الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
اختبار الباحث عن الحق- (رائع)- صوت يكلمه ويقنعه بالمسيحية ويشرح له العقيدة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="جون مينا, post: 738770, member: 22394"] [b]رد على: اختبار الباحث عن الحق- (رائع)- صوت يكلمه ويقنعه بالمسيحية ويشرح له العقيدة[/b] [FONT="Times New Roman"][B][SIZE="5"][CENTER][COLOR="Navy"]جزء أعجبني من الاختبار[/COLOR][/CENTER][/SIZE][/B] رابط الصفحة التي بها هذا الجزء [URL="http://al7aq.wordpress.com/رسالة-من-نور/الجزء-الثاني-صفحة-٥/"]اضغط هنا[/URL] [SIZE="4"][RIGHT]فالآن، نحن لسنا بصدد: هل القرآن به أخطاء أمْ ليس به؟! وهل الإنجيل به أخطاء أم لا؟! وهل هو من الله أَمْ لا؟! فنحن الآن مثل إنسان مسيحي مع مسلم مع يهودي يسيرون في طريق منذ فترة طويلة، والطريق الذي ساروا فيه من قبل كان طويلاً وشاقاً وبه كوارث وبحار وصحراوات وهم دائماً يتشاجرون بشأن مَن أخطأ فيهم أكثر من الآخر، ومَن وقع في حُفَر أكثر من الباقين. وبالطبع هذا كله بسبب أنهم لا يحبون بعضهم البعض.. مع أنه لو كان هناك إنسان يعبد الله بالحق لأحب الجميع من اجل الله وإكراماً للإله الذي يعبده بالحق وليس لأجل شخص هذا الإنسان، لأن أي إنسان هو عبد قد خلقه إلهه الذي يعبده، إذاً هو فيما هو يحترم أي إنسان فهو يحترم خليقة الله إلهه. فإن احترام الشيء من خالقه أو من صانعه أي لو جاء إنسان عزيز عليك مثل ابنك الصغير وصنع تمثالاً من طين ليس جيد الصُنع ومعالمه غير محددة تماماً وربما لا يوجد وجه للتمثال أي أن التمثال مُشَوَّه، فهل إذا رأيت هذا التمثال الذي هو في الهيئة قطعة طين الذي صنعه ابنك وأنت تحب ابنك جداً ورأيت هذا الطين: هل ستُلقِيه أو تحطمه أو حتى تزدري به لأنه في الحقيقة لا شكل له..؟!! بالطبع لا يمكن .. بل لا وألف لا .. لماذا؟! .. لأن التمثال ليس إنه جيد أو رديء، بل إن احترام الشيء من صانعة .. وصانعه هو أعزّ إنسان عندك جداً وتحبه، فإن لم تحب التمثال أو لا يعجبك هذا الكيان الطيني ستُقَدِّره أيضاً وربما سيصير أيضاً شيء غالي عليك .. لماذا؟!! .. لأنك تُقَدِّر صانعه. لأن احترام الشيء من صانعه وليس من الشيء ذاته.. أي أنك لا تحترم الشيء لسبب الشيء نفسه ولكن تحترم الشيء من الذي صنعه.. هكذا الذي يعبد الله بالحق وهو صادق ويحترم الله سيحترم صنعة يديه. وكل البشر مخلوقات الله الخالق أي صنعة يديه، فكيف لإنسان يقول أنه يحترم الله ويعبده وبعد ذلك يزدري بإنسان أو مخلوق آخر..؟!! فعندما يهين إنسان إنساناً آخر فهو في الحقيقة يهين الله خالقه.. فإن كانت كتلة الطين التي صنعها إنسان عزيز عليك لا يمكن أن تزدري بها مع أن الإنسان الذي أنت تحترمه الذي صنع هذا الطين هو مخلوق ترابي، فكم وكم الله العظيم خالق الكون كله؟!! فكيف لي أنا العبد أن أهين أو أزدري بأي مخلوق؟! .. فلنعود للثلاثة أشخاص.. فالحكمة تقول أنه لا يجب أن ينشغل هؤلاء الثلاثة بالطريق السابق الذي عبروه وليس من الحكمة أن يتشاجروا بشأن مَن الذي أخطأ أكثر من الآخر؟ ومَن الذي فعل الصواب أكثر من الباقين؟ ومَن هو الأفضل في عمل كل موقف؟! ومَن هو الصالح وهذا حتى يؤكِّد أنه هو الحق والباقي باطل؟!! فهذه ليست حكمة على الإطلاق. بل الحكمة الكاملة هي الانشغال بالطريق الآتي وهذا حتى يضمن كل إنسان يريد الضمان الكامل لدخوله للسماء، وليس من الحكمة على الإطلاق للإنسان اليهودي أن ينشغل بإثبات أنه على صواب ويسعى أن يثبت للمسيحي وللمسلم أنهما مخطئان. فنقول لليهودي: إن كان المسيحي أو المسلم مخطئان فذنبهم على جنبهم، ومَن يحمل قربة مثقوبة ستهطل عليه هو، وإن كانا مخطئان في عبادة الله أو معرفة الله الحقيقية فهم لن يدخلوا السماء إذاً.. فلا تنشغل بهم بل انشغل أنت بدخولك أنت وبإرضائك أنت لله لتضمن دخول السماء، لأن انشغالك هذا لا يضمن دخولك السماء، ولكن كل هذا من عبودية الذات التي تسعى أن يؤكد كل إنسان أنه هو الذي على صواب ويتبع الحق والباقون هم مخطئون.. وبهذا لم ينشغل بالله وبآخرته وانشغل بسعيه لإثبات أنه هو الحق أي انشغل بعبادة ذاته وجعل ذاته هي الإله الذي يدافع عنه وينشغل بالدفاع عنه مع أنه لا يفعل هذا لله، وهذا أكبر دليل أن الله ليس إلهه بل ذاته هي الإله. فنثق