ليكن - أخى الحبيب - أنه توأم فعلاً ، وأنه كان له توأم مولود معه
ومع أن وجود الإسم لا يدل على بقاء توأمه حياً بعد ، بل يحمل تلميحاً بأنه هو الذى بقى حياً من إثنين كانوا توأم ، وإلاَّ ، لتم تسمية توأمه بإسم التوأم أيضاً ، فإنفراده هو وحده باللقب ، يحمل تلميحاً بأنه هو المتبقى من هذين التوأمين
ومع ذلك ، فما هو السبب الذى يجعل السائل يفترض أنه - لو كان الإسم يعنى ذلك فعلاً ، ولو كان توأمه حياً - توأم للسيد المسيح بالذات ، دون سائر البشر كلهم فى كل زمانه ، بما فيهم التلاميذ والرسل ؟؟؟؟؟؟؟
فإن كان الإفتراض عقلانياً ، فيجب أن يقدم أسباباً معقولة
فالعقل ليست وظيفته إلقاء الإفتراضات على عواهنها ، بل فحصها أولاً ، ثم تقديم نتائج هذا الفحص