الأزهريون والشيعة والصوفيون* "كفار*".. وارتداء الفستان الأبيض ليلة الزفاف حرام لأنه تشبه بالنصاري
هذه عينة صغيرة من قاعدة كبيرة من الفتاوي،* أصدرها شيوخ ورموز التيار السلفي* في* مصر،* بخلاف فتاوي* وآراء أخري* كثيرة تشعل نيران الفتن وتضع البلاد علي* حافة حرب أهلية وفتنة كبري،* وهو ما دفع الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز* يافا للدراسات إلي* إصدار دراسة تكشف النصوص الكاملة لفتاوي* السلفيين السياسية التي* تحرم كل شيء تقريباً* حسب وصف الدراسة ويكفر السلفيون أيضاً* كل شيء ضدهم سواء كان من ديانات أخري* أو حتي* مسلمين* يخالفون التيار السلفي* في* الرأي*.
وتري* الدراسة أن التيار السلفي* أطلق عقب ثورة* 25* يناير سيلاً* من المحرمات تبدأ بأن النقاب فريضة،* والموالد حرام حتي* لو كان مولد الرسول* (صلي* الله عليه وسلم*) والعمل في* البنوك والفنادق حرام،* والغناء حرام،* والزغاريد حرام،* وحلق اللحية حرام،* وقول* »رمضان كريم*« حرام،* وأن الرسم حرام إلا بقطع رأس الشخص الذي* سترسمه أي* ترسم الشخص بلا رأس وهي* فتاوي* منشورة علي* موقعي* قناة الرحمة وصوت السلف*.
ووصفت الدراسة فقه التيار السلفي* بفقه البداوة استناداً* لما أسماه كذلك الشيخ الراحل محمد الغزالي* الذي* رأي أن فقه السلفيين* يخالف الإسلام وروحه،* وأطلق العنان لدعوات التكفير ضد كل المذاهب والأديان،* خاصة السلفيين الجدد الذين مهدوا الأرض في* مصر منذ ثلاثين عاماً* لنبدر أشجار التكفير السامة التي* بدأت تتحول اليوم من الفكر إلي* الرفع*.
وصفت الدراسة فتاوي* السلفيين إلي* فتاوي* التعصب وفتاوي* ضد المرأة وفتاوي* لتكفير أهل المذاهب الأخري* وفتاوي* لتكفير مذهب الأزهر الشريف وفتاوي* لتكفير المعتزلة والصوفية وبعض الشخصيات العامة مثل جمال الغيطاني* ونجيب محفوظ ومحمد حسين هيكل وغيرهم*.
وتشير إلي* أن فتاوي* التعصب عند السلفيين تتمثل في* أنهم* يحرمون تولي* غير المسلمين وتحديداً* الأقباط الوظائف العامة في* الدولة المسلمة بحجة أنه* »لا ولاية لغير المسلم علي* المسلم مثلما أفتي* الشيخ أبو إسحاق الحويني* أحد علماء السلفية بأنه لا* يجوز إطاعة الحاكم* (مبارك*) لأنه* يعين نصرانياً* وزيرا للمالية وهو* يوسف بطرس* غالي*.
كما أفتي* أحد علماء السلفيين ويدعي* عمر القرابي* بأن قوانين الشريعة الإسلامية تحرم علي* غير المسلمين من المساواة مع المسلمين،* ولذلك لا* يجوز للأقباط أن* يتولوا القضاء أو الجيش أو أي* منصب عام رفيع،* كما* يقول الشيخ* ياسر برهامي* أحد أعضاء المجلس الرئاسي* للدعوة السلفية بالإسكندرية في* أحد فتاويه أنه* »لا ولاية لغير المسلم علي* المسلم والمسلمة ولو كان أباً* علي* ولده*«،* أما الشيخ خالد الهويس وهو من شيوخ السلفية فيقول إنه لا ريب أن القوانين الوضعية التي* تطبق في* أكثر بلاد المسلمين،* كان من أعظم آثارها السيئة أنها ساوت بين المسلمين والمجرمين،* فاليهودي* والنصراني* والبوذي* والهندوسي* والمسلم كلهم سواء في* الأحكام فدفاعاً* أمر الله به في* شريعته،* حتي* جعلت هذه القوانين دماء المسلمين سواء في* الحرمة مع المسيحيين وغيرهم من أهل الكتاب*.
