التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب

waedqossous

New member
إنضم
17 أكتوبر 2013
المشاركات
16
مستوى التفاعل
11
النقاط
0
10255629_657768364258894_8178622570059313758_n.jpg





التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب .. للدكتور ترومان دافيس

(( نشر هذا المقال في مجلة الـ"نيو واين" الخاصة بكلية الطب بأريزونا في إبريل 1982 و التي نشرت في مارس 1965 في مجلة تابعة لجمعية أريزونا للطب.))

الإعدام بالصلب طريقة اخترعها الفرس حوالي 300 ق.م و من بعدهم برع الرومان في استخدامها حوالي عام 100 ق.م

1) الموت بالصلب هي أكثر الطرق تعذيباً و ألماً قد اخترعها الإنسان على مدار التاريخ مما جعل الأطباء يطلقون على تلك الآلام الرهيبة مصطلح "excruciating" أي ("آلام الصلب" في الترجمة الحرفية للمصطلح).

2) طريقة الإعدام هذه كانت مخصصة في الأساس كعقاب لأبشع الجرائم التي يرتكبها ذكر الإنسان
و المسيح قد رفض النبيذ ذو التأثير المخدر الذي قدم له بواسطة أحد الجنود الرومان لينفذ لنا وعده المكتوب في إنجيل متى البشير "وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي».

3) المسيح جرد من ملابسه و أقترع عليها الجنود لتتم النبوءة المكتوبة في المزامير "يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ" (مزامير18:22).

4) صلب المسيح تسبب في موت مرعب مؤلم بطيء ، فبعد أن دقوا المسامير ليصلبوه تسبب هذا بأن جسده قد اتخذ وضعاً تشريحياً يستحيل معه اتزان الجسم.

5) ركبتيه أصبحتا مثنيتين بـ45 درجة و أجبر جسده على أن يحمل وزنه على عضلات الفخذين و تلك العضلات ليست في وضعية صحيحة فلن تستطيع تحمل وزن الجسم إلا لمدة دقائق ينتج عنها تقلص عضلي شديد جداً في عضلات الفخذ و القدم (عضلات السمانة).

6) وزن الجسم محمل على قدميه المخترقتان بالمسمار و بسبب أن عضلات الطرف السفلي أصبحت منهكة جداً فإن الجسم يصبح مضطراً لأن ينقل الوزن لعضلات الطرف العلوي فيرتكز الوزن على المعصمين و الذراعين و الأكتاف.

7) و في خلال دقائق معدودة من الصلب حدث خلع في مفصل الكتف و بعده بفترة وجيزة حدث خلع في مفصلي الكوع و المعصم.

8) و نتيجة لخلع تلك المفاصل فإن طول الذراع بهذا أصبح أكثر بـ9 بوصات (14.5سم) عن الطول الطبيعي للذراع، كما هو موضح على الكفن المقدس.

9) و بهذا فإنه تتحقق النبوة المذكورة في مزمور 22 الآية 14 " كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي".

10) و بعد الخلع الذي حدث في مفاصل الأكتاف و الكوع و المعصم فإن ارتكاز وزن الجسم قد انتقل إلى العضلة الأمامية المغلفة للقفص الصدري المسماه بالـ"pectoralis major"

11) قوة الشد الواقعة على القفص الصدري تسببت في أن الضلوع جذبت للأعلى و للخارج في حالة غير طبيعية بتاتاً مما جعل الرئيتين ممتلئتين بالهواء أكثر من اللازم و لأقصى حد ممكن لأي رئة بشرية أن تتحمله و بالتالي فعند إخراج الهواء (الزفير) على المسيح أن يجبر جسده لفعل ذلك

12)و الزفير سيحدث بالضغط على المسامير المغروزة في قدميه ليرفع جسمه و ليجعل القفص الصدري يتحرك للأسفل و للداخل كي يخرج الهواء من رئتيه.

13) و بسبب وضع الصلب الغير طبيعي هذا فإن الرئتين أصبحتا في وضع ثابت يجعلها ممتلئة بالهواء لأقصى درجة ممكنة دائماً و هذا يعني أن الصلب تسبب في كارثة طبية خطيرة

14 و المشكلة تكمن في أنه لكي يخرج الهواء من رئتيه عليه بالضغط على قدميه المخترقة بالمسامير و أن يحرك عضلات الفخذين و ركبتيه الموضوعة في وضع الثني بـ45 درجة كما أن عضلات الأرجل كلها منهكة تماماً و تعاني من آلام تقلص شديدة جداااااااااااا، بالإضافة لذلك فإن وضع انتصاب جسد المسيح على الصليب غير طبيعي من الناحية التشريحية.

