- إنضم
- 8 ديسمبر 2006
- المشاركات
- 23,091
- مستوى التفاعل
- 784
- النقاط
- 113
1 – حسني مبارك الوظيفة رئيس جمهورية التهمة : التخاذل عن أداء مهام وظائفه التي أقسم أن يؤديها بالدفاع عن كل ما يمس بأمن و سلامة مصر و مواطنيها
2- وزراء الداخلية بدءاً من النبوي إسماعيل و حتي العادلي ( بإستثناء احمد رشدي) التهمة : التواطئ غير المباشر غالباً و المباشر أحياناً في إذلال الأقباط و ظهرت جرائمهم في صور شتي كما يلي
2- وزراء الداخلية بدءاً من النبوي إسماعيل و حتي العادلي ( بإستثناء احمد رشدي) التهمة : التواطئ غير المباشر غالباً و المباشر أحياناً في إذلال الأقباط و ظهرت جرائمهم في صور شتي كما يلي
- - تشجيع المتطرفين علي إختطاف البنات المسيحيات و حمايتهم من تطبيق القانون عليهم و الضغط علي هؤلاء البنات و أسلمتهن بالتهديد داخل أقسام الشرطة فتتحول أقسام الشرطة إلي مراكز مقنعة للدعوة الإسلامية.
- - تعيين حراسات علي الكنائس للتلصص و التنصت غير القانوني و زرع أجهزة تنصت و زرع متلصصين علي الكهنة و الخدام المعروفين بنشاطهم الكنسي و تدبير المكائد و التهم لهم.
- - إستغلال مناصبهم في منع بناء الكنائس و ترميمها و إذا ما إرتأوا السماح لهم بعد طول إذلال و تعذيب بالقيام بأعمال البناء فيكون ذلك بعد فرض إتاوة علي الكنائس تأخذها الرتب الكبيرة في صورة هدايا و معايدات .
- - إستغلال مناصبهم في رفض تقييد محاضر ضد المعتدين المتطرفين في معظم أحوال الإعتداءات و إذا ظهرت القضية للرأي العام فيقومون بإفساد المحاضر التي في حوزتهم بتغيير الأحراز أو الإضافة أو الحذف مما يبطل الأدلة و تحكم المحكمة بموجبها بالبراءة للقتلة.
- - إستغلال مناصبهم في تمهيد و إعطاء الضوء الأخضر المشجع علي قيام هجمات من المتطرفين بموافقة ضمنية من الأمن و إلا فلماذا لم يمنع الأمن حادثة طائفية واحدة؟
- - إساءة التخاطب و التعامل مع الرئاسات الكنسية أي الأساقفة داخل الغرف المغلقة و تهديدهم بإيقاف جميع الإنشاءات ( لو وجدت) .و ذلك من مديري الأمن في المحافظات الآتية ( المنيا- بني سويف- الأقصر-قنا)
- - ملاحقة أقباط المدونات مما يتعارض مع ميثاق الحرية العالمي.
- - تعمد تبديل بيانات الأقباط بتسجيلها علي أنهم مسلمون و تعذيبهم في سبيل إعادة تصحيح البيانات.
- - رفض منح المتنصرين هوية تثبت ديانتهم خلافاً للدستور.
- - تعطيل إجراءات كثيرة من تسجيل أراضي و محاضر إثبات و أمور قانونية شتي و ذلك بإبتداع قضايا تبتكرها وزارة الداخلية لزوم تعطيل سير إنجاز مهام عملها ما دامت لصلح كنيسة أو دير أو هيئة قبطية.
- - القبض علي مسيحين أبرياء عند كل حادثة طائفية و ذلك لمساومة الكنيسة بهم للتنازل عن حقوقها.
- - تعذيب الأقباط داخل أقسام الشرطة و هذا ما حدث في ( قسم العياط- قسم بولاق الدكرور- قسم العمرانية- قسم 6 أكتوبر – أقسام و مراكز الشرطة في دار السلام و الكشح- ديروط- المنيا -)
- - في نجع حمادي : معاملة المطالبين بجثث ذويهم الشهداء معاملة سيئة و التصدي لهم بالعنف دون مراعاة لمشاعرهم المكلومة. و تعمدهم إستفزاز الأقباط للقبض علي بعضهم للعب علي وتر المساومة من جديد.
