الرعاية في الكنيسة

ava_kirolos_son

Տեր Հիսո
عضو مبارك
إنضم
24 فبراير 2009
المشاركات
3,441
مستوى التفاعل
63
النقاط
0
الإقامة
Տեր Հիսուս Քրիստ
1445108.jpg




هي موهبة من مواهب الروح القدس أعطيت للكاهن أو خادم مدارس الأحد (أي الشماس):


1_يحيون حياة المسيح في الكنيسة، يمارسون المحبة والطهارة والاتضاع وإنكار الذات ووحدانية
الروح بسلوكهم وإظهار رائحته الذكية وصورته الجذابة.


2_ويعملون عمل المسيح في ولادة النفوس بالمعمودية، ويسقونهم، لبًنا عديم الغش من أنفاس
الإنجيل وتعليم الكنيسة.


3_يكتشفون المواهب المختلفة، ويسعون إلى تنميتها.

4_ويسعون بكل إجتهاد لنمو المحبة في الكنيسة لأن من لا يحب لم يعرف الله"(1يو8:4)

5_ويجتهدون في جذب النفوس الضالة، ويعلنون لها عن محبة المسيح الفائقة للخطاة التائبين،
ويدعون للتوبة التي هي امتداد للمعمودية في كل عظة وتعليم بكل محبة أبوية.


6_وأن يجتهدوا لإظهار صورة الصليب في حياة كل من خراف المسيح.

+إنه إعلان عن حب الله، وقوة الانتصار، وأن يصير الكل تلاميذ للمسيح منكرين ذواتهم، حاملين الصليب، وتابعين له. وأن تتحول علاقاتهم بالصليب إلى حياة حب وصلاة

يسعون إلى ذلك بكل اجتهاد حتى تتحول الكنيسة إلى قلعة صلاة وحب
.


7_يعلمون كلمة الإنجيل بحياتهم وبتأملاتهم ويلهجون فيه مع رعيتهم ليل نهار.

8_ويلتصقون بالكنيسة في أعيادها، وحياة قدسيها، وتاريخها، وأصومها، وعبادتها. فهي الحظيرة
التي يدخل إليها الخراف فيخلصون ويجدون مرعى.


9_الكاهن presveteros أي شفيع، يقيم الصلاة عن شعبه في ذبيحة القداس وفي صلواته. "حاشا
لي أن أخطئ إلى الله وأكف عن الصلاة من أجلكم"(1صم23:12)




أسس الرعاية الكنسية:

1_المحبة: هي العلاقة الأولى لكنيسة المسيح، وهي العصب الذي يربط الأعضاء. والمحبة اليوم
تحتاج إلى شهداء بدون سفك دم لا يقلون في قوتهم عن شهداء الدم. فغاية الوصية هي المحبة "من قلب طاهر بشدة"(1بط22:1)

+وينبغي أن تتخلص المحبة من الرياء- فلا نكون بوجهين، نتكلم في داخل مجتمعاتنا الضيقة بكلام وفي المجتمعات الواسعة بكلام آخر.


الكنيسة هي ينبوع حب دائم للجميع:

محبة للرعية، محبة للخطاة، محبة للفقراء، محبة للذين يسيئون إلينا. بطرس خاتم الشهداء أحب
رعيته ومات بدلا منهم بعد أن طلب من الجندي أن يقتله خلف السجن وليس أمام أولاده.


ومحبة الفقراءكالأنبا إبرام أسقف الفيوم الذي كان يصلي عنهم ويحبهم

ومحبة الخطاةكمحبة الآب لابن الضال.

ومحبة للمسيئينكصلاة اسطفانوس لراجميه.



