التعدد في العهد القديم

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0

أين دليلك ؟
لو كان التعدد محرم لأستثناه الرب مع قصة أوريا ولما أدخله فيما رضي عنه من أعمال داؤود
حظ أوفر ..
ببساطة لا يمكن اعتبار اخذ داوود لأكثر من زوجة خطية له وذلك لأن التشريع الإلهى الواضح بتحريم تعدد الزوجات أتى فيما بعد داوود.
الله أوضح فى العهد القديم بطرق كثيرة أن شريعته شريعة الزوجة الواحده ولكن كوصية حرفية لم توجد إلا فى العهد الجديد .

 

moslim sunny

New member
عضو
إنضم
27 أبريل 2010
المشاركات
141
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
نفس كلامى اللى قولته على لوثر هقوله على الانبا بيشوى مع احترامى الكامل لشخصه
كلام اى شخص مهما كان وضعه فى الكنيسة يعبر عن نفسه فقط اذا تعارض مع الكتاب المقدس ولا يعتبر تشريع ينبغى ان نتبعه او ملزم لينا
غيره

1- لا يوجد بالعهد القديم مطلقا نصا واحدا يحرم تعدد الزوجات ، بل يشهد تعدد لا يحصى لأنبياء الكتاب المقدس فمنهم من عدد بزوجتين إلى ثلاثة إلى عشرة إلى ألف إمراة ....
وهذا ما أكده اليهود أنفسهم ..

اذا تعارض مع الكتاب المقدس ولا يعتبر تشريع ينبغى ان نتبعه او ملزم لينا
يعلق الدكتور القس (Stephen E. Robinson) "ستيفن ادوارد روبنسون" على كلام "القديس اغسطينوس" (St. Augustine) في كتابه "Are Mormons Christians?" (هل المرمون مسيحيون) فيقول:
I do not deny that polygamy is now abhorred in Western culture generally and in modern Christianity particularly. What I deny is that the source of that abhorrence is biblical. It is derived not from the biblical heritage but the classical-the abhorrence of polygamy comes from Greece and Rome. As orthodox a figure as Saint Augustine knew that the prohibition of plural marriage in the church of his day was only a matter of Roman custom
الترجمة: أنا لا أنكر أن "تعدد الزوجات" ممقوت الآن في الثقافة الغربية والمسيحية الحديثة خاصة. ولكن ما أستنكره هو أن يكون مصدر هذا المقت هو الكتاب المقدس. فمقت تعدد الزوجات ليس مستمدا من الكتاب المقدس وإنما من مقت الأصولية اليونانية والرومانية لهذا الامر (تعدد الزوجات). حيث أن قدسين أرثوذكسيون بارزون مثل القديس (St. Augustine) "اغسطينوس"، يعلم جيد أن منع تعدد الزوجات في الكنيسة على أيامه كان بسبب العرف اليوناني.

إذاً لا يوجد دليل واحد من الكتاب المقدس على التحريم

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
الكتاب المقدس اعلنها صريحة ان الزواج إمرأة واحدة لرجل واحد

بص ياحبيبى مارتن لوثر كلامه ليس له اى معنى اذا تعارض مع كلام الكتاب المقدس

و أما أنتم الأفراد ، فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه " (أفسس33،28:5) .
: " من أجل هذا يترك الرجل أباه و أمه ، و يلتصق بامرأته ، و يكون الأثنان جسداً واحداً " (الآية31)
ليكن لكل واحد امرأته ، و ليكن لكل واحدة رجلها " (2،1:7) .
و كل من ترك بيوتا أو أخوة أو أبا أو أما أو امرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمى يأخذ مئة ضعف و يرث الحياة الأبدية " (متى29:19)
 

moslim sunny

New member
عضو
إنضم
27 أبريل 2010
المشاركات
141
مستوى التفاعل
0
النقاط
0


لا تخيل انت اللى عندك تعدد مفتوح بلا قيود بس مش موضوعنا

هقولك على حاجة واتمنى انك تقدر تستوعبها
الله من البداية خلق امرأة واحدة لرجل واحد ولايوجد فكرة التعدد فى الفكر الالهى الاصلى
لكن الانسان وفكره الشرير هو اللى ابتدع التعدد لان الانسان فى العهد القديم كان طفلا روحيا ولكن عندما جاء المسيح لم يلغى التعدد ولكن كل مافعله انه رجع الانسان الى الحالة والوضع الطبيعى الذى خلقة الله الذى هو امرأة واحدة لرجل واحد دون تعدد
يعنى المسيح اعاد الانسان الى طبيعته الانسانية واخرجه من الحالة الغير طبيعية فى التعدد
الله لم يوافق على التعدد ولم يشرع له تشريع الهى وهذا ماطلبته من زميلك الاخ سنى بدل مابيجيب كلام لوثر والانبا بيشوى يجبلى بالاولى كلام ونص من الكتاب المقدس يشرع التعدد

