ارشاد من الرب ..

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
رابح النفوس حكيم

حتى تنجح في كسب قلوب الناس عليك ان تكون في حياتك شخصية خلقية ومثالية....
وان لا تعتبر الغير منافس بل قودهم بالحب في طريق الرب....
اكسبهم بطول بالك والصفح
وسعة الصدر...
شجع الناس وأشعرهم بتقديرك لهم....

عليك باحترام الغير ومعاملته بأدب مهم جدا أن تعمل على بناء الغير لا تحطيمه ولا توبخ كثيرا...
واعتذر الناس بدافع الحق وليس بدافع النفاق...
قدم كلمة طيبة نافعة وابتسامة لطيفة مع الكل دون تقصير ..
كون متواضع وديع لطيف فاللطف هو ثمرة الروح كما قال الرسول بولس في غل ٥ : ٢٢

افهم غيرك واجعلهم يفهمونك بهدوء . عيش معهم في تفاهم متبادل بالمحبة والهدوء...
شارك الآخرين حزنهم وفرحان فرحا مع الآخرين وبكاء مع الباكين

بهذا تطيب بها قلوب الناس...
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
عمل الله في النفس هو أعظم معجزة تحدث للإنسان، حيث ينقله من الظلمة إلى النور، ومن الموت الروحي إلى الحياة في المسيح. لكنه لا يحدث بالقوة وحدها، بل يحتاج إلى تجاوب صادق من الإنسان، من خلال التوبة، الطاعة، الصلاة، وقبول تأديب الله بتواضع. وعندما يحدث هذا، تنعكس صورة المسيح في حياته، ويصبح نورًا للعالم، وملحًا للأرض، وشاهدًا حيًا على محبة الله ونعمته العجيبة.

**"وأما نحن فلنا فكر المسيح" (١ كورنثوس ٢: ١٦).**
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
الفداء هو أعظم هدية قدمها الله للبشرية، وهو ليس مجرد قصة تاريخية، بل حقيقة نعيشها كل يوم. عندما نقبل المسيح بالإيمان، ونسلك في الطاعة والتوبة، نختبر قوّة الفداء في حياتنا. فنحن لم نعد عبيدًا للخطية، بل أحرارًا في المسيح، نحيا لمجده، ونعكس نوره في العالم.

*"فإن حرّركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحرارًا" (يوحنا ٨: ٣٦).*
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
تتوالى علينا الأتراح والأفراح طيلة مدّة حياتنا الأرضيّة. تذكّر حزن والدة الإله الفائقة الطهارة المبرّح مع النسوة القدّيسات عندما رأين آلام المعلّم الإلهي وموته على الصليب. الطبيعة نفسها تألّمت مع خالقها “الشمس أخفت أشعّتها والأرض تزلزلت، والصخور تشقّقت…” (متّى 27: 51). لم يسبق للعالم أن عاين ألمًا كهذا. ولكن أيّ فرح شمل الخليقة بعد هذه الآلام التي تكبّدها المسيح على الصليب، والتي ارتجف لرؤيتها الكون بأسره؟ إنّه فرح “عامّ وأبديّ” (إش 35: 10). وكذلك رسل المسيح تذوّقوا هذا الفرح مع النسوة حاملات الطيب، فعاد لا يرهبهم شيء، لا العذابات، ولا المقاومات ولا الإضطهادات ولا حتّى الموت نفسه… كلّ هذا لم يستطع أن ينزع منهم فرحهم وغبطتهم. فليثبّتنا معطي الحياة القائم من القبر في محبّته، ويشدّدنا في الاتّكال عليه بصلوات حاملات الطيب القدّيسات.

** عندما يتحمّل المؤمن البلايا والأمراض التي قد تناله هو شخصيًّا، أو تصيب أحد أقربائه، بصبر وفرح ومن دون تذمّر أو تشكٍّ، هذا يعني أنّه اتّحد بالمسيح، وشابه القدّيسين المعترفين الذين حملوا صليبهم بسرور، وقبلوا كلّ حرمان وألم محبّة بالله.

