التبشير

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
التبشير

يقدم لنا الإنجيل يسوع على أنه المسيا أي المسيح المًنتظر ، و الذي أًرسِِل { لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ } { مرقس 10: 45 }، ولكي يبشر بالأخبار السارة { إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ ، لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ }

وخلال مسيرة حياته قام يسوع باجتراع المعجزات الباهرات كمن له سلطان ، فشفى المرضى وأخرج الأرواح النجسة من الممسوسين و مشى على المياه وأقام العديد من الأموات ، كإقامته لصديقه لعازر من الموت بعد أن قضت جثته أربعة أيام في القبر

الموعظة على الجبل



يتحدث إنجيل يوحنا عن مرور ثلاثة أعياد يهودية مختلفة خلال حياة يسوع التبشيرية ، فنستدل من هذا بأن الفترة العلنية التي كرز فيها يسوع كانت قرابة الثلاثة أعوام ، هذا مع العلم بأن بعض التفسيرات للأناجيل المتوازية { أناجيل متي ومرقس ولوقا } تقترح بأن فترة خدمة يسوع كانت سنة واحدة فقط . كان كل التركيز أثناء حياة يسوع التبشيرية موجه نحو أقرب الموالين له وهم التلاميذ الاثني عشر ، ولذلك دًعي العديد من أتباعه بالتلاميذ . لقد دفع يسوع العديدين للإيمان بأن الحجاب سوف يًرفع عن الأسرار التي تعج بها الكتب القديمة وبأن نهاية العالم الزائل سوف تأتي بشكل غير متوقع ، لذلك كان يطلب من أتباعه أن يكونوا دائما يقيظين وممتلئين بالإيمان .

وفي قمة عطائه جذب يسوع الآلاف للإصغاء إليه ، خصوصا سكان منطقتي الجليل و حوض الأردن ، ومن أشهر تعاليمه تلك الوصايا التي لقنها للجموع أثناء موعظته على الجبل ، والتي تضمنت التطويبات و الصلاة الربية ، حيث يقول إنجيل متى بأنه { َلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هَذِهِ الأَقْوَالَ بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.} . وكان يسوع معتادا على تعليم الناس بواسطة استخدام الأمثال كمثل الابن الضال ومثل الزارع ، و كان أبرز محاور تعاليمه يدور حول التضحية الشخصية غير المشروطة في سبيل محبة الله وجميع الناس بغض النظر عن خلفياتهم وانتماءاتهم ، وفي معظم عظاته كان يؤكد على خدمة الاخرين وعلى ضرورة التواضع في تلك الخدمة ، كما كان يركز بشكل كبير على مغفرة الخطايا وعلى الإيمان وعلى إدارة الخد الاخر للخصوم وعلى مقابلة شر الأعداء بمحبتهم كمحبة الأصدقاء ، كما كانت تعاليمه تًبرز الحاجة إلى الإنقياد إلى روح الناموس والشريعة وليس ظاهرها .

كان يسوع يجتمع كثيرا بالمنبوذين من قبل المجتمع اليهودي المتزمت ، فكثيرا ما جالس العشارين ( أي جباة الضرائب لصالح الرومان، والذين كانوا مكروهين جدا في محيطهم )، لا بل أن يسوع اختار أحد هؤلاء العشارين ليكون من تلاميذه الاثني عشر وهو متى الذي كتب لاحقا أحد الأناجيل الأربعة . وعندما اعترض الفريسيين وهم من أبرز طوائف اليهود المتدينة والذين يعتقدون ببرهم الذاتي ، عندما اعترضوا على اجتماع يسوع بالعشارين والزناة أجابهم الاخير بأنه { لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً ، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ }

بحسب إنجيلي لوقا ويوحنا فأن يسوع بذل جهده لإيصال بشارته للسامريين ، والذين كانوا يؤمنون بكتاب التوراة أي كتب موسى الخمسة الاولى ويرفضون بقية كتب الانبياء التي يؤمن بها اليهود ، وكان هذا أحد أسباب العداوة القائمة بين الطرفين ، إلا أن ذلك لم يمنع يسوع من التوجه لهم وإخطارهم ببشارة ملكوت الله .