ماحدث من البعض فى العهد القديم كان اختيار بشرى بحت والله لم يستطيع ان يطلب منهم عدم التعدد لانهم كانوا بعد اطفال روحيا لم يصلوا بعد الى عهد النعمة اللى احنا فيه بعد المسيح اللى فيه الانسان يستطيع ان يسمو فوق هذة الامور بنعمة سكنى الروح القدس فى قلب الانسان بفضل الايمان بصليب المسيح وعمله الكفارى
هل فهمت الفكرة الان ؟
إنشاء لادليل عليه
http://www.youtube.com/watch?v=vj-kNN4bADw

من الدقيقة 1.43

http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-polygamy.html

بالإضافة إلى تصريح لوثر بعدم وجود تحريم للتعدد في الكتاب المقدس

وبالإضافة إلى رأي اليهود في ذلك ..

وحتى لانعيد ونزيد ، سندع الحكم للقارئ الكريم :)

ولا تنسى عزيزي سمعان ، نانسي الإعتذار لما قلتوه في حق الأنبا بيشوي
:)

والسلام عليكم
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
وهاهى قوانين كنيسية أيضا تمنع تعدد الزوجات



1- " أيما رجل علمانى أخرج امرأته من بيته من غير علة و لا حجة تستوجب ذلك أو تزوج أخرى معها أو مطلقة من زنا ، فلينف من كنيسة الله " .

القانون 45 من قوانين أكليمنضس " للآباء الرسل "

عن الداخلين إلى الإيمان المسيحى :
2- " ... و إن كان واحد له زوجة أو إمرأة لها بعل ، فليعلموا أن يكتفى الذكر بزوجته ، و المرأة ببعلها "

القانون 27من الكتاب الأول لقوانين الرسل

و أيضا بخصوص المؤمنين الجدد :
3- " ... و إن كان واحد له زوجة ، أو إمرأة لها بعل ، فليعلموا أن يكتفوا "

القانون 62من الكتاب الأول لقوانين الرسل

و كان هذان القانونان لازمين للمقبلين إلى المسيحية من الوثنيين أو اليهود حيث توجد ممارسات لتعدد الزوجات . من صفات المسيحى :
4- " ... و لا يكون نهما ، و لا محبا للعالم ، و لا محبا للنساء ، بل يتزوج بإمرأة واحدة " .

القانون 38من قوانين أبوليدس

5- " إذا مات واحد من الإثنين المتصلين ، فالآخر محالل " أى له الحق " أن يتزوج . فإذا تزوج الواحد من قبل موت الآخر ، فالذى تزوج مدان مداينة الفاسق ...
" و لا يتزوج واحد له زوجة . و هذا المثال " = العمل " الواحد يكون لمن ماتت زوجته "
القانون العاشر من قوانين باسيليوس

وواضح آن هذا القانون لا يعطى الحق فى الزواج ثانية ، إلا لمن ماتت زوجته . أما الذى يجمع بين زوجتين فيعتبر فاسقا .
"لا يصلى اكليريكس " = رجل من الاكليروس " جملة على تزويج ثان " .

القانون 72من قوانين باسيليوس

6- " تعدد الزواج بالنسبة إلينا ، خطية أكثر من الزنا ، فليتعرض المذنبون به للقوانين "


القانون 80من الرسالة القانونية الثالثة للقديس باسيليوس

وذلك طبعا لأنه زنا دائم ، و ليس زنا عرضيا ، كما أنه ضد الشريعة . عن المتزوجين و المتزوجات بعد نذر البتولية .
7- " فليفرض عليهم من التوبة ، مثل الذى يفرض على من قد تزوج إمرأتين و جمع بينهما ، و ليلزموا قانون الزناة لأنهم كانوا عرائس المسيح " .
القانون 18من قوانين مجمع أنقرا المقدس سنة 314م
ومن هذا القانون يفهم أن الذي كان يجمع بين زوجتين ، كان يتعرض لعقوبة الزناه ، ويطابق هذا لعبارة " مدان مدانية الفاسق " التي وردت في القانون العاشر من قوانين باسيليوس .
ويقول ابن العسال تعليقاً على هذا القانون بالذات :
" افترى من جمع بين إمرأتين ، تقبل له توبة ، إلا بعد ترك الثانية ؟! و هكذا أيضا الزناة : هل تقبل لهم توبة إلا بعد ترك الخطية و الإنعزال عنها " .
ابن العسال
 

