء والرغبة من كلا الطرفين في إسعاد الآخر. "ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا" (1بط 8:4 )
على كلا الطرفين أنيشتركا معاً في اتخاذ القرارات. فإن حياة كل منهما أصبحت مرتبطة بحياة الآخر، ولميعد كل منهما يعيش بمفرده في عالم خاص به. وطالما قد ارتضيا أن يكوّنا أسرة فقدأصبحا شخصاً واحداً وأية قرارات ستعود عليهما معاً، وليس على طرف واحد منهما."ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة ايضا الرجل" (1كو 3:7)كماأنّ الحوار في اتخاذ القرار يولّد الاحترام لرأي الطرف الأخر وقبول الآخر لوجهةالنظر المختلفة، حتى يصلا إلى القرار الصائب معاً.
الغفران: لا توجد حياةأُسَريّة لا يحدث فيها أخطاء أو هفوات أو جروح، وخيبة أمل في أحيان كثيرة. ولكنهناك أيضاً تسامحاً وغفراناً،
لأنه من منا لا تنتابه لحظات ضعف! فلماذا أقبل لحظاتضعفي وأرفضها للطرف الآخر؟ إن الله سبحانه يغفر لنا، فكيف لا نغفر نحن لشريكالحياة؟." وأغفر لنا خطايانا لاننا نحن أيضا نغفر لكل من يذنب إلينا .." ( لو11: 4)
الأمانة: الأمانة ليست في حفظ المال إذا كان يخصّ الآخر، ولكنالأمانة في حفظ الفكر نقياً. لأنه في الوقت الذي ارتضى كل طرف أن يكون للآخر طوالالعمر، فهذا إعلان صريح للتعهد بالأمانة بالفكر والمشاعر للشخص الوحيد الذي أخترتهلتكمل معه مشوار العمر."واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه" (مت 28:5)
عزيزيَّ العروسين، لا تنزعجا إذا أحسستما بصعوبة ماتناولناه هنا عن معنى الزواج، لكن ثقا أنكما معاً ستسطيعان بناء أسرة. ولكي يتم ذلكعليكما طلب المعونة من الله سبحانه، وستكون أسرتكما أسرة سعيدة طوال العمر بمشيئةالله.
 
التعديل الأخير:
أعلى