الرد على سلسلة " تنبيه الغفلان عن التجسد و عبادة الإنسان " ج2 لمحمود داود

Abdel Messih

Ορθόδοξο&#
عضو مبارك
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
1,535
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
سلام المسيح لكل من يقبله و لا سلام قال الرب للأشرار

" تنبيه الغفلان عن التجسد عبادة الإنسان " هي سلسلة من ثلاثة حلقات ألقاها محمود داود ( ميمو ) في إحدى غُرف البالتوك بتاريخ :
الجزء الأول : 10 - 11 - 2012

الجزء الثاني : 11 - 11 - 2012
الجزء الثالث : 15 - 11 - 2012

و اليوم سنرد بنعمة ربنا يسوع المسيح على الجزء الثاني , و قد تم تفريغه في عدة شبهات سأقتبسها كتابة ثم أرد عليها , و نضع إليكم رابط المحاضرة الثانية , لربما نسينا شيئاً لم يتم تفريغه , فإذا سمع أحد المحاضرة يُنبهنا إليه , و لربما يظُن أحد أننا تجاهلنا بعض النقاط التي بحسب فكر المعاندين أنها تهدم المسيحية , فنحن في إنتظار تفريغهم للنقاط الهدّامة للمسيحية التي تجاهلناها في نظرهم , لنرد عليها أيضاً , هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله , و مستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح ( كورنثوس الثانية 10 : 5 )

الشبهة كما ألقاها ميمو صوتياً : المحاضرة الثانية

و الآن نضع تفريغ الشبهات كما استطعنا أن نُفرغها و نرد عليها:
[FONT=&quot]1 – هل معنى أن الناسوت مخلوق , و أننا نعبد المسيح الواحد , أننا نعبد إنسان ؟ و هل معنى أننا نسجد لجسد الرب مع اللاهوت بغير فصل أننا مشركين لإننا عبدنا المخلوق و مع غير المخلوق ؟
في الحقيقة في هذا السؤال لن أرد أنا , بل لنترك آباء القرن الرابع و الخامس هم من يردوا , يقول القديس أثناسيوس الرسولي :
" نحن لا نعبد مخلوقاً , حاشا ! بل نحن نعبد رب الخليقة المتجسِّد , كلمة الله ! فمع أن الجسد في حد ذاته هو جزء من الخليقة إلا أنه قد صار جسداً لله الكلمة ... و الجسد لم يجلب عاراً على الكلمة . حاشا ! بل على العكس , الجسد هو الذي تمجَّد بواسطة الكلمة . فالابن الذي كان على صورة الله لم يفقد شيئاً من لاهوته لما أخذ شكل العبد , بل على العكس فقد صار بذلك مخلِّصاً لكل جسد بل و للخيقة كلها . و إن كان الله قد أرسل ابنه مولوداً من امرأة فهذا الأمر لا يكون لنا سبب خجل , بل على العكس هو سبب فخرِ لنا مع نعمة فائقة . لأنه صار إنساناً لكي يؤلِّهنا في ذاته
و صار من نسل المرأة و وُلِدَ من عذراء لكي يحوِّل لنفسه ميلادنا الذي كان في الضلال و لكي نصير فيما بعد " جنساً مقدَّساً " ( 1 بط 2 : 9 ) , بل و شركاء الطبيعة الإلهية كما كَتَبَ الطوباوي بطرس ( 2 بط 1 : 4 ) "


المرجع : كتاب " أقوال مضيئة لآباء الكنيسة " , دار القديس يوحنا الحبيب للنشر , صفحة 60 .

و يقول القديس كيرلس الأسكندري :
" أرأيت أنه ( أي القديس بولس الرسول ) هناك يسمِّي يسوع المسيح إنساناً الذي قدَّم ذاته لأجل الجميع , و هنا يدعو يسوع المسيح إلهاً عظيماً , هذا الذي يقدَّم أيضاً ذاته لأجلنا ؟ أي أن إعلاناً مزدوجاً صار هنا ضدهم , أو على الأفضل معهم , لو أرادوا أن يتوبوا ; لأنه يقول عنه أيضاً إلهاً و الرب يسوع , هذا الذي هناك يدعوه إنساناً , و بالاثنين يعلن أنه قدَّم ذاته لأجلنا . لأنه يقول : " لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح " . و أيضاً " منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح، الذي بذل نفسه لأجلنا، لكي يفدينا من كل إثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في أعمال حسنة. "
لكن إن كان المسيح - وفق أولئك - إنساناً فقط , هذا الذي قدَّم ذاته لأجلنا , و جعلنا لذاته شعباً مختاراً , فنحن بالتالي نعبد إنساناً مثل الأمم , و ننسب للمخلوق السيادة و الرَّبانيَّة . لكن , ليست الأمور هكذا , حاشا . فنحن نقبل المسيحَ رباً و إلهاً , صائراً شريكاً للطبيعة البشرية , و قد وُلِد - بسبب محبته التي لا تُوصَف تجاه الإنسان - من العذراء القديسة و البتول , لكنه هو أيضاً - بحسب الطبيعة - إلهٌ و ابنُ الله . إذن , لأجل هذا السبب دُعيَّ إنسانٌ , لكنه دُعيَّ أيضاً إلهاً , إذ ظلّ واحداً , و هو ذاته مسيحٌ واحدٌ لكلُّ واحدٍ من اللقبْين ( الاسمين ) . "

المرجع : كتاب " والدةالإله , ضد أولئك الذين لا يعترفون بأن العذراء القديسة هي ولادة الإله " , للقديس كيرلس الأسكندري , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , نصوص آبائية 162 , صفحات 18 و 19 .

[FONT=&quot]2 – هل حينما نقول في قانون الإيمان " [FONT=&quot]إله حق من إله حق " أننا نعبد أكثر من إله ؟[/FONT][/FONT]
في الحقيقة لا علاقة اصلاً بين القول في قانون الإيمان " إله حق من إله حق " و بين تعدد الآلهة , لإننا نقول " إله حق من إله حق " لكي نؤكد أن الآب شخص ( أقنوم ) و أن الابن شخص آخر ( أقنوم آخر ) , و في نفس الوقت نؤكد أنهما من نفس الجوهر و أن الابن مساو للآب , يقول القديس كيرلس الأسكندري :
" وإننا سنجد أن اسم الولادة يُطلق أيضاً على المخلوقات وأعني ما قاله الله عن الذين من دم إسرائيل : " ولدتُ بنين و نشأتهم . . " ( إش 1 : 2 س ) . إلاّ أن الخليقة تكتسب هذه الدعوة في نظام النعمة . أما في حالة الذي هو ابنه بالطبيعة فإن هذا الاسم ( الولادة ) لا يُستعمل على سبيل المجاز , بل هو حقيقي كم كل جهة . و بسبب هذا فهو وحده بين الكل الذي قال " أنا هو الحق " ( يو 14 : 6 ) . و هكذا فإن كل أحد يستعمل اسم الولادة و البنوة عنه فإنه لا يتكلم بالكذب مُطلقاً لأن هذا هو الحق . و تبعاً لذلك فكل معلمي أسرار الإيمان القديسين يحمون نفوسنا بكلامهم في كل مكان عن الآب و الابن و عن الولادة , و بقولهم إله حق من إلح حق , و إن النور ينبعث من النور و عن الولادة تكون غير جسمانية و بسيطة و تُفهم على أنها من و فيه , و أن كلاً منهما موجود بشخصه الخاص . لأن الآب هو آب و ليس ابناً و الابن هو المولود و ليس هو آباً . و كل منهما يكون ما كان عليه , و لهما في وحدتهما نفس الطبيعة . "

