شكرا على حواركم الراقى
سؤالى هيطول شوية
انا عارف ان الخطية هى فى الاصل موجهه للذات الالهية
وهى تعدى وكسر للوصية
ويعلن الله عن ذاته الرافضة للشر برفض الخطية وانفصال الخاطى عن ذات الله
وبسقوط ادم انفصل عن الله حسب ماكان قد اخبره بهذا بانه لا ياكل وان اكل فموتا يموت
لو فى حاجة لغاية دلوقتى غلط ارجو التصحيح
وبانفصال ادم عن الله وموت ادم دخلت الخطية للعالم
واصبح كل الجنس البشرى يميل للشر والتعدى والعصيان
واصبح للشيطان سلطان على انفس البشر والقبض عليهم فى الهاوية بعد خروج ارواحهم
ولكن وعد الله ادم انه سياتى من نسل المراة من يسحق راس الحية -الشيطان-
وهذا الاتى من نسل المراة انتظره اليهود
ناتى لتتميم الوعد لادم
جاء نسل المراة واعلن عن شخصه انه جاء ليخلص ماهلك
وطالما الخطية موجهه لله فتتطلب عقابا غير محدودا
والفادى اللى هياخذ مكان الانسان الخاطى امام العدل الالهى لابد وان يكون
انسان حاملا لنفس طبيعة من سيكفر عنهم
غير محدود يقدم كفارة بلا حدود
بلا خطية
ويموت
ولتميم هذة الصفات فلابد وان كان يتجسد الكلمة الذاتى
ملحوظة انا بحاول اتكلم عن لسان مسيحى وان لم يصح التعبير
مات الابن المتجسد على الصليب وقدم نفسه ذبيحة للاب السماوى عن جنس البشر
مات بجسده لان لاهوته لا يموت
معلش انا حبيت اقدم الشرح اللى فهمه علشان لو فى غلط
السؤال هنا
مات الابن المتجسد ولكنه مات بتجسده والابن بجوهر لاهوته لم يمت
فمات المحدود فكيف سيقدم كفارة بلا حدود؟
السؤال الثانى
كانت العقوبة هى الموت والانفصال عن الله
فمبدا الكفارة ان برئ يموت عن مذنب
اذن فوجب على الفادى ان يتخذ مكان الانسان فى انفصاله الابدى
فالموت الجسدى كان جزء من العقوبة ولكن العقوبة الحقيقة كانت انفصال ابدى عن الله
اتمنى انى اكون قدرت اوضح سؤالى