وتستعرض الدراسة فتاوي* السلفية ضد المرأة فتؤكد أن المرأة تري* دعاة السلفية هي* إبليس وهي* الفتنة الدائمة والتي* ينبغي* العمل باستمرار علي* تجنبها ومحاربتها،* وهي* مصدر الشر عند السلفيين ولذلك* ينبغي* عزلها وخلق نقاب أسود كالغربان السود عليها*.
وتفجر الدراسة مفاجأة بأن السلفيين* يحرمون أن تجلس المرأة علي* الكراسي* والكنب ويعتبرون ذلك حراماً* شرعاً* وهي* ما أكدته الداعية السلفية أم أنس في* فتواها الصادرة بهذا الشأن حيث أشارت إلي* أنه من أخطر المفاسد التي* بليت بها أمتنا ما* يسمي* بالكرسي* وما* يشبهه من الكنبات وخلافها مما هو شر عظيم* يخرج من الملة*.
وتقول الداعية السلفية أم أنس*: »إن السبب وراء تجريم جلوس المرأة علي* الكراسي* هو ما* يجلبه الكرسي* أو الأريكة من راحة تجعل الجالس* يسترخي* وتجعل المرأة خاصة تفرج رجليها وفي* هذا مدعاة للفتنة والتبرج،* فالمرأة بهذا العمل تمكن نفسها من الرجل لينكحها وقد* يكون الرجل من الجن أو من الإنس،* والغالب أن الجن* ينكحون النساء وهن علي* الكراسي*.
وتؤكد الدراسة أن هذه الفتوي* موجودة علي* مواقع السلفية مثل صوت السلف الناطق باسم المدرسة السلفية الدعوية بالإسكندرية ومجلة التوحيد التي* تصدر من جماعة أنصار السنة المحمدية المعبرة عن التيار السلفي* وغيرها من المواقع السلفية*.
وحسب الدراسة فإن السلفيين* يجرمون الإنترنت علي* المرأة إلا في* وجود محرم والطريف أن هذه الفتوي* موجودة علي* مواقع السلفية المصرية رغم أن مبعث هذه الفتوي* هم دعاة الوهابية وجاءت من فتوي* الشيخين عثمان الخميسي* وسعد الغامدي* في* تحريم الإنترنت علي* المرأة إلا في* وجود محرم بسبب خبث طويتها ولا* يجوز فتحه إلا بحضور محرم مدرك*.
وتشير الدراسة إلي* أن الشيخ السلفي* كمال الفيضي* أكد صدور فتوي* تحرم ركوب المرأة المسلمة الدراجة لأنها تسبب الإثارة الجنسية،* وأكد أن هذه الفتوي* ملزمة وأي* أن بعض الدول الإسلامية كالسعودية مثلاً* جيداً* حيث منعت قيادة المرأة السيارة والدراجة،* ويبرر الفيض تحريم ركوب المرأة للدراجة في* أن ذلك مدعاة لكشف جسد المرأة كذراعيها أو أي شيء من ساقيها عند قيادة الدراجة،* كما أنها تسبب الإثارة الجنسية بسبب وضعية المقعد*.