Twin

عودة
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
11,131
مستوى التفاعل
984
النقاط
113
الإقامة
هنــــــــــــــــــــــــــاك .. حيث لا يراني أحد
أخ مسلم سني .....
أنت متمسك بالتعدد في العهد القديم .... بتعدد الزوجات
وأستنادك علي رضاء الله عن داود الملك رضاءً تام ... رغم أن داود كان له أكثر من زوجة
ولكن أهذا دليل علي تحليل التعدد والزواج بمثني وثلاث ورباع :)

أعتقد أن الكتاب كان واضح .... فلو أراد الكتاب التعددية لكان قالها صراحة بشأن التعدد ولكن .... سماح الله بها كان لأسباب وأهمها ....
لقسواة قلوبهم كما قال الرب يسوع ....
[Q-BIBLE]3. وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»
4. فَأَجَابَ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَراً وَأُنْثَى؟»
5. وَقَالَ: «مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.
6. إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
7. فَسَأَلُوهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟»
8. قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا.
9. وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».
10. قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هَكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!»
11. فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هَذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم
12. لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هَكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ».
[/Q-BIBLE]

ولتري يا أخي المسلم .... أن الله أذن لهم أي سمح بالطلاق من أجل قساوة القلوب .... مع أن الله ذاته يكره الطلاق كما ذكر في ملاخي
[Q-BIBLE]
لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ،
[/Q-BIBLE]


وهناك سبب أخر .... أن عهد النعمة لم يكن قد أتي بعد
فالمملكة اليهودية تحيا وسط ملوك الشرق ملوك الوثنية لكل منهم شريعته الوضعية وحياته الممتعة أي كان شكلها
أما شعب اليهود كان -الي المسيح- الشعب الطفل .... الشعب الذي يخاف عليه الله ويحبه رغم قساوة قلوبهم ورغم رقبتهم الغليظة
ولكنه كشعب يعد لأن يخرج منه خلاص الأمم فكانت له دائماً إمتيازات :)

لنري ....
أنت تعرف أن الله لا يحب الحلف
ولكنه سمح به في العهد القديم كقول الكتاب ....
[Q-BIBLE]
الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي. إِيَّاهُ تَعْبُدُ وَبِهِ تَلتَصِقُ وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ.
[/Q-BIBLE]

ولكن عندما أتي عهد النعمة قالها الرب يسوع صراحة ...
[Q-BIBLE]«أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ.
34. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللَّهِ
35. وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.
36. وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.
37. بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.
[/Q-BIBLE]

فسماح الله بشئ في العهد القديم لا يعني أنه شرع به وراضي تماماً عنه
بل هناك أسباب ... وعند زوال السبب وأنتهاء فترة الحضانة علي الشعب نعود للبدء حيث الطبيعي :)
لأنه في البدء .... كان هكذا

وأخيراً أخ مسلم .... لا داعي لأقحام أراء أباء معاصرين أو عليهم بعض الأقاويل من هذا أو ذاك
ليكن كلامنا في ضوء الكتاب المقدس فقط وأباء القرون الأولي كستشهاد بهم فقط

وأيضاً لا داعي لأستخدام اللون الأحمر فهو خاص بالأدارة فقط​
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
الأخ قال
1- الكتاب المقدس قال ان الكتاب المقدس لم يحرم تعدد الزوجات
ورددنا بإثبات أن شريعة الزجة الواحده أتت بنصوص صريحة واضحة فى العهد الجديد ومعروف ان شريعة الزوجه الواحده هى النقيض لشريعة تعدد الزوجات.
2- ذكر أن مارتن لوثر فى القرن السادس عشر أعلن عن أنه لامانع من تعدد الزوجات
فرددنا بقوانين كنسية واضحة وصريحة من القرون الأولى توضح شريعة الزوجة الواحدة وتمنع التعدد .
فهل من جديد ؟.
 
التعديل الأخير:

هيهمك في ايه

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
12 يونيو 2011
المشاركات
53
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
لا تخيل انت اللى عندك تعدد مفتوح بلا قيود بس مش موضوعنا

هقولك على حاجة واتمنى انك تقدر تستوعبها
الله من البداية خلق امرأة واحدة لرجل واحد ولايوجد فكرة التعدد فى الفكر الالهى الاصلى
لكن الانسان وفكره الشرير هو اللى ابتدع التعدد لان الانسان فى العهد القديم كان طفلا روحيا ولكن عندما جاء المسيح لم يلغى التعدد ولكن كل مافعله انه رجع الانسان الى الحالة والوضع الطبيعى الذى خلقة الله الذى هو امرأة واحدة لرجل واحد دون تعدد
يعنى المسيح اعاد الانسان الى طبيعته الانسانية واخرجه من الحالة الغير طبيعية فى التعدد
الله لم يوافق على التعدد ولم يشرع له تشريع الهى وهذا ماطلبته من زميلك الاخ سنى بدل مابيجيب كلام لوثر والانبا بيشوى يجبلى بالاولى كلام ونص من الكتاب المقدس يشرع التعدد