** يطلب الله منّا أن نكون أمناء في محبّتنا له وبخاصّة في المحن والظروف الصعبة التي تعترض حياتنا. إذ عندئذ، فقط، تستبين قوّة علاقتنا به واعترافنا المطلق بقدرته. الطريق المزروعة بالشوك هي التي تقرّبنا من المسيح وتتحدنا به.

** إنّ الأشواك التي وُضعت على رأس المخلّص هي أثمن من كلّ الورود والزهور النادرة الوجود والغالية الثمن، كذلك الأحزان والآلام هي أكثر فائدة من المباهج الدنيويّة والملذّات الوقتيّة. علينا أن لا تفتر عزيمتنا ولا نضطرب تلقاء الأحزان، بل ليكن رجاؤنا بالله وطيدًا، ولنتحمّل بفرح ووداعة كلّ ما يرسله الربّ لنا بحسب تدبيره وعنايته. وإله المحبّة والسلام يكون معكم!

كتاب البذار الروحية
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
الثعالب الثعالب الصغار= تكرار كلمة الثعالب هي للتحذير. والثعالب الصغار تدخل من الثقوب الصغيرة فتفسد الكرم في بداية نموه، هذه هي الخطايا الصغيرة التي نسمح بها إذ نشعر أنها صغيرة (كذب أبيض/ أصدقاء ظرفاء لكن كلامهم معثر.. .. ) فالشيطان الخبيث يقدم لنا الخطايا البسيطة ليقودنا للخطايا الكبيرة، فيهدم العلاقة الحلوة مع الله، والخطايا الصغيرة لا تظهر إلا وسط الإنتعاش الروحي، وهذا ما حدث لهذه النفس التي بدأت براعم الثمار تظهر فيها، الثعالب الصغيرة قد تكون الأفكار التي هي الخطوة الأولى التي تقود للخطية. والثعالب مشهورة بالخداع، فالشيطان يخدعنا بلذة الخطية ويخفى عن عيوننا مرارة نتائجها. فما يقدم لهذه النفس يخدعها بأن هذه الخطية صغيرة ولن تغضب الله. ولكنها للأسف تفسد الكروم= أي تجعل النفس تخسر سلامها وفرحها. بعد أن كانت ثمار الروح (فرح..) قد ظهرت. وهذه دائما نتائج الخطية، أن الفرح يختفي من حياة الإنسان، كما تسببت الخطية في خروج آدم من جنة عَدْنْ (وكلمة عَدْنْ كلمة عبرية تعنى الفرح). والخمر يؤخذ من الكروم، والخمر يرمز للفرح.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
الخلاص حياة، مو مجرد لحظة!**
في ناس بتفكر إنو الخلاص هو لحظة وحدة، قرار منحكيه وخلاص! بس الحقيقة إنو الخلاص هو رحلة يومية، كل يوم بدنا نقول "يا رب، بدي عيش لإلك، خليني أقرب منك أكتر، خليني كون نور ومحبة وين ما كنت". هون، منحس بحلاوة الإيمان الحقيقي، ومنعيش فرح حقيقي ما بيشبه أي شي بهالدنيا.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
ليست كثرة المعرفة دليلًا على روحانية الإنسان، بل اتّباعه لله وسيره في طريق الحق. فالألفاظ وحدها لا تصنع إيمانًا حيًّا، بل ما ينبض به القلب من صدق وخضوع لله. فما أقسى أن يكون الإنسان خطيبًا بليغًا في الكلام، لكنه فارغ من اختبار النعمة الحيّة، بلا ثمار تُشهد لعمل الله فيه.

