أخي الحبيب Libertus هناك فرق شاسع ما بين الحروب لتحرير الأوطان كقانون دولة وسياسة، وبين الحرب باسم الإنجيل والمسيح والأرثوذكسية، وهل يعني مثلاً هل كانت الحرب ما بين الكاثوليك والإنجيليين في العصور الوسطى من الله !!!
وهل المسيح الرب تكلم عن حرب وشجعها أو حتى الرسل، وهل الرسل قبلوا الاضطهاد أم قاوموا الرومان بالجيوش والحروب، أو حتى بالثورة ضدهم، فمتى دخل الدين في حرب الخسران في النهاية هو الإنسان المسيحي، لأن هناك فرق ما بين مقاومة الاستبداد من جهة الناس في الوطن الواحد كمواطنين ، وبين حشر الإنجيل والأرثوذكسية في ما هو خارج عن روح الإنجيل، الفرق بين الاثنين عظيم جداً، ورجاء أن لا تأخذ كلام الآباء بالنسبة للوطن ودخول المسيحي في الجيش أو الشرطة وغيرها كمواطن صالح، وبين كونه مسيحي ونحاول نخرج الإنجيل عن روحه لكي نحقق سياسة، أو نبرر أفعال لا تصح، فهذا لم ولن يكون الإنجيل قط، فلا خلط بين السياسة والإنجيل بأي حال من الأحوال ولا تحت اي منطق أو مبدأ، ولا يحق أحدج ان يحارب تحت راية الصليب الذي فيه اعلن وحدة الكل في روح الوداعة والاتضاع، وانا مندهش أن صليب المصالحة والسلام، هو نفسه يصبح شعار حرب، هذا تناقض ما بعده تناقض، عجيب هذا الكلام العكسي والمضاد...
عموماً أننا لن نخلط الدهب بالتراب، فهذا يُخرجنا عن روح الإنجيل، وسيظل صوت الر ب أحبوا موجود، ده حتى المسيحي اللي في الجيش والا الشرطة أن قاوم أحد قانونياً من جهة أنه لص أو مفسد لحياة الناس باي شكل، لكن سيظل يحبه من قلبه أمام الله، لكن واجبه يتحتم عليه أن يحمي المجتمع من أفعاله، لكن هذا لا يعطية الحق أن يبغض أو يكره أو يقتل أحد انتاقماً منه ولا حتى يسبه أو يشتمه، لأنه عبد غيره والله أحبه وخلقع على صورته ومثاله، لأن المسيحي لا يقتل أحد بيده ولا يأذيه مهما ما كان السبب، إلا بحكم القضاء فقط، أو تهجم على اسرته ليقتلهم، لكنه لا يهاجم أحد أو يسرع بقدمه للقتل أو لرفع سلاح على أحد، ولو حدث أن أحد فعل هذا في التاريخ حتى ولو كان قديس فهو قد أخطأ في الوصية ولِزاماً أن يتوب ولا نتبعه في هذا الفكر.. كن معافي
فاخبر رجال الملك والجند الذين كانوا في اورشليم في مدينة داود بان رجالا من الناقضين لامر الملك قد نزلوا واختباوا في البرية فجرى كثيرون في اعقابهم
فادركوهم وجيشوا حولهم وناصبوهم القتال في يوم السبت
و قالوا لهم حسبكم ما فعلتم فاخرجوا وافعلوا كما امر الملك فتحيوا
فقالوا لا نخرج ولا نفعل كما امر الملك لئلا ندنس يوم السبت
فاثاروا عليهم القتال
فلم يردوا عليهم ولا رموهم بحجر ولا سدوا مختباتهم
قائلين لنمت جميعا في استقامتنا والسماء والارض شاهدتان لنا بانكم تهلكوننا ظلما
فهجموا عليهم وقاتلوهم في السبت فهلكوا هم ونساؤهم وبنوهم ومواشيهم وكانوا الف نفس من الناس
و اخبر متتيا واصحابه فناحوا عليهم نوحا شديدا
و قال بعضهم لبعض ان فعلنا كلنا كما فعل اخوتنا ولم نقاتل الامم عن نفوسنا واحكامنا لم يلبثوا ان يبيدونا عن الارض
و اتمروا في ذلك اليوم قائلين كل رجل اتانا مقاتلا يوم السبت نقاتله ولا نموت جميعا كما مات اخوتنا في المختبات
حينئذ اجتمعت اليهم جماعة الحسيديين ذوي الباس في اسرائيل وكل من انتدب للشريعة
و انضم اليهم جميع الذين فروا من الشر فازدادوا بهم تعزيزا
و الفوا جيشا واوقعوا بالخطاة في غضبهم وبرجال النفاق في حنقهم وفر الباقون الى الامم طالبين النجاة
ثم جال متتيا واصحابه وهدموا المذابح
و ختنوا كل من وجدوه في تخوم اسرائيل من الاولاد الغلف وتشددوا
و تتبعوا ذوي التجبر ونجحوا في عمل ايديهم
إزاى أبو حامد يقول كدهاستغاثة عاجلة من ابو حامد : محتاجين مستلزمات إسعاف و أطباء داخل الكاتدرائية فيه إصابات كتير خرطوش