15) و بخلاف أفلام هوليوود فإن الضحية في تلك الأفلام يكون نشيط جدا، أما في الحقيقة فإن المصلوب عليه أن يتحرك للأعلى و للأسفل لمسافة 12 بوصة (18سم) لكي يتمكن من التنفس و عدم إبقاء هواء بداخل الرئتين.

16) صعوبة التنفس تلك تتسبب في آلالام صلب شديدة جداً بالإضافة إلى الخوف من الموت بالاختناق.

17) و بمرور الـ6 ساعات على الصليب يفقد جسد المسيح شيئاً فشيئاً غير قادر على تحميل الوزن على الأرجل لأن عضلات الأرجل أصبحت منهكة تماماً.
بالإضافة لهذا يزداد الخلع بمفاصل الرسغ و الكوع و الكتف بالذراعين و يزداد الشد أكثر فأكثر على ضلوع القفص الصدري مما يجعل التنفس أكثر صعوبة و في خلال دقائق يعاني المسيح إزدياد ضيق التنفس.

18) التحرك لأعلى و لأسفل على الصليب يتسبب في إحداث مزيد من الألم في الأقدام و المفاصل المخلوعة.

19) الحركة تصبح أقل فأقل و لكن الخوف من الموت الفوري خنقاً تجبره على بذل قصارى جهده ليتنفس.

20) و في الذراعين يعاني من ألم ناري شديد ناتج عن تمزق العصب الأوسط المغذي لعضلات اليد.

21) في هذا الوقت فإن المسيح قد أصبح مغطى بالدم و العرق.

22) الدم هو نتيجة الجلد الذي تسبب تقريباً في قتله أما العرق فهو بسبب الحركات العنيفة اللا إرادية التي يقوم بها جسمه لكي يخرج الهواء من الرئتين.
و في خلال كل هذا فهو مجرد من ملابسه أمام قادة اليهود و الجموع و اللصوص على كلا الجانبين و كلهم يصرخون و يشتمون و يضحكون عليه و أمه تقف و تشاهد هذا

23) فيسيولوجياً فإن جسد المسيح يمر بحوادث كارثية تنهي على حياته.

24) و لأن المسيح لا يستطيع أن يضبط تهوية الرئتين فإنه يعاني من نقص حاد في التهوية.

25) ويعاني أيضاً من انخفاض نسبة الأكسجين في الدم مما يعني أن الجسم بات يفتقر للأكسجين و متعطشاً إليه و يصاحب هذا ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالجسم.

26) و ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بالدم تجبر القلب على أن يخفق أسرع ظناً من الجسم أن ذا سيساعده في التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون و توصيل الأكسجين للأماكن المفتقرة إليه.

27) مركز التنفس بالمخ يبدأ بإرسال إشارات طارئة للرئتين لتتنفس أسرع لإزالة غاز ثاني أكسيد الكربون مما يجعل المسيح يلهث اكثر.

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب .. للدكتور ترومان دافيس

28) أصبحت كل الأفعال المنعكسة الصادرة عن جسده تحتاج إلى أخذ نفس أعمق مما سبق ، و هو يتحرك لا إرادياً لأعلى و لأسفل على الصليب بشكل أسرع ليتمكن من التنفس بالرغم من الآلام المبرحة التي يعاني منها.

بالإضافة لكل ما سبق أصبح جسده يستجيب لا إرادياً بإحداث حركات تلقائية مؤلمة نتيجة هتاف و صراخ الجماهير المحيطة به و الجنود الرومان و السنهدرين (مجلس كهنة و شيوخ اليهود).

29) و مع الوقت ، نتيجة تسمر المسيح على الصليب مع إزدياد إنهاكه أصبح غير قادر على توفير حاجة جسمه من الأسكجين.

30) كلا العاملين (إزدياد نسبة غاز CO2 في الدم Hypercapnia) و ( إنقراض الأكسجين في الدم hypoxia) تسببا في إزدياد معدل ضربات القلب tachycardia .

31) مع إزدياد معدل ضربات القلب أصبح نبضه يصل إلى 220 ضربة في الدقيقة الواحدة و هو أكثر بكثير عن المعدل الطبيعي للإنسان و هو 60 ضربة في الدقيقة

32) لم يشرب المسيح شيئاً منذ 15 ساعة أي منذ الساعة الـ6 مساءً أي منذ يوم الخميس بالإضافة إلى جلده البشع المبرح الذي تسبب تقريباً في قتله.