كلامك على عينى وعلى راسى
انا مش بتكلم عن تشريع المسيح
فى عهد النعمة زى ما حضرتك قلتى

انا سؤالى كالاتى

هل المسيح اللى هو يهوة عند اليهود اعتبر التعدد زنا؟؟؟

انا مليش علاقة بالمسيحية

انا بتكلم عن شىء ملموس عند العهد القديم وجاء به انبياء يهوة وهو التعدد

بمعنى هل الانبياء دول زناة لتعدد زوجاتهم؟؟؟

اذا كان اجابتى بنعم

وجب عليهم حد الزنا وهو الرجم والشهود موجودين لان تعدد زوجاتهم
معلوم عندشعب اليهود وخلفوا اولاد

اذا كان اجاببتك لا

اذن المسيح نسخ التعدد فى عهد النعمة

عاوزة دليل ان التعدد كان موجود بموافقة يهوة؟؟؟؟؟؟؟

اقراى سفر اللاويين اصحاح الثامن عشر

عَوْرَةَ امْرَأَةِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا عَوْرَةُ أَبِيكَ.
9 عَوْرَةَ أُخْتِكَ بِنْتِ أَبِيكَ أَوْ بِنْتِ أُمِّكَ، الْمَوْلُودَةِ فِي الْبَيْتِ أَوِ الْمَوْلُودَةِ خَارِجًا، لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا.

10 عَوْرَةَ ابْنَةِ ابْنِكَ، أَوِ ابْنَةِ ابْنَتِكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا. إِنَّهَا عَوْرَتُكَ.
11 عَوْرَةَ بِنْتِ امْرَأَةِ أَبِيكَ الْمَوْلُودَةِ مِنْ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا. إِنَّهَا أُخْتُكَ


دى وصايا الرب لموسى

ايه رايك حضرتك؟؟

لايكشف عورة مراة ابوه يعنى زوجة اخرى لابيه غير امه

وان لايكشف عورة ابنة ابيه يعنى
اخته من جهة الاب
دليل على التعدد



تحياتى
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
كلامك على عينى وعلى راسى
انا مش بتكلم عن تشريع المسيح
فى عهد النعمة زى ما حضرتك قلتى

انا سؤالى كالاتى

هل المسيح اللى هو يهوة عند اليهود اعتبر التعدد زنا؟؟؟

انا مليش علاقة بالمسيحية

انا بتكلم عن شىء ملموس عند العهد القديم وجاء به انبياء يهوة وهو التعدد

بمعنى هل الانبياء دول زناة لتعدد زوجاتهم؟؟؟

اذا كان اجابتى بنعم

وجب عليهم حد الزنا وهو الرجم والشهود موجودين لان تعدد زوجاتهم
معلوم عندشعب اليهود وخلفوا اولاد

اذا كان اجاببتك لا

اذن المسيح نسخ التعدد فى عهد النعمة

عاوزة دليل ان التعدد كان موجود بموافقة يهوة؟؟؟؟؟؟؟

اقراى سفر اللاويين اصحاح الثامن عشر

عَوْرَةَ امْرَأَةِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا عَوْرَةُ أَبِيكَ.
9 عَوْرَةَ أُخْتِكَ بِنْتِ أَبِيكَ أَوْ بِنْتِ أُمِّكَ، الْمَوْلُودَةِ فِي الْبَيْتِ أَوِ الْمَوْلُودَةِ خَارِجًا، لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا.

10 عَوْرَةَ ابْنَةِ ابْنِكَ، أَوِ ابْنَةِ ابْنَتِكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا. إِنَّهَا عَوْرَتُكَ.
11 عَوْرَةَ بِنْتِ امْرَأَةِ أَبِيكَ الْمَوْلُودَةِ مِنْ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا. إِنَّهَا أُخْتُكَ


دى وصايا الرب لموسى

ايه رايك حضرتك؟؟

لايكشف عورة مراة ابوه يعنى زوجة اخرى لابيه غير امه

وان لايكشف عورة ابنة ابيه يعنى
اخته من جهة الاب
دليل على التعدد



تحياتى

حبيبى كلامنا واضح تعدد الزواج فى العهد القديم هو تصرف بشرى خاطئ وليس خطية زنا لأنه وببساطة لم يعطى الله لهم تشريع نصى يمنع تعدد الزوجات فى العهد القديم ولكن فكر الله بوحدانية الزوجه واضح دون وجود تشريع نصى .
التشريع النصى وجد فى العهد الجديد .
مما سبق يتضح :
+ الله لم يعطى شريعة بتعدد الزوجات فى العهد القديم .
++ شريعة الله هى الزوجة الواحده كما هو وارد فى نصوص الكتاب المقدس فى العهد الجديد .