المرجع : رسالة 55 جزء من رسائل القديس كيرلس الأسكندري , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , نصوص الآباء جزء من 39 , شرح ( يسوع المسيح الابن، إله من إله ) .

[FONT=&quot]3 – " صعد إلى السموات, و جلس عن يمين أبيه " هل تدل على أن الآب و الابن ليسوا واحد ؟[/FONT]

حينما يقول الكتاب أن الابن صعد و جلس عن يمين الآب , و يؤكده قانون الإيمان ايضاً , فإننا نفهم من هذه الصيغة ان الآب و الابن متساويين , و لهذا فهم واحد , شخصين ( أقنومين ) و لكنهم واحد ( جوهر و لاهوت واحد ) , و يؤكد كلامي القديس إيريناؤس أسقف ليون :
" Also, towards the conclusion of his Gospel, Mark says: “So then, after the Lord Jesus had spoken to them, He was received up into heaven, and sitteth on the right hand of God;” (Mar_16:19) confirming what had been spoken by the prophet: “The Lord said to my Lord, Sit Thou on My right hand, until I make Thy foes Thy footstool.” (Psa_110:1) Thus God and the Father are truly one and the same; He who was announced by the prophets, and handed down by the true Gospel; whom we Christians worship and love with the whole heart, as the Maker of heaven and earth, and of all things therein . "

Ante - Nicene Fathers , VOL1 , Philip Schaff , The Apostolic Fathers with Justin Martyr and Irenaeus , P1083 & 1084

غير أن الابن يقول و يؤكد أنه هو و الآب واحد :
[Q-BIBLE]
Joh 10:30 أنا والآب واحد)).
[/Q-BIBLE]

[FONT=&quot]4 – هل نحن من صنعنا من الروح القدس إلهاً في مجمع القسطنطينية ؟[/FONT]
هذا إتدعاء فارغ من الأدلة , فإننا نعرف أن الروح القدس هو الله من خلال الكتاب المقدس , و من خلال الآباء السابقيين أيضاً لمجمع القسطنطينية

فنجد الكتاب المقدس يقول عن الروح أن خالق :
[Q-BIBLE]
Psa 104:30 ترسل روحك فتخلق. وتجدد وجه الأرض.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً يقول أيوب :
[Q-BIBLE]
Job 33:4 روح الله هو الذي صنعني ونسمة القدير أحيتني.
[/Q-BIBLE]

في حين نعرف أن الآب هو خالق كُل الأشياء بالابن كما يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Heb 1:1 إن الله، بعدما كلم الآباء قديما بالأنبياء مرات كثيرة بوجوه كثيرة،
Heb 1:2 كلمنا في آخر الأيام هذه بابن جعله وارثا لكل شيء وبه أنشأ العالمين.

[/Q-BIBLE]

و بهذا فالآب يخلق بالابن و لكن ليس بعيداً و خارجاً عن الروح القدس بل في الروح القدس , و هذا لإن الروح هو الخالق ايضاً و هو بهذا مساوي للآب و الابن

غير أننا نعرف أن الروح القدس هو الله لإنه يملأ المسكونة :
[Q-BIBLE]
[FONT=&quot]Wis 1:7 لان روح الرب ملا المسكونة[/FONT]
[/Q-BIBLE]

في حين نعلم أن الكتاب قال عن الآب أنه يملأ المسكونة !!
[Q-BIBLE]
Jer 23:24 إذا اختبأ إنسان في أماكن مستترة أفما أراه أنا يقول الرب؟ أما أملأ أنا السماوات والأرض يقول الرب؟
[/Q-BIBLE]

فكيف لا يكون الروح القدس هو الرب ؟ و كيف لا يكون بالحري مساوي للآب ؟

و من ثم ننتقل للآباء الذين هم قبل مجمع القسطنطينية لنؤكد منهم إلوهية الروح القدس , فيقول القديس إيريناؤس على سبيل أن بواسطة الابن و الروح القدس يدي الآب خُلِق الإنسان :
" أنه بيدي الآب , أعني بالابن و الروح خُلِق الإنسان - و ليس مجرّد جزء من الإنسان - خُلِق على مثال الله . "

المرجع : كتاب " كتاب الكرازة الكرازة الرسولية , للقديس إيريناؤس , مؤسسة القديسة أنطونيوس للدراسات الآبائة , نصوص آبائية 138 , صفحة 29 . ( مُقتبسة من كتاب صد الهرطقات - AH5:6:1 )

[FONT=&quot]5 – هل قبل ان يُصاغ قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني , كان كل واحد يعتقد بما يريد , و لم يكُن هناك إيمان محدد و معروف ؟[/FONT]
مبدئياً سأضع قانون الإيمان , و نرى هل هو أُخترع في مجمع نيقية و القسطنطينية , أم تمت صياغته فقط ؟

قانون الإيمان المسيحي الأرثوذكسي :
بالحقيقة نؤمن بإله واحد, الله الآب, ضابط الكل, خالق السماء و الأرض, ما يرى و ما لا يرى. نؤمن برب واحد يسوع المسيح, إبن الله الوحيد, المولود من الآب قبل كل الدهور, نور من نور, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, مساو للآب فى الجوهر, الذى به كان كل شئ. هذا الذى من أجلنا نحن البشر, و من أجل خلاصنا, نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء. تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطى. تألم و قبر و قام من بين الأموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب, و صعد إلى السموات, و جلس عن يمين أبيه, و ايضًا يأتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات, الذي ليس لملكه إنقضاء.

نعم نؤمن بالروح القدس, الرب المحيي المنبثق من الآب. نسجد له و نمجده مع الآب و الإبن, الناطق فى الأنبياء. و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتى. آمين.