المعرفة الحقيقية ليست مجرد أفكار عالقة في الذهن، بل نور يضيء القلب ويُترجم إلى حياة طاهرة تُمجّد الله. فمن لم تتجاوز معرفته حدود العقل ولم تتغلغل في أعماق روحه، فلن يكون لكلماته وزن، ولن تحوّلها إلى واقع ملموس يغيّر حياته وحياة من حوله.

الروح القدس لا يملأ النفوس التي تعيش في الاكتفاء الذاتي، بل يسكن القلوب التي تطلبه بصدق، فتفيض بالمحبة والسلام والإيمان العامل. حين تتحول المعرفة إلى اختبار عميق، تتقدس الحياة، ويصبح الإنسان رسالة حية تنطق بمجد الله، لا مجرد لسان ينطق بكلمات بلا روح.

---

✨💖
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
[بالرغم من إنه لا يوجد بعد الكمال الذى فيه لا تصارع العفة مع الشهوة الخاطئة إنما إلى الآن لا يزال "الجسد يشتهى ضد الروح والروح ضد الجسد" (غلا5: 17)، إنما يكفينا ألا نوافق الشرور التى نشعر بها فينا. لأنه بموافقتنا لها يخرج من فم القلب ما يُدنس الإنسان. وبرفضنا لها خلال العفة لا يضرنا شر شهوة الجسد التى تحارب شهوة الروح].

القديس اوغسطينوس
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
مقومات الانتصار

اهم شيء هو أن الرب يحارب فيك ويحارب عنك ...
لذلك اسكب نفسك أمامه ليعطيك القوة والنصرة مع طلب المعية والمعومة الإلهية...
ابتعد عن كل أسباب الخطية واهرب منها قدر استطاعتك ...
كن مدققا في حياتك واحترس حتى من الخطيئة العميقة. بمعنى الخطية التي تبدو صغيرة كما في نشيد الانشاد الاصحاح الثاني والعدد الخامس عشر احذروا الثعالب الصغيرة المفسدة الكروم..
ولكي تنتصر جاهد بكل قوتك ولا تستسلم في الحروب ..
قاوم الأفكار ولا تعطها مجالا...
هروبك من الخطية وجهادك ضدها وتدقيقك كل ذلك دليل تمسك بالله وان ارادتك صالحة وهذا يشجع النعمة أن تعمل فيك..
والمهم من ذلك تقوية محبة الله في قلبك بالمولظبة على وسائط النعمة..

أشعر باستمرار انك مبتدىء فإن ذلك يدفعك الى قدام لكي تنمو...
ولتكن مبادؤك الروحية سليمة وليكن هدفك هو الله وملكوته.
واخيرااا أن الذين وقف نموهم فتروا.. وضعفو ا ..وقفت حرارتهم .. تعرضوا للسقوط..
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
الكثير من مشاكلنا اليوم سببها عدم تحديد مسار تفكيرنا من خلال التفكير السلبي تجاه مواعيد الله العظيمة..
علينا أن نستيقظ كل صباح بتفكير ذهني إيجابي وبرجاء وأمل ولبنان وانتصار وغلبة..
لان طريقة استيقاظنا تحدد مساره...
اذا " طلع الصباح" ونحن غير فرحين ووضعنا أشياء سلبية فإنها ستحدد طريقة حياتنا وسلوكنا في هذا اليوم...
صحيح أن هناك أمور كثيرة معقدة وتجعل الفكر سلبي ..لكن ...علينا أن نضع معها أمورا صالحة بأنها ستحل وعندي الإمكانية لإجراء أمور عظيمة لان الله هو متحكم بكل شيء في هذه الحياة....
تذكروا معي قصة كالب ويشوع
لما أتوا أعطوا تقرير بإن يمكن أن ننتصر على عملاق ....هاد التفكير الايجابي
بينما الأشخاص السلبيين رح يضعوا حواجز ويقولوا ؛عماليق كبار...ولا نستطيع أن نهزمهم...
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
الحياة المسيحية هي رحلة مستمرة بين معرفة الله ومعرفة النفس. لما تعرف الله، رح تعرف قيمتك الحقيقية، ولما تعرف نفسك، رح تقدر تعيش علاقتك مع الله بصدق أكبر. تذكر دايماً: **"لا تخافوا، أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر"** (متى ٢٨:٢٠). خليك ماشي بهالطريق، ورح تشوف كيف حياتك رح تتغير للأفضل! ❤️🙏
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
فيقول القديس أغسطينوس: "كما يموت الجسد عندما تفارقه النفس، كذلك تموت النفس عندما تنفصل عن الله، ولكن هناك فرقاً بين موت الجسد وموت النفس، فموت الجسد محتوم أمَّا موت النفس اختياريّ".
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
كل إنسان يستطيع أن يصيح وان يشتم ويهين غيره. ويقسو في أحكامه على الناس.

