افرحوا وابتهجوا… لأن الملك آتٍ إليكم! أوصنّا في الأعالي…“مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ” (متى 21:9)

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,234
مستوى التفاعل
3,053
النقاط
113
افرحوا وابتهجوا… لأن الملك آتٍ إليكم! أوصنّا في الأعالي…

“مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ” (متى 21:9)

دخول يسوع الملك والسيد إلى مدينته المقدسة أورشليم، مدينة الملك العظيم…

دخلها فعلًا كملك، لكن ليس كملوك الأرض،
بل ملكًا متواضعًا… وملكًا للسلام.

“قُولُوا لِابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ” (متى 21:5)

دخل على جحش، لا على فرس،
واستقبلته الجموع بالهتاف،
وفرشوا ثيابهم، وحملوا أغصان النخيل والزيتون،
وهم يصرخون: “أوصنّا في الأعالي!”

لكن… هل كان هذا الاستقبال من القلب؟
وهل كان تعبيرًا حقيقيًا عن المحبة والإيمان؟

للأسف، هذا هو تناقض الإنسان…
هل قلوبنا ثابتة أم متقلّبة؟

فنفس الشعب الذي هتف له: “أوصنّا”،
هو نفسه الذي صرخ بعد أيام: “اصلبه!”

الرب يدعونا في هذه الأيام الصعبة
إلى الثبات في الإيمان،
وأن لا تتغيّر محبة قلوبنا تجاهه مهما كانت الظروف.

هذا العيد يحمل معاني عميقة،
يدعونا أن لا يكون مجرد ذكرى،
بل حياة نعيشها بإيمان حقيقي،
ومحبة صادقة،
وتواضع يشبه قلب المسيح.

هذا العيد يعلّمني أن إيماني لا يكون سطحيًا أو مؤقتًا،
بل إيمانًا ثابتًا، قائمًا على محبة حقيقية واختبار عميق.

“يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ” (عبرانيين 13:8)

فليكن قلبي اليوم مستعدًا لاستقباله بصدق…
لا بالهتاف فقط، بل بالثبات حتى النهاية. ✝️🌿

وكل عام والجميع بخير
 
أعلى