وحرمت مواقع السلفية المصرية أيضاً* ارتداء المرأة البنطلون حتي* لو كان أمام زوجها ولو كان واسعاً،* كما حرمت لبس الثوب الأبيض في* زفاف المرأة وهو ما أكده الداعية السلفية ابن جبرين عندما سئل عن لبس المرأة في* زفافها اللون الأبيض فقال إنه لا* يجوز للمرأة لبس البياض لأنه تشبه بالرجال،* كما أنه من عادة النصاري* في* أفراحهم،* ولذلك ففكرة لباس الطرحة وفكرة الزفة للعروسة،* وكل ذلك من البدع المحدثة،* كما ان النظر للمرأة المخطوبة عبر الماسينجر حرام شرعاً،* وارتداء المرأة للكعب العالي حرام شرعاً*.
وانتقلت الدراسة من رصد فتاوي السلفيين الصادرة ضد المرأة إلي فتاوي السلفيين التي تكفر اتباع المذاهب الاسلامية الاخري والازهر الشريف،* حيث اشارت الدراسة الي أن السلفية يعتبرون الشيعة من الكفار وذلك حسب ما أكده الداعية السلفي صفوت الشوادفي في مجلة* "التوحيد*" الناطقة باسم جمعية انصار السنة المحمدية السلفية في مصر،* والذي اكد ان الشيعة اكثر فرق الامة ضلالا وكفراً* كما اكد الداعية السلفي محمد صفوت نور الدين ذلك ايضا في المجلة نفسها حيث اشار الي أن دين الشيعة مبني علي عبادة القبور والشرك الصريح بالله والمطالع لكتبهم في القديم والحديث يعلم انهم عباد أوثان وهم ضيعة اليهود وتاريخهم ملوث بالدماء،* وهذا ما يؤكده ايضا الداعية السلفي الشيخ ياسر برهامي الذي اكد ان الخلاف في تكفير شيعة ايران والعراق خلاف شائع بين أهل السنة فهم يقفون علي حرف،* ومن العلماء من يكفرهم والراجح أن كفرهم كفر نوع وليس كفر عين كتابي وجاء ذلك في كتاب* "شرح منة الرحمن في نصيحة الاخوان*" ص* 360*.
وانتقلت الدراسة بعد ذلك الي تكفير السلفية لمذهب الازهر الشريف وهو الاشعرية،* حيث تؤكد الدراسة ان السلفيين في مصر يكفرون الاشاعرة،* حيث صدر في العدد* 10* في الصفحة* 66* من المجلد* 31* من مجلة* "التوحيد*" الناطقة باسم جمعية انصار السنة المحمدية السلفية مقال للداعية السلفي اسامة سليمان تحت عنوان* "صفة الرؤية الحلقة الثالثة*" جاء فيه*: "يعتبر الاشاعرة احدي الفرق الملحدة والمخالفة لأهل السنة في توحيد المعرفة والاثبات*" كما يقول الداعية السلفي أبو اسحاق الحويني* "ان عقيدة الأشاعرة أقبح من عقيدة النصاري*"،* كما يكفر السلفيون المعتزلة ففي العدد* 2* في الصفحة* 4* وفي مقال لمؤسس جماعة انصار السنة المحمدية محمد حامد الفقي بعنوان* "الهوي يهوي بصاحبه الي أتعس عاقبة*" يقول فيه* "من يقول ان القرآن مخلوق فهو ملحد وزنديق*" وكما هو معروف فهذا قول المعتزلة*.
وتري الدراسة ان السلفية يكفرون الصوفية ويعتبرونهم ألد أعدائهم حيث أكدت الدراسة ان الداعية السلفي عبد الرحمن الوكيل قال ان إله الصوفية هو عين الصنم في الجاهلية والعجل في السامرية وان كبار الصوفية يكفرون بالبعث والجزاء لأنهم يكفرون بالألوهية والربوبية*.