هذا أمر سهل يستطيعه الكل. ولا يدل على قوة...

أما الأمر الصعب فهو أن يضبط الإنسان لسانه ويتحكم في مشاعره وفي أعصابه. ويكون مهذبًا ومدققا في ألفاظه مهما كانت الإثارة.

وهنا يكون المشتوم الضابط لنفسه أقوى من الشاتم الفاقد لأعصابه..
كل إنسان يستطيع أن يصيح وان يشتم ويهين غيره. ويقسو في أحكامه على الناس.

هذا أمر سهل يستطيعه الكل. ولا يدل على قوة...

أما الأمر الصعب فهو أن يضبط الإنسان لسانه ويتحكم في مشاعره وفي أعصابه. ويكون مهذبًا ومدققًا في ألفاظه مهما كانت الإثارة.

وهنا يكون المشتوم الضابط لنفسه أقوى من الشاتم الفاقد لأعصابه...


الكلام عن المثاليات سهل، يستطيعه أي إنسان. وكذلك الإعجاب بالمثاليات أمر نسمعه من الكل.ولا حتى الذين ينادون بها ويحثون الآخرين عليها.

المثاليات تحتاج إلى قلب نقى والى إرادة وعزيمة. وان يبذل الإنسان من أجلها ويحتمل في سبيل تنفيذها.

وحينما يصعد إنسان على الصليب، لأجل مثالياته، حينئذ يكون مثاليًّا بالحقيقة.


كتاب خبرات من الحياة
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
النمو الروحي المسيحي: خطوات عملية من الخبرة والحياة


  1. الصلاة اليومية: خصّصي وقتًا للصلاة العميقة، ليس فقط لطلب الأمور، بل أيضًا للاستماع لصوت الله في قلبك.
  2. قراءة الكتاب المقدس: اجعلي القراءة والتأمل في كلمة الله عادة يومية، ولو حتى بآية واحدة تتأملين فيها طوال اليوم.
  3. التوبة المستمرة: لا تؤجلي الاعتراف بأخطائك، بل كوني في حالة توبة دائمة، واطلبي نعمة التغيير الحقيقي.
  4. الخدمة والمحبة: مارسي الإيمان بالأفعال من خلال مساعدة الآخرين، حتى في الأمور الصغيرة.
  5. الشكر والاتكال على الله: في كل الظروف، قدّمي الشكر لله واثقيًا بأن خطته هي الأفضل لك.
"اثبتوا فيَّ وأنا فيكم" (يوحنا 15:4) – السر في البقاء متصلين بالمسيح دائمًا!