- - عدم القيام بوظائفهم في حماية ممتلكات الأقباط في ديروط و نجع حمادي و المنيا و تهاونهم في القبض علي من يرتكبون جرائم نهب ممتلكات الأقباط.
- 3- وزراء التعليم :
- التهم : تعمدوا زرع أفكار التطرف و عدم المساواة من خلال مناهج مغرضة يندس فيها التطرف مثل السم و يربي أجيالاً تحصد منها أقباط مصر الآن كل صنوف الظلم.
- بالإضافة إلي سكوتهم عن ممارسات تعصبية فاسدة من وكلاء مديريات و مديري مدارس و نظار و مدرسين متطرفين لا يخفون غلهم ضد كل ما هو مسيحي.
- علاوة علي تجاهل الشخصيات القبطية و تاريخ الأقباط في مصر.
- 4- وزراء العدل :
- التهم : تجاهلوا أبسط قواعد العدل و هو القصاص علي المعتدين و تواطئ فاضح مسكوت عليه من قضاة صاروا أدوات إضافية في سجل التطرف
- يزيد علي ذلك قضاة يحكمون لصالح المتطرفين و ضد المستنيرين و المثقفين في رسالة واضحة من القضاء أنه صار في صف المتطرفين .
- الإضافة إلي تجاهل النصوص القانونية و احكم بموجب النصوص الشرعية الإسلامية كأنما لا يوجد في هذا البلد سوي المسلمون.
- 5- وزراء الإعلام :
- التهم : إفساح ساحة الإعلام لفقهاء القتل و التخريب بدءاً من الشعراوي مروراً بدكاترة الظلام وصولاً للقرضاوي و خالد الجندي . يكونون قد مونوا المتطرفين بغذاء الكراهية و رفض الآخر مما ترتب عليه خلق جيل مغسول الدماغ لا يفكر سوي في الجهاد ضد كل ما هو غير مسلم داخلياً و خارجياً.
- 6- رؤساء صحف :
- الأهرام والأخبار و المصري اليوم و اليوم السابع و كل جريدة سمحت لأشباه الصحفيين أن يتجرأوا علي شركاء الوطن الأقباط و أن يسخروا منهم و من عقيدتهم و يلقون عليهم باللائمة عند كل حادث تطرف بينما هم الضحايا و ليس الجناة.
- 7- رؤساء الجامعات :
- الذين ثبت تواطئهم في تعمد تجاهل أحقية كثير من الأقباط عند تعيين معيدين بالكليات التي يرأسونها..
- 8 – ضباط بالقوات المسلحة :
- يقومون بإذلال أقباط تحت رئاستهم و تعمد تعطيل حقوقهم في التساوي مع غيرهم في نفس المكان. و الهجوم علي الأديرة و تحطيمها بحجة أنها أراضي عسكرية و هم كاذبون.فتكون قضية إستغلال قوة في غير محلها و يكون إستخدام السلاح في هذه المواقف جريمة عسكرية و لا سيما أنها كانت ضد رهبان و ليس جيش العدو .
- 9-جامعة الأزهر و معاهدها الأزهرية و وزارة الأوقاف الإسلامية:
- التي تغذي فكر التطرف بكل وضوح في مناهجها و تتعهد بتوريد أجيالاً مخربة لمستقبل مصر.
- علاوة علي نهبها أوقاف قبطية و إستغلال ميزانية الدولة في تمويلها مع منع الأقباط الذين يمولون هذه الميزانية من الإنتفاع بأي من هذه المباني أو الخدمات أو مشاركة المستفيدين منها مما يهدر مبدأ العدالة في الخدمات و التساوي أمام القانون و يجعل كل هذه الإنتفاعات غير دستورية ..و نوعاً من النهب غير المباشر لأملاك الأقباط.
- 10- كل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الحصار الإقتصادي للأقباط في أرزاقهم و مشروعاتهم كما أوردناها في مقالة أسعد أقلية في العالم .
- 11- المخططين و المحرضين و المنفذين لكل الجرائم التي دفنت دون حسم في السابق و للجريمة البشعة في نجع حمادي .
- هؤلاء هم القاعدة من المحرضين و المخططين القاعدة التي ينطلق من عندها التطرف مستخدماً المجرمين و المدعين الخلل العقلي أو النشء الذي يربونه منذ حداثته علي كراهية و نبذ الآخر . هؤلاء هم رؤوس العصابة التي تقتل كل يوم آلافاً من المسيحيين ...في أرزاقهم و دراستهم و علمهم و أملاكهم و أشخاصهم.