أن الله موجود وقوته لا حدود لها وأنه يحبنا ولهذا خلقنا وكان لا يمكن لله الذي يحبنا بعد أن خلقنا وخلق الجنات والأراضي التي نحن فيها أن يتركنا نهلك، وأنا أقصد المسيحيين واليهود الذي يعتقد المسلمون أن كتابهم حُرِّف.. أولاً .. إذا كان قد تحرَّف كلام الله، فأين هو الكتاب الحقيقي الغير مُحَرَّف؟! وكيف لم يظهر طوال تلك السنوات..؟!! .. فهل .. اختفى ولم يظهر لأن التحريف جاء بعد الرسول محمد لأنه أوصى أن يقرأ الناس الكتاب؟!! إذاً ليس بوقت بعيد قد حدث التحريف [حسب زعم المدعين] إذاً فالنسخة الأصلية موجودة، إذاً أين هي؟!! ثانياً هل الله يرضى بهلاك شعوب وأمم وقبائل وأديان هو بنفسه خلقهم وهم صنعة يديه وهذه الأديان هو بنفسه أسسها وخصوصاً مازال الناس اليهود والمسيحيون يُنَادُون باسمه وهو الإله الحيّ الحقيقي. فإن كان أي أب [حتى لو كان مُلحِداً] وضاع ابنه وضلَّ في الشوارع، هل يستطيع أن يأكل هذا الأب أو ينام دون أن يبحث عن ابنه ويعمل المستحيل ليجده ثم يُرجِعه أو حتى يسعى لرجوعه، فإن لم يسعى لرجوع ابنه بل ذهب ليتمشى ويتمتع على شاطئ البحر، ماذا سنحكم على هذا الأب مع أنه من الترب وليس كاملاً؟!! .. بالطبع الحكم عليه أنه إما هو مجنون أو ميت المشاعر والأحاسيس. وإن كان هو هكذا، فهل أمْ الطفل الذي فُقِدَ .. هل ستفعل هذا حتى لو كانت ملحدة؟!! وهل تعلم يا صديقي لو أن ابن الفيل ضلَّ فجأة وتاه فإن الفيل يثور ثورة عارمة يمكن فيها أن يحطم المنازل والأشجار ولا يمكن أن يهدأ إلا إذا وجد ابنه، وأنه لو لاحظ النمر أن ابن من أبناؤه خُطِفَ ووجده من بعيد فإنه يهجم على كل مَن كان السبب بلا رحمة ويلحس دمه؟!! فإن كانت الحيوانات والبهائم .. والبهائم لا يمكن أن تترك أولادها تضلّ.. ولا تهدأ أبداً لو حدث لأبنائها أي سوء، فهل الله في مقاييسنا لم يصل لشفقة الحيوان ويترك شعوب وأمم وقبائل وأديان الذين هو بنفسه خلقهم.. يتركهم يضِّلون ويذهبوا للجحيم وليس هذا فقط بل ونعتقد أيضاً انه يطلب من الشعوب الأخرى [وهم المسلمون] أن يقتلونهم لأنهم ضلُّوا عن الله؟!!! .. فهل هذا الحلّ في اعتقادنا الذي يُرضِي الله؟! بل وهل هذا هو الله إلهنا في اعتقادنا؟!! وهل يفرح الله ويُسَرّ الإله الذي خلق الشفقة والرحمة والمحبة وخلق المشاعر والأحاسيس والعاطفة وأوجدها حتى في الحيوانات، هل هذا هو الله في مقاييسنا واعتقادنا أنه يترك المسيحيين واليهود ويفرح بشغف وهم يُلقَوُن في الجحيم؟!! ونعتقد أنهم هم السبب في الضلال؟!! فأي عدل هذا وأي رحمة وأي حكم عادل هذا بأننا نحن المسلمون نحكم على المسيحيين واليهود أنهم ضلُّوا؟!! والحلّ والعلاج الذي نعتقد أن الله بسمح به بل أمر به الله هو قتلهم وكأنهم هم الذين ضلُّوا..؟!!! وحتى لو ضلُّوا باختيارهم .. هل الله يتركهم يضلُّون ولا يُوقِظَهُم بل يقتنصهم ويهجم عليهم هكذا ليُمِيتهم…؟!!! فأي إله هذا؟!! فهل نعتقد أن هذه رحمة أو محبة أو حتى عدل؟!! لأنه لو حرَّف بعض الأشخاص الكتب السماوية فما ذنب المسيحي الذي وُلِدَ مسيحياً في اعتقادنا؟!! فهل لو ابنك ترك منزلك بغواية شخص شرير وضلَّ ولم يسمع كلامك.. فهل تأمر ابنك الآخر أن يقتله وقتل مَن ضلَّله..؟! فهل يا أخي العزيز نحن في مملكة قتل ؟! وهل الله في اعتقادنا وفي عقلنا .. ووصل الأمر بمقاييس عقلنا أنه مثل المجرمين والسفاحين والقتلة الذين يروون ظمأهم بدماء الآخرين لأنه خلق الإنسان ليَقتُل ويُقتَل؟!! إذاً .. لماذا خلق هؤلاء؟! هل حتى يقتلهم؟! فلنحكم على الأمر بحكمة وبهدوء، فهل الله في اعتقادنا يعلم الغيب؟! .. نعم.. إذاً هل هو كان يعمل قبل خلق الإنسان بكل ما حدث وسيحدث؟! .. بالطبع نعم.. إذاً .. هو كان يرى أن رسائله وكتبه سوف تُحَرَّف..؟!! .. بالطبع نعم.. إذاً .. كان يرى كل شيء وفي اعتقادنا كان يرى ضلال المسيحيين واليهود.. وكان يرى أنهم سيُلقُونَ في الجحيم..؟! ..