منقووووووووووووووووووول
​
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,890
مستوى التفاعل
1,794
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
التبشير

يقدم لنا الإنجيل يسوع على أنه المسيا أي المسيح المًنتظر ، و الذي أًرسِِل { لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ } { مرقس 10: 45 }، ولكي يبشر بالأخبار السارة { إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ ، لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ }

وخلال مسيرة حياته قام يسوع باجتراع المعجزات الباهرات كمن له سلطان ، فشفى المرضى وأخرج الأرواح النجسة من الممسوسين و مشى على المياه وأقام العديد من الأموات ، كإقامته لصديقه لعازر من الموت بعد أن قضت جثته أربعة أيام في القبر

الموعظة على الجبل



يتحدث إنجيل يوحنا عن مرور ثلاثة أعياد يهودية مختلفة خلال حياة يسوع التبشيرية ، فنستدل من هذا بأن الفترة العلنية التي كرز فيها يسوع كانت قرابة الثلاثة أعوام ، هذا مع العلم بأن بعض التفسيرات للأناجيل المتوازية { أناجيل متي ومرقس ولوقا } تقترح بأن فترة خدمة يسوع كانت سنة واحدة فقط . كان كل التركيز أثناء حياة يسوع التبشيرية موجه نحو أقرب الموالين له وهم التلاميذ الاثني عشر ، ولذلك دًعي العديد من أتباعه بالتلاميذ . لقد دفع يسوع العديدين للإيمان بأن الحجاب سوف يًرفع عن الأسرار التي تعج بها الكتب القديمة وبأن نهاية العالم الزائل سوف تأتي بشكل غير متوقع ، لذلك كان يطلب من أتباعه أن يكونوا دائما يقيظين وممتلئين بالإيمان .

وفي قمة عطائه جذب يسوع الآلاف للإصغاء إليه ، خصوصا سكان منطقتي الجليل و حوض الأردن ، ومن أشهر تعاليمه تلك الوصايا التي لقنها للجموع أثناء موعظته على الجبل ، والتي تضمنت التطويبات و الصلاة الربية ، حيث يقول إنجيل متى بأنه { َلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هَذِهِ الأَقْوَالَ بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.} . وكان يسوع معتادا على تعليم الناس بواسطة استخدام الأمثال كمثل الابن الضال ومثل الزارع ، و كان أبرز محاور تعاليمه يدور حول التضحية الشخصية غير المشروطة في سبيل محبة الله وجميع الناس بغض النظر عن خلفياتهم وانتماءاتهم ، وفي معظم عظاته كان يؤكد على خدمة الاخرين وعلى ضرورة التواضع في تلك الخدمة ، كما كان يركز بشكل كبير على مغفرة الخطايا وعلى الإيمان وعلى إدارة الخد الاخر للخصوم وعلى مقابلة شر الأعداء بمحبتهم كمحبة الأصدقاء ، كما كانت تعاليمه تًبرز الحاجة إلى الإنقياد إلى روح الناموس والشريعة وليس ظاهرها .

كان يسوع يجتمع كثيرا بالمنبوذين من قبل المجتمع اليهودي المتزمت ، فكثيرا ما جالس العشارين ( أي جباة الضرائب لصالح الرومان، والذين كانوا مكروهين جدا في محيطهم )، لا بل أن يسوع اختار أحد هؤلاء العشارين ليكون من تلاميذه الاثني عشر وهو متى الذي كتب لاحقا أحد الأناجيل الأربعة . وعندما اعترض الفريسيين وهم من أبرز طوائف اليهود المتدينة والذين يعتقدون ببرهم الذاتي ، عندما اعترضوا على اجتماع يسوع بالعشارين والزناة أجابهم الاخير بأنه { لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً ، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ }

بحسب إنجيلي لوقا ويوحنا فأن يسوع بذل جهده لإيصال بشارته للسامريين ، والذين كانوا يؤمنون بكتاب التوراة أي كتب موسى الخمسة الاولى ويرفضون بقية كتب الانبياء التي يؤمن بها اليهود ، وكان هذا أحد أسباب العداوة القائمة بين الطرفين ، إلا أن ذلك لم يمنع يسوع من التوجه لهم وإخطارهم ببشارة ملكوت الله .

منقووووووووووووووووووول
​











كود:
وعندما اعترض الفريسيين وهم من أبرز طوائف اليهود المتدينة والذين يعتقدون ببرهم الذاتي ، عندما اعترضوا على اجتماع يسوع بالعشارين والزناة أجابهم الاخير بأنه { لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى.


شكرا" النهيسى
ربنا يباركك
سلام المسيح

​
 
أعلى