وأشارت الي أن العدد* 7* في الصفحة* 22* من مجلة* "التوحيد*" حمل عنوان* "أولياء الله وأولياء الشيطان*" للداعية السلفي بدوي محمد بدوي جاء فيه أن دين المتصوفة حمل كل وثنيات الأمم السابقة بدءا من البوذية ومروراً* بالإغريقية وانتهاء بفكر الشيعة والباطنية وضم بين جنباته عقائد اليهود والنصاري وشركيات الجاهلية العربية الاولي،* كما اصدرت لجنة الفتوي بالمركز العام لجمعية انصار السنة جاءت فيها ان زيارة الأضرحة وقراءة الفاتحة والتبرك بآل البيت هو عين الشرك،* كما ان ياسر برهامي يكفر كلاً* من ابن عطاء السكندري الصوفي وأبي الحسن الشاذلي وابراهيم الدسوقي وذلك في كتابه* "شرح منة الرحمن في نصيحة الاخوان*".
ويصف محمد حسان الداعية السلفي حسب الدراسة ضريح السيد البدوي بالصنم وذلك في منتديات روضة الرياحين،* علاوة علي تكفير علماء الازهر الشريف وتكفير وزارة الأوقاف وتكفير جامعة الازهر وتكفير وزارة الثقافة* المصرية وتكفير العالم يوسف الدجوي والشيخ أحمد حسن الباقوري وتكفير جمال الغيطاني وغيرهم*.
وانتهت الدراسة الي أن الفارق بين سلفية القاعدة لأسامة بن لادن وسلفية ياسر برهامي وأبو اسحق الحويني ومحمد حسين يعقوب وغيرهم هو فارق في التوقيت والدرجة وليس في النوع،* واشارت الي أنه من يستسهل التكفير والتبديع لكل ما في الحياة يذهب بالوطن الي مرحلة التفجير والتشظي*.
الوفد
الأزهريون والشيعة والصوفيون* "كفار*".. وارتداء الفستان الأبيض ليلة الزفاف حرام لأنه تشبه بالنصاري
حسام السويفي-محمد العدس - ابراهيم شعبان
أن تجلس المرأة علي* الكرسي* أو الأرائك فهذا حرام شرعاً* لأن الجن* ينكحها وأن تجلس علي* الإنترنت فهذا حرام طالما لا* يجلس معها محرم،* وأن تركب الدراجة حرام لأنها تسبب الإثارة الجنسية،* وأن ترتدي* المرأة الثوب الأبيض ليلة زفافها حرام لأنه تشبه بالنصاري الرجال،* وأن تنتمي* لمذهب الأشعرية الذي* هو مذهب الأزهر الشريف فأنت كافر وأن تكون صوفياً* أو تنتمي* لإحدي الطرق الصوفية فأنت كافر وأن نحتكم إلي* القوانين الوضعية فأنت كافر والأضرحة حرام شرعاً* حتي* ضريح سيدنا الحسين والسيدة زينب هدمها واجب ديني*.
هذه عينة صغيرة من قاعدة كبيرة من الفتاوي،* أصدرها شيوخ ورموز التيار السلفي* في* مصر،* بخلاف فتاوي* وآراء أخري* كثيرة تشعل نيران الفتن وتضع البلاد علي* حافة حرب أهلية وفتنة كبري،* وهو ما دفع الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز* يافا للدراسات إلي* إصدار دراسة تكشف النصوص الكاملة لفتاوي* السلفيين السياسية التي* تحرم كل شيء تقريباً* حسب وصف الدراسة ويكفر السلفيون أيضاً* كل شيء ضدهم سواء كان من ديانات أخري* أو حتي* مسلمين* يخالفون التيار السلفي* في* الرأي*.
وتري* الدراسة أن التيار السلفي* أطلق عقب ثورة* 25* يناير سيلاً* من المحرمات تبدأ بأن النقاب فريضة،* والموالد حرام حتي* لو كان مولد الرسول* (صلي* الله عليه وسلم*) والعمل في* البنوك والفنادق حرام،* والغناء حرام،* والزغاريد حرام،* وحلق اللحية حرام،* وقول* »رمضان كريم*« حرام،* وأن الرسم حرام إلا بقطع رأس الشخص الذي* سترسمه أي* ترسم الشخص بلا رأس وهي* فتاوي* منشورة علي* موقعي* قناة الرحمة وصوت السلف*.