نعم بالطبع.. وحسب اعتقادنا كان يعلم بأنه سيأمر الإسلام والمسلمين بقتلهم؟!! .. الإجابة: نعم. إذاً .. السؤال.. لماذا خلقهم؟!. أرجو يا أخي المسلم ويا أختي أن تفكروا بهدوء وبحكمة في هذا السؤال وتجاوبوا عليه بأنفسكم: لماذا خلق إله الشفقة والمحبة والإله الذي خلق المشاعر والأحاسيس والعاطفة حتى عند البهائم والدواب والحيوان.. لماذا خلق شعوب وأمم وقبائل وهو يعرف في المستقبل أنه سيأمر بقتلهم..؟!! إذاً .. هناك افتراضات ثلاثة لا رابع لهم. الافتراض الأول: إما أن الله لم يكن يعلم [أيام موسى عندما أعطاه الله كلامه] أن كلامه سوف يُحَرَّف. الافتراض الثاني: إما الله ضعيف لا يقدر أن ينقذ عبيده الذين خلقهم الذين ضلوا لأنه ترك الأشرار يُحرِّفوا كلامه ثم وقف مكتوف الأيدي يتفرَّج على اليهود والمسيحيين وينتظر إلقائهم في الجحيم بل وكان يعرف منذ الأزل بهذا وكان يرى هذا ومع هذا خلقهم. الافتراض الثالث: أن الله بالطبع القوي الذي لا يعسُر عليه شيء وأنه بالطبع كان يعرف كل شيء ويرى المستقبل كله، لكنه كان يريد أن يتمتع بمخلوقات خلقها وهي تحترق في النار وتتعذَّب إلى الأبد. إذاً… إما أن الله لا يعلم الغيب والمستقبل. وإما أنه يعلم الغيب والمستقبل لكنه ضعيف ولا يقدر أن يعمل أي شيء تجاه كلامه الذي تحرَّف. وإما أنه يعلم الغيب والمستقبل وقوي ولا يعسُر عليه أمر، لكنه يريد التمتع بحرق عبيده الذين خلقهم لأنه يكرههم قبل أن يخلقهم لهذا خلقهم لكي يعذِّبهم. فعلى كل إنسان أن يختار أو يُخَمِّن أو يخبر نفسه ماذا يعتقد في الله إلهه الذي يعبده.. فهل تعلم أيها الأخ الفاضل أن كل الافتراضات لا يمكن أن تكون، وإلا لا يكون الله هو الله. وهل تعلم أيها الأخ والأخت الفاضلة أن هذا ما نقوله نحن معشر المسلمون..!! لأننا نقول أن اليهود والمسيحيون حرَّفوا كتاب الله الذي أعطاه لهم ولم يدافع الله عن كلامه ولم يحفظه.. إذاً.. الله لم يكن صادقاً ولم يُوفِي بوعده. ثم لماذا يُوفِي بوعده في كلامه لرسول الإسلام ولا يُوفِي بوعده لكلامه الذي أعطاه لموسى وللمسيح؟! ومع أنه أيضاً قال “لا مُبَدِّل لكلام الله” (الأنعام6: 34، الكهف18: 27) ومع هذا جاء مرة أخرى وقال “وإذا بدَّلنا آية مكان آية” (النحل16: 101) و”مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا” (البقرة2: 106) فكيف يقول من قبل لا مُبَدِّل لكلامي لأنه محفوظ في لوح ثم يرجع في كلامه ويقول سوف آتي بخير منها؟! أليس هو الذي قال الآية الأولى أم يعرف الآية التي خيرٌ منها منذ البدء وما هي الأفضل؟! أم ما الذي يحدث؟!! فهل الله ليس كامل الأمانة أو كامل المعرفة حتى يندم على كلمة أو يقولها ثم يرى فيما بعد أن هناك أفضل؟!! ألم يعلم الله الغيب؟! أليس الله كامل الإدراك والمعرفة والفم وكيف أن كلام الله في لوح محفوظ ثم يسمح بأن يأكله جدي؟! وكيف لا يعرف الله أن مريم أم عيسى ليست هي أخت موسى النبي لأن موسى كان قبل المسيح بألفي عام؟!! ثم بعد ذلك نقول أن كلام الله عند اليهود والمسيحيين حُرِّف.. لهذا فهم كافرون!! وبهذا هم حسب رأي الإسلام لن يدخلوا الجنة أي سيذهبون إلى الجحيم؟! وكما قلنا.. إما أن الله لا يعلم الغيب، أو أنه ضعيف لا يحامي عن كلامه، أو أنه يعلم الغيب وقوي لكنه يريد التمتع بحرق البشر لهذا خلقهم.. فإننا حكمنا على الله باتهامات فظيعة، فكان على الأقل أن نتَّهِمه باتهام واحد وليس بثلاثة اتهامات. فيمكننا أن نقول أنه لا يعلم الغيب لكنه قوي وقادر على كل شيء.. فإن هذا الافتراض.. مع أنه مُهِين لله لكنه أيضاً سيجعل الله يُوقِف الملحمة والكارثة والمصيبة التي حلَّت على عبيده اليهود والمسيحيين حتى إنه.. لم يكن يعرف المستقبل أو الغيب لكن على الأقل عندما تحل كارثة مثل تحريف بعض الأشرار لكلامه سوف يُوقِفهم في الحال أو يُمِيتهم..!! لكن الذي يؤمن بالحقيقة التي يعترف بها كل المسلمون وهي أن الله عالم بكل شيء ويعرف الغيب والمستقبل وهو قوي ولا يعسُر عليه أمر لأنه الخالق الذي يقول للشيء الغير موجود “كُنْ .. فيكون” والله رحيم ورحمته لانهائية.. فالذي يؤمن بكل صفات الله الحقيقية .. إذاً .. كيف لله العالم بكل شيء والقادر على كل شيء والرحمن والرحيم الرازق، كيف له أن يقف متفرجاً مكتوف الأيدي يرى شعبه وعبيده تحرِّف كلامه ويذهبون للجحيم؟! أليس هذا غريباً أيها الإخوة الأفاضل؟!! فليتك يا أخي المسلم المبارك الكريم ويا أختي المباركة الجليلة الكريمة تُعِيدون النظر في الأمر مرة أخرى في روح الحق وحسب اعتقادكم في الله، فإن كان الحق هو أن الله يعرف كل شيء ولا يعسُر عليه أمر وهو أرحم الراحمين، وطالما تؤمن وتثق بإلهك هكذا أو انه هكذا: فكيف لله العظيم القدرة والكامل المحبة يسمح بالفعل بتحريف كلامه حتى