 

هيهمك في ايه

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
12 يونيو 2011
المشاركات
53
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
حبيبى كلامنا واضح تعدد الزواج فى العهد القديم هو تصرف بشرى خاطئ وليس خطية زنا لأنه وببساطة لم يعطى الله لهم تشريع نصى يمنع تعدد الزوجات فى العهد القديم ولكن فكر الله بوحدانية الزوجه واضح دون وجود تشريع نصى .
التشريع النصى وجد فى العهد الجديد .
مما سبق يتضح :
+ الله لم يعطى شريعة بتعدد الزوجات فى العهد القديم .
++ شريعة الله هى الزوجة الواحده كما هو وارد فى نصوص الكتاب المقدس فى العهد الجديد .


حضرتك انهيت الحوار بكل لباقة
واشكرك حضرتك على سعة صدرك

اذن التعدد مش زنا فى العهد القديم
اذن فهو مباح وليس لى علاقة بالفكر البشرى عند اليهود

وانا حضرت لك دليل على اباحة التعدد
وهو موجود فى سفر اللاويين اصحاح ثامن عشر

اذن التعدد اباحه الله لموسى نفسه
من خلال السفر

تحياتى
فطالما لم يجدوا ما يمنع التعدد فهو ليس محرم الا بنص فى كتابهم

 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
لقد قلنا مراراً وتكراراً ، بأن العهد القديم ذاته يشهد بأن أصل الخلقة هى واحد لواحدة

وقلنا أن العهد القديم ذاته يشهد بأن ذلك الحال إستمر فى نسل القديسين بينما إنقطع فى نسل قايين قاتل أخاه

وقلنا أن العهد القديم ذاته يشهد بأن هذا الحال إستمر لما بعد الطوفان

فالعهد القديم يشهد بكل ذلك

وقلنا أن المسيح أعاد الشريعة للخلقة الأولى ، بعدما أنعم علينا بنعمة الروح القدس ، الذى يعطينا القوة لننفذ أوامره
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

fredyyy

New member
إنضم
25 مايو 2007
المشاركات
8,704
مستوى التفاعل
832
النقاط
0
بالإضافة إلى تصريح لوثر بعدم وجود تحريم للتعدد في الكتاب المقدس

ولا تنسى عزيزي سمعان ، نانسي الإعتذار لما قلتوه في حق الأنبا بيشوي

أورد الأخوة أمثلة من رجال أتقياء ... لهم وزنهم وثقلهم الروحي

لتوضيح الفكر لك ... ولكن كلامهم ليس تشريعًا ... كن ُمميِّزًا

نتكلم عن نصوص كتابية ... ُملزمين بفهم روح المكتوب


وبالإضافة إلى رأي اليهود في ذلك ..

رأي اليهود غير ُملزم للمؤمنين في عهد النعمة

إن المؤمن المسيحي له فكر المسيح
كورنثوس الاولى 2 : 16
لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ.

​
أنظر الى فكر الارتباط من المنظور المسيحي
كورنثوس الثانية 11 : 2
فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ،
لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ.

​
الكنيسة جسد المسيح ... وليس للمسيح أجسادًا متعددة

كورنثوس الاولى 12 : 27
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَاداً.

أفسس 1 : 22 ، 23
وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ،
وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْساً فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ،
الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.

​
فعلاقة الرجل بالمرأة هي رمزًا ( من الناحية الروحية ) لارتباط المسيح بالكنيسة

فمعنى أنه تكلم عن الكنيسة بصيغة المفرد

إذًا الرجل له إمرأة واحدة

خذ المعني مما هو أسمى ( المسيح )

ولا تتدنى لسلوك الناس فتفشل في معرفة مشيئة الله

فالمسيح لا يُخطئ
أما الانسان فسهل أن ينزلق ... فمِن مَن تريد أن تتعلم ويكون لك قدوة ؟

المسيح ... أم ... سلوك الناس





 

Critic

خًيْمتى ضعيفة !
إنضم
5 سبتمبر 2009
المشاركات
13,974
مستوى التفاعل
1,344
النقاط
0
الإقامة
فى البيداء وحدى
من المعلوم أن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يوجد نص محرم ، وعلى حسب علمي المتواضع أن الرب لم ينكر على الأنبياء التعدد
الاخ يطبق قواعد الفقه الاسلامى على المسيحة ثم يقول "من المعروف ان ..."
لا يا فاضل قواعدك لا تنطبق علي الكتاب المقدس و ليس "من المعروف ان .."
جرد نفسك من تلك القواعد اولا لكى تبدأ حوار عقلانى موضوعى !
 

