اكبر موسوعه عن حبيبنا دائمابابا شنودة الثالث .. asmicheal

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
حياة البابا شنودة فى صورة


72569766804792383232.jpg
 

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,014
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
موسوعة رائعة يا ايمى ربنا يباركك
بركة و صلوات و شفاعة البابا شنودة تكون معاكى و مع كل اهل بيتك
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
حلقة خاصة من الاخ رشيد والاستاذ مجدي خليل عن انتقال البابا شنودة

ما هي التحديات التي واجهها البابا شنودة الثالث في حياته؟ وما هي التحديات التي سيواجهها البابا الجديد في المستقبل؟ وما هي الأولويات التي على الأقباط الالتفاف حولها حتى يحفظوا تماسكهم ووحدة صفهم؟


attachment.php
















http://www.youtube.com/watch?v=UsqcR0l17tA&feature=player_embedded#!




 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
أحمد عبد التواب : البابا كان حكيما والسادات أخطىء بإحتضانه للإسلاميين المتطرفين
trip133225174291987441bc3df4d56173511e0d987e61Untitled.jpg





فى وداع البابا شنودة

أحمد عبد التواب

مما يثبت ما كان للبابا شنودة من بُعد نظر أنه رفض عرضا من نظام مبارك باعتماد عيد القيامة عيدا وطنيا إضافة إلى عيد الميلاد، برغم ما فى الطرح من إغراءات مباشرة لاقت أصداء لدى عدد كبير من الأقباط ومن المسلمين المخلصين فى تأسيس مشتركات مع أبناء الوطن الواحد تُوَحِّد فيما بينهم، إلا أنه رأى أن تطبيق الفكرة ينطوى على احتمالات مخاطر مستقبلية يُخشى منها أن تكون سببا لنزاعات، وقال إن قيامة المسيح تختلف فى معناها وتفسيرها بين المسلمين والمسيحيين، فهى ليست مسألة جامعة مثل عيد ميلاد السيد المسيح الذى يتفق عليه الجميع. وبنفس المنطق رفض تشكيل حزب قبطى لأنه سيعزلهم عن الاندماج فى النسيج الوطنى، كما اعترض على أن يكون للأقباط كوتة فى البرلمان..إلخ
ويتجاهل خصوم البابا شنودة موقفه الحاسم الذى رفض فيه دعوة السادات له لمصاحبته فى زيارة القدس عام 1977، وقوله الشهير إنه، ومعه الأقباط، لن يدخلوا القدس إلا ويدهم فى يد أخوتهم المسلمين، وراح يتخذ قرارات عقابية مؤلمة ضد الأقباط الذين يذهبون للحج فى الأراضى المقدسة، وكان هذا الموقف بتوابعه هو الفاصلة الكبرى بينه وبين السادات!
والنظر الآن إلى هذا الموقف بعد زمن تثبت أن الرجل كان حكيما إلى مدى بعيد، خصوصا بعد أن اتضح للجميع ما كان يراه هو آنذاك من فشل كل مساعى السلام على مسار السادات.
وكان غريبا أن هؤلاء، حتى بعد أن انجلت النتائج لم يحسبوها له ولم يشكروه عليها! أما لو كان فعلها، لكانت اتهاما تاريخيا بالتهاون فى القضية الفلسطينية وفى أمن مصر، وربما انسحب الاتهام على عموم الأقباط بالتخطيط مع الصهيونية العالمية..إلخ إلخ
وبرغم أن دعوة السادات له كانت تسعى لشده للمشاركة فى عمل سياسى ضخم برضا ومباركة الدولة ورجالها وأبواقها، إلا أن بعض النقد الذى وُجِّه له بعد ذلك من بعض هذه الأبواق تركز على ما قيل إنه تجاوز منه لدوره الدينى إلى عالم السياسة، بل وقيل إن نواياه فى القيام بدور سياسى كانت مبيتة!
وبعيدا عن النوايا التى لا يمكن القطع بها، فقد توفرت الأسباب الموضوعية التى تكفى لتفسير اللجوء للسياسة، فى دأب نظام الحكم عبر عقود من الزمان على تهميش جماهير المواطنين من كل دين، وكان إحساس الأقباط بالظلم مضاعفا، بعد أن أُضيف إلى التهميش العام استبعاد على أساس الهوية الدينية من المناصب العليا التى تصدر قرارات علوية بشأن من يتولاها، فى الحكومة والحكم المحلى والجيش والشرطة والخارجية، إضافة إلى أعمال التزوير فى انتخابات البرلمان والمحليات والتى كان استبعاد الأقباط منها مؤشرا على توجه ثابت! وضرب مثل من أعمال التزوير ليس اعترافا به وإنما لأنه قد يفضح أكثر من غيره الاختيارات الأصيلة لدى المزورين!!
