ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة ..asmicheal

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ كلمة الله أشهى من العسل .




+ كلمة الله غير مادية لذلك فهى لا تخضع للمقاييس المادية .




+ إن الكتاب المقدس ينبوع فيض من جنب المسيح . لو أخذت كل يوم آية واحدة ولهجت فيها لتحولت إلى روح وحياة ...




+ الدراسة المنتظمة فى الكتاب المقدس وحفظ الآيات ، والهذيذ بها نهاراً وليلاً ينقى القلب من الشرور .




+ إن حفظ آية يومية وترديـدها يعطى للقلب حرارة وطاقة تكفيه للصمود ضد الجو الفاسد .




+ هناك ظاهرة خطيرة هى عدم الاكتراث بقراءة الانجيل. بينما كثر الاقبال على قراءة الكتب الروحية . مع أن الانجيل هو الذى توّب أشر الناس .




+ الناس لا يتأثرون بالانجيل إما لأنهم لا يعرفون كيف يقرأونه ... أو لأنهم مربوطون بالماديات وروح العالم .




مناجاة :




+ يا نفسى بين يديك كتاب مقدس ... أعترف أمامك يارب انى أهملته ولم أعطه حقه ... وهذا الكتاب يحدثنى عن غلبة العالم .. وعن قوتى قائلاً : " كتبت إليكم .. لأنكم أقوياء وكلمة اللة ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير " ( 1 يو 2 : 14 ) .




+ إن كلمة الله قوية جبارة لا تهمليها يا نفسى .. إنها لا ترجع فارغة أبداً .. وهى سيف ذو حدين .. إنها وسيلة نقاء القلب " أنتم انقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به " .




+ العهد الجديد مخفى ومستتر فى العهد القديم .




+ العهد القديم معلن فى العهد الجديد بأجلى ما يكون .




+ إذا أردت أن تتعلم أى مهنة فينبغى لك أن تتلمذ على أستاذ هذه المهنة .




+ كذلك إن أردت أن تتعلم الإنجيل فينبغى أن تتضع لتتلمذ على الروح القدس




الذى سيعلمك عن الرب يسوع . فتراه وجهاً لوجه ، وتتمتع به ، وتخضع لوصاياه . فيرشدك ويعلمك الطريق .




+ ما الهدف من دراسة الإنجيل ؟!




ليس الهدف هو زيادة المعلومات . ولكن الهدف هو الجلوس مع الرب يسوع وسماع كلماته الإنجيلية .




+ الهدف هو البحث عن يسوع بين سطور الإنجيل .




لذلك ينبغى أن تقرأ كلمة الله باتضاع وليس للجدل والمناقشة والنقض .




+ صل قبل قراءة الإنجيل ، " اطلب تجد .. اقرع يفتح لك " ( لو 11 : 9 ) لأن الله وحده هو القادر أن يفتح أذهاننا لنفهم الكتب ( لو 24 : 45 ) .




+ اقرأ بلذة وإشتياق كما أكل يوحنا الرائى السفر .




حينئذٍ تلهج فى ناموس الرب ليل نهار ، حينئذٍ يتحول الكلام فيك إلى روح وحياة




+ الذى يقرأ الكتاب ويلهج فى ناموس الرب ليل نهار ، ولا يسلك فى طريق الخطاة ، هو شجرة عاملة نامية على مجارى المياه ، تستظل تحت أغصانها نفوس كثيرة من المؤمنين .




+ المسيحى الذى يهمل درس الإنجيل فإنه يلقى سلاحه عنه فى الحرب الروحية .




+ إنه لا توجد حدود لدراسة الكتاب . طول النهار هى لهجى .




تأمل فى بعض آيات الكتاب المقدس




+ "أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى" (فى4 : 13).




إن قلت أنا لا أستطيع .. فأنا فى عمق العبودية ، وإن قلت أستطيع بارادتى .. فأنا واقع فى عبودية الذات ، ولكن المقياس الذى به أحس أنى أستخدم إرادتى فى فعل الخير أن أكون فى نفس الوقت ناكراً ذاتى ، حاملاً الصليب .




+" طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله "( مت 5 : 8 ).




يا للمساكين الذين يعكرون قلوبهـم بالمشـاكل والعواطف الشريرة ! .. عليهم أن




يتدربوا على نقاوة القلب إن أرادوا أن يكون لهم تأمل فى شخص الرب يسوع .




+ " لا تهتموا بالغد .. " ( مت 6 : 34 ) .




إنها حرية كاملة .. لماذا الهم ؟ ..




هل هذا يتعارض مع ترتيب المستقبل ؟ .. لا ..




الصراع الرهيب حول مجاميع الثانوية العامة نوع من الهم .