※※※※※※※※※

النمو الروحي العميق: مسيرة الاتحاد بالمسيح

  1. الدخول إلى العمق في الصلاة: لا تكتفي بالكلمات، بل ادخلي إلى حضرة الله
  2. بقلب منسحق، متأملة في شخصه، مستسلمة لإرادته، ومجتهدة لسماع صوته في أعماقك.
  3. التغذي بكلمة الله كخبز الحياة: لا تقرئي الكتاب المقدس كواجب، بل كرسالة شخصية من الله لكِ، دعي الكلمة تخترق قلبك، وتُبدّل فكرك، وتشكّل حياتك.
  4. حياة التوبة النابعة من محبة: لا تخافي من مواجهة ضعفك، بل قدّميه للمسيح بثقة الطفل، مؤمنة أنه لا يدين، بل يشفي ويجدد بروحه القدوس.
  5. الصليب كأسلوب حياة: احملي صليبك بفرح، عاملةً بقوة النعمة، مقتديةً بالمسيح في التواضع وإنكار الذات، راضيةً بتشكيل الله لكِ من خلال الألم والتجارب.
  6. الاتحاد بالمسيح في الأسرار المقدسة: لا تهملي الإفخارستيا والاعتراف، فهما نبع الحياة الجديدة، حيث تتوحد روحك مع المسيح، فيمنحكِ قوة للحياة بحسب مشيئته.
"مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ" (غلاطية 2:20) – اجعلي حياتك انعكاسًا لحضور المسيح فيكِ، حتى يصير هو الكل في الكل.

₩₩₩₩₩₩₩₩​

الأمانة الروحية في الواقع اليومي
في عالم مليء بالتساهل والتبرير، تبقى الأمانة امتحانًا حقيقيًا لمدى عمق علاقتنا بالله. ليست الأمانة مجرد التزام خارجي، بل هي انعكاس لقلوب مستقيمة أمام الله، سواء في الأمور الكبيرة أو التفاصيل الصغيرة.
  1. الأمانة في القلب والفكر: لا تدعي الخطيئة تأخذ موضعًا في أفكارك، بل كوني صادقة مع الله ونفسك، واطلبي نعمة النقاء الداخلي.
  2. الأمانة في الكلام: اجعلي كلماتك تعكس الحق، لا مبالغة، لا تبرير للخطأ، ولا مجاملة تخفي الحقيقة.
  3. الأمانة في العلاقات: كوني مخلصة في محبتك للآخرين، لا لمصلحة أو مجاملة، بل بمحبة نقية كما أحبنا المسيح.
  4. الأمانة في المسؤوليات: سواء في العمل، أو الدراسة، أو الخدمة، اجعلي كل ما تقومين به شهادة حقيقية للمسيح الذي فيكِ.
  5. الأمانة في العطاء: لا تعطي مما يزيد عنكِ فقط، بل قدّمي بمحبة، سواء وقتك، جهدك، أو مواردك، دون انتظار مقابل.
"كنت أمينًا في القليل، فأقيمك على الكثير" (متى 25:21) – الأمانة ليست مجرد التزام، بل طريق نحو بركات أعظم وحضور أعمق لله في حياتك.

########​

صورة الرب على الأرض: دعوة للقداسة والتحوّل

الثورة الحقيقية التي يريدها الرب ليست مجرد تغيير خارجي، بل تجديد جذري يبدأ في القلوب وينتشر إلى العالم. المسيح لم يأتِ ليؤسس مملكة أرضية، بل ليغيّر الإنسان من الداخل، حتى يصير نورًا وملحًا في الأرض.

