- إنضم
- 2 فبراير 2006
- المشاركات
- 173
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
الاخت فى الرب الاستاذة الفاضلة / مايامقتطفات من شهادات للبنانيين يروون ما جرى بينهم وبين حزب الله وطريقة استغلال المدنيين كدروع بشرية وستار لتنفيذ الاعتداءات ضد إسرائيل وفرض منهج الحزب بالقوة على المواطنين ....(1) - نيويورك تايمز 28 - 7 - 2006:
مسيحيون فروا من لبنان ينددون بحزب الله :
بالنسبة لبعض المسيحيين الذين نجوا من هذه القافلة، فان ما أرادوا التحدث عنه ليس حرمانهم فقط، بل أرادوا التحدث عن محنتهم على أيدي حزب الله - وهم على النقيض من الشيعة، الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من سكان جنوب لبنان ويؤيدون المليشيا تأييدا واسعاً
"جاء حزب الله إلى قلابة عين إبل ليطلق الصواريخ ..... إنهم يطلقون (الصواريخ) من بين بيوتنا." .... قال فياض حنا عمار وهو شاب مسيحي، مشيراً إلى قريته.
وأضاف قائلاً : "رجاء... اكتب ذلك في صحيفتك".
اعتبر العديد من المسيحيين من ( رميش ) و ( عين ابل ) أن أساليب حزب الله القتالية تشكل انتهاكا بقدر الضربات الإسرائيلية. وأفاد فياض حنا عمار بأن مقاتلي حزب الله جاؤوا في مجموعات من اثنين أو ثلاثة إلى عين إبل التي تبعد أقل من ميل واحد عن بنت جبيل، التي كانت مسرحا لمعظم عمليات القتال. وقد كانوا يستخدمونها قاعدة لإطلاق الصواريخ، كما قال، فرد الإسرائيليون بإطلاق النار على هذه المواقع.
وقالت امرأة .... رفضت الإفصاح عن اسمها، لأنها موظفة حكومية وتخشى القصاص، بان عناصر حزب الله ( قتلوا رجلاً ) حاول مغادرة بنت جبيل .: "هذا هو ما يحدث، لكن لا يريد أحد قوله خوفاً من حزب الله " ..... كما قالت.
يطلق حزب الله الصواريخ من قرية عين إبل منذ اليوم الأول وهو مختبئ وراء مساكن أناس أبرياء وحتى وراء كنائس . لا يسمح لأحد بمجادلة مسلحي حزب الله الذين لا يتورعون عن( إطلاق النار ) ... وقد سمعت عن أكثر من حادث إطلاق نار شمل شباناً من القرية ومن حزب الله.
ستريت جورنال . 27 - 7 - 2006 :
حصار ماري :
موقع قرية ماري يوفر للمليشيا نظرة تشرف وبشكل ممتاز على مدينة كريات شمونة الإسرائيلية (وعلى المطلة الأقرب والأصغر) وإيجاد سبيل للعمل من هناك من شأنه أن يعطي حزب الله غطاء مدنياً أكبر لإطلاق صواريخ الكاتيوشا.
يفيد السكان الذين هربوا مؤخراً من ماري، عن وجود وضع دامي ويائس في القرية. وقد قام السكان الدروز الذين لا يشعرون بأي انتماء لحزب الله، بمقاومة محاولات حزب الله الدخول إلى القرية.
ومن اجل التوضيح، أود أن اكرر قول ما سبق وقلته: حاول حزب الله دخول قرية ماري ليس للدفاع عنها بوجه المعتدين، وإنما لتتمكن عناصره من اطلاق الصواريخ من القرية باتجاه إسرائيل. وكان قصد حزب الله من ذلك جلب رد إسرائيلي انتقامي على القرية الدرزية ، يعيث الدمار فيها أو يلحق أضراراً فادحة بها ويسبب مزيدا من المعاناة للمدنيين فيها.
(3) - كندا ناشيونال بوست، 5 - 8 - 2006
ارض حزب الله :
قاد الجراح مجموعة من الصحافيين لاطلاعهم على ما تبقي من مشفاه في صور: أنقاض مشوهة، جدران متصدعة، وسطح اخترقته قذيفة إسرائيلية. "انظروا إلى ما فعلوه بهذا المكان"، قال الدكتور فؤاد فتاح وهو يهز رأسه. ولماذا استهدف الإسرائيليون مشفاي؟!