33) كان ينزف من كل جسمه نتيجة الجلد بالإضافة إلى إكليل الشوك و المسامير في يديه و رجليه و التمزقات التي تعرض لها جسده نتيجة الضربات و سقوطه المتكرر أثناء حمله للصليب و سيره به .

34) كان جسده يعاني من جفاف شديد نتيجة ما فقده من كميات كبيرة من الدم و السوائل و هذا بدوره أدى لانخفاض ضغط الدم بشكل مفزع و سريع.

35) وصل ضغط الدم إلى 80 على 50 و هو أقل من المعدل الطبيعي لإنسان في نفس عمره و هو 120 على 80

36) بهذا كله أصبح جسده يعاني من صدمة من الدرجة الأولى بالإضافة إلى انخفاض حجم الدم hypovolemia و التنفس السريع tachypnea و تسارع و إزدياد ضربات القلب tachycardia و التعرق الغزير hyperhidrosis.

37) بحلول وقت الظهيرة بدأ قلب يسوع بالتوقف التدريجي و الفشل في أداء وظيفته الطبيعية.

38) رئتيه بدأتا بالامتلاء بالماء بدل الهواء فيما يعرف بـpulmonary edema.

39) هذا فقط ادى لإزدياد معدل التنفس الذي أصبح مختل تماماً.

40) بهذا دخل السيد المسيح في فشل تنفسي و قلبي.

41) حينما قال المسيح و هو على الصليب "أنا عطشان" كان ذلك تعبيراً منه عما يعانيه جسده من فقد كمية هائلة من السوائل و تعطشه الشديد لتعويضها.

42) أصبح جسده في حاجة ماسة إلى نقل الدم و البلازما بشكل فوري من خلال أحد أوردته.

43) أصبح غير قادر على التنفس و بدأ يعاني من الاختناق البطئ المؤدي إلى الموت

44) فشل التنفس و فشل عضلة القلب عن أداء وظيفتها أديا إلى نقص حاد في الأكسجين الواصل إلى خلايا عضلة القلب عن الطريق الدم المحمل في الشريان التاجي مما يؤدي إلى حدوث ذبحة قلبية (acute myocardial infarction) بسبب موت خلايا عضلة القلب و هذا يترتب عليه ترشح الدم و السوائل في غشاء التامور pericardium (الغشاء المغلف لعضلة القلب) و يعرف ذلك الترشح بـ pericardial effusion

45) هذا الترشح للسوائل و الدماء في ذلك الغشاء يحدث ضغطاً هائلاً على عضلة القلب عندما يصبح أكثر من 250 سم مكعب مما يحدث مزيد من الإعاقة لعضلة القلب عن أداء وظيفتها و تعرف تلك الحالة بالاندحاس القلبي cardiac tamponade

46) بسبب عجز القلب على توفير حاجة خلايا أنسجته للأكسجين و التغذية بالإضافة للحالة المتقدمة لترشح و تجمع الدم حوله فإن القلب ينفجر مسبباً الوفاة.

47) و إذا الرومان ارادوا أن يقتلوا المعلق على الصليب فإنهم يقومون بكسر رجليه مما يؤدي إلى موت الضحية مختنقاً خلال دقائق.

48) بعد الساعة الثالثة ظهراً نطق المسيح كلمته الأخيرة "قد أكمل" ، في تلك اللحظة أسلم الروح و مات.

49) و عندما جاء الجنود الرومان ليكسروا رجليه وجدوه قد مات و لم تكسر غظمة واحدة من عظامه محققاً النبوة المذكروة سابقاً.

50) مات المسيح بعد 6 ساعات بكل ألوان التعذيب الألم التي اخترعت.

51) المسيح مات عنا لذلك الناس العاديين مثلي و مثلك يمكنهم دخول ملكوت السموات.

كل ما يطلبه منك المسيح هو أن تحبه من كل قلبك و بكل قوتك و بكل عقلك
هل يمكنك فعل ذلك لأجله؟؟

ترجمة / بيتر نصر - طب المنيا
المصدر: http://allofthegrero.tumblr.com/post/48624859895/the-anatomical-and-physiological-


 

naderkhalil

New member
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2008
المشاركات
121
مستوى التفاعل
8
النقاط
0
مقال رائع فى شرحه و بشع جدا فى نفس الوقت لما مر به ربنا يسوع المسيح من الام رهيبه انا لا اتخيل مقدر الالام التى شعر بها رب المجد على الصليب و قبل كل ذلك الام الجلد الرهيبه قبل الصلب ..