يضلّ شعبه وعبيده ويدخلون الجحيم وهو راضٍ عن هذا ويقبله ويرى هذا منذ البدء.. ولا يفعل أي شيء..؟!!!! ألا توافقني انه في الأمر سرٌّ غامض..؟! ألا توافقني أيها الأخ الكريم والأخت المباركة أنه هناك أيضاً تعارض شديد بل تضاد بين ما هو مكتوب في الإنجيل وما هو في القرآن على الأقل بخصوص صلب الكلمة أي صلب روح الله المتجسِّد؟!! لأن المسيح هو روح الله وروح من الله وصار جسداً، وفي القرآن يقول أنه لم يُصلَبْ. فإما الإنجيل هو الخاطئ والمُحَرَّف وهذا لكي يصير القرآن هو كلام الله، وإما الإنجيل هو كلام الله ولم يُحَرَّف .. وهناك في الأمر شيء وهو السرّ الغامض والذي أرجو من الله أن تطلبه بنفسك من الله لتعرفه قبل فوات الأوان، لأنه إما الإنجيل هو كلام الله وغير ذلك ليس من الله، وإما القرآن من الله فسيكون الإنجيل مُحَرَّفاً. وبهذا سنعود للافتراضات الثلاثة مرة أخرى: أن الله.. لا يعرف الغيب وضعيف ويفرح بحرق عبيده، أو هو يعرف الغيب لكنه ضعيف ولم يقدر على حفظ كلامه لذلك مضطر لحرق عبيده، أو هو لا يعرف الغيب وضعيف وهو يفرح بحرق عبيده. أقول لك رأيي الشخصي، ربما أوافق على أي شيء من صفات الله إلا صفة واحدة أرفض أن تكون في إلهي الذي أعبده لأنها غير مقبولة بكل مقاييس الإنسانية وهي أنه ضعيف. لأنه ربما يوجد افتراض أنه لا يعرف بعض المعرفة [مع أن هذا مرفوض أيضاً]، لكن ربما يوجد افتراض أن عدله يجعله غير رحيم في بعض الأحيان [لكن هذا افتراض أيضاً].. أما كونه يعجز عن شيء فليس هناك أي احتمال بافتراضنا هذا لأنه هو الذي خلق كل شيء من العدم . فطالما الله قادر على كل شيء ولا يعسُر عليه أمر، فكيف يعجز عن حفظ كلامه؟!!! فأرجو من كل مسلم أن يجيب بنفسه على هذا الأمر. مع أن الحق هو الحق الذي يوافقني عليه كل مسلم وهو أن الله عالِم بكل شيء ولا يعسُر عليه أمر وأرحم الراحمين.. إذاً .. ما هو السرّ الغامض في أنه يؤسس أديان كاليهودية والمسيحية ويُوصي بكلامه ويصنع المعجزات على يد موسى والمسيح، وبعد كل ذلك يترك كلامه يُحَرَّف ولم يعمل أي شيء لشعبه وعبيده في كل الأمم والقبائل والشعوب مئات السنوات، وتركهم يهلكون!! فلنعود للسؤال مرة أخرى: لماذا خلقهم إذاً؟!! هل لكي يحرقهم..؟! ألا تتفق معي أن الأمر به سرّ غامض.. رجاء من كل مسلم أن يجاوب على هذا الأمر وعلى هذا السؤال إذا رغب في معرفة الحق. وليس هذا فيا أخي المسلم المبارك الكريم ويا أختي الجليلة المسلمة احكموا أنتم في كل قضية وكل أمر. فنحن مثل إنسان في قارب في وسط بحار العالم، فإنه هناك عدة أمور وقضايا تَمُرّ وتحدث في حياتنا الخاصة وكل نقطة مثل ثغرة في قاربنا لو تأكدنا من صحتها سنعرف أنه يمكن دخول الماء منها فتتحطَّم سفينتا وفُلك نجاتنا.. فسنهلك. فماذا لو حدث هذا الأمر في مكان على الأرض؟! أي لو سمعنا أنه هناك منزل كبير جداً في مكان بعيد من الأرض وهذا المنزل به غرف كثيرة وكل غرفة بها رجل واحد وأربعون فتاة عذراء وكل ما يُعمَل في هذا المنزل كل يوم هو أن الرجل ينام مع الأربعين فتاة يومياً ويشرب الخمور، وهذا ما يحدث على مدار عشرات السنوات ولا يوجد عمل آخر سوى هذا العمل، فماذا ندعو ونسمي هذا المكان؟! فهل ندعوه السماء على الأرض؟! وأيضاً عندما سُحِرَ النبي من الشيطان شهوراً طويلة، لماذا تركه الله مسحوراً؟! فقال البعض إن أيوب أيضاً قد سُحر من الشيطان أولاً .. أيوب لم يُسحَر من الشيطان بل سمح الله أن يحرق الشيطان مواشيه وأرضه وبيوت أولاده فماتوا.. أي إن الله في الكتاب المقدس هو الذي بدأ بالكلام للشيطان وأثاره ليؤكد لنا أنه هو الذي يسمح بكل شيء أي هو ضابط الكل وليس إن الله كان غافلاً عنه وفوجئ بما عمله الله مع أيوب بل شدد الله على الشيطان أن لا يلمس عقله أو نفسه لأن العقل هو أساس الإنسان والفيصل في عمل الخير أو الشر. ثانياً.. أيوب ليس رسولاً ولا نبياً ، فلم يعطيه الرب نبوة ولم يطالبه أن يبشِّر به فليس رسولاً بل هو مجرد إنسان تقي أي لم يُوضَع عليه أي مسئولية ليصير قدوة ولم يعطي الرب له رسالة، فليس لمجرد أي إنسان مذكور عنه أنه صالح في الكتاب نقول أنه نبي أو رسول حتى أننا نقول عن أن أدم نبي لمجرد أن الله كان يكلمه.. فأي نبوءة لآدم ولمَن كان سيبَشِّر؟!! و أيضاً أيوب ولوط نقول عنهم أنهم أنبياء، فأي نبوءة أعطيت لهم؟! ثالثاً.. يقول