ولكن المذاكرة ، والإجتهاد ، والتسليم ، والشكر نوع من الحرية فى المسيح .




+ العمل والاجتهاد من صفات يسوع النجار ..




ولكن القلق والخوف من الغد ، والهجرة خوفاً من المستقبل ، وحزناً على الدرجة نوع من العبودية .




"لا تُهلِِِِِك بطعامك ذاك الذى مات المسيح لأجله"( رو 14 : 15 )




فالدافع لعدم العثرة هنا هو قيمة النفس البشرية التى بسببها مات المسيح .




+ " تجرى من بطنه أنهار ماء حى " ( يو 7 : 38 ) .




يشير هنا إلى مواهب المسيح التى لا نهاية لها ..




لا تطلبها وتحددها ، واترك للروح أن يحددها . فقط قل دائماً " مستعد قلبى يا الله. مستعد قلبى ( دائماً ) " ( مز 55 : 7 ) .




+ أوعى تفكر إن عمل الروح يمشى شوية شوية .. هل الأنهار تنبع تدريجياً ؟!




+ " يشبه ملكوت السموات تاجر يطلب لآلىء حسنة " ( مت 13 : 45 ) .




ينبغى أن يكون لنا خبرة فى أنواع اللآلىء وأسعارها


لئلا نبدل الذهب بالنحاس . ونبدل السماويات بالأرضيات.




+ "وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه " ( مت 16 : 26 ) .




+ إن أعظم جوهرة هى المسيح يسوع ومعرفته .




+ " توبوا وآمنوا بالإنجيل " ( مر 1 : 15 ) .




+ الإنجيل هو البشارة المفرحة المعاشة فى قلوب المؤمنين .




+ هذا هو الإنجيل الذى دعانا المسيح للحياة به . رغم أن التلاميذ لم يكونوا قد كرزوا ، ولا نادوا ، ولا كتبوا إنجيلاً.




+ الكنيسة عاشت بدون إنجيل مكتوب حوالى 30 سنة ولكنها لم تعش بدون أسرار وطقوس يوماً واحداً .




+" لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير " ( يو 17 : 15 ) .




+ ربنا يسوع لا يريد أخذنا من العالم قبل أن نثبت بقوة كأعضاء فى الجسم السرى ..



+ وبعد أن نثبت لا يهمنا أن نكون فى العالم أو فى السماء .. أنا عضو فى جسد المسيح الميت عن العالم
:download:
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن القيامة للقمص بيشوي كامل


+ القيامة حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح

+ ليس هناك طريق للقيامة إلا طريق واحد هو الصليب .




+ إن صلب شهوات الجسد هو الطريق لقيام الجسد مع المسيح.




+ ما أجمل الكنيسة التى كل شعبها يعيش التوبة والقيامة والحياة والالتصاق بالمسيح القائم .




+ الكنيسة القائمة لا سيف لها ولا سلاح .. ولكنها مرهبة كجيش بألوية .




+ لا يقدر أحد أن يذوق القيامة قبل أن يحمل الصليب لن يذوق أحد القيامة وبهجتها مع المسـيح إلا الذى استترت حياته معه على الصليب ، وخلع الإنسان العتيق وأعماله .




+ صلب الجسد والعالم مع الأهواء والشهوات يفجر فى النفس المصلوبة بهجة القيامة وأنوارها .




+ الخطية سقوط .. والتوبة قيام .




+ إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع .




+ الذين جاهدوا ضد الخطية حتى الموت هم الذين نالوا الحرية والقيامة الأولى .




+ ما أقواك أيتها التوبة ، وما أروعك ، إنك أروع أيقونة للقيامة .




+ التوبة " القيامة " فى حياة المسيحى هدفها النهائى هو الوجود فى حضن الآب .




+ إن أروع صور الحرية ، والقيامة الأولى هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته، وانطلقت روحه فى قوة القيامة .. فى ملء الحرية تحلق فى أجواء السماء.. وهى مازالت تعيش فى الجسد .




+ القيامة المعاشة هى التناول من جسد الرب ودمه .




+ التناول هو نقل دم المسيح غير القابل للفناء إلى دمنا الذى دب فيه موت الخطية.




+ الخطية نزف دم والتناول أخذ دم حى يعطى حياة أبدية أى قيامة .




+ التناول من جسد الرب هو قيامة مُستترة .




+ لقداس الإلهى يهدف إلى اكتشاف النفس لقوة القيامة فى حياتها عن طريق الافخارستيا المقدسة .




+ الذى لا يعيش فى المحبة لا يعيش فى القيامة
:download:
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ القيامة مسيرة فى النور ، ومسيرة فى المحبة .