بجد احنا منستاهلش !!

ارحمنا يارب .
 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
التفاصيل التشريحية لموت السيد المسيح علي الصليب...(تفاصيل اليمة جدا)

tumblr_mlo5ah7uSt1ru35iio1_500.jpg


التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب .. للدكتور ترومان دافيس
(( نشر هذا المقال في مجلة الـ"نيو واين" الخاصة بكلية الطب بأريزونا في إبريل 1982 و التي نشرت في مارس 1965 في مجلة تابعة لجمعية أريزونا للطب.))

الإعدام بالصلب طريقة اخترعها الفرس حوالي 300 ق.م و من بعدهم برع الرومان في استخدامها حوالي عام 100 ق.م

1) الموت بالصلب هي أكثر الطرق تعذيباً و ألماً قد اخترعها الإنسان على مدار التاريخ مما جعل الأطباء يطلقون على تلك الآلام الرهيبة مصطلح "excruciating" أي ("آلام الصلب" في الترجمة الحرفية للمصطلح).

2) طريقة الإعدام هذه كانت مخصصة في الأساس كعقاب لأبشع الجرائم التي يرتكبها ذكر الإنسان
و المسيح قد رفض النبيذ ذو التأثير المخدر الذي قدم له بواسطة أحد الجنود الرومان لينفذ لنا وعده المكتوب في إنجيل متى البشير "وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي».

3) المسيح جرد من ملابسه و أقترع عليها الجنود لتتم النبوءة المكتوبة في المزامير "يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ" (مزامير18:22).

4) صلب المسيح تسبب في موت مرعب مؤلم بطيء ، فبعد أن دقوا المسامير ليصلبوه تسبب هذا بأن جسده قد اتخذ وضعاً تشريحياً يستحيل معه اتزان الجسم.

5) ركبتيه أصبحتا مثنيتين بـ45 درجة و أجبر جسده على أن يحمل وزنه على عضلات الفخذين و تلك العضلات ليست في وضعية صحيحة فلن تستطيع تحمل وزن الجسم إلا لمدة دقائق ينتج عنها تقلص عضلي شديد جداً في عضلات الفخذ و القدم (عضلات السمانة).

6) وزن الجسم محمل على قدميه المخترقتان بالمسمار و بسبب أن عضلات الطرف السفلي أصبحت منهكة جداً فإن الجسم يصبح مضطراً لأن ينقل الوزن لعضلات الطرف العلوي فيرتكز الوزن على المعصمين و الذراعين و الأكتاف.

7) و في خلال دقائق معدودة من الصلب حدث خلع في مفصل الكتف و بعده بفترة وجيزة حدث خلع في مفصلي الكوع و المعصم.

8) و نتيجة لخلع تلك المفاصل فإن طول الذراع بهذا أصبح أكثر بـ9 بوصات (14.5سم) عن الطول الطبيعي للذراع، كما هو موضح على الكفن المقدس.

9) و بهذا فإنه تتحقق النبوة المذكورة في مزمور 22 الآية 14 " كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي".

10) و بعد الخلع الذي حدث في مفاصل الأكتاف و الكوع و المعصم فإن ارتكاز وزن الجسم قد انتقل إلى العضلة الأمامية المغلفة للقفص الصدري المسماه بالـ"pectoralis major"

11) قوة الشد الواقعة على القفص الصدري تسببت في أن الضلوع جذبت للأعلى و للخارج في حالة غير طبيعية بتاتاً مما جعل الرئيتين ممتلئتين بالهواء أكثر من اللازم و لأقصى حد ممكن لأي رئة بشرية أن تتحمله و بالتالي فعند إخراج الهواء (الزفير) على المسيح أن يجبر جسده لفعل ذلك

12)و الزفير سيحدث بالضغط على المسامير المغروزة في قدميه ليرفع جسمه و ليجعل القفص الصدري يتحرك للأسفل و للداخل كي يخرج الهواء من رئتيه.

13) و بسبب وضع الصلب الغير طبيعي هذا فإن الرئتين أصبحتا في وضع ثابت يجعلها ممتلئة بالهواء لأقصى درجة ممكنة دائماً و هذا يعني أن الصلب تسبب في كارثة طبية خطيرة

14 و المشكلة تكمن في أنه لكي يخرج الهواء من رئتيه عليه بالضغط على قدميه المخترقة بالمسامير و أن يحرك عضلات الفخذين و ركبتيه الموضوعة في وضع الثني بـ45 درجة كما أن عضلات الأرجل كلها منهكة تماماً و تعاني من آلام تقلص شديدة جداااااااااااا، بالإضافة لذلك فإن وضع انتصاب جسد المسيح على الصليب غير طبيعي من الناحية التشريحية.