و نبدأ بأقتباس جزء جزء لنوثقه , سواء من الكتاب المقدس , أو من آباء ما قبل مجمع نيقية :
1 -
بالحقيقة نؤمن بإله واحد, الله الآب, ضابط الكل, خالق السماء و الأرض, ما يرى و ما لا يرى.
يقول القديس إيريناؤس :
" فقد استلمت ( أي الكنيسة ) من الرسل و تلاميذهم الإيمان بإله واحد الآب ضابط الكل , خالق السماء و الأرض و البحار و كل ما فيها "

المرجع : كتاب " الكرازة الرسولية " , للقديس إيريناؤس , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , صفحة 24 .

2 -
نؤمن برب واحد يسوع المسيح,
يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Joh 1:18 إن الله ما رآه أحد قط الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه.
[/Q-BIBLE]

4 -
المولود من الآب قبل كل الدهور
يقول القديس إيريناؤس :
" يجب أن نؤمن بابن الله الذي هو كائن ليس فقط قبل زمن مجيئه إلى العالم , بل و قبل خلق العالم "

المرجع السابق صفحة 209 .

5 -
نور من نور, إله حق من إله حق
يقول القديس إيريناؤس :
" فالآب إذاً رب و الابن رب , الآب إله و الابن هو إله , لأن الذي يُولد من إله هو إله "

المرجع السابق صفحة 115 .

6 -
مولود غير مخلوق,
عن ولادة الابن فقد أثبتنا أنه مولود , و عن أنه غير مخلوق فيقول عنه القديس يوحنا :
[Q-BIBLE]
Joh 1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله.
Joh 1:2 كان في البدء لدى الله.
Joh 1:3 به كان كل شيء وبدونه ما كان شيء مما كان.

[/Q-BIBLE]
فكيف كان كل شئ به إذا كان مخلوقاً ؟ فلو كان مخلوقاً لما كان كل ما خُلق قد تم به , لإنه سيكون مخلوق , و سيكون قد أتى هو للوجود عن طريق آخر

7 -
مساو للآب فى الجوهر, الذى به كان كل شئ.
يقول هو عن نفسه :
[Q-BIBLE]
Joh 10:30 أنا والآب واحد)).
[/Q-BIBLE]

و يقول عنه القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Heb 1:1 إن الله، بعدما كلم الآباء قديما بالأنبياء مرات كثيرة بوجوه كثيرة،
Heb 1:2 كلمنا في آخر الأيام هذه بابن جعله وارثا لكل شيء وبه أنشأ العالمين.
Heb 1:3 هو شعاع مجده وصورة جوهره، يحفظ كل شيء بقوة كلمته. وبعدما قام بالتطهير من الخطايا، جلس عن يمين ذي الجلال في العلى،

[/Q-BIBLE]

8 -
هذا الذى من أجلنا نحن البشر, و من أجل خلاصنا, نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء. تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطى. تألم و قبر و قام من بين الأموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب, و صعد إلى السموات, و جلس عن يمين أبيه, و ايضًا يأتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات, الذي ليس لملكه إنقضاء.
" الذي تجسد لأجل خلاصنا ; و الإيمان بالروح القدس القدس الذى أعلن التدبير بواسطة الأنبياء , أى مجيء المسيح و ميلاده العذراوي و آلامه و قيامته من بين الأموات , و صعود ربنا المحبوب المسيح يسوع إلى السماء جسدياً , و ظهوره ثانيةً من السماء في مجد الآب لكى يجمع كل الأشياء في نفسه و لكى يقيم أجساد كل البشر إلى الحياة , لكى تجثو للمسيح يسوع ربنا و إلهنا و مخلصنا و ملكنا كل ركبة , بحسب مشيئة الآب غير المنظور , و لكى يعترف كل لسان له , و لكى يجرى دينونة عادلة للجميع و لكى يطرد أرواح الشر و الملائكة الذين تعدوا و صاروا مضادين و كذلك الأثمة و الأشرار و مخالفى الناموس و الدنسين , يطرح الجميع في النار الأبدية ; و لكن في نعمته سوف يهب الحياة و مكافأة عدم الفساد و المجد الأبدى لأولئك الذين حفظوا وصاياه و ثبتوا في محبته سواء منذ بداية حياتهم أو منذ وقت توبتهم . "

المرجع السابق صفحة 24 .

9 -
نعم نؤمن بالروح القدس, الرب المحيي المنبثق من الآب.
يقول المسيح :
[Q-BIBLE]
Joh 15:26 ومتى جاء المؤيد الذي أرسله إليكم من لدن الآب روح الحق المنبثق من الآب فهو يشهد لي
[/Q-BIBLE]

و يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
2Co 3:17 لأن الرب هو الروح، وحيث يكون روح الرب، تكون الحرية.
[/Q-BIBLE]

و عن إلوهية الروح فقد أثبتناها اصلاً

10 -
نسجد له و نمجده مع الآب و الإبن, الناطق فى الأنبياء.
يقول القديس إكليمنضس :
Praise to the Father and the Son and the Holy Ghost to all ages. Amen

Ante-Nicene Fathers ( ANF ) - Volume 8 - The Clementine Homilies - Homily III - Chapter LXXII.—Ordination.


و يقول ايضاً القديس بطرس الرسول :
[Q-BIBLE]
2Pe 1:21 إذ لم تأت نبوءة قط بإرادة بشر، ولكن الروح القدس حمل بعض الناس على أن يتكلموا من قبل الله.
[/Q-BIBLE]

11 -
و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية.
يقول القديس إيريناؤس :
" لأن نفس الإيمان تتمسك به و تلّسمه الكنائس المؤسسة في ألمانيا , و أسبانيا , و قبائل قوط , و في الشرق , و في ليبيا , و في مصر , و في المناطق الوسطى من العالم . "

المرجع السابق صفحة 24 و 25 .

12 -
و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا.
يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Eph 4:5 وهناك رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة،
[/Q-BIBLE]

13 -
و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتى. آمين.
يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Act 23:6 وكان بولس يعلم أن فريقا منهم صدوقي وفريقا فريسي، فصاح في المجلس: ((أيها الإخوة، أنا فريسي ابن فريسي، فمن أجل الرجاء في قيامة الأموات أحاكم )).
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Tit 1:2 من أجل رجاء الحياة الأبدية التي وعد الله بها منذ الأزل ـ وإنه لا يكذب،
[/Q-BIBLE]

شكراً لأستاذي الغالي Molka Molkan الذي ساعدني و تابع معي دائماً في هذا الموضوع و غيره من المواضيع و الردود

مجداً للثالوث الأقدسhttp://archive.org/download/Muhmoud.Dawoud1/Memo_D_5.rm
[/FONT]
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
845
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
يقول ميمو بكل حماقة لاهوتية:

اللاهوت غير مخلوق، والناسوت مخلوق، إذن النصارى يعبدون المخلوق مع الخالق، أو مع غير المخلوق، وهذا شرك
وهنا لي تعليق:

1. من ناحية الأدلة النصية فيقول القديس أثناسيوس:

لذا أيها الحبيب والمشتاق إليه جدًا ، فليضع محبو الرب هذه الأقوال فى عقولهم ، أما أولئك الذين يتمثلون بسلوك يهوذا ، ويتخلون عن الرب ليكونوا مع قيافا ، فليتهم يتعلمون من هذه الأقوال ، إن أرادوا ، وإن كانوا يستحون ؛ وليعلموا ، أنه بعبادة الرب فى الجسد ، فإننا لا نعبد مخلوقًا ، بل كما قلنا قبلاً ، فإننا نعبد الخالق الذى لبس الجسد المخلوق .
رسالة أبينا القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس المعترف، 7

هذا من جانب الأستشهادات النصية...

