الرائعه فاطمه ناعوت تكتب لأن اسمَه: مجدى يعقوب

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,028
النقاط
113
لأن اسمَه: مجدى يعقوب
___________________



532254_10151062705509564_76946974_n.jpg







هل من المنطقى أن تُكرّمَ بريطانيا الطبيبَ «المصرىَّ» العظيم د.مجدى يعقوب، فتمنحه الملكةُ لقبَ: «فارس» عام ٩٢، وينال جائزة «فخر بريطانيا» عام ٢٠٠٧، وتُخصّص أهمُّ جامعات العالم «كراسىَ شرفيةً» باسمه، وتختاره جمعيةُ القلب بشيكاغو كأحد أساطين الطبّ الخمسة فى العالم، ثم تُنكره مصرُ؟! كذلك قبل عقود، بعد تخرجه طبيبًا واعدًا، اضطهدوه لأسباب طائفية أيضًا! فطار إلى لندن التى تلقّفته، كعادة الغرب «الذكىّ»، فى تلقُّف قطع الماس التى تخسرها مصرُ التى تنسى كيف تحافظ على كنوزها. سافر فى الستينيات إلى بلاد توفّر للعلماء كلَّ ما يحتاجون لكى يُخرجوا عصارة مواهبهم لصالح الإنسانية. لكنه أبدًا لم ينسنا. ظلَّ يزور مصرَ بين الحين والحين، ليعالج أطفالنا دون مقابل. ويكبر الأطفالُ شبابًا جميلا يدعون لرجل، كتب لهم اللهُ على يديه أعمارًا جديدة.

طيب، هل من المنطقى أن يُكرّم الرئيسُ مبارك فى يناير ٢٠١١، هذا الطبيبَ العالمى، فيمنحه «قلادة النيل» من الطبقة الأولى، ثم تتنكر له «مصر-الثورة»؟ نعم! لأن أعداءَ الخير انتشروا وتجبّروا وغالوا بعد الثورة! إذ ظنّوا أن البلد بلا قانون، وقانون الغاب هو السيّد، وأن لكل شرير أن يفعل ما يعنُّ له مادام يحمل الصوتَ العالى واللسانَ الطويل والحشود التابعة، ولا بأس من قطعة سلاح مسروقة أو مُهرّبة. هكذا تُدارُ مصرُ اليومَ، بعدما سقط عنها المنطقُ والجمالُ والتحضّر، للأسف، بعد ثورة لم يدُم شرفُها إلا ثمانية عشر يومًا انتزعناها من الزمن!

أولئك يشبهون مَن اعتدوا على راهبات نذرن أعمارهن ليطبّبوا مرضى الجُذام فى مركز الخانكة قبل شهور. مركز «أوحد» بمصر يعالج مرضًا لعينًا يهرب الناسُ منه مخافةَ العدوى. فكانت كلُّ راهبة منهن بمثابة «الأم تريزا»، التى وهبت حياتها للمجذومين والتعساء فى أنحاء العالم. كيف يقدر «إنسانٌ»، على إيذاء راهبة تخفف وجع الناس؟ لأنه ليس إنسانًا، بل وحشٌ كاسر!

وإذن، لن أخاطب عقولَهم، فهم حتمًا بلا عقل، ولا ضمائرَهم، لأنَّ تُعوزُهم ضمائرُ، سأخاطبُ أنانيتَهم وبرجماتيتهم، فما أغزرها! يا أعداءَ الحياة، لماذا تريدون هدمَ مركز خيرى شيّده يعقوب لعلاج أطفال مصر بالمجان! «أهو كده! بلطجة! اللى عاجبه»! «يا عم ده بيعالج ابنى وابنك مجانًا»! «آه، بس مسيحى»! «وما له المسيحى؟ ألم نتعلم فى مدارس راهبات؟ ألم نُشفَ على أيادى راهبات؟ أليسوا أشقاءنا وأصحابَ البلد مثلنا؟ بل قبلنا! حيث كانت مصرُ مسيحيةً قرونًا ستة، قبل الفتح الإسلامى لمصر؟ بما يعنى أن جَدّك وجدى كانا مسيحيين قبل اعتناقهما الإسلام؟ ثم أنك بهدمك المركز، لا تعاقبه هو، بل تعاقب نفسك، وتعاقب كل المصريين! نحن الذين نحتاج إليه لا العكس. فالرجل لا يتربّح مما تقدم يداه البيضاءُ لمصر، وليس بحاجة لمجد، فقد نال منه ما يكفى أمّةً بأسرها. هو لا يرجو إلا رضا الله بتخفيف الألم عن خلق الله. بل أجمل خلق الله: الأطفال. فبأىّ ذنبٍ تعاقبُ أطفالَ مصر؟!».

شهدنا مليونيات لكل المطالب، المشروع منها وغير المشروع. الصمود- التحدى- رفض أحكام القضاء! وهلمّ جرّا. فأين مليونية التحضّر؟ مليونية الإنسانية؟ مليونية القلوب المُتعبة؟ مليونية مكافحة أعداء الجمال والنجاح والرُّقى والخير؟

سؤالٌ أخير: أين الرئيس مما يحدث فى أسوان، من تخريب وهزل؟

بقلم فاطمة ناعوت ١٦/ ٧/ ٢٠١٢​
 

حبيب يسوع

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 مايو 2007
المشاركات
15,458
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
113
للاسف سيطر على الساحة السياسية ناس متخلفون لا يقدرون عالم كبير مثل مجدى يعقوب ويكرمون المتخلف حازم اسماعيل وصفوت حجازى الارهابى عار عليك يا مصر كبير
 

grges monir

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
9 نوفمبر 2008
المشاركات
15,667
مستوى التفاعل
2,177
النقاط
113
الإقامة
فى قلب يسوع
لا تعليق على فاطمة ناعوت
صراحة وجودها مثل ضوء شمعة وسط ظلام دامس يحيط بنا
 

SALVATION

فداكى يا كنستى
مشرف سابق
إنضم
28 مايو 2007
المشاركات
58,199
مستوى التفاعل
367
النقاط
0
الإقامة
Egypt/Alex
فعلا لانه مسيحى​
 
أعلى