15) و بخلاف أفلام هوليوود فإن الضحية في تلك الأفلام يكون نشيط جدا، أما في الحقيقة فإن المصلوب عليه أن يتحرك للأعلى و للأسفل لمسافة 12 بوصة (18سم) لكي يتمكن من التنفس و عدم إبقاء هواء بداخل الرئتين.

16) صعوبة التنفس تلك تتسبب في آلالام صلب شديدة جداً بالإضافة إلى الخوف من الموت بالاختناق.

17) و بمرور الـ6 ساعات على الصليب يفقد جسد المسيح شيئاً فشيئاً غير قادر على تحميل الوزن على الأرجل لأن عضلات الأرجل أصبحت منهكة تماماً.
بالإضافة لهذا يزداد الخلع بمفاصل الرسغ و الكوع و الكتف بالذراعين و يزداد الشد أكثر فأكثر على ضلوع القفص الصدري مما يجعل التنفس أكثر صعوبة و في خلال دقائق يعاني المسيح إزدياد ضيق التنفس.

18) التحرك لأعلى و لأسفل على الصليب يتسبب في إحداث مزيد من الألم في الأقدام و المفاصل المخلوعة.

19) الحركة تصبح أقل فأقل و لكن الخوف من الموت الفوري خنقاً تجبره على بذل قصارى جهده ليتنفس.

20) و في الذراعين يعاني من ألم ناري شديد ناتج عن تمزق العصب الأوسط المغذي لعضلات اليد.

21) في هذا الوقت فإن المسيح قد أصبح مغطى بالدم و العرق.

22) الدم هو نتيجة الجلد الذي تسبب تقريباً في قتله أما العرق فهو بسبب الحركات العنيفة اللا إرادية التي يقوم بها جسمه لكي يخرج الهواء من الرئتين.
و في خلال كل هذا فهو مجرد من ملابسه أمام قادة اليهود و الجموع و اللصوص على كلا الجانبين و كلهم يصرخون و يشتمون و يضحكون عليه و أمه تقف و تشاهد هذا

23) فيسيولوجياً فإن جسد المسيح يمر بحوادث كارثية تنهي على حياته.

24) و لأن المسيح لا يستطيع أن يضبط تهوية الرئتين فإنه يعاني من نقص حاد في التهوية.

25) ويعاني أيضاً من انخفاض نسبة الأكسجين في الدم مما يعني أن الجسم بات يفتقر للأكسجين و متعطشاً إليه و يصاحب هذا ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالجسم.

26) و ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بالدم تجبر القلب على أن يخفق أسرع ظناً من الجسم أن ذا سيساعده في التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون و توصيل الأكسجين للأماكن المفتقرة إليه.

27) مركز التنفس بالمخ يبدأ بإرسال إشارات طارئة للرئتين لتتنفس أسرع لإزالة غاز ثاني أكسيد الكربون مما يجعل المسيح يلهث اكثر.

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب .. للدكتور ترومان دافيس

28) أصبحت كل الأفعال المنعكسة الصادرة عن جسده تحتاج إلى أخذ نفس أعمق مما سبق ، و هو يتحرك لا إرادياً لأعلى و لأسفل على الصليب بشكل أسرع ليتمكن من التنفس بالرغم من الآلام المبرحة التي يعاني منها.

بالإضافة لكل ما سبق أصبح جسده يستجيب لا إرادياً بإحداث حركات تلقائية مؤلمة نتيجة هتاف و صراخ الجماهير المحيطة به و الجنود الرومان و السنهدرين (مجلس كهنة و شيوخ اليهود).

29) و مع الوقت ، نتيجة تسمر المسيح على الصليب مع إزدياد إنهاكه أصبح غير قادر على توفير حاجة جسمه من الأسكجين.

30) كلا العاملين (إزدياد نسبة غاز CO2 في الدم Hypercapnia) و ( إنقراض الأكسجين في الدم hypoxia) تسببا في إزدياد معدل ضربات القلب tachycardia .

31) مع إزدياد معدل ضربات القلب أصبح نبضه يصل إلى 220 ضربة في الدقيقة الواحدة و هو أكثر بكثير عن المعدل الطبيعي للإنسان و هو 60 ضربة في الدقيقة

32) لم يشرب المسيح شيئاً منذ 15 ساعة أي منذ الساعة الـ6 مساءً أي منذ يوم الخميس بالإضافة إلى جلده البشع المبرح الذي تسبب تقريباً في قتله.