ووصفت الدراسة فقه التيار السلفي* بفقه البداوة استناداً* لما أسماه كذلك الشيخ الراحل محمد الغزالي* الذي* رأي أن فقه السلفيين* يخالف الإسلام وروحه،* وأطلق العنان لدعوات التكفير ضد كل المذاهب والأديان،* خاصة السلفيين الجدد الذين مهدوا الأرض في* مصر منذ ثلاثين عاماً* لنبدر أشجار التكفير السامة التي* بدأت تتحول اليوم من الفكر إلي* الرفع*.
وصفت الدراسة فتاوي* السلفيين إلي* فتاوي* التعصب وفتاوي* ضد المرأة وفتاوي* لتكفير أهل المذاهب الأخري* وفتاوي* لتكفير مذهب الأزهر الشريف وفتاوي* لتكفير المعتزلة والصوفية وبعض الشخصيات العامة مثل جمال الغيطاني* ونجيب محفوظ ومحمد حسين هيكل وغيرهم*.
وتشير إلي* أن فتاوي* التعصب عند السلفيين تتمثل في* أنهم* يحرمون تولي* غير المسلمين وتحديداً* الأقباط الوظائف العامة في* الدولة المسلمة بحجة أنه* »لا ولاية لغير المسلم علي* المسلم مثلما أفتي* الشيخ أبو إسحاق الحويني* أحد علماء السلفية بأنه لا* يجوز إطاعة الحاكم* (مبارك*) لأنه* يعين نصرانياً* وزيرا للمالية وهو* يوسف بطرس* غالي*.
كما أفتي* أحد علماء السلفيين ويدعي* عمر القرابي* بأن قوانين الشريعة الإسلامية تحرم علي* غير المسلمين من المساواة مع المسلمين،* ولذلك لا* يجوز للأقباط أن* يتولوا القضاء أو الجيش أو أي* منصب عام رفيع،* كما* يقول الشيخ* ياسر برهامي* أحد أعضاء المجلس الرئاسي* للدعوة السلفية بالإسكندرية في* أحد فتاويه أنه* »لا ولاية لغير المسلم علي* المسلم والمسلمة ولو كان أباً* علي* ولده*«،* أما الشيخ خالد الهويس وهو من شيوخ السلفية فيقول إنه لا ريب أن القوانين الوضعية التي* تطبق في* أكثر بلاد المسلمين،* كان من أعظم آثارها السيئة أنها ساوت بين المسلمين والمجرمين،* فاليهودي* والنصراني* والبوذي* والهندوسي* والمسلم كلهم سواء في* الأحكام فدفاعاً* أمر الله به في* شريعته،* حتي* جعلت هذه القوانين دماء المسلمين سواء في* الحرمة مع المسيحيين وغيرهم من أهل الكتاب*.
وتستعرض الدراسة فتاوي* السلفية ضد المرأة فتؤكد أن المرأة تري* دعاة السلفية هي* إبليس وهي* الفتنة الدائمة والتي* ينبغي* العمل باستمرار علي* تجنبها ومحاربتها،* وهي* مصدر الشر عند السلفيين ولذلك* ينبغي* عزلها وخلق نقاب أسود كالغربان السود عليها*.
وتفجر الدراسة مفاجأة بأن السلفيين* يحرمون أن تجلس المرأة علي* الكراسي* والكنب ويعتبرون ذلك حراماً* شرعاً* وهي* ما أكدته الداعية السلفية أم أنس في* فتواها الصادرة بهذا الشأن حيث أشارت إلي* أنه من أخطر المفاسد التي* بليت بها أمتنا ما* يسمي* بالكرسي* وما* يشبهه من الكنبات وخلافها مما هو شر عظيم* يخرج من الملة*.