لقد وجد الجواب المحتمل على ذلك التساؤل بعد بضع ساعات في حقل مجاور. إذ تم العثور على بقايا قاذفة صواريخ محترقة مخبأة بين الحشائش الطويلة. وتمت مواجهته بالدليل. اعترف الدكتور مفتاح بأن مشفاه يمكن أن يكون قد استُخدم كموقع تطلق منه الصواريخ على إسرائيل. وتساءل "أي خيار لدينا؟" يتوجب أن نرد من مكان ما، كما قال وهو يدق الأرض بقدمه "هذه أرض حزب الله".
(4) - مجلة نيويوركر، 8.7.2006
معركة لبنان بقلم جون لي أندرسن..:
جاءني شاب، وعندما أصبحنا على مسمع من بعضنا البعض، قال بأن حزب الله احتفظ بقنابل في قبو (الطابق السفلي) المسجد, إلا أن شاحنة قامت بنقل تلك الذخائر قبل يومين. وكان ذلك معروفاً للجميع في صيدا كما قال، وتوقع الجميع أن يتم ضرب المسجد، وعندما تجمع النازحون من الجنوبالبارحة، على ساحاته، تم إنذارهم بضرورة الابتعاد عن المكان.
"الكل يريد وضع حد لنظام حزب الله هذا، لكن لا يستطيع أحد أن يتفوه بأي شيء"، قال الشاب. وأبلغني انه زار الولايات المتحدة.
"انني أعرف الناس هناك، أعرف ماذا يأكلون وكيف يعيشون ويفكرون وليس لدينا أي شيء كهذا. نتمنى أن نعيش كما يعيشون، بدون كل هذا"...
ولوح بيده نحو المسجد الخرب - "عادة، هذا ما يفعلونه".
كما عبر عن أمله في أن يكون النجاح حليف الإسرائيليين. وعندما انضم إلينا لبناني آخر، توقف عن الكلام. وقبل أن نفترق، سألته إن كان مسيحياً، فأدهشه السؤال وقال لي : " كلا !!! .... أنا مسلم سني"!! .
(5) - صحيفة هيرالد صن :
في وادي شحرور لم يختلف الوضع كثيرا ، "جاء عناصر من حزب الله متخفين بلباس مدني وقاموا باطلاق صواريخ الكاتيوشا من تحت مبنى سكني ،ما هي الا دقائق قليلة حتى جاءت طائرة حربية اسرائيلية وقصفت المكان الذي ادى الى مقتل شخصين مدنيين..." يقول احد الشهود لصحيفة (الهيرارلد صن Herald Sun) التي سبق ونشرت صورا تظهر عناصر حزب الله يطلقون الصواريخ بزي مدني.
كما سبق وُعمم بيان موقع من قبل "شباب المنطقة الحدودية" وجهوا نداء من خلاله بعد ان حوصروا "17 يوما" ليس لانهم غير قادرين على الرحيل بل" لاننا منعنا من قبل عناصر الحزب الذي اطلق النار على بعض الاهالي عندما حاولوا النجاة بارواحهم على اثر المناشير التي رمتها اسرائيل تطالب باخلاء قرانا (لا نريد ذكر المكان والزمان خوفا من الانتقام ) ولم يحرك الاعلام اللبناني المسخر للظلم والتعتيم ساكناً وفق ما جاء في النداء.