Critic

خًيْمتى ضعيفة !
إنضم
5 سبتمبر 2009
المشاركات
13,974
مستوى التفاعل
1,344
النقاط
0
الإقامة
فى البيداء وحدى
التعدد لم يكن محرم فى الوقت اللى كان فيه الانسان غليظ القلب تحت حكم الموت فكان كل شيئ تدريجى حسب المستوى الروحى

مثال :
فى العهد القديم كان : عين بعين و سن بسن
فى عهد النعمة : اغلب الشر بالخير

فى العهد القديم : كتاب طلاق من اجل قساوة القولب
عهد النعمة : لا طلاق الا للزنى

فى العهد الجديد تم رد الانسان (نتيجة نعمة قبول الفداء) الى طبيعته الراقية الطاهرة


فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ. (غلاطية 5 :1)

مازال المسلم غليظ القلب تحت نير العبودية يدافع عن ما هو مائت و لن يستطيع الارتقاء ابدا !
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
ومن الأمور الواضحة ، التى تدعم ما قاله إخوتى

أنه لا أحد من الرجال المسيحيين يطالب بالتعددية

إلاَّ الذين تركوا المسيح ، بالإلحاد ، وهم أنفسهم الذين قاموا ببيع أنفسهم لجهاز أمن الشيطان ، وينفذون خطته لهدم المسيحية

لا يوجد مسيحى واحد ، يعيش المسيحية ولو فى أبسط حالاتها ( حالة الذى يذهب للكنيسة ويصلى ويتناول وينصرف لحال سبيله ) يطالب بالتعددية ، بل فقط الذين أنكروا المسيح نهائياً وأقصوه من حياتهم نهائياً
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
من المعلوم أن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يوجد نص محرم ، وعلى حسب علمي المتواضع أن الرب لم ينكر على الأنبياء التعدد

" من المعلوم " تختلف من شخص لآخر ، فمثلاً يمكنني ان اقول لك ان الأصل هو ما خلقه الله " أنثى " لـ " رجل " ، !!

مثلاً داؤود عليه السلام عدد ، ولم ينكر الرب عليه هذا :
" لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِيقَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ "​


فين أوصاه أن يعدد ؟
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
ماشي ..
مع أن هذا الموقع المسيحي يؤكد كلامه أيضاً :
لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في الكتاب المقدس؟


سمح = لم يمنع

ولا تعني انه وافق وأيّد ودفع!

وهل أصدر تشريع بالتحريم ؟


ضمنيا ، حسب منطقك ، نعم بخلقة حواء واحدة لآدم واحد ..

وكما قلت أن إقرار الله لداؤود يدل على الإباحة :


فين الكلام ده ؟!!

الله بيقول "
مِمَّا أَوْصَاهُ " ، فيجب عليك ان تثبت انه اوصاه ان يعدد وبعد هذا تتدكل في الحيدة عن هذه الـ " وصية " !

و الباقى كله كان الرب راضى عنه بما فيها تعدد الزوجات !

كلام خاطيء ناتج عن استنتاج خاطيء حرفياً ، يقول " مما أوصاه " فأين أوصاه بهذا !
طيب بما أن هذه الأمثلة من العهد القديم ، تعالي نرى رأي اليهود في ذلك :

اية الجديد هنا !!

فين الرخصة للتعدد !؟

وهذه هي الموسوعة اليهودية تقر بأن كان أمر معترف به في الكتاب المقدس وفي التلمود ، وبذلك فلا يوجد في التعدد أي مشكلة :
ايوة معترف بيه لانه موجود ! هو في حد قال لك انه مش موجود ؟

السؤال : فين الرخصة للتعدد ؟

أين الرد ؟

رد على اية !

أوردت دليل على إقرار الرب في الكتاب المقدس على تعدد داؤود ..


بل :

أوردت دليل على تفسيرك الخاطيء غير الصحيح في إقرار الرب في الكتاب المقدس على تعدد داؤود ..

أوردت لك الرأي اليهودي وهم أعلم بكتابهم وتفسيراته ..

بالرغم من ان ما اوردته غير مختلف فيه اصلا ، ولكن هذه الجملة لا قيمة لها وإلا فما كان ان يكون هناك علماء للعهد القديم !

وكان العهد القديم ليس كتابنا !!

أوردت قول الأنبا بيشوي (وهو صديقي :)) وتم الإستهزاء به ..

يمكن انت تعتبره صديقك لكنك لست صديقه إلا عندما يقول هو !
ولابد ان تورد لنا كلامه من مصدر موثق وليس من كلامك أنت !! فهذا كلامك حتى وإن نسبته للأنبا بيشوي !


