الانذار الاخير ليك وليا

engy_love_jesus

واثق فيك ياللهى
عضو مبارك
إنضم
20 يناير 2008
المشاركات
7,756
مستوى التفاعل
50
النقاط
0
في يوم الرب ، وبالضبط بعد الظهر ، أخذت نفسي بتوزيع مجموعة من النبذ بين عمال أحد المناجم ، وكانوا وقتئذ خارج المنجم يستمتعون بالهواء الطلق وضوء الشمس بعد اسبوع طويل قضوه في ظلام جو المنجم الخانق .

وبينما انا في طريقي إذا باثنين من الشبان الذين يعملون هناك يسيران نحوي ، فانتقيت نبذتين واعطيت واحدة لكل منهما فأخذاهما بالشكر. لكن احدهما - وكان فتى لطيفاً ، متين البنيان - ظل واقفاً يقرأ عنوان النبذة "في الوقت المناسب".

أحسست ان الموقف جد ، وهكذا ملأ الاحساس نفسي . واذ رفعت عيني الى وجه الفتى وما يبدو عليه من فرحة وتعبير، قلت له "أجل يا صديقي ، ليت هذه اللحظة هي الوقت المناسب لإعدادك للسماء". ولما عدت الى المنزل طلبت الى الرب ان يخلصه .

وفي مساء يوم الثلاثاء سمعت طرقاً شديداً على باب منزلي وإذا بالطارق يسألني " هل انت يا سيدي هو الذي قدم لاحد الشبان نبذة عنوانها : في الوقت المناسب ، منذ ايام ؟". "نعم انا هو" . إذاً ارجوك ان ترافقني".

اسرعت في ارتداء ملابسي وخرجت , وكان ليلاً ، برفقة الشاب . وفي الطريق اخبرني ان زميله كان قد نزل الى المنجم كعادته بواسطة الهابط الكهربائي ، وما ان قفز منه حتى وقع على الارض مهشماً ، حيث تكسرت عظام صدره ، وها هو يرقد في كوخه في حالة يرثى لها ، عاجزاً عن الكلام يتنفس بصعوبة وكان يبدو أنه يسارع الى نهاية حياته .

كنا قد وصلنا الى الكوخ حيث رأيت ذاك الذي كان يوماً شاباً عارماً في عنفوان فتوته - عاجزاً متهشماً .

ثبّت عينيه في وجهي وحاول عبثاً ان يتكلم _. تكلمت انا "هل استطيع ان اقرأ لك واصلي معك ؟" "نعم" - قالها في صورة همس يموت.

قرأت له قول الرب "هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" . وأخذت بعد ذلك أحدثه عن محبة الله التي تريد خلاصه ، وعن كفاية دم المسيح لخلاصه . حدثته أنه انسان هالك ، فاسد الطبيعة ، لكن الرب يسوع جاء يطلب ويخلص ما قد هلك ، وأنه له المجد يطلبه هو ويريده بالذات ، وأنه بعدما أتم العمل الذي بواسطته رفع الخطية من قدام الله يستطيع الآن ان يهبه معرفة غفران خطاياه بدمه الكريم .

ثم قرأت قصة الابن الضال المذكورة في لوقا 15 ثم قصة الفريسي والعشار _ورددت على مسمعه قول الرب " من يقبل اليّ لا أخرجه خارجاً ".

تغيرت ملامح وجهه ، فهرب اليأس وأخذ مكانه الأمل باشراقه على محياه . طلب شيئاً من الماء فاحضرت له زوجته قدحاً رفعته على شفتيه . وإنها لجرعة واحدة حتى شاهدنا ما ادهشنا: ذاك الذي كان من العجز بحيث لا يستطيع ان ينطق حرفاً واحداً إلا في همس مائت ، إذا به يرفع عينيه وفي صوت مسموع وعبارة واضحة يقول " في الوقت المناسب ... اللهم ارحمني أنا الخاطئ من اجل خاطر يسوع . آمين "

بالكاد نطق الكلمة الاخيرة ثم طوح رأسه على الوسادة ، وما هي إلا آهة مهتزة حتى كنا أمام جسد ميت .

لن انسى ذلك المشهد ما حييت ، فقد كان فيه صوت بالغ الدوي ، صوت آت من حافة الأبدية ، إنذار لكثيرين ممن شاهدوه ، وقد باركه الله للجميع .

أيها القارئ ، هي خطوة بينك وبين الموت : فهل تذكر ذلك ؟ " الرب ... لا يشاء ان يهلك أناس " " هوذا الوقت وقت مقبول " " اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " " لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم "_​
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
قصه جميله جدا يا انجى
مرسىىىىى على القصه
ربنا يباركك ويعوض تعب محبتك
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
قصة بغاية الروعة اختengy_love_jesus
شكرا" ليك
ربنا يباركك
سلام المسيح
 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,027
النقاط
113
رووووووووووووووووووووووووووووعه يا انجى

ميرسى يا قمر

ربنا يباركك
 

engy_love_jesus

واثق فيك ياللهى
عضو مبارك
إنضم
20 يناير 2008
المشاركات
7,756
مستوى التفاعل
50
النقاط
0
قصه جميله ومعبره جدااا



مرسي انجي

thanksgraphics04ro1.gif
 
أعلى