الانقلاب التركى

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens


اعتقال قيادات عسكرية كبيرة في تركيا
تاريخ النشر:24.07.2016 | 14:16 GMT |
آخر تحديث:24.07.2016 | 16:16 GMT | أخبار العالم

قالت وكالة الأناضول إن القضاء التركي أمر بحبس قادة كل من الأكاديمية الحربية البرية والأكاديمية الحربية الجوية ورئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية.

من جانب آخر ، نفذت فرق شعبة مكافحة الإرهاب، التابعة لمديرية أمن ولاية إزمير، غربي تركيا الأحد 24 يوليو/تموز عملية تفيش لقاعدة "فوتشا" البحرية، في إطار التحقيقات الجارية، حول محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الجاري.

وأفادت وسائل إعلام، نقلا عن مصادر أمنية، أن فرق مكافحة الإرهاب، أجرت تفتيشًا في القاعدة، في إطار تحقيقات باشرتها النيابة العامة في الولاية.

وأشارت المصادر إلى وجود مذكرة توقيف بحق 206 عسكريين من العاملين في القاعدة، وذلك في إطار التحقيقات المذكورة، فيما لم يتأكد توقيفهم بعد.

و نقلت وكالة "رويترز" في وقت سابق عن مصادر في الحكومة التركية أن 14 جنرالا آخر يوجدون قيد الاحتجاز، بالإضافة إلى الجنرالات الـ99 الذين قد وجهت إليهم التهم الرسمية على خلفية الاشتباه بضلوعهم في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.

بدورها ذكرت صحيفة "مليت" التركية سابقا أن السلطات تحقق مع 118 جنرالا وأميرالا في قضية الانقلاب، علما بأن عدد الضباط الكبار في تركيا يبلغ قرابة 360 جنرالا، حسب إحصاءات.

هذا وأكدت وزارة الدفاع في تركيا يوم الأربعاء إقالة 3 جنرالات وأميرال من مناصبهم، موضحة أن بينهم مساعد لوزير الدفاع و3 رؤساء مديريات تابعة للوزارة، وذلك للاشتباه بوجود صلات بينهم وبين "منظمة غولن الإرهابية".

وفي إسطنبول وحدها، أمرت المحاكم باعتقال 788 شخصا، بينهم عسكريون ورجال شرطة ومدرسون بتهم الانتماء إلى منظمة إرهابية، وخرق الدستور، ومحاولة إسقاط الحكومة المنتخبة، والاغتيال.

وأعلنت شرطة أنقرة عن عزل 900 رجل أمن مؤقتا على خلفية التحقيقات في الانقلاب الفاشل.

كما أعلنت وزارة الدفاع عن عزل 262 قاضيا ومدعيا عسكريا. وتابعت الوزارة أنها تحقق مع جميع القضاة والمدعين العسكريين، بينما أمرت النيابة العسكرية في أنقرة باعتقال 21 قاضيا عسكريا على خلفية قضية الانقلاب.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة 15 يوليو/تموز، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش.

المصدر:
من هنا
 

كليماندوس

محتاج صلواتكم
عضو مبارك
إنضم
28 سبتمبر 2011
المشاركات
2,705
مستوى التفاعل
552
النقاط
0
أردوغان يفبرك الانقلاب العسكرى..

T1469503513fdfbcd741156128c6e3019c61c967c8dimage.jpg&w=541&h=304.3125&.jpg


حصلت المخابرات البريطانية على تسجيلات لعدد من المكالمات الهاتفية والمحادثات البريدية المشفرة لمسؤولى الحكومة التركية فى أثناء أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة، مساء الخامس عشر من يوليو الجارى.
وكشفت المخابرات البريطانية، عن تخطيط كبار المسؤولين الأتراك لإلصاق هذه المحاولة بحركة الخدمة التى يتزعمها المعارض المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية "فتح الله جولن"، من أجل اختلاق ذريعة لإطلاق حملة تصفية موسعة ضد المتعاطفين معها فى أجهزة الدولة.
وكتبت مجلة "فوكس" الألمانية فى خبر تحت عنوان "القوة والجنون وأردوغان"، أن المخابرات البريطانية تابعت المكالمات المشفرة للحكومة التركية منذ اللحظة الأولى من بدء محاولة الانقلاب، وأظهرت أنها تأمر فيها بتقديم فتح الله جولن كرقم أول يقف وراء هذه المحاولة، من أجل تنفيذ حملة تصفية شاملة ضد أفراد حركة الخدمة.

 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
سيلينا الامير أوقفت قوات الأمن التركية، الكاتبة الصحفية المعروفة "نازلي إليجاك"، في ولاية موغلا، بعد صدور قرار قضائي يحقها، في إطار التحقيقات المتعلقة بالأذرع الإعلامية لمنظمة "الكيان الموازي" الإرهابية، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف الشهر الجاري.

وأوقف عناصر شرطة، سيارة تقل "إليجاك" في قضاء "بودروم"، ونقلوا الصحفية إلى مديرية الأمن وتم نقل "إليجاك" بعدها إلى المستشفى الحكومي في بودروم لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لها، وسط إجراءات أمنية مشددة، ومن ثم تم إعادتها إلى مديرية الأمن.

ومن المنتظر أن يتم نقل "إليجاك"، لاحقًا إلى مدينة إسطنبول، لاستكمال التحقيقات معها.