والمحبة في الكنيسة لها علامات فهي تعتمد على إنكار الذات وصلبها. فالذات والأنانية هو العدو
الأول للمحبة... لذلك فعلامة المحبة هي وحدانية الروح في الكنيسة كما تعلمنا صلاة باكر: "أسألكم أنا
الأسير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم إليها بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة،
محتملين بعضكم بعضًا بالمحبة، مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصلح الكامل، لكي تكونوا جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا كما دعيتم في رجاء دعوتكم الواحد. "رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة "(اف1:4)



فالراعي والخادم هو شهيد المحبة- يجتهد إليها بكل قوة يستمدها من حب المسيح على الصليب...يحب ويحب ولا يكره "لأن المحبة (أي الله) لا تسقط أبدًا"(1كو8:13)

في أيام البابا ثاؤنا انقسمت روما وراء شخصين سيختار أحدهما للبطريركية. فكتب إليهما أن يحافظا
على وحدة الكنيسة، وأن الشخص الذي يسعى لهذه الوحدانية ينال إكليل وحدة الكنيسة. وهو أعظم من إكليل
الاستشهاد. فإكليل الاستشهاد ينتفع منه صاحبه أما إكليل وحدة الكنيسة تنتفع به الكنيسة كلها


وعدو الخير الشيطان هدفه أن يقلل من المحبة في الكنيسة، وذلك بإظهار الذات ثم بالانقسام. ينبغي
أن يكون الكاهن شهيدًا للمحبة بين أخوته الكهنة، ومحبته لأسقفه وبين رعيته، وأن يعيش منكرًا لذاته يقظًا لعدو الخير لأننا "لا نجهل أفكاره"(2كو11:2) ومحبته للخدام (خدام مدارس أحد. ولجنة الكنيسة) الكل يعمل في وحدانية.




والمحبة يمكن زيادتها بالانشغال بالعمل الروحي من حب للصليب والمصلوب. وعمل في الخدمة،
وصلاة من أجل الجميع واحتراس شديد من الإدانة أو تمجيد الذات... فحفلات الأغابي تزيد المحبة،
والرحلات الروحية والمعسكرات، واجتماعات الصلاة والقداس الإلهي والقداسات الخاصة للخدام، وللكهنة
بعضهم مع بعض. لأن ذبيحة القداس بالنسبة للكنيسة هي أقصى درجات الحب وانسجامهم في جسد واحد في
دهشة سكر الحب الإلهي- والاهتمام بالفراشين في الكنيسة كأخوة روحيًا وجسديًا، ومشاركة المحتاجين في
منازلهم وليس التفضل عليهم بالعطاء... هذه كلها تعمل على زيادة المحبة



والمحبة لها تعب...يسعى إليها الخادم بتعب كثير، فالمسيح عندما أحب بذل ذاته على الصليب...فالمحبة "تصبر على كل شيء وترجو كل شيء، ولا تطلب ما لنفسها"(1كو7:13)


المحبة هي الأرض الطيبة التي تزرع فيها كل فضيلة مسيحية، وبدون المحبة لا تصلح فضيلة ولا
تقبل صلاة ولا تنفع خدمة، ويكون كل شيء في الخدمة لحساب العدو الشرير الذي يزرع الأنانية وحب الذات
والخصام وحب الظهور واختفاء صليب المسيح.



المحبة هي الرباط الذي يربط الراعي برعيته كما ارتبط المسيح بالعالم عن طريق المحبة "أحب الله
العالم حتى بذل ابنه الوحيد"(يو16:3)



ووحدانية الروح هي طبيعة جسد المسيح الواحد: ولا يمكن أن نتناول من جسد واحد إلاَّ إذا كنا جسد
واحد. ونحن أعضاء في الجسد الواحد. وكان للكنيسة الأولى صلاة بنفس واحدة... ونؤمن بكنيسة واحدة.
ونقول "أبانا (كلنا) الذي في السموات".



فالكاهن والخادم هو شهيد المحبة وإنكار الذات ووحدانية الروح، هذه هي حياته وتعاليمه وإيمانه في
كل خطوات خدمته. وهذا هو النبع الأول الذي تشرب منه الرعية.
وينبغي أن يكون مصدر المحبة هو محبة المسيح لنا على
الصليب.