أوردت موقع مسيحي يشهد بالتعدد وهذا هو :
لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في الكتاب المقدس؟
(1) لماذا سمح الله بتعدد الزوجات في العهد القديم؟ لا يخبرنا الكتاب بالتحديد لماذا سمح الله بتعدد الزوجات. فكل الإجابات المقدمة هي مجرد استنتاجات بناء على دراسة.


سمح لا تعني أوصى أو حلل ، وإلا فأورد لنا !

والغريب ان نفس الموقع يقول :



(2) كيف يرى الله تعدد الزوجات اليوم؟ حتى مع السماح بتعدد الزوجات إلا أن الكتاب المقدس يقدم نموذج الزوجة الواحدة للزوج الواحد على أنه النموذج الذي يتفق مع خطة الله الأصلية للزواج. يقول الكتاب المقدس أن قصد الله الأصلي كان أن يتزوج رجل واحد بإمرأة واحدة: "لهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته [وليس بزوجاته]؛ ويكون الإثنان جسدا واحدا [ليس أجساد متعددة]" (تكوين 2: 24). بينما يصف لنا تكوين 2: 24 ما هو الزواج وليس عدد المشتركين فيه لكن استخدام الصيغة المفردة للكلمات يجب أن تؤخذ في الإعتبار. في تثنية 17: 14-20 يقول الله أن الملوك لم يكن المفروض أن يتخذوا الكثير من الزوجات (أو الخيل أو الذهب). وبينما لا يمكن أن نفسر هذا على أن الملوك كان يجب أن يكون لهم زوجة واحدة لكن يمكن أن نفهم أن هذا إعلان أن تعدد الزوجات قد يسبب المشاكل. ويمكن أن نرى هذا بوضوح في حياة سليمان (1 ملوك 11: 3-4).

في العهد الجديد، نجد أن 1 تيموثاوس 3: 2، 12 و تيطس 1: 6 يضعان كون الشخص "زوج إمرأة واحدة" من ضمن قائمة مؤهلات القيادة الروحية. وهناك بعض الجدال حول حقيقة معنى هذا المؤهل. إقرأ فقد تترجم هذه العبارة حرفيا "رجل إمرأة واحدة". سواء كانت هذه العبارة تشير الى تعدد الزوجات بالتحديد أم لا فلا يمكن بأي حال اعتبار الشخص متعدد الزوجات "بعل إمرأة واحدة". وفي حين أن هذه المؤهلات خاصة بالقيادة الروحية إلا أنها يجب أن تنطبق على جميع المؤمنين. ألا يجب أن يكون كل مؤمن "بلا لوم ... صاحيا عاقلا محتشما مضيفا للغرباء صالحا للتعليم غير مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامع بالربح القبيح" (1 تيموثاوس 3: 2-4)؟ إذا كنا مدعووين للقداسة (1 بطرس 1: 16) وإذا كانت هذه المقاييس للقداسة للشيوخ والشمامسة إذا فهي مقاييس القداسة للجميع.

يتكلم أفسس 5: 22-33 عن العلاقة بين الأزواج والزوجات. وعندما يشير الى الزوج [مفرد]، فإنه أيضا يشير الى الزوجة [مفرد]. "لأن الرجل هو رأس المرأة [مفرد] ... من يحب إمرأته [مفرد] يحب نفسه... من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته [مفرد] ويكون الإثنان جسدا واحدا... فليحب كل واحد إمرأته [مفرد] هكذا كنفسه، وأما المرأة [مفرد] فلتهب رجلها [مفرد]." نجد نصا مشابها في كولوسي 3: 18-19 ولكنه يشير الى الأزواج والزوجات في صيغة الجمع حيث من الواضح أن بولس هنا يخاطب كل الأزواج وكل الزوجات من مؤمنى كولوسي فلا يتحدث هنا عن تعدد الأزواج أو الزوجات. وفي المقابل فإن أفسس 5: 22-33 يصف علاقة الزواج بالتحديد. فلو كان تعدد الزوجات أمرا مسموحا به فإن تشبيه علاقة المسيح بالجسد (الكنيسة) بعلاقة الرجل بإمرأته يصبح غير صحيح.