وزاد على ذلك مخاطر عبث نظام الحكم مع المتطرفين الإسلاميين! وكانت خطيئة السادات الكبرى احتضانه لهم فى مؤامرة ضيقة الأفق لا تدرك مدى تعقيد الآليات الاجتماعية والسياسية والدينية، ولم تتعظ من التاريخ، ولم ير خبراء السادات إلا أوهامهم بإمكانية السيطرة عليهم واستخدامهم فى ضرب اليساريين! ثم كانت المأساة عندما تغول وحش العنف وخرج عن السيطرة المتوَهَّمة ومارس اعتداءاته على الأقباط فى الطريق إلى اغتيال السادات وبعد ذلك!
ثم كانت معالجة مبارك من المحدودية والبساطة والسذاجة، هذا إذا افترضنا أن الإخلاص دافعها، بحيث لم تنتبه إلى خطر التهاون فى عقاب المجرمين والاكتفاء بجلسات عُرفية تنتهى بتقبيل اللحى والاتفاق على فتح صفحة جديدة، ولم يتعلم نظام مبارك من أن هذه الصفحات كان العنف هو الذى يكتب سطورها!
وتضاعفت الأخطار عندما اخترق المتعصبون جهاز الدولة وصارت جرائم العدوان تنال الغطاء والملاذ!
ولم يدرك مبارك أن تقصيره وتخليه، بالجهل أو بالتواطؤ، عن حماية جزء أصيل من شعبه، ليس كأفراد وإنما كطائفة، لا يضع حدودا إلا فى خياله، لأنه يفتح مجالا يفكر فيه المضارون باللجوء إلى سبل أخرى.
ومن المهم التوضيح أن أخطاء الحكم فى عدم المساواة بين المواطنين هى التى هيأت للدور السياسى للكنيسة وللبابا شنودة بدءا بالتصريحات فى وسائل الإعلام الداخلية والخارجية ثم بالسعى لدعم اختيارات وبدائل سياسية دون غيرها، ثم إلى المزيد! ولكن لم يثبت قط أنه كان هناك استخدام أو تلويح باستخدام القوة. وقد عجز واحد من الساعين الآن للرئاسة عن إثبات اتهامه الخطير المرسل بأن بعض الأديرة تخزن السلاح! وكان غريبا أن ينجو من المساءلة عن اتهام كان وقودا فى ماكينة المتطرفين ضد الأقباط!
لقد خسر الوطن كثيرا بسبب الحسابات الصغيرة والتعصب الذى عاند تقبل أن الكنيسة القبطية هى أقدم مؤسسة دينية وغير دينية فى مصر، وأن تاريخها متصل دون انقطاع، كما أن معظم تراثها محفوظ ومنقول من سلف إلى خلف، وهى أيضا أقدم كنيسة فى العالم، فتبددت فرص الاستفادة من إمكانياتها الهائلة بأن تصير يدا من أيادى الدولة فى سياساتها الخارجية، خاصة وأنها، وبفضل البابا شنودة، انتقلت إلى أفق العالم الفسيح من استراليا، عبر إفريقيا وأوروبا، إلى كندا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية، بعد أن كان دورها لا يتعدى الإقليم إلا استثناء، وبفكره إيضا حدث تطور نوعى فى عناصر رجال الكنيسة وصاروا أهل علم من خريجى الجامعات وممن يجيدون اللغات الأجنبية.
وسوف يختلف المحللون، ولسنوات طويلة، فيما إذا كان هذا الاضطراب هو السبب وراء غياب الرؤية السياسية الصحيحة والأخطاء التى وقع فيها أحيانا البابا شنودة، مثل إشاداته بسياسات مبارك، وتأييده لمشروع توريث الحكم إلى نجله، وإحجامه أن يشارك الأقباط فى ثورة يناير، وقبوله أن تصير الكنيسة متحدثة باسم الأقباط..إلخ، أم أن طول البقاء فى المسؤولية هو السبب؟ أم هو التقدم فى العمر؟ أم هو منهج إدارة الكنيسة وآلية اتخاذ القرار؟ أم هو شيئ آخر؟
لقد جلس البابا شنودة على كرسيه لأكثر من أربعة عقود، قَدَّر بعض الباحثين أنها شهدت نحو 200 واقعة مما دُرِج على تسميتها «فتنة طائفية»، وصل بعضها إلى حد الاعتداءات المادية على الكنائس ووقوع ضحايا، ولم يرض المتعصبون من المسلمين والأقباط عن أدائه، قال الأولون إنه متطرف ويزج بنفسه فى السياسة، وندد الآخرون بما رأوه منه تهادنا وتهاونا فى حقهم!! ويمكن أن يتخيل كل مهموم بهذا الوطن ماذا كان سيحدث لو كان غيره فى هذه المسؤولية فى تلك السنوات العصيبة، وكيف سيكون من يخلفه فى زمن يزداد صعوبة!