33) كان ينزف من كل جسمه نتيجة الجلد بالإضافة إلى إكليل الشوك و المسامير في يديه و رجليه و التمزقات التي تعرض لها جسده نتيجة الضربات و سقوطه المتكرر أثناء حمله للصليب و سيره به .

34) كان جسده يعاني من جفاف شديد نتيجة ما فقده من كميات كبيرة من الدم و السوائل و هذا بدوره أدى لانخفاض ضغط الدم بشكل مفزع و سريع.

35) وصل ضغط الدم إلى 80 على 50 و هو أقل من المعدل الطبيعي لإنسان في نفس عمره و هو 120 على 80

36) بهذا كله أصبح جسده يعاني من صدمة من الدرجة الأولى بالإضافة إلى انخفاض حجم الدم hypovolemia و التنفس السريع tachypnea و تسارع و إزدياد ضربات القلب tachycardia و التعرق الغزير hyperhidrosis.

37) بحلول وقت الظهيرة بدأ قلب يسوع بالتوقف التدريجي و الفشل في أداء وظيفته الطبيعية.

38) رئتيه بدأتا بالامتلاء بالماء بدل الهواء فيما يعرف بـpulmonary edema.

39) هذا فقط ادى لإزدياد معدل التنفس الذي أصبح مختل تماماً.

40) بهذا دخل السيد المسيح في فشل تنفسي و قلبي.

41) حينما قال المسيح و هو على الصليب "أنا عطشان" كان ذلك تعبيراً منه عما يعانيه جسده من فقد كمية هائلة من السوائل و تعطشه الشديد لتعويضها.

42) أصبح جسده في حاجة ماسة إلى نقل الدم و البلازما بشكل فوري من خلال أحد أوردته.

43) أصبح غير قادر على التنفس و بدأ يعاني من الاختناق البطئ المؤدي إلى الموت

44) فشل التنفس و فشل عضلة القلب عن أداء وظيفتها أديا إلى نقص حاد في الأكسجين الواصل إلى خلايا عضلة القلب عن الطريق الدم المحمل في الشريان التاجي مما يؤدي إلى حدوث ذبحة قلبية (acute myocardial infarction) بسبب موت خلايا عضلة القلب و هذا يترتب عليه ترشح الدم و السوائل في غشاء التامور pericardium (الغشاء المغلف لعضلة القلب) و يعرف ذلك الترشح بـ pericardial effusion

45) هذا الترشح للسوائل و الدماء في ذلك الغشاء يحدث ضغطاً هائلاً على عضلة القلب عندما يصبح أكثر من 250 سم مكعب مما يحدث مزيد من الإعاقة لعضلة القلب عن أداء وظيفتها و تعرف تلك الحالة بالاندحاس القلبي cardiac tamponade

46) بسبب عجز القلب على توفير حاجة خلايا أنسجته للأكسجين و التغذية بالإضافة للحالة المتقدمة لترشح و تجمع الدم حوله فإن القلب ينفجر مسبباً الوفاة.

47) و إذا الرومان ارادوا أن يقتلوا المعلق على الصليب فإنهم يقومون بكسر رجليه مما يؤدي إلى موت الضحية مختنقاً خلال دقائق.

48) بعد الساعة الثالثة ظهراً نطق المسيح كلمته الأخيرة "قد أكمل" ، في تلك اللحظة أسلم الروح و مات.

49) و عندما جاء الجنود الرومان ليكسروا رجليه وجدوه قد مات و لم تكسر غظمة واحدة من عظامه محققاً النبوة المذكروة سابقاً.

50) مات المسيح بعد 6 ساعات بكل ألوان التعذيب الألم التي اخترعت.

51) المسيح مات عنا لذلك الناس العاديين مثلي و مثلك يمكنهم دخول ملكوت السموات.