لماذا تغير هذا الأمر؟ إن الأمر ليس أن الله منع أمراً كان قد أباحه سابقا بقدر ما إنه إعادة الله الزواج الى خطته الأصلية. عندما نرجع الى آدم وحواء (ليس حواءات) نجد أن تعدد الزوجات لم يكن هو خطة الله. يبدو أن الله سمح بتعدد الزوجات ليوجد حلا لمشكلة، ولكن إرادة الله من الأصل كانت ألا تحدث تلك المشكلة. ليست هناك حاجة إطلاقا لتعدد الزوجات في أغلب المجتمعات الحديثة. ففي معظم الثقافات اليوم نجد النساء قادرات على حماية وإعالة أنفسهن – وهذا يزيل الجانب الوحيد الإيجابي لتعدد الزوجات. وفوق هذا فإن معظم الأمم الحديثة تعتبر تعدد الزوجات أمرا خارجا عن القانون. ونحن علينا بحسب رومية 13: 1-7 أن نطيع القوانين التي تسنها الحكومات. الحالة الوحيدة التي يسمح فيها أن نعصي القانون كتابيا هو أن يكون ذلك القانون متعارضا مع وصايا الله (أعمال 5: 29). وبما أن الله كان قد سمح بتعدد الزوجات ولم يوصي به فإن القوانين التي تمنعه يجب أن تحترم.

هل توجد حالات اليوم يجب أن يسمح بتعدد الزوجات فيها؟ ربما ... ولكن من غير المعقول ألا تكون هناك حلول أخرى. ونظرا لجانب "الجسد الواحد" في الزواج والحاجة الى التناغم والوحدة في الزواج، وعدم وجود إحتياج حقيقي لتعدد الزوجات فإن غيماننا الراسخ هو أن تعدد الزوجات أمر لا يمجد الله وليس من خطته الأصلية للزواج.






بالطبع ليس كلام الموقع دليل في الأساس ! لأنه من كتابه شخص وليس معنى انه موقع " مسيحي " انه يقدم فكر صحيح مسيحياً دائماً وإلا أصبح معصوما !

وفي المقابل لم أجد دليل واحد يحرم التعدد في الكتاب المقدس !!

هذه مشكلتك انك لم تجد !

قدمت دليلي على إقرار الرب لتعدد داؤود

لم تقدم شيء !

وعجزتي أن تثبتي أنه أعاب عليه ذلك


لا يوجد ما يعجز المسيحي أبدا !

فمرة أخرى تعلمي دينك ياعزيزتي الذي أباح التعدد قبل أن تطعني في دين غيرك ..:99:


ديني لم يبح التعدد ابدا !
ودينك أباح كل التعدد بكل صوره !!

فدين غيري يمكن إعابته في القسم الإسلامي وليس المسيحي ! فتوجه هناك وناقش في دينك !

أين دليلك ؟

دليل على اية ؟!

انت ماجبتش اي دليل بتشريع التعدد !

انت جبت كلام بيقول ان فيه تعدد في العهد القديم !
وهو ده اللي عليه اختلاف !؟

لو كان التعدد محرم لأستثناه الرب مع قصة أوريا ولما أدخله فيما رضي عنه من أعمال داؤود

الكلام في قصة اوريا ، عن " مما أوصاه " فهل اوصاه الرب بهذا ؟

إذاً لا يوجد دليل واحد من الكتاب المقدس على التحريم


الدليل موجود في العهدين ، في القديم يوجد ضمني في الخلق نفسه ، والجديد لا خلاف عليه !




الآن : أين شرع الله في العهد القديم التعدد بنص واضح صريح ؟
 

The Antiochian

أرثوذكسيُ الهوى
عضو نشيط
إنضم
8 نوفمبر 2010
المشاركات
6,365
مستوى التفاعل
526
النقاط
0
الإقامة
في عيون لا تنام
1- لا يوجد بالعهد القديم مطلقا نصا واحدا يحرم تعدد الزوجات ، بل يشهد تعدد لا يحصى لأنبياء الكتاب المقدس فمنهم من عدد بزوجتين إلى ثلاثة إلى عشرة إلى ألف إمراة ....
وهذا ما أكده اليهود أنفسهم ..


يعلق الدكتور القس (Stephen E. Robinson) "ستيفن ادوارد روبنسون" على كلام "القديس اغسطينوس" (St. Augustine) في كتابه "Are Mormons Christians?" (هل المرمون مسيحيون) فيقول:

الترجمة: أنا لا أنكر أن "تعدد الزوجات" ممقوت الآن في الثقافة الغربية والمسيحية الحديثة خاصة. ولكن ما أستنكره هو أن يكون مصدر هذا المقت هو الكتاب المقدس. فمقت تعدد الزوجات ليس مستمدا من الكتاب المقدس وإنما من مقت الأصولية اليونانية والرومانية لهذا الامر (تعدد الزوجات). حيث أن قدسين أرثوذكسيون بارزون مثل القديس (St. Augustine) "اغسطينوس"، يعلم جيد أن منع تعدد الزوجات في الكنيسة على أيامه كان بسبب العرف اليوناني.

إذاً لا يوجد دليل واحد من الكتاب المقدس على التحريم

جايب كلام واحد مورمون كمان !!!!!!!
 
أعلى