الشيخ خالد الجندي أن “الشيطان وسوس لآدم”، وبالفعل الشيطان يوسوس لكل إنسان في كل الفئات الروحية: فهو يوسوس للصالحين لعلهم يضلون وللأشرار حتى لا يعبدوا الله.. لكن لا يلمس عقلهم ويسوقهم أي لا يلغي عقلهم.. كما حدث مع الرسول الذي سُحِرَ . فما علاقة الوسوسة بالسحر؟! ولا توجد أي مقارنة، ثم لم يُسحَر آدم أي لم يُلغَى عقله ولا أيوب أيضاً، فكيف نقارن آدم أو أيوب بالرسول محمد؟! فلم نسمع أن أحد الأنبياء أي الذين أعطى لهم الله نبوءة أو رسالة أن أحدهم سُحِرَ وصار لا يدري بأعماله وبتصرفاته .. لأنه لا يمكن أبداً أن يرسل ملك عظيم رسولاً إلى مدينة ومعه كلامه ولا يحصِّنه بحراس وجنود حتى يضمن وصول كلامه بدون تغيير، فكَم وكَمْ ملك الملوك وإله الخليقة؟!! ثم إن القرآن يعترف أن المسيح نبي، فلننظر إذاً في شخصيته.. هل سحره أحد؟! أو لُغِيَ عقله؟! ألم تهرب منه الشياطين مذعورة وكانت تفزع منه؟!! إذاً لننظر إلى كل الأنبياء لنأخذ فكرة عن معاملات الله مع رسله وأنبياءه حتى نفهم الله أكثر ونفهم ونعرف شروط الإنسان الذي يجعله الله نبياً ورسولاً. فموسى النبي أعطاه الله قوة ونعمة حتى عمل أعجب المعجزات مثل شقّ البحر ونزول المَنّ من السماء وإخراج المنّ من الصخرة .. كل هذا لكي يؤيده الله أمام الجموع لأنه رسول الله. إذاً .. فلابد أن يعطيه الله القوة التي تؤيده وتؤكد أنه رسول من الله القادر على كل شيء، لكن أين هذه القوة [أي قوة الله] التي كانت في رسول الله محمد حتى إن الشيطان يسوقه أياماً وأسابيع وشهور؟!! بل ويهيِّئ له أشياء ليست بحقيقة.. فكثيرون يقولون أن هذا أمراً عادياً لأنه بشر. فيا أبي ويا أخي العزيز ويا أختي الكريمة: هذا الافتراض ربما يكون صحيحاً .. أي ربما يسمح الله أن يُجرَّب إنسان، لكن لو كان هذا الإنسان حراً وليس راعياً أو قدوة. وحتى لو جرَّب الله راعي أو نبياً أي قدوة، فالله كُليّ الحكمة لابد أن يجرِّبه بعيداً عن الناس، والشرط الثاني.. يكون هذا في أيام قليلة لأنه مربوط بشعب وبعشيرة وهو قدوة لهم. ثم أن.. عندما جرَّب الله أيوب .. وهو لم يكن نبياً ولا رسولاً .. ومع هذا كان عقابه له هدف بنَّاء جداً.. أي لا نقدر أن نسمِّيه عقاباً بل تعليماً، لأن الله كامل الحكمة لا يعمل عملاً بدون هدف، لكن عندما سُحِرَ الرسول محمد، فما هي الحكمة.. والهدف .. والأمر البنَّاء في سِحرَهُ؟!!!! هل يا أبي العزيز ويا أخي ويا أختي عندكم إجابة لهذا السؤال؟!! ومع هذا لم يُسحَر أيوب.. أي لم يُلمَس عقله. فأين قوة الله عندما يترك الله وكيله ورسوله؟! فإن أيوب بعد التجربة التي سمح بها الله له، قال: بسمع الأذن قد سمعت عنك يا الله. أما الآن فقد رأتك عيناي أي أن الله حقق هدف بنَّاء وهو أن الإنسان عرف الله جداً ، أي أيوب لم يُسحَر كما يزعم البعض. ثم أنا الآن مطرود من الجنة، وكان يجب أن يكون محور ولُبّ الرسالة التي يرسلها الله لي كل هدفها شرح طريقة العودة إلى الله أي طريقة العودة للطبيعة النقية التي كان عليها آدم حتى اضمن بهذا دخول السماء وتكون الرسالة أيضاً بها كيفية غفران الخطايا وكل كلمة يرسلها الله تكون كاملة الحكمة وكلها بنيان كما هو مكتوب في التوراة “كل كلمة تخرج من فم الله تُحيي الإنسان”. فمثلا: ما الهدف أو البنيان أو حتى الحكمة في قصة هاروت وماروت؟! فمالي أنا بالملاكين اللذين تجسدا ليغووا الناس بالسحر…؟!! .. ما هذا الذي يحدث؟! .. ما هذا الذي يقوله الله لي..؟! فأنا لا أفهم الرسالة، وسألت شيخاً قال لي “لا تسأل”. فقلت: نعم..!! ماذا تقول؟!! فأنا الآن في سجن وسمعت أن الله أرسل لي رسالة تحررني وتخرجني من السجن وتعرِّفني ماذا أفعل حتى أذهب إليه في السماء.. فكيف لي أن لا أسئل لكي أعرف ما هو مضمون الرسالة؟!! إذاً .. إن لم أفهم كل شيء في الرسالة، فما فائدة الرسالة إذاً؟!! وما فائدة كلام لا أفهمه مثل “ك ه ي ع ص” (سورة مريم) أو “القارعة. ما القارعة؟ وما أدراك ما القارعة؟” (سورة القارعة سورة 101 آية 1-3) وغيرهما الكثير، فكيف يرسل لي إنسان يحبني ويريد منفعتي بالفعل، يرسل لي اسطوانة مُشَفَّرة، فما فائدتها إذاً؟!! والأهم أين البنيان؟!! فماذا أفعل عندما أعرف أن زهراء تحوَّلت لكوكب؟! ما هذا؟! هل هذه رسالة الملك؟ هل هذه رسالة الله العظيم الخالق الذي يشرح لي الطريق “الذي يجعلني من الصالحين أو من الأتقياء والذي كان يجب أن يكون تعليماً للعالم” ليصيروا أنقياء وصالحين؟!! فإذا كنت في شهادة الثانوية العامة فيجب أن يكون كل كتاب عندي أدرسه تابع لمنهج الثانوية العامة وكل كتاب مادة حسب منهج التربية والتعليم يجب أن يتكلم عن هذه المادة، فإذا وُجِدَ في كتاب مادة الكيمياء شيئاً عن الموسيقى الشرقية أو الثقافة اليابانية، هل سأدرسه؟! وأقول: إنه في الكتاب..!! أمْ أقول أنه: خطأ من المطبعة أو المديرية أو من أي مصدر آخر هذا الخطأ. هذا لأن هذا الجزء لا يتكلم عن لُبّ القضية [أي في مادة الكيمياء] و إذا وجدت في كتاب اللغة الانجليزية كلاماً يابانياً هل سأدرسه؟! أمْ سأقول هناك خطأ في المطبعة أو خطأً من المديرية أو من أي مصدر آخر. هكذا لكي أؤمن بأي كتاب أنه كتاب الله يجب أن تكون كل كلمة فيه بالفعل من الله أي ستفيدني في أولاً تكوين علاقة مع الله، وثانياً في غفران خطاياي، وثالثاً ضمان دخولي السماء، فهذه هي الثلاثة أشياء التي يحتاجها أي إنسان في العالم، وأي كتاب لا يحتوي على هذه الأهداف فليس من الله. رابعاً.. قد قال الشيخ الجليل خالد الجندي في برنامج القاهرة اليوم “إننا لا ننكر السحر ولكن ننكر تأثيره” فماذا يقصد “إننا ننكر تأثيره” هل يقصد أننا ننكر أنه يؤثر على المؤمنين الآن؟! فقد أكَّد أنه بعد المعوزتين لم يؤثر السحر في أحد. فهل هذا هو الحادث في هذه الأيام بالفعل؟! فما علاقة الوقت بسياق الله للرسول؟! فهل قبل المعوزتين لم يكن الله موجوداً بقوته، وخصوصاً على رسوله، وبعد هذا وُجِدَ؟! فالكثيرون يقولون في هذا الأمر أن: الرسول بشر. نعم هو بشر.. و إنسان عادي من حيث التكوين الجسماني، ولكن كان من المفروض بعد صار رسول الله بعد أن كلّمه الله أن يكون مختلفاً تمام الاختلاف من الناحية الروحية، فلا يكون عقله مثل الناس، ولا يجب أن تكون حياته مثل أي إنسان، بل يجب أن يكون الرسول والنبي .. تكون كل أعماله خاضعة خضوع كامل لله ولا يعمل أي عمل إلا إذا سأل الله. فلنرى هل بالفعل كل أعماله كانت من الله، كالزواج من طفلة؟! فهل الله راضياً عن هذا..؟! وهل أخبره برضاه أم لم يخبره عن هذا الأمر؟!! وهل كان راضياً عن أنه يُسحَرْ أم لم يكن الله راضياً؟!! وكيف سأثق أنا في الله بأنه القوة المسيطرة على العالم عندما أجد رسوله والقدوة الحسنة فاقد عقله شهوراً؟!! ثم قال الشيخ الجليل خالد الجندي “بعد المعوزتين لا يؤثر السحر على أحد”. فليسأل كل إنسان جليل نفسه “هل هذا لا يحدث الآن؟!” . إذاً ما هذه الأعداد الغفيرة التي نراها ورأيتها أنا بنفسي في الكنائس خصوصاً كنيسة المرقسية بالأزبكية كلوت بك؟!! فلماذا كل هؤلاء المسلمون الطيبون لا يقرؤون سورة “يس” أو “المعوزتين” أو “الكرسي”؟! لماذا لا يتشفعون بنبي الإسلام؟!! أليس هو في الجنة الآن مع الله لأنهم أحياء عند ربّهم يُرزقون؟!! فطالما الله حقيقة ونبي الإسلام حقيقة، إذاً هو في حضن الله الآن، أي يسمعنا لأنه حيٌّ يُرزق، فلماذا لم نسمع في تاريخ الإسلام أن أحداً طلب شفاعة محمد أو حتى طلب من الله عزَّ وجل نفسه أن يُخرِج الروح الشريرة أو أن يشفي أي مرض؟!! فلماذا يذهب الناس الطيبون إلى الكنائس؟! فقد رأيت بنفسي مَن يذهب للجوامع، لكن كان الشيطان يعود مرة أخرى!! وكانوا عندما يذهبون للكنيسة لا يعود، والله الذي سأقف أمامه يوم الدينونة الرهيب يعلم صدق كلامي فليحاسبني الله بأشد عقاب ويلقيني أيضاً في الجحيم إن كنت أكذب. فلم نسمع أن نبي يُرسِل له الله صوته وكلامه ولا يعرفه، فإن الله كلَّم موسى النبي وحزقيال النبي وإبراهيم، فهل ذهب موسى لزوجته ليقول لها أخبريني إن كان الصوت الذي سمعته هو الله أَمْ لا.. فما علاقة زوجته بالأمر؟! ثم من أين لزوجته أن تعرف؟! أليس روح الله هو الذي بدأ يتكلم مع موسى أو إبراهيم؟! إذاً .. أليس روح الله وهو قوة الله لها القدرة على أن تُظهِر الله ويُظهِر الله له ويؤكد له ويفتح ذهنه ليجعله في يقين؟!! فهل الله ناقص حتى يجعل كلامه لإنسان يحتاج لتأكيد..؟! فإن هذا أكبر برهان أن الصوت الذي سمعه محمد ليس من الله لأنه كونه أنه سأل زوجته أو أي إنسان فهذا أكبر برهان أنه كان في شك ، وطالما في شكّ.. إذاً .. لم يصير في يقين إذا كان الصوت الذي سمعه ليس عنده الحجة التي تثبت وجودها أي أن مصدر