كيف نكون صورة المسيح على الأرض؟

  1. الثورة على الذات: التوبة العميقة والاتحاد بالمسيح
    • لا يمكن أن نحدث تغييرًا في العالم ونحن سجناء لخطايانا. تبدأ الثورة بكسر قيود الذات، بموت "الأنا" ليحيا المسيح فينا (غلاطية 2:20).
    • لا يكفي الندم على الخطايا، بل يجب أن تكون التوبة ثورة دائمة، تحول القلب إلى هيكل حيّ لله.
  2. الثورة على الفتور الروحي: نار الروح القدس في الحياة اليومية
    • العالم اليوم يقتل الروحانية الحقيقية بالتساهل والتراخي. علينا أن نكون جيلًا مشتعلاً، يطلب الامتلاء من الروح القدس، ولا يرضى بأن يكون مسيحيًا "باردًا" أو "فاترًا" (رؤيا 3:16).
    • اجعل صلاتك مشتعلة، عبادتك حقيقية، وإيمانك غير مهزوز، فالثورة تبدأ عندما يصبح الله هو الأولوية المطلقة.
  3. الثورة على الظلم والفساد: العيش كمسيحيين حقيقيين وسط عالم ساقط
    • المسيح قلب موائد التجار في الهيكل، وأعلن الحق في وجه الفريسيين، ونحن مدعوون لنكون صوت الحق وسط الضلال، دون خوف أو مساومة (متى 21:12-13).
    • لا تكن مسيحيًا صامتًا أمام الظلم، بل كن صوتًا لمن لا صوت لهم، وعِش إنجيل المسيح عمليًا.
  4. الثورة بمحبة غير مشروطة: كسر ثقافة الكراهية
    • محبة المسيح ليست مشاعر، بل فعل إرادي يتجاوز الحدود، يحب الأعداء، يغفر بلا شروط، ويخدم بلا مقابل (لوقا 6:27-36).
    • العالم سيعرف المسيح من خلال محبتنا العملية، التي تتحدى الأنانية والانقسام.
  5. الثورة بالعمل الروحي والجهاد المستمر: لا للركود الروحي
    • لا توجد ثورة بدون تضحية. أن تكون ثورة الرب يعني أن تعيش حياةج الصليب يوميًا، أن ترفض الحلول السهلة، وأن تسير عكس التيار العالمي (لوقا 9:23).
    • الجهاد الروحي، الصوم، الصلاة، والسهر الروحي ليست خيارات، بل أسلحة للانتصار في هذه المعركة.

"ها أنا ذا صانع أمرًا جديدًا" (إشعياء 43:19)

نحن لسنا مجرد أناس صالحين في عالم فاسد، بل جنود للملكوت، متمردون على الظلام، ثائرون بالمحبة، حاملون للنور، حتى يملك المسيح على الأرض بقلوب مقدسة ومكرسة له بالكامل!

₩₩₩₩₩₩

صورة المسيح على الأرض: دعوة للتحوّل والتقديس

المسيح لم يأتِ ليؤسس مجرد ديانة، بل ليطلق حركة روحية تُغيّر القلوب والمجتمعات. نحن مدعوون لنكون جزءًا من هذه الحركة الإلهية، لا بالبقاء في أماكننا، بل بالتحرك بجرأة نحو القداسة والتأثير العميق في العالم من حولنا.

كيف نكون صورة المسيح الحيّة على الأرض؟

  1. التحوّل الداخلي: البداية من القلب
    • لا يمكن أن نؤثر في العالم إن لم نسمح لله أن يغيّرنا أولًا. التحوّل يبدأ من الداخل، عندما نخلع الإنسان العتيق ونلبس الجديد (أفسس 4:22-24).
    • حياة التوبة الحقيقية تجعلنا مرايا تعكس مجد الله في كل مكان نوجد فيه.
  2. الاشتعال بالروح القدس: الحياة بملء النعمة
    • لا يكفي الإيمان العقلي أو العادات الدينية، بل نحتاج إلى نار الروح القدس التي تحرّك قلوبنا وتدفعنا للحياة بجرأة روحية.
    • "لا تطفئوا الروح" (1 تسالونيكي 5:19) – دع الروح القدس يقودك، يعزيك، ويعطيك القوة لتشهد للمسيح دون خوف.
  3. الحياة بحسب ملكوت الله: تغيير الواقع بالمحبة والحق
    • يسوع لم يدعُ أتباعه للانعزال، بل ليكونوا "نور العالم وملح الأرض" (متى 5:13-14).
    • هذا يعني أن نكون سفراء للمسيح، نحيا بالحق، ننشر السلام، ونعمل بالعدل في كل دائرة حياتنا.
  4. الخدمة والعطاء: جعل الإيمان ملموسًا
    • المسيح غسل أرجل تلاميذه ليعلّمنا أن القائد الحقيقي هو من يخدم. لا يمكن أن نكون جزءًا من حركة الله إن لم نمارس المحبة في أفعالنا اليومية.
    • كل موهبة، كل فرصة، كل يوم جديد هو دعوة لنكون أدوات للنعمة الإلهية في حياة الآخرين.
  5. المثابرة والجهاد الروحي: السير عكس التيار
    • لا مكان للراحة في المسيرة الروحية، فالعالم يحاول دائمًا إبعادنا عن الله. نحن مدعوون للجهاد اليومي ضد الفتور والضعف (1 تيموثاوس 6:12).
    • الصليب ليس فقط رمزًا، بل أسلوب حياة يقودنا إلى قوة القيامة.