كل ما يطلبه منك المسيح هو أن تحبه من كل قلبك و بكل قوتك و بكل عقلك
هل يمكنك فعل ذلك لأجله؟؟

ترجمة / بيتر نصر - طب المنيا
المصدر: http://allofthegrero.tumblr.com/post/48624859895/theanatomical-and-physiological-details-of-deatho

بقي كل دي الالام قاسيتها بطوعك يا رب يسوع عشاننا احنا! عشان تصالحنا مع الاب السماوي ! فعلا أنت الراعي الصالح يبذل نفسه عوضا عن الخراف....الراعي الصالح يموت من اجل احباءه لا ان يأمر احباءه بالموت لاجله و لاجل الدفاع عنه و عن افكاره بل يموت هو عنهم و هذه هي قمة المحبه عند الله !:new8:

يا معين المجربين اعينني في تجاربي وارحمني ثم ارحمني...يا من رضيت بالصليب لاجلنا تنفيذا لمشيئة ابيك الصالح الذي خلق بك الاشياء. امين
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
سلام المسيح
تماما استاذتى الغالية فلم يتم الصلب بسرعة وسهولة ولكن ما عناه الرب يسوع من الآم جسدية ونفسية رهيبه جدا. لاجلنا نحن الخطاه.
وهنا بعض المواقع تفيد اكتر فى هذا الموضوع


+ $$ الشاهد الصامت $$ + ( شرح كامل للكفن المقدس) منتديات الكنيسة


[YOUTUBE]M2EWoEOasvY[/YOUTUBE]
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
شكراً جداً لتعلبك الحلو وإثراء المنتدى بالموضوع...

عموماً يكفي انه حمل خطايانا لنصير برّ الله فيه، فق قبِلَ أن يُدعى خاطي، وقَبِلَ أن يحمل دينونة العالم كله، هذه أكبر بكتير جدااااااااااااااااا من الآلام الجسدية، فكيف للكلي والمطلق البر يحمل خطايا العالم كله بكل ما فيها !!!! فركزوا على الخلاص مش على الآلام الجسدية التي تُثير العاطفة كبنات أورشليم الذين بكوا على آلامه بالجسد، فقال لا تبكوا عليَّ بل على أنفسكن، لأن الرب لم يكن قصده أننا نتأثر بآلام الجسد، على قدر أن نرى تدبيره لأجلنا، فلننتبه لئلا تفلت من الرؤيا التدبيرية لندخل في يمين الشركة ونقبل أن نتألم معه مصلوبين على مستوى الخبرة، لأن الذين للمسيح قد صلبوا الجسد مع الآهواء والشهوات... لذلك علينا الآن أن نسعى إليه ليصلبنا ويذبحنا بقوته، فنموت عن إنسانيتنا القديمة وندخل في سرّ التجديد المستمر بالروح القدس، كونوا معافين

 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
ما قد لا تعلمه عن الصلب
لماذا لم يشرب المسيح مزيج الخل والمرارة؟

مزيج الخل والمرارة كان يعطى للمصلوبين ... الكثير منا يظن أنه يعطى للمصلوب لكي يزيد من عذاباته، لكن هذا ليس صحيحا.... هذا المزيج كان مخدر... مخدر للألم كالمورفين...كان يستخدم لكي يقلل من آلام المصلوب!!! أترى معي قوة المسيح!! رغم كل آلامه الرهيبة إلا أنه رفض أن يشرب المزيج( متى 34:27) لأنه أتى إلى الأرض لكي يتألم من أجلنا ويخلصنا... فخطايانا كثيرة وعظيمة، لذلك الثمن المدفوع لأجلها يجب أن يكون عظيما...فهو قال "الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها؟"(يو11:18)...

• المسيح جلد مرتين وليس مرة!!

أول مرة جلد فيها المسيح كان في دار رئيس الكهنة لما كان منتظرا أن يعرض أمام الكهنة...( إقرأ متى63:22).. والذين جلدوه هم اليهود وليس الرومان...وفي أثناء الجلد والإستهزاء نظر إلى بطرس لما صاح الديك فبكى بطرس بكاء مر (متى 61-63:22).... والمرة الثانية كما تعرفون هي الأربعين جلدة من الرومان قبل أن يصلب...

• المصلوب لا يجلد!!

أي إنسان محكوم عليه بالصلب لا يجلد كما ينص القانون الروماني... لكن المسيح جلد قبل الصلب كاسرا قانون الرومان...هذا حدث لأن بيلاطس أمر بجلد المسيح أملا في أن ينال المسيح تعاطف الشعب اليهودي، فيتفادى صلبه... لأن بيلاطس إعترف عدة مرات ببر المسيح وبراءته من التهم المنسوبة له، لكن خطته فشلت... فتسبب في زيادة عذابات المسيح الجسدية...