وتقول الداعية السلفية أم أنس*: »إن السبب وراء تجريم جلوس المرأة علي* الكراسي* هو ما* يجلبه الكرسي* أو الأريكة من راحة تجعل الجالس* يسترخي* وتجعل المرأة خاصة تفرج رجليها وفي* هذا مدعاة للفتنة والتبرج،* فالمرأة بهذا العمل تمكن نفسها من الرجل لينكحها وقد* يكون الرجل من الجن أو من الإنس،* والغالب أن الجن* ينكحون النساء وهن علي* الكراسي*.
وتؤكد الدراسة أن هذه الفتوي* موجودة علي* مواقع السلفية مثل صوت السلف الناطق باسم المدرسة السلفية الدعوية بالإسكندرية ومجلة التوحيد التي* تصدر من جماعة أنصار السنة المحمدية المعبرة عن التيار السلفي* وغيرها من المواقع السلفية*.
وحسب الدراسة فإن السلفيين* يجرمون الإنترنت علي* المرأة إلا في* وجود محرم والطريف أن هذه الفتوي* موجودة علي* مواقع السلفية المصرية رغم أن مبعث هذه الفتوي* هم دعاة الوهابية وجاءت من فتوي* الشيخين عثمان الخميسي* وسعد الغامدي* في* تحريم الإنترنت علي* المرأة إلا في* وجود محرم بسبب خبث طويتها ولا* يجوز فتحه إلا بحضور محرم مدرك*.
وتشير الدراسة إلي* أن الشيخ السلفي* كمال الفيضي* أكد صدور فتوي* تحرم ركوب المرأة المسلمة الدراجة لأنها تسبب الإثارة الجنسية،* وأكد أن هذه الفتوي* ملزمة وأي* أن بعض الدول الإسلامية كالسعودية مثلاً* جيداً* حيث منعت قيادة المرأة السيارة والدراجة،* ويبرر الفيض تحريم ركوب المرأة للدراجة في* أن ذلك مدعاة لكشف جسد المرأة كذراعيها أو أي شيء من ساقيها عند قيادة الدراجة،* كما أنها تسبب الإثارة الجنسية بسبب وضعية المقعد*.
وحرمت مواقع السلفية المصرية أيضاً* ارتداء المرأة البنطلون حتي* لو كان أمام زوجها ولو كان واسعاً،* كما حرمت لبس الثوب الأبيض في* زفاف المرأة وهو ما أكده الداعية السلفية ابن جبرين عندما سئل عن لبس المرأة في* زفافها اللون الأبيض فقال إنه لا* يجوز للمرأة لبس البياض لأنه تشبه بالرجال،* كما أنه من عادة النصاري* في* أفراحهم،* ولذلك ففكرة لباس الطرحة وفكرة الزفة للعروسة،* وكل ذلك من البدع المحدثة،* كما ان النظر للمرأة المخطوبة عبر الماسينجر حرام شرعاً،* وارتداء المرأة للكعب العالي حرام شرعاً*.
وانتقلت الدراسة من رصد فتاوي السلفيين الصادرة ضد المرأة إلي فتاوي السلفيين التي تكفر اتباع المذاهب الاسلامية الاخري والازهر الشريف،* حيث اشارت الدراسة الي أن السلفية يعتبرون الشيعة من الكفار وذلك حسب ما أكده الداعية السلفي صفوت الشوادفي في مجلة* "التوحيد*" الناطقة باسم جمعية انصار السنة المحمدية السلفية في مصر،* والذي اكد ان الشيعة اكثر فرق الامة ضلالا وكفراً* كما اكد الداعية السلفي محمد صفوت نور الدين ذلك ايضا في المجلة نفسها حيث اشار الي أن دين الشيعة مبني علي عبادة القبور والشرك الصريح بالله والمطالع لكتبهم في القديم والحديث يعلم انهم عباد أوثان وهم ضيعة اليهود وتاريخهم ملوث بالدماء،* وهذا ما يؤكده ايضا الداعية السلفي الشيخ ياسر برهامي الذي اكد ان الخلاف في تكفير شيعة ايران والعراق خلاف شائع بين أهل السنة فهم يقفون علي حرف،* ومن العلماء من يكفرهم والراجح أن كفرهم كفر نوع وليس كفر عين كتابي وجاء ذلك في كتاب* "شرح منة الرحمن في نصيحة الاخوان*" ص* 360*.
