اقبل معجزتك من الرب

نور وسط الظلام

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
4 أبريل 2008
المشاركات
4,009
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
تُرى هل تحيا بالإيمان منتظراً تحقيق وعود الله لك أم تصدق أكاذيب عدو الخير فلا تتمتع بكل ميراثك الثمين؟ تقول كلمة الله أنه "بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه لأنه يجب أن الذي يأتي إليه يؤمن أنه موجود وأنه يجازي الذين يطلبونه" (عب11: 6). وهذه الأية تشجع إيمانك أن الله هو كلي القدرة والقوة الذي لا يعسر عليه أمر. كما تشجعك بأن تؤمن أنه يجازي أي يسدد الاحتياج مهما كان حجمه أو طبيعته لأن المستحيل لدينا هو الطبيعي لدى الله.

فهل تؤمن؟؟؟

1- بتحرير الله لك من كل نير عبودية قاسية "روح السيد الرب عليَ لأن الرب مسحني لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق" (إش 61: 1).

2- بفك كل قيود الحزن والاكتئاب التي انعزلت فيها لسنوات طويلة "لأعطيهم دهن فرح عوضاً عن النوح ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة" (إش61: 3).

3- بشفاء الرب لجسدك سواء من الأمراض عضوية أو النفسية؛ فهو يهوه رافا أي الرب الشافي (خر15 :26).

4- بحماية الله لك فلا يؤذى كل ما لك " بخوافيه يظللك وتحت أجنحته تحتمي" (مز91: 4).

5- ببركة الرب المادية على حياتك " فتقرض أمماً كثيرة وأنت لا تقترض" (أم28: 12).

عزيزي القاري: مؤكد إن الرب يريد أن يصنع معك أمراً جديداً معجزياً. ولكن السؤال الذي أريد أن أطرحه عليك في هذا المقال هو: كيف تطلق وتفجر ينابيع البركة على حياتك؟ وكيف تحرك يد الله؟

والإجابة ببساطة هي أن تحيا بالإيمان منتظراً تحقيق وعود الله لك. وهذا ما سنراه خلال هذا المقال؛ فهناك أشخاص عديدة في الكتاب المقدس أعطاهم الله لنا مثالاً لكي نقتدي بهم. فكَمْ من أناس أمناء حركوا قلب الله بإيمانهم ليطلقوا أموراً معجزية على حياتهم من الرب! لذا دعونا نلقي نظرة سريعة عبر صفحات الكتاب المقدس عن حياة رجلان من رجال الله الذين صدقوا الله بالإيمان وتحققت وعود الله لهم.

ولنبدأ أولاً بقصة إبراهيم- رجل الإيمان- الذي أطاع الله بلا تردد وقدم اسحق ابنه الوحيد محرقة للرب (تك22: 1- 17) إيماناً منه بأن الله كلي القدرة وسيحفظه . لقد فعل هذا ثقة منه بالإله الحي.. وماذا كانت النتيجة؟ بل وماذا كان رد فعل الله تجاه موقفه؟ ليس فقط حفظ الرب اسحق ولكن يقول الكتاب "بذاتي أقسمت يقول الرب. أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك. أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيراً..". يا لها من وعود! لم تكن وعوداً عادية ولكن الله أقسم بذاته بالبركة لكل تفاصيل حياة إبراهيم "بذاتي أقسمت يقول الرب". ولكن ما الذي دفع الرب لذلك سوى عمل الإيمان الذي مارسه إبراهيم إذ وثق أن اسحق هو عطية الله لذا فلن يؤذى؟! "بالإيمان قدم إبراهيم اسحق وهو مجرب.. الذي قيل له أنه بإسحق يدعى لك نسل.. إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً" (عب11: 17-19). نعم حفظ الله إسحق ولم يؤذى بسبب إيمان إبراهيم "فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم.. لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً" (تك22: 11).

ليس إبراهيم فقط بل كل رجال الله من جيل إلى جيل عبر كل الأزمان وحتى يومنا هذا! لقد تمتعوا جميعاً بإله الحماية ونالوا مكافآت الأيمان، الكل يكافئه الله والكل يحفظه الله! فإبراهيم.. وإسحق.. ويعقوب.. ويوسف.. وموسى.. وإيليا.. وآخرون هم امثلة لأشخاص إختبروا وعود الله العظيمة بالرغم من كل ما مروا به من عواصف ورياح شديدة، ولكن بسبب الإيمان بالإله القدير حُفظوا ولم يؤذوا. والأكثر من ذلك صنعوا مشيئة الرب وتحولت أزمنتهم بسبب إيمانهم إلى أزمنة تعويض وبركة ونجاح!


 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,890
مستوى التفاعل
1,794
النقاط
113
الإقامة
LEBANON

والإجابة ببساطة هي أن تحيا بالإيمان منتظراً تحقيق وعود الله لك. وهذا ما سنراه خلال هذا المقال؛ فهناك أشخاص عديدة في الكتاب المقدس أعطاهم الله لنا مثالاً لكي نقتدي بهم. فكَمْ من أناس أمناء حركوا قلب الله بإيمانهم ليطلقوا أموراً معجزية على حياتهم من الرب! لذا دعونا نلقي نظرة سريعة عبر صفحات الكتاب المقدس عن حياة رجلان من رجال الله الذين صدقوا الله بالإيمان وتحققت وعود الله لهم.

جميل يا نور

شكراااااا على الموضوع الرائع

ربنا يبارك حياتك



 

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,014
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
امين
كلام فى منتهى الروعة ..عجبنى اوى الخمس نقط و الوعود دى
شكرا حبيبتى ربنا يبارك حياتك
 

نور وسط الظلام

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
4 أبريل 2008
المشاركات
4,009
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
نورت بمرورك الجميل
ميرسى كتيررر كليمووو
الرب يبارك حياتك
 

نور وسط الظلام

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
4 أبريل 2008
المشاركات
4,009
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
نورتى بمرورك الجميل
ميرسى كتيررر zezza
الرب يبارك حياتك
 
أعلى