الذكري الثامنة عشر لابونا متي المسكين

sam_msm

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
18 مايو 2007
المشاركات
1,522
مستوى التفاعل
345
النقاط
83
لان المسيح حي فالذي في المسيح لا يموت:-
~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+~+
الذكري الثامنة عشر لابينا الروحي ؛ القمص متي المسكين:-
السلام لروحك يا ابينا الحبيب ابونا الروحي متي المسكين يا من اكتشفت في قلبك حب للمسيح في بكورة شبابك فانجذبت اليه واعتبرته كنز حياتك وبالحب العجيب هذا الذي اكتشفته وضعته في مقدمة اهتماماتك وعندما تعارض هذا الحب مع نجاسات العالم رفضت بقوة نجاسات العالم وعندما ضغطت نجاسات العالم عليك مستغلة قوة وعنفوان شبابك دخلت مخدعك تصرخ لمن احببته وتلذذت نفسك بحبه تطلب منه اما قداستك يارب او لا اريد هذه الحياة !
وعندما وجد المسيح أشواق قلبك نحو قداسته لكي لا تلوث نجاسات العالم قلبك الذي صار هو مكان لقاء دائم مع حبيبه المسيح كشف لك اكثر فاكثر لذة حبه والتي اشبعت روحك ونفسك وجسدك فصار جسدك مطيع لروحك التي احبت المسيح وتقدست بقداسة المسيح وهربت النجاسة بعيدا عن فكرك وجسدك بمقاومتها علي الدوام من اجل حب المسيح والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب،عب ١٢ : ١٤
ومع مرور الايام وتقدم العمر كان حب المسيح يلتهب ويتعمق اكثر فاكثر في قلبك حتي انك رغم نجاحك الفائق جدا في حياتك ودراستك ووصولك في العالم الي مكان يشتهيه كل انسان في العالم لم تحتمل ان تجعل اهتمامك هو في حياة ومشغولات في العالم بل دفعك هذا الحب ان تترك بالفعل كل شيئ وتذهب الي الصحراء في مكان قفر من ابسط مقومات الحياه ولكن صار ما يلح عليك هو ان لايكون في قلبك اي اهتمام اخر غير يسوع المسيح فكما قلت للمسيح اه يا سراق القلوب انك سرقتني من كل محبة اخري من اسرتي من معارفي من هوياتي كل شيئ وانت فرحان جدا وسعيد بكل خسارة لان محبة المسيح كان لك فيها كل عزاء ومسرة وفرح واخيرا تركت الكل وجلست تحت اقدام المسيح ومصباح حياتك صار هو الروح القدس تسير خلفه ويضيئ لك اسرار انجيله الشيئ الوحيد الذي اخذته معك مما كنت تملكه انجيلك فانفتح الانجيل بنور الروح القدس امامك وفي الوقت الذي كانت ظلمة عجيبة تخيم علي اسرار الكنيسة وكنوزها وسط التعاليم الغريبة عن الكنيسة كان روح الله يعطيك بشكل الهي يفوق المنطق والعقل كنوز واسرار الطريق الحي المؤدي لملكوت الله شربت وارتويت جدا وكتبت وسجلت بيدك وبنور روح الله كل تعاليم ابائنا القديسين والرسل وعظماء الاسكندرية وقديسين برية شهيب وابيك المحبوب ابومقار وشقيقة الانبا انطونيوس وجميع اولادهم لباس الصليب وقام عليك حرب عجيبة تريد ان تشوه عطية الله لك من خلال قوة ايمانك وحبك الفريد للمسيح ولكنك صمت تماما ولم تدافع ابدا عن نفسك لانه ببساطة لم يكن لك وجود ابدا خارج المسيح ولم تري ابدا لك ذات لكن كنت قد عشت الخليقة الجديدة التي هي من المسيح وفي المسيح وجميع اعمالها هي نابعة عن المسيح ولهذا كان احساسك المستمر هو مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي.غل ٢ : ٢٠ هذا الايمان الذي هو ايمان ابن الله دفعك لتحب وتتعمق في الحب الي قامات فريدة جدا جعلت الروح القدس يمجد المسيح بعمله فيك بدون ان تدري في كل مكان حتي تخطي شهادة الروح القدس للمسيح فيك حدود وطنا بل قارتنا حتي صار في كل بقاع الارض وتمجد المسيح وعمله فيك بصورة عجيبة جدا خارج حدود مصر فنسمع عن يابانيون من اسيا يتتلمذوا علي حب المسيح فيك ويعودوا من انكار الله الي قديسين ابرار وياللعجب لم تهان ويشوه عمل المسيح العظيم فيك الا في مصر فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم: «ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته».مت ١٣ : ٥٢ جرح قلبك كثيرا في بيتك اما انت فكنت تفرح لانك كنت تضع جروحك علي جروح المسيح حبيبك فمهما كانت هذه الجروح عميقةومؤلمة جدا فكانت تشفي اشكر. المسيح يسوع ربنا لانه اظهر ايمانك هذا وعمل فيك بقوة عجيبة في هذا الزمان الردئ فوجدنا نحن الذين كنا في غاية الجوع والعطش وجدنا غذاء مما اعطاك اياه المسيح فعرفنا من نور المسيح الذي اشرق في داخلك معني الخليقة الجديدة التي خلقت من المسيح القائم من بين الاموات وقد اخذناها بالمعمودية فصار فينا زرع الله مولودين ثانية، لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى، بكلمة الله ( المسيح القائم من بين الاموات )الحية الباقية الى الابد.١لط ١ : ٢٣ وهكذا انكشف لنا ايضا كيف صرنا من لحمه وعظامه لاننا اعضاء جسمه، ( جسده القائم من بين الاموات )من لحمه ومن عظامه.اف ٥ : ٣٠ وما كشفته نعمة الله بواسطة ايمان هذا الاب الصادق في حبه الحقيقي لا يمكن حصره ولكن يكفي جدا انه كشف لنا بالفهم والحياة العملية كيف ان قيامة المسيح هي قيامتنا نحن واذا كان المسيح قام فنحن قمنا معه والمسيح عندما صلب نحن صلبنا معه وايضا عندما صعد صعدنا ايضا واقامنا معه، واجلسنا معه في السماوات في المسيح يسوع اف ٢ : ٦ وانه اسلم ذاته من اجل خطايانا فسقطت الخطية عنا الي الابد وقام بنا وادخلنا فيه الي مجد الابديات حيث الله الاب فتبررنا الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا.رو ٤ : ٢٥ وهكذا عاش حي لا يؤمن ابدا بالموت الذي هدمه المسيح وقال وما قاله قد تحقق قال لايمكن ابدا للنفس التي ذاقت حب المسيح ان تدخل ظلمة القبر فعندما ياتي الموت سوف اسخر منه لانه ليس له علي سلطان ما خلا هذا الجسد الترابي ولكن روحي سوف تنطلق في مجد وتهليل مع الملائكة للقاء الحبيب لا يمكن لكلام ان يصف عمل الله فيك يا ابينا الحبيب متي المسكين لكن فعلا بدون عمل الله فيك في زماننا القفر هذا كنا اصبحنا مثل الذين يموتون جوعا بسبب الفقر والمجاعة في ادغال افريقيا ! قطعا موت روحي وجوع لمعرفة كلمة الله والحياة بها لكن شكرا لله الذي سمح لهذا القديس ان يظهر في هذا الزمان ليعطي المسيح من خلال عمله فيه لكل عطشان لمعرفة اسرار طريق الله ان ياخذ ويحيا ويفرح ويدرك ايمان كنيستنا الابائي الحقيقي الذي ينشئ قديسين ابونا الغالي الحبيب المسيح يفرح معك في ملكوته وسط كل الاباء القديسين الذي طلبت من الله ان يكشف لك ايمانهم وتعليمهم فكشف لك واخذنا نحن ايضا علي تعبك فاطلب عنا امام المسيح ان يكمل عمله فينا لنلحق بك ونفرح معك امين
الذكري الحية التي تدوم للابد الذكري الثامنة عشر لابونا الروحي القمص متي المسكين ٨ / ٦ / ٢٠٢٤
 

المرفقات

  • IMG_9883.jpeg
    IMG_9883.jpeg
    55.1 KB · المشاهدات: 19

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
64,178
مستوى التفاعل
5,502
النقاط
113
سيرة جميلة جداااا
بركة صلواته تكون معنا
 
أعلى