فالهدف الذي يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب وارتباطه بمن مات لأجلهم. فينظر
لكل إنسان يأتي إليه كشخص موصى عليه من رب المجد الذي صلب عنه، ينظر للفقير والعريان كشخص
الرب المصلوب والعريان، وينظر للخاطيء كشخص المسيح حامل خطية الخاطيء..

فالمحبة استشهاد "من أجلك نمات كل النهار قد حسبنا كغنم للذبح ولكن في هذه كلها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا"(رو26:8)


وآلام الخادم من أجل المحبة هي جزء من آلام جسد المسيح يقبله الخادم بفرح "الذي الآن أفرح في آلامي لأجلكم وأكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده الذي هو الكنيسة"(كو24:1)

س- ما سر الانقسام في البيت، والخدمة الوحدة، والكنيسة الواحدة؟

إن الكنيسة دائمًا محتاجة إلى شهداء للمحبة، وشهداء لوحدانية الكنيسة.



2_الوداعة أو الإتضاع:صفة ملازمة لكنيسة المسيح الذي ولد رأسها في مذود بقر. وهذه الصفة
إن فارقت الكاهن أو الخادم أفسد الشيطان كل عمله- والعكس صحيح إن كان الكاهن متواضعًا يستطيع أن
يحطم كل قوى الشيطان





في أحد المرات كان الشعب يصلي في كنيسة مارمرقس بشبرا فجاء أبونا ميخائيل إبراهيم يعمل
مطانية لأحد أفراد الشعب أمام الجميع ويقول له سامحني. إن هذا العمل أصبح درسًا مجسمًا في الكنيسة
أفضل من ألف عظة عن الإتضاع.
والكنيسة وضعت سر غسل الأرجل ليس كتمثيلية تؤدى في الكنيسة ولكنه قداس إلهي يحل روح الله
فيه على المياه لكي بها يؤدى الكاهن سر غسل الأرجل، وهو سر العظمة في المسيحية. إن أجمل منظر كما
يقول القديس باخوميوس هو منظر إنسان متضع لأن الله يسكن فيه. والخادم دائمًا يعطى المخدومين من عند
المسيح وليس من ذاته، فهو رجل صلاة وطلبة، إنه يعطيهم جسد الرب ودمه... فما الفضل له "فمن هو بولس
ومن هو أبلوس بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما أعطى الرب لكل واحد. أنا غرست وأبلوس سقى لكن الله كان ينمي إذًا ليس الغارس شيئًا ولا الساقي بل الله الذي ينمي"(1كو5:3)

إن إنكار الذات هو شرط المسيح الأول لتبعيته، لأن الذات هي أساس كل بلية في الكنيسة.
الكاهن والخادم الغضوب مفسد للخدمة، الكاهن والخادم المحب لإدانة مفسد للخدمة، الكاهن والخادم
المحب للظهور بذاته وبخدمته يفرح قلب الشيطان.
أما "الحسد والخصام والشقاق"(1كو3:3) فهي ثمار الكبرياء وعمل الذات لذلك طوبى للمتواضعين والمساكين بالروح لأنهم يرثون ملكوت الله.


للموضوع باقي
 

ava_kirolos_son

Տեր Հիսո
عضو مبارك
إنضم
24 فبراير 2009
المشاركات
3,441
مستوى التفاعل
63
النقاط
0
الإقامة
Տեր Հիսուս Քրիստ
الصليب:

1_في الصليب ندرك قيمة النفس البشرية التي مات المسيح عنها "لا تهلك بسبب طعامك ذاك الذي مات المسيح لأجله "(رو15:14)


فنحن لا ننظر للنفس من ناحية مركزها أو جنسها أو ظروفها الاجتماعية بل من أجل الذي مات
لأجلها. هي تساوي دم المسيح.