- هؤلاء هم الذين يصوبون سهامهم السامة إلي صدر و عقل و نفسية كل مسيحي فبقتلونه مراراً و تكراراً كل يوم.
- هؤلاء رؤوس الأفعي التي تنفث سمومها في عقول الأجيال من المسلمين لتغسل أدمغتهم من الحياة كلها و لا تبق في ذاكرتهم سوي كراهية لشركاءهم في الوطن.
- هذا الحدث الجلل ينبغي إستغلال ما تولد عنه من طاقة غضب نافع في كل الإتجاهات.
- مع مطالبتنا بفتح ملف جريمة الكشح من جديد .حيث أن أحداثاً جديدة إستجدت يمكن أن تكون مبرراً قانونياً لفتح القضية من جديد .
- و هو وجود شبهة إستئجار مجرمين و مسجلين خطر لقتل أقباط الكشح علي غرار أقباط نجع حمادي . فمن يفتح الملف من جديد .
- طالبوا بفتح كل الملفات في كل الجهات...يا كل منظمات حقوق الإنسان لو لم تتواجدوا اليوم فلا داع لأن نسمع عنكم أو للإدعاء بأنكم منظمات و بأنكم مهتمين بحقوق الإنسان..
- اليوم يومكم ..لو أردتم تعويض إحباطات قديمة فها الفرصة قد حانت لكي تثبتوا غيرتكم علي شريحة غالية من سكان مصر.صنعوا لها تاريخاً و لا زالوا يشرفون مصر أينما كانوا..يا كل مسلمي مصر الشرفاء الصامتين أما آن الأوان أن تفعلوا شيئاً غير الصمت ؟ هل تسكتون أيها المستنيرون ؟ هل تخافون أن تعلنوا أنكم ضد القهر و الظلم و الفساد ؟ أما آن الآوان كي تفعلون شيئاً.
- اليوم يومكم يا منظمات الأقباط ...فالقلوب في حريق . و دماء الشهداء أشعل العالم غضباً . فالعالم يصدقكم اليوم ...فماذا أنتم صانعون ؟ و ماذا بعد المظاهرات و الإحتجاجات و الوقفات.؟ هل من مزيد؟ هل من تحرك واع سياسي و حقوقي دولي؟ هل من تبني لمهة واضحة ؟ أن يصبح للأقباط حق الأقليات المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة؟ من يطالب لهم بتعويضات عما يلاقونه من تعسف و ظلم و إعتداءات؟ هل من يتبني رفع قضية ضد هؤلاء المجرمين الحقيقين و جرجرتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية؟ و محكمة العدل الدولية؟
- هل من يتخطي حاجز المظاهرات و يتغلغل في دهاليز صانعي القرارات الدولية مدفوعاً بدفء دماء الشهداء الذي لم يبرد؟
- من يقف منكم و يقول هنئذا يا رب فإرسلني .. و الرب سينجح طريقه.
- من يقف و يهتف أنه سائر في طريق العظماء شوقي كراس و الأب عدلي أبادير من يقول أنا هنا صوتاً للحق في كل المحافل الدولية ؟
- من تمسه جمرة من فوق المذبح فيشتعل غيرة علي بني شعبه؟
- من يريد أن يكون تاريخاً لأقباط مصر و صانعاً لإنجازات مفقودة؟
- من يتقد ألماً إيجابياً يتخطي بالفعل حواجز الكلام .
- قائمة المجرمين حاضرة و لكن قائمة الذين يدعون عليهم لا زالت غائبة عن الفعل. فمن يكتب أسمه في قائمة الفاعلين.
- لن يمت الأبطال هباءاً .. و لن يضيع دمهم هدراً .. فمن يحمل في قلبه عبء رد الجميل لهم.. هم أيقظوننا فهل حقاً نستيقظ؟
- لقد صاروا صرخة ملأت العالم و هي تساند كل من يتقدم و يضع يده علي المحراث فلا ينظر للوراء.. من يضع يده علي المحراث؟
- نتوسل إلي الله الذي قبل أحلي شبابنا وديعة عنده أن يستنهض الكل لعمل عظيم بحجم عظمة شهداء نجع حمادي .
- نقلا عن الاقباط الاحرار