الترتيب الكلمة (القول) الشاهد الكتابي المعنى الروحي والتعليمي

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,237
مستوى التفاعل
3,053
النقاط
113
الترتيب الكلمة (القول) الشاهد الكتابي المعنى الروحي والتعليمي
1 "يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" لوقا 23: 34 الغفران: علمنا الحب للأعداء والصلاة من أجل المسيئين إلينا.
2 "الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس" لوقا 23: 43 الخلاص: فتح باب الرجاء لكل خاطئ تائب، وأظهر سلطان المسيح كديان ومخلص.
3 "يا امرأة، هوذا ابنك... هوذا أمك" يوحنا 19: 26-27 الرعاية: اهتمام المسيح بالواجبات العائلية والروحية، وتسليم الكنيسة لرعاية الرسل.
4 "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" متى 27: 46 الفداء: تعبير عن ثقل حمل خطايا البشرية ومرارة الانفصال عن الله التي تسببها الخطية.
5 "أنا عطشان" يوحنا 19: 28 الإنسانية: إثبات ناسوته (بشريته) الحقيقية، وعطشه الروحي لخلاص النفوس.
6 "قد أُكمِل" يوحنا 19: 30 النصرة: إتمام عمل الفداء، وتحقيق النبوات، ونهاية عصر الذبائح الحيوانية.
7 "يا أبتاه، في يديك أستودع روحي" لوقا 23: 46 التسليم: العودة إلى حضن الآب بسلام، وتعليمنا الثقة الكاملة في يد الله حتى الموت.
تأمل بسيط في كل كلمة مع الآيات
1. كلمة الغفران
لم يبدأ المسيح بطلب العدل لنفسه، بل بطلب الرحمة لصالبينا. هو تطبيق عملي لقوله: "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ" (متى 5: 44).
2. كلمة الخلاص
اللص اليمين يمثل البشرية التائبة. بكلمة "اذكرني" نال الملكوت. نجد هنا تحقيقاً لقوله: "مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا" (يوحنا 6: 37).
3. كلمة الوفاء والرعاية
رغم آلامه، فكر في أمه. يعلمنا إكرام الوالدين والمسؤولية تجاه الآخرين. وكما يقول الكتاب: "أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ" (خروج 20: 12).
4. كلمة الصرخة الكبرى
لم تكن صرخة يأس، بل صرخة بديل يحمل دينونة الخطية نيابة عنا. هو الذي "جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا" (2 كورنثوس 5: 21).
5. كلمة العطش
عطش المسيح كان جسدياً من النزف، وروحيًا لخلاصنا. يذكرنا بالمزمور: "فِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلاًّ" (مزمور 69: 21).
6. كلمة النصرة
ليست صرخة منهزم، بل صرخة منتصر أتم المهمة بنجاح. لقد سحق رأس الحية، كما قيل: "لأَنَّ هكذا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ" (يوحنا 3: 16).
7. كلمة التسليم
ختم حياته كما بدأها، في حضن الآب. يعلمنا أن الموت للمؤمن هو مجرد انتقال ليد الله الحانية. "لأَنَّنِي عَالِمٌ بِمَنْ آمَنْتُ، وَمُوقِنٌ أَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ وَدِيعَتِي" (2 تيموثاوس 1: 12).
 
أعلى