2. أما من جانب الطبيعتان، فنرى هنا ان ميمو نفسه الذي ظل على مدار قرابة الـ 1:45 دقيقة يحكي في أن الطبيعتان لا ينفصلان، قد فصلهما، والآن أصبح يتكلم عن عبادة "مخلوق" وعبادة "غير مخلوق"، فهذه الأصناف (أو لنقل: الأصنام) من البشر، مهما قرأت لا تفهم، فالرجل ظل طوال هذه المدة يقرأ ويشرح أنه لا فصل على الإطلاق، ثم ببساطة تجده يفصل! فسحقاً لأدمغتكم المحشوة ترمس!



ثم يكمل ويقول:

"تعالوا نستعرض 10 مراجع ... تقول ان النصارى يعبدون إنسان .. تقول أن النصارى يعبدون جسد المسيح ... يقولون ذلك صراحةً، بل أن الذي لا يعبد جسد المسيح هو كافر .. أن الذي لا يعبد جسد المسيح الذي كان يأكل ويشرب ويدخل الخلاء يعتبر كافر بالنسبة للنصارى ... دي عقيدة أثناسيوس بالمناسبة مش عقيدة الأرثوذكس فقط"

1. لا اعرف ماذا يقصد بكلمة "مراجع" التي يرددها كثيراً؟ هل أي كتاب لكاتب مسيحي يعتبر لدى هذا الشخص "مرجع" هل حاول مرة التفكير في معنى الكلمة بحد ذاته؟ كلمة "مرجع"؟ هل المسيحي "يرجع" لهذا الكتاب ليستقي عقيدته؟ أم بسبب أن "ميمو" لا يعرف أن يصل إلا لهذه الكتب في غالبها فهو يعطيها قيمة أكبر من قدرها ويستغفل السامعين من النصارى المسلمين بكلمة "مراجع"!؟ فيبدو أنه يسمي ما يصل لأيديه "مرجع" ويبدو أن هذا هو معياره في إستقاء المعلومات: أي كتاب والسلام!

2. أين هو الكتاب الذي قال بأن النصارى يعبدون جسد المسيح؟ هكذا حرفياً؟، لماذا أقول "حرفياً"؟ لأن هذا المستوى المنحق لاهوتياً لميمو يفهم العبارات اللاهوتية بشكل مضحك جداً، فتجده على سبيل الثال لو قرأ عبارة تقول "ونحن نسجد له مع جسده" فيقول أن هنا يسجدون للجسد، في حين أن العبارة لا تقول هذا مطلقاً، وإنما مدارها أن لأن اللاهوت متحد مع الناسوت، فلا يوجد مجال لفصل الجسد عن اللاهوت المسجود له، فكلمة "مع" لا يقصد بها السجود بقدر ما يقصد بها "طبيعة المسيح الواحدة"، فالسجود لللاهوت المتحد بالناسوت، فلكي تكون العبارة دقيقة لاهوتياً يتم ذكر الجسد كمتحد تام مع اللاهوت المسجود له، لكي لا يظل احد المعوقين لاهوتياً مثل ميمو أن لو كانت العبارة تقول "ونحن نسجد للاهوته" فهذا يعني ان الناسوت منفصل عن اللاهوت المسجود له!

3. لاحظوا العبارة التالية التي قال فيها "الذي لا يعبد جسد المسيح هو كافر" تخيلوا مدى البجاحة؟ شخص كهذا لا يعرف أساسيات دينه فضلا عن فرعياته، يتكلم في أمور المسيحية بهذا الجهل الكبير؟ من هذا الذي قال أنه يعبد جسد المسيح لكي يكون الذي لا يعبده كافر؟ ومن قال هذا أيها الساذج لاهوتياً؟ هل تعرفون المشكلة التي يقع فيها دائما هذا الشخص؟ هذا الشخص يعتقد أنه يفهم في اللاهوتيات، ولا يعرف هذا الشخص أن علوم اللاهوت يلزمها فهم واعي وإدراك كبير فضلا عن نعمة الروح القدس الأساسية في كل شيء، وأن الذي يتكلم في اللاهوت وهو غير متقنه، يقع في مصائب لاهوتية كبيرة! هذا الشخص يمكنه أن يفهم كل عبارة تقول بأن المسيح طبيعة واحدة على أن اللاهوت مات! او أن اللاهوت أكل وشرب ...إلخ، ويمكنه أن يفهم كل عبارة تقول بأن المسيح في طبيعتين بأن الفداء لم يتم! هذه هى كل مشكلته في الموضوع!! وكلا الأمران خطأ، فلا الذي يقول بـ "طبيعة واحدة من طبيعتين" يقول ان اللاهوت مات ..إلخ، ولا الذي يقول بـ"طبيعة واحدة في طبيعتين" يقول بإنفصال الطبيعتين.

4. أما العبارة الأخيرة، وهى التي أبكتني من الضحك هى "
دي عقيدة أثناسيوس بالمناسبة مش عقيدة الأرثوذكس فقط" وردي عليه، على أساس أن أثناسيوس ليس أرثوذكسياً؟


بعد ذلك ينقل من كتاب للقمص عبد المسيح بسيط أستاذ اللاهوت الدفاعي بعنوان "إذا كان المسيح إلهاً فكيف تألم ومات؟، والذي بدوره ينقل عن القديس أثناسيوس قوله:

"نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده"

وهنا بدلا من أن يفهم أن لأن المسيح وِحدة واحدة وغير منفصل، فعبارة "مع جسده" تفيد الإتحاد بين الطبيعتين، فكما نقلنا أعلاه أن من القديس أثناسيوس أيضاً قوله أننا لا نعبد مخلوق، مع العلم ان الناسوت مخلوق، فهنا، يفهم العقل اللاهوتي العارف لكلام الآباء، أن المقصود بعبارة "مع جسده" هو التأكيد على أن اللاهوت غير منفصل عن الناسوت، فلا وجود للاهوت منفصلاً عن الناسوت، ولا وجود لناسوت منفصلاً عن اللاهوت بعد إتحادهما، فهذا هو غرض هذه الجملة، فالقديس أثناسيوس نفى فكر "ميمو" من جهة في قوله الأول، وأكد على عقيدة الإتحاد في قوله الثاني، وهذا ما هو واضح نصياً في كلام القديس أثناسيوس حيثن قال "طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد" لكن للأسف، ميمو لا يفهم!