وانتقلت الدراسة بعد ذلك الي تكفير السلفية لمذهب الازهر الشريف وهو الاشعرية،* حيث تؤكد الدراسة ان السلفيين في مصر يكفرون الاشاعرة،* حيث صدر في العدد* 10* في الصفحة* 66* من المجلد* 31* من مجلة* "التوحيد*" الناطقة باسم جمعية انصار السنة المحمدية السلفية مقال للداعية السلفي اسامة سليمان تحت عنوان* "صفة الرؤية الحلقة الثالثة*" جاء فيه*: "يعتبر الاشاعرة احدي الفرق الملحدة والمخالفة لأهل السنة في توحيد المعرفة والاثبات*" كما يقول الداعية السلفي أبو اسحاق الحويني* "ان عقيدة الأشاعرة أقبح من عقيدة النصاري*"،* كما يكفر السلفيون المعتزلة ففي العدد* 2* في الصفحة* 4* وفي مقال لمؤسس جماعة انصار السنة المحمدية محمد حامد الفقي بعنوان* "الهوي يهوي بصاحبه الي أتعس عاقبة*" يقول فيه* "من يقول ان القرآن مخلوق فهو ملحد وزنديق*" وكما هو معروف فهذا قول المعتزلة*.
وتري الدراسة ان السلفية يكفرون الصوفية ويعتبرونهم ألد أعدائهم حيث أكدت الدراسة ان الداعية السلفي عبد الرحمن الوكيل قال ان إله الصوفية هو عين الصنم في الجاهلية والعجل في السامرية وان كبار الصوفية يكفرون بالبعث والجزاء لأنهم يكفرون بالألوهية والربوبية*.
وأشارت الي أن العدد* 7* في الصفحة* 22* من مجلة* "التوحيد*" حمل عنوان* "أولياء الله وأولياء الشيطان*" للداعية السلفي بدوي محمد بدوي جاء فيه أن دين المتصوفة حمل كل وثنيات الأمم السابقة بدءا من البوذية ومروراً* بالإغريقية وانتهاء بفكر الشيعة والباطنية وضم بين جنباته عقائد اليهود والنصاري وشركيات الجاهلية العربية الاولي،* كما اصدرت لجنة الفتوي بالمركز العام لجمعية انصار السنة جاءت فيها ان زيارة الأضرحة وقراءة الفاتحة والتبرك بآل البيت هو عين الشرك،* كما ان ياسر برهامي يكفر كلاً* من ابن عطاء السكندري الصوفي وأبي الحسن الشاذلي وابراهيم الدسوقي وذلك في كتابه* "شرح منة الرحمن في نصيحة الاخوان*".
ويصف محمد حسان الداعية السلفي حسب الدراسة ضريح السيد البدوي بالصنم وذلك في منتديات روضة الرياحين،* علاوة علي تكفير علماء الازهر الشريف وتكفير وزارة الأوقاف وتكفير جامعة الازهر وتكفير وزارة الثقافة* المصرية وتكفير العالم يوسف الدجوي والشيخ أحمد حسن الباقوري وتكفير جمال الغيطاني وغيرهم*.
وانتهت الدراسة الي أن الفارق بين سلفية القاعدة لأسامة بن لادن وسلفية ياسر برهامي وأبو اسحق الحويني ومحمد حسين يعقوب وغيرهم هو فارق في التوقيت والدرجة وليس في النوع،* واشارت الي أنه من يستسهل التكفير والتبديع لكل ما في الحياة يذهب بالوطن الي مرحلة التفجير والتشظي*.
الوفد