الصوت ضعيف أي لم يكن صوت الله مصدر سلام .. ويقين [أي إيمان].. فكيف للملاك [الذي هو صوت الله أي جاء من الله] ليس مصدر سلام وإيمان مع أنه جاء من الله مصدر السلام والإيمان مع أنه جاء من عند الله مصدر السلام والإيمان. ضعيف لأنه لم يقدر أن يؤكد ويبرهن ويثبت له انه من الله أي كيف لصوت الله أن لا يقدر أن يبرهن انه صوت الله نفسه ويعطي أيضاً السلام و الإيمان به .. إذاً .. كان مصدر الصوت ضعيف جداً بل ذهب محمد لخديجة ليأخذ السلام.. و الإيمان ، أي أن هذا معناه خديجة كان لديها الإيمان والمعرفة أيضاً والسلام الذي لم يكن لصوت الله.. لأن قوة الله ليست فقط تظهر في صنع المعجزات بل في فتح الذهن وجعل الإنسان في يقين كامل أنه هو الله. فإن المدرس الذي ليس عنده قدرة لجعل التلميذ في فهم كامل للمسألة أو للدرس أو انه لا يقدر أن يشرح ويوصِّل له المعلومة فإنه مدرس ضعيف.. فهل الله ضعيف لا يقدر أن يشرح لإنسان مَن هو ويجعله في يقين كامل انه هو حتى إنه يحتاج لأن يسأل إنسان آخر.. إذاً الله عجز عن فتح ذهن هذا الإنسان وعن جعله في إيمان كامل وسلام كامل. لكن الرسول أولاً لم يكن لديه السلام الكامل ولا أي سلام لأنه بدأ يزبد ويخاف وهرب وقال “غطوني”، ثانياً لم يكن لديه الإيمان بأي صورة، ثالثاً لم يكن لديه المعرفة والفهم لمَن الذي يكلمه. إذاً كيف لله أن لا يعطي سلام.. ولا يعطي إيمان .. ولا يعطي معرفة؟! ثم نقول أن هذا هو الله كُلِّي القدرة.. وهذا هو كلامه الذي أرسله..!! فمعروف جداً أن الله واهب السلام وأهم ما يميِّزه أن يجعل عبيده في إيمان به ليؤمنوا به، فهذه أول صفة لمَن يعبد الله هي أن يؤمن به. لكن الرسول لم يؤمن في أول الأمر ولم يُفتَح ذهنه ولم يصير عنده سلام.. فلنحكم نحن في الأمر. ثم ذهب وسأل خديجة وبدأت خديجة تجعله يجلس على فخذها الأيمن والأيسر!! وتكشف جسمها .. وتحسَّرت…!!!! فما هذا.. ما هذا .. الأمر الذي لا يقبله إنسان ناضج؟!! ما الذي يحدث؟! فأين الله وإيمانه وسلامه ومعرفته ونوره؟!! فهل صارت خديجة هي الملجأ .. والنور.. ومصدر الإيمان .. ومصدر المعرفة..؟! أليس من المفترض أن يكون الله هو الملجأ ومصدر الإيمان والمعرفة ومصدر النور وخصوصاً أن الله أراد أن يَخُص محمد بالرسالة؟!! .. فلم يحدث أن محمد صار له سلام في قلبه. فإن الذي حدث يقول هذا: إن خديجة صارت مصدر المعرفة ومصدر الإيمان ومصدر الحكمة ومصدر العقل أيضاً لأنها هي التي بدأت تُشِير عليه وتدبِّر الأمر وتنفِّذ ما دبَّرته وخططته عندما بدأت تكشف أجزاء من جسمها وتحسَّرت، و عندما وضعت محمد على حجرها وعلى فخذها الأيمن ثم الأيسر. فبغض النظر عن الحدث نفسه.. أنا لا أدين أو أقلل أو أُهِين أنا أتتبع الحدث .. فأجد أن الله أرسل كلامه بواسطة ملاك ولم يعطي السلام والفهم والإيمان والمعرفة .. فكيف ذلك؟!!! فلم نسمع أن نبياً ذهب لزوجته ليسألها “هل الصوت الذي كلمني هو الله أو من الله أمْ لا؟!” لأن الله كامل ولا يحتاج يقين من الخارج فهو واهب الإيمان وواهب المعرفة وواهب النور لأنه مصدر النور. ثم إن كان الله عالم بكل شيء ويعلم بالطبع أن محمد سيصير في ريبة وسيسأل خديجة، لماذا إذاً لم يظهر الملاك لخديجة ليقول لها أخبري محمد بالوحي..؟! ثم كيف أن رأيْ الإسلام أن النساء ناقصات عقل .. ودين ، وفي هذا الحدث.. حدث العكس بالعكس والنقيض بالنقيض تماماً على طول الخط..؟!! لأن محمد أخذ إيمانه من امرأة، وأخذ المعرفة من امرأة. ثم لم يكن هناك كتاب أو كلام مقروء ليقول لمحمد “اقرأ” .. فأي شيء كان سوف يقرأه؟!! فكان يمكن أن يقول له “اسمع” أو “تكلَّم باسم ربك”؟! فإن كان الله يريد تعليمه القراءة لكان الملاك قال له “سوف أجعلك تقرأ” أو “سوف تُعطىَ لك موهبة القراءة”.. أو “سوف تقرأ”؟ – رأي الإسلام في المسيحية واليهودية – لو جاء ملك وطلب من إنسان بناء برج وأعطاه كل ما يحتاجه من مواد بناء وأموال وعبيد وطعام أيضاً.. وجاء هذا العبد وسرق كل المال والمواد وقتل أيضاً عبيد الملك وهرب. فحزن الملك ولكن لأنه يريد بناء البرج أتى بعبد آخر وطلب منه بناء البرج، فقال العبد للملك: سمعاً وطاعة، ولكن أين مواد البناء والمال والعبيد لأبدأ العمل؟!! فقال له الملك: قد صدر مني الأمر وعليك التنفيذ في الحال………………!!!! فقال له العبد: سمعاً وطاعة أيها الملك، .. ولكن اعذرني .. ألا تسمعني.. أين مواد البناء وأنا أبدأ في العمل في الحال؟ فقال له الملك: إن الأموال سُرِقَت هي ومواد البناء والعبيد قُتِلُوا.. فإن لم تبن البرج.. والآن.. سأقتلك…!! فقال له العبد: وأنا ما شأني بهذا وما هو ذنبي..؟! .. و ماذا فعلت..؟!! .. فأنا عبدك ورهن إشارتك، لكن كيف أبني البرج وأنا ليس معي شيئاً؟! .. ثم كيف تحاسبني وتعاقبني على ذنب إنسان آخر؟!! فقال له الملك: وكمان بترُدّ عليَّ (تجيبني بوقاحة) !!! فاستدعى الملك عبداً آخر وطلب منه أن يقتل هذا العبد الذي أمره بالبناء.. ففي الحال قتله العبد الآخر…!!!!!!! حديث دار بين أسقف (شيخ في الكنيسة) وبين شيخ من شيوخ الإسلام (تعليقاً على المثل السابق) والآن المسلمون يقولون إن الإنجيل تَحَرَّف، والمسيحيون الذين يُولَدُون يعبدون ثلاثة آلهة.. والله يأمرنا بقتل المشركين الكافرين. فالسؤال الآن.. مَن الذي خلق المسيحيين الآن؟!! الإجابة: بالتأكيد الله هو الذي خلقهم. السؤال: لماذا خلقهم؟! الإجابة: لا نعرف لكن عقيدتنا تقول أنهم كفرة مشركين وإنجيلهم مُحَرَّف. السؤال: هل المسيحيون الآن الذي يُولَدُوا اليوم الذين خلقهم الله الذي خلقكم أيضاً .. هم الذين حرَّفوا الإنجيل؟!! الإجابة: لا نعرف بالتحديد.. لكن نعتقد لا .. ليسوا هم الذين حرَّفوا الإنجيل. السؤال: هل يعرف الله ما يحدث على الأرض ويعرف أن الإنجيل حُرِّف؟! الإجابة: بالطبع الله يعرف كل شيء. إذاً… ما ذنب المسيحيون الذين وُلِدُوا اليوم بل الذين خلقهم الله اليوم..؟!! أليس الله هو الذي خلقهم اليوم ويعرف أن إنجيلهم قد تحرَّف؟!! الإجابة: نعم، الله هو الذي خلقهم وبالتأكيد الله هو عالِمْ بكل شيء. السؤال: أليس هذا ظلماً من الله أن يحاسب إنسان ويعاقبه وهو لم يفعل هذا الذنب كالعبد الذي أمره الملك ببناء البرج والذي أتى قبله هو الذي سرق..؟!! فهل الله ظالم؟! أَمْ الله لا يرى بالتحديد وبدقة ما يحدث وبالأحرى جداً يطلب من المسلمين أن يقتلوهم.. إذاً .. هل الله ظالم..؟! نريد التعليق..!! الإجابة: بالطبع الله ليس ظالماً.. كل ما نعرفه أنهم كفرة مشركين والله أمرنا بقتلهم. السؤال: السؤال الذي لم يُجاب عليه.. هل الله ظالم حتى يعاقب إنسان لم يفعل الذنب كتحريف الإنجيل؟! الإجابة: نعلم إن الله ليس ظالماً، ولكن هو الذي أمرنا بقتلهم وأخبرنا بأنهم مشركين. أما إذا كانوا غير مذنبين.. فنحن لا نعرف إلا أنهم مُشرِكين لأنهم مشركون. السؤال: هل هناك إمكانية في أن تُعِيدوا النظر في الأمر بجدية لعلكم مخطئون مثلاً في فهم القضية؟! الإجابة: نحن لا نخطئ إطلاقاً. السؤال: إذاً .. هل الله ظالم حتى يعاقب إنسان بذنب إنسان آخر، كالملك الذي قتل إنسان لم يرتكب هو الذنب؟! الإجابة: ليس عندنا إجابة محددة ولا نعرف. إذاً .. الأمر يحتاج إعادة النظر. الإجابة: وكيف سنُعِيد النظر؟! وإلى مَن سنعود؟! إلى منبع المعرفة والمصدر.. وأصل المعرفة ومصدر المعرفة وهو الله. فلنفكر بهدوء أكثر وبحكمة لا تؤاخذوننا .. ما رأيكم فيما فعله الملك عندما قتل العبد الذي لم يقدر على بناء البرج لأن العبد الذي سبقه قتل وسرق.. ثم أمر الملك عبداً آخر بقتل هذا العبد..؟! ما رأيكم في عقلية هذا الملك.. وفي ضميره..؟!! الإجابة: بالطبع هو غير عاقل وليس عنده ضمير لأنه عاقب إنسان بذنب غيره. السؤال: أليس هذا ما يحدث مع المسيحيين الذين خلقهم الله نفسه، لأنه لا يمكن لإنسان أن يخلق نفسه بنفسه، وهؤلاء المسيحيين ليسوا هم الذين حرَّفوا الإنجيل .. فكيف يأمر الله بقتلهم؟! وإن كان يريد قتلهم.. لماذا لا يأخذ أرواحهم بنفسه وبهذا نكون مطمئنين أن الله سيفعل مشيئته بدلاً من الأمور التي ربما يوجد فيها احتمال خطأ بنسبة ما أننا لا نعمل ما يُرضي الله.. فهل الله قادر على أخذ أرواحهم؟! الإجابة: بالطبع نعم. السؤال: إذاً .. لماذا لا نترك لله الذي بيده الموت والحياة في أن يأخذ أرواح البشر الذين هو غاضب منهم ويريد قتلهم، حتى نطمئن أن كل شيء يحدث حسب مشيئته هو.[/RIGHT] [CENTER]…………………………… سكوت ……………………………[/CENTER] [RIGHT]الجزء الثالث من الاختبار مفاجأة[/RIGHT][/SIZE][/FONT][SIZE="4"][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
اختبار الباحث عن الحق- (رائع)- صوت يكلمه ويقنعه بالمسيحية ويشرح له العقيدة
أعلى