بعد ذلك ينقل عن كتاب "الخريدة النفيسة" الجزء الأول، صـ 472:


"نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا وهذا الواحد هو الإله، وهو ابن الله بالروح، وهو ابن الإنسان بالجسد، ولسنا نقول عن هذا الابن الواحد أنه طبيعتان، واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها. بل طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة، ونسجد له مع جسده سجدة واحدة، ولا نقولباثنين واحد هو ابن الله بالحقيقة وله نسجد، وآخر هو إنسان من مريم ولسنا نسجد له"
ثم يكمل فيقول "ودا كان المرجع رقم 2"

وتعليقي:

1. قام بإستغفال الحاضرين جميعاً وقال على هذا الكتاب انه المرجع رقم 2، في حين أن هذا الكتاب هو الذي نقل عنه القمص عبد المسيح بسيط في الإستشهاد السابق، أي أن المصدر الأول، واحد، فقام هو مرة بقراءة النص من كتاب القمص عبد المسيح بسيط، ومرة أخرى من كتاب الخريدة النفيسة، وقال انهم مرتان، بعد هاتين المرتين، إستغفل الحاضريين!

2. بوضعه الإقتباس كاملاً غير مختصراً إتضح أكثر عمَّا كان يتكلم القديس أثناسيوس، فهو كان يتكلم عن الطبيعة الواحدة من الطبيعتين، ولهذا قال في نهاية العبارة "مع جسده" التي كُنّا قد شرحنا معناها سابقاً....


ثم ينقل عن القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير إنجيل يوحنا، صـ 196 والذي ينقل عن القديس أثناسيوس:

v لهذا كان واضحًا للكل أن البشر حقًا جاهلون، لكن اللوغوس ذاته باعتباره الله الكلمة، يعرف كل شيء حتى قبل حدوثه. لأنه حينما صار إنسانًا لم يكف عن أن يكون هو الله، ولم يستنكف من أمور الإنسان بكونه هو الله، بئس هذا الفكر. بل بالأحرى، إذا هو الله، قد أخذ لذاته الجسد، وإذا هو في الجسد فإنه يؤله هذا الجسد. لأنه كما سأل أسئلة هكذا أيضًا أقام الميت، وأظهر للكل أن الذي يحيي الميت ويستدعي روحه، يعرف بالأكثر أسرار الجميع. إنه يعرف حقًا أين يرقد لعازر، ومع هذا يسأل، لأن لوغوس الله الكُلى القداسة، الذي احتمل كل شيء لأجلنا، إنما قد فعل ذلك، حتى بأخذه جهلنا، يهبنا نعمة المعرفة، معرفة أبيه الحقيقي وحده، ومعرفته أنه هو الابن المرسل لأجل خلاصنا جميعًا. فأية نعمة أعظم من هذه النعمة؟[1]

[1] الرسالة ضد الآريوسيين 3:1: 38.


هنا نفس الأمر، الحديث عن الطبيعة البشرية والطبيعة اللاهوتية، وهنا القديس اثناسيوس بنفسه قد شرح معنى هذا المصطلح الذي إستخدمه، ولم يترك لميمو ومن هم على شاكلته عناء الفهم بمفردهم، هذا إن كانوا يقرأون أصلا، فقد فسر تعبير "يؤله الجسد" فقال أن الذي كان يسأل امام الناس (بحسب الجسد) قد فعل بهذا الجسد نفسه معجزات كإقامة الموتى وإستدعاء روحه ومعرفة أسرار الجميع، والمقصود أن هذا الجسد صار جسد الكلمة نفسه، أي صار جسد اللاهوت في المسيح فكما أن اللاهوت تجسد، هكذا الناسوت تأله، ليس بمعنى أن اللاهوت قد تحول إلى جسد، كما أن الناسوت لم يتحول إلى إله، بل من شدة الوحدة بين اللاهوت والناسوت صارت أفعال اللاهوت يفعلها بالناسوت، وصارت أفعال الناسوت يفعلها المسيح متحدا باللاهوت.. فهذا هو معنى كلام القديس أثناسيوس، وليس أن الجسد تحول إلى لاهوت فتمت عبادته كما فهم هذا المريض لاهوتياً...


بعد ذلك ينتقل إلى كتاب طبيعة المسيح لقداسة البابا شنودة الثالث:


إن المسيح ليس ابنين، أحدهما ابن لله المعبود، والآخر إنسان غير معبود .ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته . وكما قال القديس أثناسيوس الرسولى عن السيد المسيح "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة ، ولا نسجد للأخرى ، بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد ، المسجود له مع جسده سجوداً واحدا".
ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت ، إذ لا يوجد فصل ، بل العبادة هي لهذا الاله المتجسد



بالطبع يمكننا ان نقول نفس الكلام على هذا الإقتباس، ولكن هذا الإقتباي يتميز بالبساطة الشديدة في كلماته وهو واضح جدا في مغزاه ويحتاج فقط لميزة القراءة!، فالإقتباس يقول حرفياً "ونحن لا نفصل بين لاهوته ناسوته"، وهذه العبارة لها ميزتان، الأولى أنها تؤكد ان قداسة البابا قد ذهب نفس المذهب الذي ذهبناه قبلاً، والثانية أنها تتكلم حرفياً عن "الفصل"، ومع ذلك لم يلحظ هذا الشيء أن عبارة "مع جسده" التي أرّقته كثيراً يتم تفسيرها كإبتعاد عن "الفصل بين لاهوت المسيح وناسوته"..!


بعد هذا ينتقل إلى القديس أثناسيوس مرة أخرى لينقل لنا الآتي:

على وجه العموم، أين سيجد الكافرون ، الجسد الذى اتخذه المخلص ، منفصلاً عنه ، حتى يتجاسروا أن يقولوا أيضًا : إننا لا نعبد الرب متحدًا بالجسد بل نفصل الجسد ونعبد الكلمة وحده ؟
رسالة أبينا القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس المعترف، 5

بالطبع يتضح المعنى جداً عندما نقرأ كلمات مثل "منفصلاً" و "متحداً" و "نفصل" و "وحده"، فهنا واضح جدا انه يتكلم عن الإتحاد بين الطبيعتين، ولكن أيضاً هذا الإقتباس لا يفيده، مهما كان لا يفهم، فهو لا يفيده، لان النص يقول "إننا لا نعبد الرب متحداً بالجسد" ولا يقول "إننا لا نعبد الرب والجسد"، فالغتحاد معلوم وهو خارج نقاشنا معه الآن، لكنه يحاول أن يقول أن المسيحيين يعبدون جسداً خلوقاً! ولا يفهم أن كل العبارات هذه تقول بإتحاد الناسوت مع اللاهوت المعبود..



