- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,256
- مستوى التفاعل
- 3,065
- النقاط
- 113
الباعوث
كلمة "باعوث" هي كلمة سريانيّة تعني "القيامة" أو " الإنبعاث". لذلك، يُشير إثنين الباعوث" إلى "إثنين القيامة"، إنّه الإثنين الذي يلي أحد الفصح المجيد. وهو يوم مُخصّص للتأمُّل في ظهورات المسيح بعد قيامته، وخاصة ظهوره لتلاميذه في مساء يوم القيامة. في هذا اليوم، تُواصل الكنيسة المقدّسة الإحتفال بقيامة الرَّبّ يسوع المسيح، وتُقيم خدمة القيامة كاملة كما في يوم العيد.
صلاة الباعوث هي صلاة الغروب التي تُقام مساء العيد.
في هذا اليوم، تُقرأ مقاطع من الإنجيل تتعلّق بظهور السيّد المسيح لتلاميذه بعد قيامته. من أبرز هذه القراءات:
(يوحنّا ٢٠: ١٩-٢٥ )
١٩ لَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ
٢٠ وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ».
٢١ وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ.
٢٢ فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «سلاَمٌ لَكُمْ. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا».
٢٣ وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: «ﭐقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.
مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ».
٢٤ أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ.
٢٥ فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
جرت العادة في كنيستنا الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة، وفي الكنائس الأرثوذكسيّة اليونانيّة والسلافيّة والروسيّة… أن يُقرأ هذا الإنجيل بلغّات مُختلفة للدلالة على إعلان قيامة المسيح للأُمم كلّها بلغّاتها المُختلفة.
يُحتفل بهذا اليوم ضِمْنَ أسبوع التجديدات، حيث تُقام الصلوات والأناشيد الفصحيّة. يجري في صلاة الباعوث تطواف أو زيّاح حول الكنيسة بالإنجيل وإيقونة القيامة يحملها الكاهن فيما تُنشد الجوقة تراتيل القيامة. وتستمر في ترديد ترنيمة “لِيَقُم الله وليتبدد جميع اعدائه…” و "المَسيحُ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْواتْ. وَوَطِئَ المَوْتَ بِالمَوْتْ. وَوَهَبَ الحَيَاةْ للذينَ في القُبُور".
عندما يصل الزيّاح إلى الباب الخارجي للكنيسة يقف الكاهن ويمرّ المؤمنون ويقبّلون الإنجيل والإيقونة.
طروبارية الفصح باللحن الخامس
المَسيحُ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْواتْ. وَوَطِئَ المَوْتَ بِالمَوْتْ. وَوَهَبَ الحَيَاةْ للذينَ في القُبُور.
قنداق أحد الفصح باللحن الثامن
وَلَئِنْ كُنْتَ نَزَلْتَ إلىَ قَبْرٍ يا مَنْ لا يَمُوتْ. إِلاَّ أنَّكَ دَرَسْتَ قُوَّةَ الجَحِيمْ. وَقُمْتَ غَالِبًا أَيُّهَا المَسِيحُ الإلهْ. وَلِلنِّسْوَةِ الحَامِلاتِ الطِّيبِ قُلْتَ افْرَحْنَ. وَوَهَبْتَ رُسُلَكَ السَّلامْ. يا مَانِحَ الوَاقِعِينَ القِيَامْ.
كلمة "باعوث" هي كلمة سريانيّة تعني "القيامة" أو " الإنبعاث". لذلك، يُشير إثنين الباعوث" إلى "إثنين القيامة"، إنّه الإثنين الذي يلي أحد الفصح المجيد. وهو يوم مُخصّص للتأمُّل في ظهورات المسيح بعد قيامته، وخاصة ظهوره لتلاميذه في مساء يوم القيامة. في هذا اليوم، تُواصل الكنيسة المقدّسة الإحتفال بقيامة الرَّبّ يسوع المسيح، وتُقيم خدمة القيامة كاملة كما في يوم العيد.
صلاة الباعوث هي صلاة الغروب التي تُقام مساء العيد.
في هذا اليوم، تُقرأ مقاطع من الإنجيل تتعلّق بظهور السيّد المسيح لتلاميذه بعد قيامته. من أبرز هذه القراءات:
(يوحنّا ٢٠: ١٩-٢٥ )
١٩ لَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ
٢٠ وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ».
٢١ وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ.
٢٢ فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «سلاَمٌ لَكُمْ. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا».
٢٣ وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: «ﭐقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.
مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ».
٢٤ أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ.
٢٥ فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
جرت العادة في كنيستنا الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة، وفي الكنائس الأرثوذكسيّة اليونانيّة والسلافيّة والروسيّة… أن يُقرأ هذا الإنجيل بلغّات مُختلفة للدلالة على إعلان قيامة المسيح للأُمم كلّها بلغّاتها المُختلفة.
يُحتفل بهذا اليوم ضِمْنَ أسبوع التجديدات، حيث تُقام الصلوات والأناشيد الفصحيّة. يجري في صلاة الباعوث تطواف أو زيّاح حول الكنيسة بالإنجيل وإيقونة القيامة يحملها الكاهن فيما تُنشد الجوقة تراتيل القيامة. وتستمر في ترديد ترنيمة “لِيَقُم الله وليتبدد جميع اعدائه…” و "المَسيحُ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْواتْ. وَوَطِئَ المَوْتَ بِالمَوْتْ. وَوَهَبَ الحَيَاةْ للذينَ في القُبُور".
عندما يصل الزيّاح إلى الباب الخارجي للكنيسة يقف الكاهن ويمرّ المؤمنون ويقبّلون الإنجيل والإيقونة.
طروبارية الفصح باللحن الخامس
المَسيحُ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْواتْ. وَوَطِئَ المَوْتَ بِالمَوْتْ. وَوَهَبَ الحَيَاةْ للذينَ في القُبُور.
قنداق أحد الفصح باللحن الثامن
وَلَئِنْ كُنْتَ نَزَلْتَ إلىَ قَبْرٍ يا مَنْ لا يَمُوتْ. إِلاَّ أنَّكَ دَرَسْتَ قُوَّةَ الجَحِيمْ. وَقُمْتَ غَالِبًا أَيُّهَا المَسِيحُ الإلهْ. وَلِلنِّسْوَةِ الحَامِلاتِ الطِّيبِ قُلْتَ افْرَحْنَ. وَوَهَبْتَ رُسُلَكَ السَّلامْ. يا مَانِحَ الوَاقِعِينَ القِيَامْ.