"يا سمعان بن يونا أتحبني... أرعّ غنمي"(يو16:21)


2_وفيه (الصليب) يجعل منه معلمنا بولس الرسول محور الخدمة ومركزها: "لم أعزم أن أعرف بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبًا" (1كو2:2) لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر لا بحكمة كلام
لئلا يتعطل صليب المسيح"(1كو17:1) واعتبر خدمته وحياته كلها تدور حول المسيح المصلوب بقوله:
"أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبًا"(غل1:3) "مع المسيح صلبت... الله الذي أحبني وأسلم ذاته لأجلي"(غل20:2)لذلك وضعت الكنيسة الصليب على حامل الأيقونات ليكون موضع تأمل مستمر للمؤمنين طول عبادتهم


3_هدف الخادم في الخدمة أن يغرس في مخدوميه مفاهيم الصليب من حب الله وبذله وفدائه. في
كل مناسبة... في العبادة الفردية والعامة... في المعمودية وهي الماء النابع من جنب المسيح على الصليب،
حق التقليد القديم يوضع صليب خشب في المعمودية وترشم المياه بالصليب، حق سر التناول تنكشف لنا ذبيحة
الحب الإلهي في الحمل المذبوح القائم لأجلى خلاصنا. كذلك في تبعية المسيح.


يرى البعض أن تونية الكاهن يرسم عليها صليبان: واحد على الصدر والآخر على الظهر- الأول
يرى فيه المسيح حامل آلامه وأتعابه وخطاياه، والثاني يحمل فيه على ظهره مع السيد المسيح حاجات شعبه
وآلامهم وأوجاعهم وهمومهم وخطاياهم. كقول صموئيل النبي "حاشا لي أن أخطيء إلى الله وأكف عن الصلاة من أجلكم"(1صم23:2)


4_والصليب هو طريق الحرية والنصرة والغلبة. والحرية هي ليست حرية الاختيار بل حرية
العمل بحب قوى- هي اللذة في حب المسيح والارتفاع عن نفايات العالم: "وأنا إن ارتفعت أجذب إلي الجميع"(يو23:12) فلا حرية خارج دائرة الصليب



5_فالحب الإلهي النابع من الصليب هو الطاقة التي تدفع الخادم لخدمة النفوس. فكلما زاد الحب
الإلهي زادت الطاقة للخدمة كقول الرسول: "فأني كنت أود لو أكون أنا نفسي محرومًا من المسيح لأجل أخوتي انسبائي حسب الجسد"(رو3:9)



فربنا يسوع أحب العالم كله بالصليب- فالصليب هو أقصى درجات الحب فينبغي أن يعيش الخادم حياته كلها غارقًا في حب المصلوب وقوة الصليب... إنه ليس موضوع تأمل
يوم أو شهر أو فترة زمنية بل الحب الإلهي في الصليب هو حياة المسيحي والخادم كلها. ومن خلال اختباراته
للحب الإلهي في الصليب يستطيع أن يغرس في مخدوميه حب يسوع لهم، وشناعة الخطية التي لن يمحوها
ويخلصنا من موتها إلا دم الصليب من أجل حب المسيح وقوة الحربة في المسيح التي لا تحس بها خارج
دائرة الصليب... فالصليب هو قوة الله للخلاص به نغلب العالم والشيطان ونغلب الجسد.



الدعوة للتوبة :

يجب أن تكون حديث الخادم باستمرار، وهذه كانت وظيفة الأنبياء في العهد القديم.
والتوبة هي رجوع الابن الضال لحضن الآب، فهذه هي رسالة الخادم باستمرار أن ترجع كل نفس
للحظيرة.
والتوبة عمل مستمر ونامٍ... فهي امتداد للمعمودية ويظل المسيحي يعيشها طول حياته.
التوبة هي تأمل النفس في ذاتها - وعدم النظر للآخرين، وفي اللحظة التي يسقط الإنسان في نقد
الآخرين- في اللحظة- عينها تهرب منه التوبة.
وينبغي أن يكون الخادم مثالا حيًا للنفس التائبة. يمارس التوبة في حياته الخاصة وفي أصومه
وصلواته وحبه للمسيح المصلوب.