+ الذى قرر أن يعيش من أجل المحبة هو انسان قد صمم على الانتقال من الموت إلى الحياة فالمحبة=الحياة .




+ الإنسان الملتصق بالمسيح المملوء بحبـه ، والمحـب للجميع تشع منه أنوار القيامة وقوتها وبهجتها .




+ الاستشهاد أروع وأقوى صور القيامة لأن القيامة التى فى الشهداء أقوى من الموت .




+ الاستشهاد هو أقوى علامة على قوة القيامة الأولى .




إن روح الشهيد انطلقت فى قوة القيامة من هذا الجسد قبل أن يقتلها الوالى .




+ لا كرازة بدون قيامة فى حياة الإنسان . فالكرازة هى مسئولية من أختبر القيامة.




+ لم تمس القيامة حياة الإنسان فقط بل جسده أيضاً .




فالقيامة بعثت فى روح الإنسان المحبة والفرح والسلام وعدم الخوف والرجاء وعدم اليأس . أما جسدنا فالقيامة بعثت فيه الحياة والطهارة والنصرة من جديد .




+ الحرية هى هبة القيامة والجحيم والقبر هو السجن .




والرب يسوع نزل إلى الجحيم والقبر وغلبهما وأطلق أسراهما .




+ إن الحواس هى الطريق الذى بها نصنع تدبير الجسد لأجل الشهوات لأجل ذلك




ينبغى أن ندرب حواسنا ونضبطها .




+ هل تذكر يا أخى أنك لابس الرب يسوع . هذه هى قيامتك الأولى .. من أجل هذا لا تصنع تدبيراً للجسد وشهواته فى كل الحواس . إنه تدريب عميق سينتهى بك إلى انفجار فجر القيامة فى جسدك المائت .




+ نحن نزف المسيح القائم من الأموات فى حياة المعمدين والقائمين معه . ما أروعها أيقونة .. إن الكنيسة لا تمثل القيامة بل تعيشها .

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ الاهتمام بما هو فوق هو روح القيامة الأولى .




+ الحياة المستترة مع المسيح هى الطريق الوحيد للقيامة .




+ كيف نعيش القيامة والحرية بدون حمل نير وصية الإنجيل .




+ وصية الآب ليست قيوداً ، ولكنها صليـباً ، والصليب هو تنفيذ الوصية وطريق الحرية ، والحرية هى ثمرة القيامة الأولى مع المسيح .




+ إن الحرية والقيامة الأولى هى شهوة ربنا للنفوس المقيدة .




+ نحن الذين استترت حياتنا مع المسيح القائم من الأموات نعيش بمشاعر واحساسات المسيح القائم .




+القيامة هى ثمرة اتحادنا بالمسيح القائم . والمجد هو نصيبنا فى المسيح القائم الممجد .




+ إذاً لا نخشى الفشل . بل نرى فيه بداية القيامة ، وسبباً فى تذوق القيامة الأولى . أى فى ادراكنا أننا قمنا مع يسوع عندما كانت الأبواب مغلقة .




+ القيامة الأولى بالنسبة للمسيحى هى اختبار لا ينتهى يبدأ بالمعمودية والدفن مع السيد المسيح ، والقيامة معه ( رو 6 : 4 ) . بالتوبة المستمرة ( 2 كو 4 ) . وفى سر الإفخارستيا يحيا به . " لأن الحياة هى القيامة " ( 1 يو 3 : 14 ) ، وفى أعمال المحبة لأن الذى يحب قد انتقل من الموت إلى الحياة .. القيامة ، وفى قوة الرجاء



( 2كو 1 : 9 ، 10 ) . وفى قوة النصرة على شهوات الجسد " ( رو 8 : 11 ) ، وفى الشجاعة وغلبة الخوف وفى اختيار الحرية ( لو 4 : 18 ) . وفى السلوك فى النور كأولاد للنور وأبناء للقيامة ( يو 3 : 21 ) وأخيراً فى الكرازة والخدمة (مت 28 : 19 ) إنها اختبار حياتنا كلها .




+ إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح .. لذلك نزف المعمدين بالكنيسة كأيقونة حية للقيامة .



ونقول : أكسيوس .. أكسيوس .. أكسيوس .




لما لا يكون هذا اختباراً روحياً عن القيامة بأن نقف دقيقة أمام المعمودية فى كل مرة ندخل الكنيسة ، نعترف أمامها بأننا هنا دفنا وحملنا الموت عن الخطية فى حياتنا كل حين وكل يوم ، وانبعثت القيامة الأولى بفجرها المشرق فى حياتنا الجديدة القائمة ، وصرنا أبناء الله مولودين من فوق ..