بعد ذلك ينقل عن كتاب حتمية التجسد الإلهي:

نتيجة الإتحاد إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح الواحد: إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت لأنه نال شرف مصاحبة اللاهوت، ويقول بوليدس أسقف روما في القرن الرابع " وإن كان الكلمة صار جسدًا كما هو مكتوب فإنه إذا سجد أحد للكلمة فقد سجد للجسد، وإذا سجد للجسد فقد سجد لللاهوت
وقبل أن نعلق دعونا ننقل النص كاملاً غير مبتوراً كما إستغفل هو الذين يسمعوه:
نتيجة الإتحاد إننا نقدم العبادة والسجود للمسيح الواحد: إننا نرفض الفكر النسطوري الذي يعبد اللاهوت ويكتفي بتقديم الاحترام للناسوت لأنه نال شرف مصاحبة اللاهوت، ويقول بوليدس أسقف روما في القرن الرابع " وإن كان الكلمة صار جسدًا كما هو مكتوب فإنه إذا سجد أحد للكلمة فقد سجد للجسد، وإذا سجد للجسد فقد سجد لللاهوت، هكذا الرسل أيضًا لما سجدوا للجسد المقدس فأنهم سجدوا للكلمة، وهكذا الملائكة كانوا يخدمون شكل الجسد ويعرفون انه ربهم ويسجدون له، وهكذا لما ولدت مريم العذراء الجسد فإنها ولدت الكلمة، فلأجل هذا هي والدة الإله بالحقيقة، ولما صلب اليهود الجسد فالله الكلمة المتجسد هو الذي صُلب، وليس في أحد الكتب نطق الله بشيء من الافتراق بين الكلمة وجسده بل هو طبيعة واحدة، وصورة واحدة، وفعل واحد، هو كله الإله وهو كله الإنسان، وهو فعل واحد"

وبعد هذا قال ميمو: أتحدى أي نصراني كائن من كان يقول لك أنا مابعبدش جسد المسيح، هو كافر في إيمانه

فأما عن التحدي فقد قبلناه، فلا يوجد أي مسيحي يعبد جسد المسيح وحده، لانه بعد التجسد لا وجود لجسد المسيح منفصلاً عن اللاهوت، فمن لحظة التجسد الأولى إتحد جسد المسيح مع لاهوت المسيح وأصبحت هناك طبيعة واحدة متحدة إتحاد كامل تام نسميها "طبيعة الله الكلمة المتجسد" فنحن نعبد الله الكلمة المتجسد، فلا نعبد اللاهوت وحده ولا الناسوت وحده لأنه لا يوجد أصلا لاهوت وحده او ناسوت وحده، فأنت تتحدى في شيء غير موجود أصلاً ألا وهو الجسد منفصلاً عن اللاهوت.. والآنالتحدي لك: أتحدات أن تثبت أن المسيحيين يعبدوا الجسد وحده..


ثم يكمل النقل، فينقل من نفس الكتاب:

ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم "اللاهوت والناسوت قد اتحدا معًا إتحادًا تامًا في المسيح حتى إنك تستطيع أن تقول عن هذا الإنسان هو الله".
وهنا لي تعليقان:

1. ما هى المشكلة في هذا الإقتباس؟ هل تفاجيء ميمو أن المسيحيين يقولون عن المسيح انه الله؟ أتفاجيء ميمو أن المسيح هو إنسان كامل وهو إله كامل؟، ألم يسمع ميمو أن المسيحيين يقولون عن المسيح وهو في الجسد أنه الله؟ ما المشكلة التي تفاجيء بها ميمو؟

2. لماذا نقول عن هذا الإنسان أنه هو الله؟ الجواب من الكتاب المقدس إن كان يفهم "فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً" (كولوسي 2: 9)، فالجسد نفسه لا قيمة له منفصلا عن اللاهوت، ولكن لحلول اللاهوت فيه قد وحده معه فصار جسد الكلمة.



http://st-takla.org/Full-Free-Copti...vitability-of-the-Incarnation__42-Result.html

بعد هذا يقول متهكما ومستغرباً "حتى أنك تستطيع أن تقول عن هذا الإنسان هو الله، بيعبدوا إنسان ويرجع يقول لك : انتوا بتكفرونا، أصل أحنا إيماننا زيكم، حاجات غريبة جداً"

وأما عن ردي، أو قل: سحقي له:

أولاً: نحن إيماننا غير إيمانكم تماماً في العقائد، فأنتم لا تعرفون طبيعة ألهكم أصلاً، وألهكم غير موجود في كل مكان، فهو إذن محدود،...إلخ، لكن ليس هذا هو المهم، المهم هو الآتي، من المعروف أن يوحنا ذهبي الفم الذي تنقل عنه هذا القول مستغرباً كان يعيش في القرن الرابع وأول الخامس، ومن المعروف أن الإسلام جاء في القرن السادس - السابع الميلادي تقريباً، أي أنه هناك فترة زمنية كبيرة وكافية بعد القديس يوحنا ذهبي الفم لكون عقيدة المسيحيين معروفة، فماذا قال إله الإسلام في قرآنه؟

وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46)

فمن هذا الذي يقول الآن أن إلهنا وإلهكم واحد؟!!! هل المسيحيين أم قرآنك؟



بعد ذلك قام بإقتباس كلام كلام البابا أثناسيوس مرة أخرى بل مرة ثالثة وأسماه المرجع رقم 9، في حين أنه قد ذكره في الإستشهاد الأول من كتاب القمص عبد المسيح بسيط، ثم ذكره هو نفسه من الكتاب الذي أخذ منه القمص عبد المسيح بسيط، ثم الآن يذكره من كتاب "حتمية التجسد الإلهي" وفي كل مرة يقوم بحسابها كأنها مرة منفصلة، فهذا كان الدليل الاول وهذا كان الدليل الثاني وهذا كان الدليل التاسع!! وطبعا الحاضرين مستَغفَلين!
الأغرب من ذلك، انه قبل أن يقرأ الإستشهاد هذا للمرة الثالثة في الموضوع (إن لم تكن أكثر) لفت إنتباه السامعين على تكرار الإستشهاد بأثناسيوس كأننا منه نستقي عقيدتنا، بكلمات أخرى، قال ما معناه للسامعين: هل رأيتم كيف كررنا الإستشهاد بأثناسيوس؟ هل رأيتم كيف يعتمدون عليه؟ ولا يعرف هذا الشيء أنه يكرر نفس الإقبتاس مرات ومرات، ويطلب بين هذه المرات أن يختلف كلام البابا اثناسيوس بين المرة والأخرى، فكيف سيختلف كلام البابا أثناسيوس وأنت تقرأ نفس كلامه تماماً؟؟ صدق فيهم كتابهم:


خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) البقرة

--------


بعد ذلك يدخل على قسم جديد في "محاضرته" وهو قسم للتدليل على أن المسيح مخلوق،
لاحظوا، من المخلوق؟ هو يقول "المسيح" ولم يقل هنا "جسد المسيح" فتعالوا لنسمعه..