• لماذا مات المسيح سريعا؟
المسيح مات سريعا بسبب العذابات التي نالها قبل أن يصلب... فالجلد تسبب في إصابة الرئتين ونزيف داخل القفص الصدري ونزيف خارجي...مما أدى إلى صعوبة في التنفس وضعف في عمل الوظائف الحيوية في الجسم...وعندما نقرأ الكتاب جيدا نجد أن المسيح لم تكسر ساقاه لأن الجنود وجدوه قد مات، أما اللصان فكانا حيان، فكسروا ساقهم...
حتى أن بيلاطس تعجب لسرعة موت المسيح (مرقس 44:15)

• الذي طعن المسيح أصبح شهيدا وتعيد له الكنيسة مرتبن في السنة!!
طعن الجندي المسيح في جنبه ليتأكد من أنه قد مات... وإسم هذا الجندي لونجينوس... وهو قديس عظيم آمن بالمسيح وهو على الصليب مهانا ضعيفا... لكنه أدرك أن هذا الضعف كان قمة القوة لأن محبة المسيح لأعداءه على الصليب غلبت كل قوى الشر...


• يهوذا الإسخريوطي لم يتوقع صلب المسيح!!

• عندما ندقق في أحداث الصلب، نجد أن يهوذا أحب المال أكثر من الله، مما دفعه إلى تسليم المسيح لليهود بثلاثين من الفضة... وهنا نجد أن يهوذا سلم المسيح على أساس أنه بريء ولم يفعل شرا، وبالتالي عندما يحاكمه اليهود سيجدوه بريء ويفرجون عنه...وبهذا يكون قد كسب المال وفي نفس الوقت ينال المسيح البراءة... لكن لم تتحقق خطة يهوذا وحدث ما لم يكن في حسبانه وحكم على المسيح بالصلب... حينها ندم يهوذا على ما فعله وأدرك هول الكارثة وتذكر تحذيرات المسيح المتكررة له، فأرجع الثلاثين من الفضة إلى الكهنة واعترف بأنه أسلم دما بريئا...وفي ندم ويأس ذهب وشنق نفسه...

• ما الذي جعل اللص يؤمن بالمسيح ربا ومخلصا؟؟
في بداية الصلب، نجد أن اللصان كلاهما كانا يعيران المسيح لأنه كان مجرما مثلهم...لكن ماذا حدث حتى يؤمن ديماس اللص بالمسيح؟

1.كان اللصان يسبان ويلعنان المسيح واليهود والرومان الذين صلبوهما ... أما المسيح فلم يقل كلمة شريرة، بل على العكس، فقد طلب من الله أن يغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون...ولم يكن يرد على تعييرات ديماس وجيسماس(اللص اليسار).... أنا أتخيل أن اللص عندما رأى هذا الموقف ذهل وقال في نفسه " ما هذا الإنسان العجيب؟! كيف يسامح صالبيه... يالهذه المحبة العظيمة!!" ...وعند هذا الوقت توقف ديماس عن تعيير المسيح... وشعر بأن المسيح إنسان بار وقديس... لكنه لم يدرك بعد لاهوت المسيح...


2.سمع ديماس المسيح يطلب من يوحنا الحبيب وهو في قمة آلامه أن يهتم بالعذراء ويعتبرها أمه... فتعجب من محبة المسيح، وفي نفس الوقت اندهش من محبة العذراء ويوحنا الحبيب للمسيح, فهما تبعاه إلى الصليب ولم يخافا من الجنود الرومان واليهود مثل باقي التلاميذ... فبدأ قلب ديماس يلين ويتحول من قلب حجر إلى قلب لحم...فمحبة المسيح أذابت قلبه... لكن هل هذا يكفي حتى يؤمن ديماس بألوهية المسيح المصلوب المهان الضعيف؟ لا...لا يكفي...

3.إظلمت الشمس، وتزلزلت الأرض، والصخور تشققت، والأموات قاموا، والحجاب انشق نصفين... حينها ربط ديماس الأحداث كلها ببعضها البعض بعمل النعمة فانفتحت عيناه وأدرك ديماس حقيقة المسيح وصرخ بكل قوة وقال " أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك"...

فسمع الوعد المبارك من المسيح "الحق الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس"...

"طوباك أنت أيها اللص الطوباوي "
 

الكرمه الصغيره

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
24 ديسمبر 2012
المشاركات
2,622
مستوى التفاعل
786
النقاط
113
هناك فى الصليب
هناك في الصليبْ ,,,,, وحولَك الجموعْ
ذهبتَ يا حبيبْ ,,,,, للصَلبِ في خضوعْ
كالشمعِ في اللهيبْ ,,,,, بنارٍ في الضلوعْ


القلب فيكَ ذابْ ,,,,, لأجلي يا يسوعْ


شكراً أختي العزيزة
الرب يباركك ويبارك تعب محبتكي


 
التعديل الأخير:
أعلى