الإيمان: "كن قدوة... في الإيمان"(1تي12:4)

+الإيمان الذي يواجه به الخادم مع مخدوميه حرب العالم والشيطان.

+الإيمان بغلبة الله بنا للعالم "ثقوا أنا قد غلب العالم"(يو33:16)

+الإيمان أن الله معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر.

+الإيمان بعظمة انتصارنا بالذي أحبنا(رو37:8)

+الإيمان بأن كل الأمور تعمل معًا للخير(رو28:8)

+الإيمان المصحوب بالصبر وانتظار المطر المبكر والمتأخر(يع7:5)

+الإيمان هو قوة الموتور الذي يحرك سفينة الخدمة وسط بحر العالم المتلاطم




الدعوة للطهاره:

+"كن قدوة للمؤمنين... في التصرف في المحبة في الروح في الإيمان في الطهارة"(1تي12:4)

+"من هي المشرقة مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بألوية"(نش10:6)

+"وطهرنا بروحه القدوس

+وحياة القداسة هي اختبار المسيحي لعمل الروح القدس في حياته، وهو طريق الجهاد الروحي. فالباب الضيق، والعين البسيطة، والصوم والصلاة كلها ممارسات للوصول لحياة القداسة

+والقداسة بدونها لا تقدر أن ترى الله(عب14:12)

+وأجسادنا هياكل للريح القدس "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي الله"،(1كو19:6)


للموضوع باقي
 

ava_kirolos_son

Տեր Հիսո
عضو مبارك
إنضم
24 فبراير 2009
المشاركات
3,441
مستوى التفاعل
63
النقاط
0
الإقامة
Տեր Հիսուս Քրիստ
العمل الفردي

أحيانًا يظن الخادم أن العمل الجماعي أكثر فاعلية وأسرع في نتيجته من ناحية العدو، وأن العمل
الفردي زمنه طويل ونتيجة بطيئة، والعكس صحيح. لأن المسيحية تعتمد على الكيف... أي النور الذي يضيء
كل البيت، والملح الذي يملح كل الأرض. فالروح القدس يقدر أن يعمل في فرد واحد مطيع له أكثر من كل
أعمال البشر. ولقد كانت سير القديسين بركة وكرازة أكثر من آلاف العظات. والإنسان الذي يحياه حياة
المسيح بدقة وأمانة يحمل صورة المسيح ورائحته وينشرها في كل مكان.



مجال العمل الفردي :

البيت: "أما أنا وبيتي فنعبد الرب"(يش15:24) "الإيمان... الذي فيك الذي سكن أو ً لا في جدتك لؤيس وأمك افنيكي"(2تي5:1) فبما أن المسيحية حياة فالحياة في البيت هي المجال العملي لاختبارها. فالحب الإلهي والصلاة ودرس الإنجيل والمحبة وعدم مسك السيرة وعدم الإدانة وحياة الشكر والاحتمال
والاتضاع...


"ولتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك. وقصها على أولادك وتكلم بها حين تجلس
في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم، واربطها علامة على يدك ولتكن عصائب بين عينيك واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك "(تث6:6)



فالمكتبة الدينية في البيت لها أهميتها، وأحد الأفراد يمسكها. وصوت الترتيل ومقصورة الصلاة،
والمجلات الدينية، والصورة... حتى أن البيت يتحول إلى كنيسة "الكنيسة التي في بيتك" (فل2)