أول مرجع إستشهد به هو رسالة القديس أثناسيوس إلى أدلفيوس:

نحن لا نعبد مخلوقًا ، حاشا ! لأن مثل هذا الضلال إنما هو خاص بالوثنيين والآريوسيين . ولكننا نعبد رب الخليقة كلمة الله المتجسد . لأنه إن كان الجسد نفسه، فى حد ذاته هو جزء من عالم المخلوقات ، إلاّ أنه صار جسد الله

وأنا أتفق معه أن الجسد من عالم المخطوطات ولا خلاف على هذا أصلا، فأين ما قاله أن "المسيح مخلوق"؟؟ أين قال القديس أثناسيوس هذا الكلام؟ لم يقل هنا هذا الكلام فهذا المرجع هو لإستغفال السامعين من النصارى المسلمين....


ثم بعدها تكلم عن النص:

Pro 8:22 «الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم.


وأشار إلى انه عندما يأتي بالترجمات التي تقول عن كلمة
קנני ق ن ن ي، خلقني، فإن النصارى يرفضون، فقال للحاضرين، أنهم (أي النصارى) يمكن أن يرفضوا كلام التراجم، ولكنهم لن يرفضوا كلام أثناسيوس،،..

وهنا أنا أقول لك، لو تستطيع الحوار سواء في الشق اللغوي أو التفسيري اللغوي أو الآبائي، فتعالى لنريك ما هو حجمك بعيدا عن من تضحك عليهم...


بعد ذلك ينقل من كلام البابا أثناسيوس:

لكنه صار فيما بعد خالقه وصانعه عندما لبس الكلمة الجسد الذ خُلِقَ وصُنِعَ، وصار إنسانًا. لأنه كما أن البشر الذين حصلوا على روح الابن صاروا به أولادً، هكذا كلمة الله عندما لبس هو أيضًا جسد البشر، فيقال حينئذ إنه خُلِقَ وصُنِعَ. إذن فلو كنا نحن أبناء بالطبيعة يكون هو أيضًا مخلوقًا ومصنوعًا بالطبيعة. ولكن إن كنا نحن أبناء بالتبنى وبالنعمة فمن الواضح أن الكلمة حينما صار إنسانًا بفضل النعمة، قال: "الرب خَلَقنى".
[FONT=&quot]
[/FONT]المقالة الثانية ضد الأريوسيين، صـ 116


وهنا لي عدة تعليقات:

1. قام هو بالتعليق على عنوان الفصل، والذي يقول بحسب طبعة المركز الأورثوذكسي للدراسات الآبائية
"شرح نصوص: سادسًا:” ... أول طرقه لأجل أعماله ” أمثال8: 22" ويبدو أنه يعتقد أن القديس أثناسيوس هو من كتب هذا الكلام!! هذا فضلا عن أنه يبدو أنه يعتقد ان القديس أثناسيوس قد كتب بالعربية!!

2. كلام القديس أثناسيوس كله يتحدث عن أن الجسد خُلق وصنُع، وهذا مما لا خلاف فيه أو عليه، فأين ما قلته عن أن طالمسيح مخلوق"؟ إلى الآن لم تورد لنا دليلاً واحداً يقول هذا الكلام، فأين؟

3. عندما قرأ آخر كلمتين وهما "الرب خلقني"، قال " إذن أثناسيوس لم يكن يعلم أن النص يقول "الرب قناني" بل الرب خلقني"، وهنا، كعقاب له على هذا التفكير الطفولي الجهولي العظيم، يستحق أن يضربه أصغر طفل مسيحي يعرف أبجديات الآبائيات، لماذا؟ لأنه من المعروف ان أثناسيوس يتكلم اليونانية ويكتب بها، فهو يتقنها تماماً، وهذه الرسالة يكتبها باليونانية أيضاً، فكيف سيكتب كلمة "
קנני" العبرية في رسالة يونانية؟، هذه واحدة، الأخرى أنه من الأساسيات المعروفة أن معظم الآباء كانوا يقتبسون من الترجمة اليونانية السبعينية للعهد القديم لأنها باللغة اليونانية التي يتكلمها الغالبية، فلماذا يرجعون للعبرية إذن في هذه الحالة؟ بل أكثر من ذلك، فالأمر لا يحتاج لهذه المعرفة البسيطة أيضاً!، بل يحتاج للقراءة فقط، ففي مقدمة الكتاب يقول الدكتور نصحي عبد الشهيد:

وننبه ذهن القارئ أن القديس أثناسيوس يستخدم الترجمة السبعينية في نصوص كتاب العهد القديم وهي الترجمة اليونانية لأسفار العهد القديم (تُرجمت في القرن الثالث قبل الميلاد) التى كان يستعملها كل الآباء في العصور الأولى كما أن كُتّاب العهد الجديد أنفسهم في اقتباساتهم من العهد القديم يستخدمون النسخة السبعينية ـ وهذه النسخة اليونانية للعهد القديم هي التى كانت مستعملة عند الجميع في العصور الأولى بما فيهم الآريوسيين وجميع المبتدعين. ونلاحظ بعض الاختلاف بين هذه النسخة السبعينية وبين النسخة المستعملة الآن للعهد القديم وهى المعربة عن اللغة العبرانية. نذكر ذلك لأن أحد النصوص التى يشرحها القديس أثناسيوس هنا هو أمثال22:8 " الرب خلقنى أول طرقه لأجل أعماله"، يشغل معظم مساحة هذه " المقالة الثانية ".


فكيف بالله عليكم أن يطلب هذا الشخص أن يجد القديس أثناسيوس يكتب "قناني" العبرية وهو يقتبس من السبعينية؟ أرأيتم أكثر من هذه المستويات ضحالة؟


4. أما الآن، وهى صاعقة عليه، فسوف نفترض أن القديس أثناسيوس فعلا لا يعرف إلا هذه الكلمة جدلا، بل وسوف نفترض أن هذه هى الترجمة الصحيحة، بل دعنا نعتبرها مُسَلّم بها، فكيف فسرها القديس أثناسيوس الذي يعرف أن النص يقول "خلقني" (بحسب ميمو)، لنقتبس بعض الإقتباسات البسيطة لكي لا نصيب ميمو بهيستريا المراجع:


1. وبعد ذلك حينما لبس ما هو مخلوق فإنه صار مشابهًا لنا بحسب الجسد، ولهذا فمن الصواب أن يُدعى أيضًا "أخانا" و "بكرنا". لأنه بما أن البشر قد هلكوا بسبب مخالفة آدم، فإن جسده كان أول ما تم تخليصه وتحريره إذ أن هذا الجسد هو جسد الكلمة نفسه.
(الفصل الحادي والعشرون ، 61)
علام يتكلم هنا القديس أثناسيوس يا ميمو؟ عن أن المسيح مخلوق ام جسده؟
2. ولكن عمومًا فإن جميع الأشياء لها طبيعة صائرة ومخلوقة، وكلها تعترف فى ذاتها بخالقها كما يترنم داود: " السموات تُحدِّث بمجد الله، والفلك يُخبر بعمل يديه"[1]. كما يقول أيضًا الحكيم زربابل: " كل الأرض تنادى والسماء تباركه، وكل المصنوعات تتزلزل وترتعد"[2]. فإن كانت الأرض تسبح الخالق والحق وتباركه وترتعد أمامه، وإن كان خالقها هو الكلمة، وهو ذاته يقول: " أنا هو الحق"[3]، فتبعًا لذلك لا يكون الكلمة مخلوقًا، فهو الوحيد الذي من ذات الآب، والذي دبر كل الأشياء، وجميعها تسبحه كخالق، كما يقول هو ذاته: " كنت عنده مدبرًا"[4] و" أبي يعمل حتى الآن وأنا أيضًا أعمل"[5]، إن تعبير "حتى الآن" يدل على أنه كائن ككلمة في الآب منذ الأزل، لأنه من خاصية الكلمة أن يعمل أعمال الآب ولا يكون خارجًا عنه. (الفصل السادس عشر ، 20)
[1] مز1:19.

[2] عزرا الأول 36:3 (من الأسفار القانونية الثانية حسب النسخة اليونانية).

[3] يو6:14.

[4] أم30:8 سبعينية.

[5] يو17:5.

هل عرفت من هو المخلوق ومن هو الخالق يا ميمو؟

3. وهنا يلزم أن يسمعوا نفس الكلام مرة أخرى. وليتعلموا أولاً أن اللوغوس هو ابن الله، كما قيل أيضًا فيما سبق، وأنه غير مخلوق، ولا ينبغى أن ينسبوا مثل هذه الألفاظ إلى ألوهيته، بل عليهم أن يفتشوا لماذا، وكيف كُتبت هذه الأقوال؟ ومما لا شك فيه أن تدبير التجسد الذي صنعه لأجلنا سيجيب على الذين يتساءلون، لأن بطرس عندما قال " جعله ربًا ومسيحًا" أضاف في الحال " الذي صلبتموه أنتم"[1]، مما جعل الأمر واضحًا للجميع. ولعله يصير أيضًا واضحًا لهؤلاء، إن كانوا يتابعون معنى النص، إن كلمة "جَعَل" ليست عن جوهر الكلمة ـ بل عن ناسوته. لأن ما هو الذي صُلب سوى الجسد؟ فكيف يمكن أن يتحدث عن ما هو جسدى في الكلمة سوى بقوله "جَعَل (صنع)"؟.(الفصل الخامس عشر، 12)
[1] أع36:2.



بتحطوا نفسكوا في مواقف بايخااااااااااااا :pleasantr


طبعا أنا هارحمك ومش هاسبب لك صدمة عصبية عن طريق أني أجيب لك أقوال آباء آخرين، ولا إزاي يقال لفظ "خلق" هذا ولا يكون المقصود هو الخلق الذي تتكلم عنه، بل سأرحمك لأريك أني أنفذ وصية ألهي "كونوا رحماء"..


بعد ذلك ينقل عن القديس كيرلس الكبير:

هو هو واحد مع أبيه، جسده كله مخلوق بلا خطية


وتعليقي المعتاد، الجسد ليس به مشكلة، أين ما قلته أن المسيح مخلوق؟

بعد ذلك، ينقل نفس الأمر عن الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي المتنيح، وكذلك من كتاب إعترافات الآباء...










ثم أنهى هذه النقطة ولم يخبرنا أين هو المرجع الذي أتى به ويقول ان المسيح مخلوق؟ هل عرفتم كيف يستغفلون سامعيهممن النصارى المسلمين؟


الغريب والمضحك أنه في الجزء الثاني من هرتلته المسماه "محاضرة" كان يريد أن يؤكد على أن لاهوت المسيح هو المقصود بعبارة "مولود غير مخلوق" في قانون الإيمان، فإستشهد بكتاب قد دمر كلامه كله طوال الهرتلة (المحاضرة):


ولعل ياصديقي مازال أحد يتساءل : أليس القول بأن جسد المسيح مخلوق يتعارض مع ما جاء في قانون الإيمان الذي يقول " مولود غير مخلوق "؟
فنجيبه بهدوء شديد قائلين إن قانون الإيمان يحدثنا عن طبيعتي المسيح ، فتكلم أولاً عن لاهوت المسيح قائلاً " نؤمن برب واحد يسوع المسيح ، إبن الله الوحيد ، المولود من الآب قبل كل الدهور ، نور من نور ، إله حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساوٍ للآب في الجوهر ، الذي به كان كل شئ " فهذا ينطبق على اللاهوت الأزلي المولود من الآب والمساو له ولاينطبق على الناسوت ، لذلك يكمل قانون الإيمان قائلاً " هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا ، نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء. تأنس .. " فالذي نزل من السماء هو اللاهوت وليس الناسوت ، واتخذ جسداً من مريم العذراء ، والروح القدس هو الذي هيأ أو أنشأ أو خلق هذا الجسد المقدس للإبن الكلمة.

ولكن لنحذر في التعبير، فقولنا أن "جسد المسيح مخلوق" فهذا قول أرثوذكسي صحيح. أما القول بأن " المسيح مخلوق " فهو هرطقة أريوسية في منتهى الخطورة يجرّمها الكتاب والآباء يحرمون من يقول بها.[FONT=&quot]
[/FONT]


والآن، هل تذكرون ماذا قال في أول محاضرته؟ ألم يتكلم على أن المسيح مخلوق؟ فها هو كتاب يقول بعكس هذا تماما بل ويقول عن من يقول هذا الكلام انه مهرطق هرطقة أريوس..

 
التعديل الأخير:

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
859
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
رد جــــــــــــــــــــبارررررررررررررر يا اســــتاذنا و يا معلــــمنا بصـــراحة مجـــموعة ردود رررررررررروعـــــــة شــــكرا لحضرتك الـســــيد المســـيح يحفـــظك و يبـــاركك دائمااااااااا و يعـــطيك نعمـــة الـــرد دائــــما

اضافة صغيرة جدا من ضعفى

[FONT=&quot]5 – هل قبل ان يُصاغ قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني , كان كل واحد يعتقد بما يريد , و لم يكُن هناك إيمان محدد و معروف ؟ [/FONT]
تطبيق قانــــون الايمــان على ايات الكــتاب المـــقدس
 
أعلى