هذه المداخلة هى حقيقة من اجمل مداخلاتك الغنية لانها تعبر بصدق عن آلام و معناة جماعة من البشر ليس لهم من يسأل عنه
ان من يشاهد القنوات العربية يحس ان لبنان هو حزب اللات و ان لبنان هو شيعة و ان لبنان هو قطعة من طهران
للاسف الشديد كم بكى البطريرك المارونى مار بطرس صفير على على مرجعيون و اساءة قوات حزب اللات الارهابية لاهلها المساكين و تساءل مرارا بصوت عالى و على مرأى و مسمع من العالم " هل مرجعيون محمدية ؟؟؟؟؟ لماذا تصر المقاومة المحمدية الا تقاوم سوى من مرجعيون؟؟؟" لماذا لا تقاوم من صور و صيدا لماذا لا تقاوم الا من مدينة مسيحية حتى تتخذ من المسيحيين درعا بشريا لقواتك ؟؟
من قتل امين الهندى ؟؟؟ من خطف عشرات المخطوفين من الصحفيين اللبنانيين المسيحيين
من هم اصابع المخابرات الايرانية التى قتلت الحريرى و التى قتلت جورج حاوى و سمير قصير و الصحفى اللبنانى رقم واحد جبران توينى ؟؟؟و من هم اصابع دمشق التى حاولت قتل مى شدياق
و لماذا تبحث سوريا عن من ينفذ ارهابها فى لبنان و لديها حزب اللات فهو قوة اقوى من الحكم اللبنانى فجهازه القضائى اقوى من الجهاز القضائى اللبنانى و شرطته اقوى من الشرطة اللبنانية و مخابراته اضخم من المخابرات اللبنانية و جهازه الاقتصادى اقوى من الجهاز الاقتصادى اللبنانى و بنيته الاساسية اقوى من البنية الاساسية اللبنانية و عدد الموظفين الاداريين فقط فى دولة حزب اللات اكبر من عدد الموظفين لدى الجهاز الادارى الكامل للدولة اللبنانية
كل هذا لم يعد له وجود الآن و مع ذلك كثيرين غير قادرين على فهم الفائدة الرهيبة التى جنتها لبنان و مسيحيو لبنان من هذه الحرب ؟؟
بهذه الحرب صنعت اسرائيل لبنان من العدم بفضل مئة انسان اسرائيلى ضحوا بحياتهم فى هذه الحرب اصبح هناك لبنان و لم يكن قبل ان يضحوا بحياتهم يوجد غير الجمهورية المحمدية الحزب لاتية
الكثيرين من مسيحيو لبنان قوم بسطاء لا يفهمون مقدار الفائدة التى سيجتنونها و كل ما يفكرون فيه فقط الموسم السياحى الذى ضاع
فهل كان لسياحتهم مستقبل فى ظل دولة ترى ان وجه المرآة عورة؟؟؟
هذه الدولة التى ترى ان وجه المرأة عورة قد زالت الىن و بدات فى التوارى و كل ما تراه منها هو حلاوة الروح و محاولات يائسة من احباب رسول اللات فى فرنسا و على رأسهم حبيب رسول اللات الديجولى جاك شيراك لتمكين حزب اللات من اعادة التسلح
لقد وعد حزب اللات بإثنى عشر الف دولار لكل عائلة منزلها تهدم و لكن لم يتم ضرف الا اقل من الف دولار ؟؟
و كنت قد تساءلت من اين سيحضر حزب اللات المال الذى يعد به اتباعه و ايرن جائعة تتضور رغم ارتفاع سعر البترول بفضل كثافة النسل فى دولة لا يوجد بها متعة غير تنفيذ اوامر رسول اللات بالنكاح و بسبب ضخامة تكاليف القنبلة الذرية المحمدية التى ستتسبب فى زوال حكم الملالى من ايران و عودة ايران للحرية كما تسببت القنبلة الذرية المحمدية فى باكستانفى انهيار دولة نواز و ارتماء مشرف فى احضان الولايات المتحدة و انقلابه على ذاته 180 درجة كاملة
ان اسرائيل قد انتصرت بكل تاكيد فى تلك الحرب و لكن من جنى مكاسب الحرب تلك دون عناء هى دولة لبنان التى اصبح لها وجود بفضل تلك الحرب
لقد حارب مسيحيو لبنان كثيرا من اجل وجودهم و لكن للاسف لم يستطيعوا ان يحققوا لانفسهم شيئا و لكن مئة جندى اسرائيلى ضحوا بحياتهم و حققو لمسيحيو لبنان الدولة الآمنة المحايدة المنفتحة المتحررة التى حاربوا لاجلها
ان وجود لبنان كدولة حقيقية بفضل تلك الحرب و بفضل الفكر الاستراتيجى الاسرائيلى قد لا يكون بعد ظاهرا للكثيرين فى وسط طبول الانتصار غير الجغرافى الذى حققه نصر اللات داخل حفرته البرميلية
و لكن هى شهور و سيرى كل ذى عينين اذا كان هناك لبنان ام لا