tahr2.JPG





=
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
ننشر خطاب البابا شنودة لشعبه أثناء إقامته الإجبارية بالدير بأمر السادات

الجمعة، 23 مارس 2012 - 14:36
s120124214358.jpg
البابا شنودة

كتب نادر شكرى


حصل "اليوم السابع" على خطاب كتبه البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث بخط يده أثناء فترة تحديد إقامته بعد عزله من قبل الرئيس السادات عام 1981، وجاء فى خطابه توجيه رسالة لشعب الكنيسة يطمئنهم، مؤكدا أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الرب.

وجاء نص الخطاب يقول "أبنائى الأحباء كهنة وشعبا سلام ونعمة لكم من الله، وبعد،


أكتب إليكم هذا الخطاب من مكان خلوتى فى الدير لأطمئنكم، كما قال الكتاب "إن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الرب، وواثقا بأن الله سيظل دائما يرعى كنيسته ويهتم بها لذلك أحب أن تحيوا فى هدوء، فى سلام قلبى مستمد من الثقة بالله ومواعيده وحسن تدبيره ومحبته للبشر.


أن الوضع الكهنوتى، سواء إلى، أو إلى الآباء الخمسة الذين عينهم السيد الرئيس، هو هو لم يتغير، وأنا من أعماق قلبى، أصلى إلى الله يوفقهم فى كل عملهم وينجح طريقهم فكلهم من الآباء الفاضلين، ولهم زمن طويل فى الخدمة، كم أنهم موضع محبتى.

هذه الفترة التى نمر بها تحتاج إلى حكمة كبيرة من فوق من الروح القدس، كذلك تحتاج هذه الفترة إلى إيمان وصلاة.

إننى أطلب من الله أن يكون معكم ويحفظكم جميعا ويسمعنا عنكم كل خير، كونوا بخير، معافين فى الرب محاللين من روحه القدوس".



ketabelbaba81.jpg



logo.gif


 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
أعلى