الدرس الذي أعطاه كريستيانو رونالدو للعالم ❤️⚽

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,670
مستوى التفاعل
3,207
النقاط
113
“الله كان كريمًا معي”… الدرس الذي أعطاه كريستيانو رونالدو للعالم ❤️⚽

في عالمٍ يقيس النجاح بعدد البطولات والكؤوس، وقف كريستيانو رونالدو ليتحدث بطريقة مختلفة تمامًا.

لم يبدأ بالكلام عن الأرقام…
ولا عن الجوائز…
ولا عن الكرة الذهبية…

بل قال بكل هدوء:

“الله كان كريمًا معي… أعطاني كل شيء لم أكن أتوقع أن أحصل عليه.”

يا لها من عبارة!

رجلٌ حطم الأرقام القياسية…
حقق بطولات لا تُحصى…
صار أحد أشهر الرياضيين في تاريخ البشرية…
ومع ذلك، عندما ينظر إلى حياته، لا يقول: “أنا صنعت نفسي.”

بل يقول: “الله أعطاني.”

هذه ليست مجرد كلمات جميلة أمام الكاميرات، بل نظرة عميقة للحياة.

فكم من إنسان يظن أن نجاحه كان بسبب ذكائه وحده…
أو مجهوده وحده…
أو تخطيطه وحده…

بينما الحقيقة أن وراء كل موهبة نعمة…
وراء كل فرصة باب فتحه الله…
وراء كل نجاح يدٌ إلهية كانت تعمل في الخفاء.

الأجمل من ذلك أن رونالدو لم يربط قيمته بكأس العالم.

قال:

“لن أصبح كريستيانو أكثر إذا فزت بكأس العالم، ولن أصبح أقل إذا لم أفز بها.”

كم نحن بحاجة إلى هذا الفكر!

كم من شخص يربط قيمته بوظيفته…
أو بدرجاته…
أو بماله…
أو بمنصبٍ يسعى إليه…

لكن الإنسان الحقيقي لا تُصنع قيمته بالميداليات، بل بما هو عليه أمام الله.

ثم ختم كلامه باعتراف يحمل تواضعًا نادرًا:

“كلنا نرجو الفوز… لكننا نعلم أن فائزًا واحدًا فقط سيربح.”

هو سيبذل كل ما يستطيع…
وسيجتهد حتى النهاية…
لكن النتيجة الأخيرة ليست في يده.

وهذا هو الاتزان الحقيقي.

اعمل بكل قوتك…
اجتهد بكل قلبك…
لكن اترك النتيجة لله.

فالنجاح عطية…
والفرص عطية…
وحتى القدرة على العمل عطية.

ربما لهذا السبب، رغم كل ما وصل إليه، لا يزال ملايين الناس يحترمون كريستيانو رونالدو، ليس فقط بسبب أهدافه، بل بسبب اعترافه بأن الفضل الأول والأخير لله.

فلنتعلم نحن أيضًا أن يكون أول ما يخرج من أفواهنا بعد كل نجاح:

“شكرًا يا رب.”

لأن القلب الذي يعرف كيف يشكر الله على ما يملكه… هو القلب الذي يعيش أغنى حياة، حتى قبل أن يربح أي بطولة. 🙏❤️


 
أعلى