الأم التي تأخذ ابنها معها الكنيسة، ويقف بجوارها حين نصلى، وتحكى له القصص المسيحية قبل أن
ينام، وتحفظه ترانيم الكنيسة وألحانها... والأب الذي يطمئن على سلامة أبنائه من اعتراف وتناول وأعمال
محبة وصلاة، ويكون في وسطهم كالمنار والمرشد دون تعنيف أو توبيخ و يعلم بسلوكه أكثر من كلامه.
احتفال العائلة بأعياد القديسين، كعيد السيدة العذراء 21 من كل شهر قبطي وعيد الملاك كل 12
وأعياد السيد المسيح وقراءة السنكسار كل يوم لمعرفة قديس اليوم.
مسئولية البيت عن الجيران وسلامتهم الروحية وجذبهم للكنيسة، وتوصيل النبذات الروحية لهم. كل
ذلك ينبغي أن يتم في محبة وعدم إلحاح وبساطة.



الزملاء في الكلية والعمل :

اولا:العمل الفردي يأتي بالسيرة المسيحية الحقيقية "ليرى الناس أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم
الذي في السموات"(مت16:5) ثم بأعمال المحبة للجميع دون تمييز بين جنس أو دين، ثم الأمانة في العمل والاحتمال وعدم رد الإساءة بالإساءة.

ثانيا:الابتعاد عن المباحثات الغبية كقول الرسول في(2تي23:2),(تي9:3)مع "الاستعداد لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا بمحبة وبطول أناة"

ثالثا:عدم الاشتراك في أي تصرف غير مسيحي بالقول أو بالفعل لكي يضيء مسيحنا فينا أمامهم.

رابعا:افتقاد المسيحيين وتتبع أحوالهم والاطمئنان على سلامتهم الروحية.

خامسًا:الصلاة والصوم من أجل النفوس البعيدة، وإقامة "القداسات لأجلهم وافتقادهم في منازلهم،
وتقديم النبذات والكتب الروحية لهم، ودعوتهم لحضور الاجتماعات.



في مستوى الكنيسة :

"فإن كان وعظ ما في المسيح. إن كانت تسلية ما للمحبة"(في1:2) في الكنيسة صداقات روحية
جميلة. باسيليوس وإغريغوريوس... يوحنا ذهبي الفم وباسيليوس مكسيموس ودوماديوس. الصداقة المسيحية
هي شركة في جسد الرب يسوع. صداقة في المحبة، في الصلاة، في تبادل الفضائل والنمو فيها، في
المشاركة في أعمال المحبة:


الحزانى:
مشاركتهم بالعزاء الحقيقي بالصلاة أولا، وقراءة كلمة الله... يمكننا في هذه المناسبة أن
نجذب نفوسًا كثيرة للمسيح ونوجه أنظارهم إلى إقامة القداسات على الراقدين بدل الحزن عليهم وتوجيه
أنظارهم للصليب ولآلام المخلص وكلمة الله.


المرضى:
ليس المقصود هو زيادة تعبهم من كثرة المجاملة بل مساعدتهم على احتمال المرض في
شخص صليب المسيح وشركة آلامه وتشجيعهم على القراءة (الإنجيل) أو سماع العظات أو الألحان والصلاة.



الأرامل:
لهم وصية إنجيلية خاصة في الإنجيل(يع27:1) لديانة القاهرة النقية عند الله الآب هي
هذه افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم". الأرملة يجب أن تحس أن
الكنيسة هي أمها والمسيح هو سندها ومصدر تعزيتها.



سر الاعتراف :

بالنسبة للكاهن يدخل سر الاعتراف في العمل الفردي. فسر الاعتراف يشمل الاعتراف بالخطية-
ومن ناحية أخرى العمل على بناء شخصية المعترف ونمو حياته الروحية.
وسر الاعتراف له قدسيته، فهو أحد أسرار الكنيسة السبعة. ومن تقليد بعض الكنائس أن الكاهن
يلبس ملابس الخدمة و يتمم سر الاعتراف أمام أيقونة القديسة مريم أم المخلص.
والأبوة مع الإحساس بمشاركة المعترف في أتعابه هو عامل رئيسي في بركة سر الاعتراف
ونجاحه. ولذلك تختار الكنيسة آباء الاعتراف من الكهنة المختبرين والمحنكين في حياتهم.