وأصدرت محكمة تركيةً، قرارا بإلقاء القبض على 42 صحفيًا، بينهم الكاتبة، نازلي إليجاك، حيث أوقفت قوات الأمن، خمسة منهم.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
انتقدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قيام الحكومة التركية وبعض من المواطنين الأتراك بإلفاء اللوم على أمريكا في محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت البلاد في الخامس عشر من يوليو الماضي، بدلا من إجراء تحقيق شامل في الوقائع، مضيفة أن تركيا تتوهم ضلوع أمريكا في الانقلاب. واستنكرت الصحيفة إتهام الولايات المتحدة بالتواطؤ في عملية التمرد، مما يؤدي إلى إشعال موجة جديدة من العداء ضد أمريكا، جنبا إلى جنب مع الحملة الحكومية الواسعة ضد أعداء حقيقيين وخياليين، مما يشكل خطرا جسيما على حلف شمال الأطلسي والعلاقات مع الولايات المتحدة والاستقرار في تركيا على المدى الطويل. وأضافت الصحيفة أن السبب الرئيسي وراء انقلاب الخامس عشر من يوليو، وفقا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقادة الأتراك، هو فتح الله جولن، رجل دين مسلم يعيش في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا منذ عام 1999 والذي نفى أي تورط في محاولة الإطاحة. و لكن، الموالون للحكومة من الصحافة والقادة السياسيين والمواطنين العاديين في جميع قطاعات المجتمع تشير أيضا بأصابع الاتهام إلى واشنطن، التي نفت أي تورط. وعندما أعرب الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط في مؤتمر الأمن الأسبوع الماضي، عن مخاوفه بشأن تأثير عملية التطهير على الضباط الأتراك، بما في ذلك بعض الذين عملوا مع الأمريكيين وسجنوا الآن، انتقده أردوغان لاتخاذه "جانب الانقلابيين". كما اتهم أردوغان الغرب بدعم الإرهاب من خلال وقوفه إلى جانب الانقلابيين. وفي غضون ذلك، اتهمت صحيفة موالية للحكومة الجنرال جون كامبل من الجيش، الذي كان قائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان؛ وهنري باركي، الذي يدير برنامج الشرق الأوسط في مركز وودرو ويلسون، بالوقوف وراء التمرد، دون وجود أدلة ضدهم. وأكدت الصحيفة أنه من غير المعقول أن الولايات المتحدة تسعى لزعزعة استقرار حليف الناتو والذي يعتبر تعاونه أمرا حاسما لأمن التحالف فضلا عن الحرب ضد الدولة الإسلامية، وخصوصا بعد غرق المنطقة في حالة من الفوضى.
الفجر
 

سمعان الاخميمى

صحفى المنتدى
إنضم
4 أغسطس 2009
المشاركات
12,695
مستوى التفاعل
1,088
النقاط
0
أمر باعتقال نجم الكرة التركي هاكان شكور

منذ 5 دقيقه August 12, 2016, 9:04 pm
طباعة
بلغ عن المحتوى
T1471028663748a89c97cc4a7f932d237f40c41b40dimage.jpg&w=500&h=281&.jpg



حجم الخط ع- ع ع+



أصدرت تركيا مذكرة اعتقال بحق نجم كرة القدم السابق هاكان شُكور بتهمة الارتباط بالداعية فتح الله كولن الذي تطالب أنقرة واشنطن بتسليمه وتلقت "إشارات إيجابية" منها بصدد ذلك، حسبما أعلن وزير الخارجية التركي، اليوم.
كما كشف الوزير مولود تشاوش أوغلو أن 32 دبلوماسيا معتمدين في الخارج استدعتهم تركيا بعد الانقلاب الفاشل في 15 يوليو لم يعودوا إلى البلاد، ولجأ بعضهم الى بلدان أخرى.
يعتبر شُكور (44 عاما) صاحب الهدف التاريخي في كأس العالم 2002، أهم هداف في تاريخ كرة القدم التركية ونجما في بلاده، وأصدرت السلطات بحقه مذكرة توقيف بتهمة الارتباط بـ"كولن" الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في 15 يوليو، على ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.
واتهم اللاعب الدولي السابق بأنه "عضو في مجموعة إرهابية مسلحة"، وأوقف والده سرمد شُكور عند خروجه من المسجد بعد صلاة الجمعة بحسب قناة "إن تي في" الخاصة.
كما صادرت السلطات عددا من ممتلكات "شكور" ووالده في إسطنبول وعلى سواحل بحر إيجه، على ما أفادت وكالة دوغان.
وكان نجم كرة القدم السابق غادر تركيا مع عائلته العام الماضي، ليستقر في ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة، وتمت محاكمته غيابيا في يونيو بتهمة "شتم" الرئيس التركي.
بعد حياة مهنية رياضية غنية بدأ "شكور" الذي لم ينكر في أي وقت إعجابه بـ"كولن"، العمل السياسي إلى جانب أردوغان، وانتخب في 2011 نائبا على لائحة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002، لكنه استقال من الحزب في 2013 بسبب معارضته لقرار أردوغان شن حرب ضد حليفه السابق كولن.
وأمضى النجم السابق الحيز الأكبر من حياته الرياضية في نادي جالاتاسراي الإسطنبولي وأحرز معه ثماني مرات بطولة تركيا وكأس اليورو في العام 2000، ولعب أيضا في صفوف نادي إنتر ميلان.

هذا الخبر منقول من : الوطن
 
أعلى