"هوذا أنا معكم كل الأيام" (متى 28:20)

نحن لسنا مجرد مؤمنين، بل صورة حيّة تحمل حضور الله أينما وُجدت. دعونا نحيا بقوة، بقداسة، وبجرأة، حتى يُعلن ملكوت الله على الأرض من خلالنا!
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113

مهما كانت مشاكلك، تذكر إنه الله بيحبك وما رح يتركك، حتى لو حسيت إنك وحدك، هو معك. كل سؤال عنده جواب، وكل ضيقة إلها نهاية، والمهم إنك ما تفقد إيمانك. "لا تخافوا، أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى ٢٨: ٢٠).

خليك مؤمن، خليك قوي، وسلم كل شيء بين إيدين يلي خلقك وبيعرف شو الأفضل إلك! ❤️🙏
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
شيء مؤسف انه تقدير الناس إلنا لانه وجبناهم او لانه احنا مناح معهم او لانه احنا بمركز هام مش لشخصنا هو منيح معي رح كون منيحة معه والشخص الي ما عنده مواصفات ماله قيمة اله معاملة مختلفة...
هي قيم العالم بحسب منظورهم....
اما بمنظور الرب إلنا قيمة ومكانة مميزة لانه احنا غاليين عنده مو لانه احنا الأغنى او موجبيين أكثر او مركزنا أعلى
لا الرب بنظر الى القلب إلى النفس الغالية الي مات لأجلها
مش قديش معنا او ما قصرنا او وجبنا أكثر....
دعونا أحبتي نهتم بإنسان كيفما كان ونقدم ونعكس صورة الرب بسلوكنا وتصرفاتنا وما ننظر للخارج بل ننظر للداخل ..وما نقدر الشخص لانه مفضل علينا او لانه بمركز مهم...
ننظر اله كإنسان غالي على قلب الرب ولاجلي ولأجله... اجى وضحى بدمه. مش لانه مناح كثير او مركزنا عالي او وجبناهم
بهدايا وموائد.. او قديش معه مصاري.... نقدر النفس لأنها ثمينة
وغالية...
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
3,204
مستوى التفاعل
1,634
النقاط
113
انتظارنا هو انتظار الاستعداد بالسهر والصلاة وبالأعمال الصالحة وبنشر الإنجيل وتجسيده وبنشر العدل ومقاومة الشر. ونستعد كلما نلهب شوقنا وقلوبنا لملكوت الله وللملك وللعريس. ونستعد عندما نصر على المحبة زمن الكراهية
والمساواة زمن
العنصرية. وعندما نستعد يجب أن نتحاشى الكسل والتهاون في عمل الخير. ونتحاشى فتور المحبة والغفران متمسكين بالحق. ويجب أن نتحاشى الخوف والقلق واثقين بربنا يسوع المسيح. ويجب ألا نحوّل خطة الله إلى خطة عسكرية تدعم الحروب والمذابح بل إلى خطة خلاص يأتي فيها ملكوت الله إلى الأرض من خلال كنيسة المسيح
 
أعلى