ملاحظات مهمة في سرالإعتراف :

1_توجيه المعترف إلى الإحساس بأن الخطأ موجه لله وليس لإنسان. لذلك فالاعتراف موجه للسيد
المسيح، لذلك لا مانع من بدء الاعتراف بقوله أخطأت للرب يسوع وصنعت...

2_أن يحترس المعترف من التبرير للخطية وإلقاء اللوم على الآخرين الذين تسببت في الخطية-
فيتحول من عشار إلى فريسي.

3_التمييز بين الاعتراف و بين المشاكل الخاصة، والمشاكل النفسية. و يستحسن أن يبدأ الاعتراف
بالصلاة و ينتهي بالتحليل ثم يبدأ في عرض مشاكله النفسية.

4_أن يهتم الكاهن بالنواحي الإيجابية في الاعتراف مثل الصلاة، والصوم، والحفظ، والدراسة
المنتظمة في الإنجيل، وكراسة للتأمل، وسؤاله عن نوع الخدمة المقدمة لله. في جو العائلة والعمل، وأعمال
المحبة، والاهتمام بالفضائل وتكوينها

5_الهدف من الاعتراف هو:

أ_التوبة... اعتراف بلا توبة لا قيمة له.

(ب) نقاوة القلب وحياة الصلاة. فليس الاعتراف هدفًا في ذاته بل يؤدي إلى القلب النقي الذي يعاين
الله.

6_اكتشاف المواهب، ثم تنميتها، ثم استخدامها. فشخص له موهبة قيادية ندفعه للخدمة في مدارس
أحد، وشخص له غيرة على الآخرين ندفعه للخدمة الفردية، وشخص له موهبة في الخدمة الاجتماعية الخفية
نوجهه لخدمة المحتاجين، وآخر لخدمة يدوية، قآخر للمساعدة... وآخر محب للإنجيل ندفعه للقراءة بكثرة
والكتابة. وهكذا نرى أن الاعتراف عمل فردي على أعلى مستوى.


7_أن يعطى الكاهن تدريبا مناسبا لكل معترف مثل حفظ مزمور معين، التدريب على صلاة
الأجبية، تلخيص سفرا في الإنجيل، دراسة شخصية مناسبة في الكتاب، تأمل في الصليب، في أبانا الذي...



مشاكل في الإعتراف :

1_كثرة المعترفين:
ويمكن تخصيص أيام لاعتراف للشباب وللشابات، وللعائلات. وحيث أن أغلب الخطايا والضعفات
مشتركة لذلك يمكن تجربة الاعتراف الجماعي وهي أن يجلس المعترفين معًا في جلسة واحدة ويعطى لهم
كلمة عامة تشمل أنواع الخطية، وكيفية التغلب عليها، ثم التدريب المناسب لكل خطية.
ثم يبدأ الكاهن بالصلاة والاعتراف مباشرة واحد بعد الآخر.


2_مشاكل الشباب في الاعتراف:
ا_الخجل: أحيانًا من سرد بعض الخطايا الشبابية ويمكن للكاهن العبور عليها بسرعة، مع الحذر
بعدم الحديث عن خطايا ربما لا يعرفها المعترف
ب_ التعلق: أحيانًا في هذا العصر يتحول الاعتراف إلى تعلق بالكاهن


انتهي الموضوع

صلوا من اجل شعوب الكنائس في جميع ارجاء العالم

صلوا من اجل ضعفي انا الانسان
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,890
مستوى التفاعل
1,794
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
مجهود رائع اخي كيرلس

وموضوع بمنتهى الجمال الروحي

كل الشكر الك

سلام المسيح معك
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
موضوع اكثر من راااااااائع يا كيرلس
تسلم ايدك
ميررررررسى على الموضوع
ربنا يبارك حياتك وخدمتك​
 
أعلى