+ جرب يا أخى هذا التدريب فى دخولك الكنيسة .. عندئذ يتحول الطقس إلى حياة، وتصبح القيامة الأولى هى الدرس الأول الذى يتكرر فى حياتك كل يوم .




+ تذكر أمام المعمودية أنك جحدت الشيطان وكل أعماله النجسة .




+ تذكر أنك صرت متحداً مع المسـيح بشـبه موته ، وبشبه قيامته .




+ تذكر أنك دُفنت ومُت وقُمت مع المسيح .




+ تذكر أنك بقيامتك صارت أعضاؤك آلات بر لله .




تذكر أن القيامة هى سلوك فى هذه الحياة .




+ تذكر أنك ولدت من فوق ، وصرت ابن الله ، وتحدد خط سيرك فى هذه الحياة نحو الأبدية السعيدة .




+ هيا بنا يا أخى نجعل حياتنا أثناء دورة القيامة أيقونة حية للمسيح القائم ، بل هيا نجعل كل أيامنا خماسين مفرحة حية ناطقة ..




مناجـاة :




ربى يسوع .. أشكرك لأنك جعلتنى هيكلاً لك . إن قذارة جسدى أبشع وأكثر من قذارة مذود بيت لحم . فارحمنى وطهر هيكلى من كل نجاسة ثم اطرد باعة الحمام والصيارفة منه ليصير لك وحدك .




ربى يسوع .. روحك القدوس لا تنزعه منى بل جدده فى أحشائى .




+ أيها الروح المعزى .. روح القيامة اعمل فى توبتى المستمرة .




+ أيها الروح المرشد .. افتح ذهنى لأفهم الكتب وأدرك عمق أسرارك .




+ يا روح الحب .. اسكب حبك الإلهى فى قلبى ( رو 5 : 5 ) .




+ أيها الروح القدس .. موعد الآب اكشف لى عن مكانى الجديد فى يمين الآب .




+ أيها الروح القدس .. اشهد فى داخلى لأقول : " يا آبا الآب " كيف أحس بأبوتك إلا بواسطة روحك أيها الآب فى داخلى .




+ أيها الروح القدس .. فجر كل ثمارك المحيية من خلال كل الأبواب المغلقة داخلى .




+ أيها الروح القدس .. كنز الصالحات اغنِ حياتى بك أيها الكنز المخفى داخلى . اغنِ نفسى بالصلاة والحب والفرح والوداعة ، وحياة التوبة المستمرة " كفقراء ونحن نغنى كثيرين . كأن لاشئ لنا ونحن نملك كل شئ " (2 كو 6 )




ربى يسوع .. أشكرك لأنك وهبت لى ما لم يدركه تلاميذك فى حينه وهبت لى أن اشترك معك فى بركات صليبك وأعاينها وأعيشها وآكلها .. ووهبت لى أن أعيش قيامتك ، وأشترك فى قوتها وآكلها .. أعطنى سر معرفتك ، فاجعلنى مستحقاً أن أنتفع بكل هذه النعمة ولا أهمل فيها ، أو يظلم عقلى عن إدراكها . كم مرة يا نفسى اجتزت وادى ظل الموت وحررك إلهى وأقامك معه قيامة أولى . وعندما تقيمنى ياإلهى من قيد الشهوة والخوف ، والكبرياء ، والذات ، أقول مع القديس اغسطينوس.




"وضعت قدمى على قمة هذا العالم عندما صرت لا أخاف شيئاً ولا أشتهى شيئاً ".




+ القيامة نعمة مجانية أخذها الانسان بالإيمان .. فى المعمودية .




+ القيامة هى خروج من قبر مغلق ،




هى خلق حياة من الموت ،




هى نجاح من الفشل ،




هى إيمان بعد يأس ،




هى خروج من ضعف الانسان ،




هى الإيمان المطلق .. هى كل حياتنا كمسيحيين .




+ لا قيامة بدون صليب .




+ لن نتمتع ببهجة القيامة إلاَّ إذا إختبرنا بركات التوبة والتذلل ، والصوم المقدس.




+ الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها .




+ من يريد أن يتمتع ببهجة قيامة الرب لابد أن يكون قد اجتاز اختبار الموت مع المسيح." لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته "



( رو 6 : 5 ) .




+ القيامة حقيقة ملموسة واقعيـة نعيشـها اليوم بسكنـى الروح القدس داخلنا.



( روح القيامة ) وذلك بمسحة الميرون كقول الرسول : " إن كان روح الذى أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذى أقام المسيح من الأموات سيحيى أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم " ( رو 8 : 11 ) .




القيامة ليست تمثيلية بل هى انسان داخلى يتجدد يوماً فيوماً .




+ القيامة : حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح ..




+ القيامة ليست قصة ولكنها حياة .. يحس فيها المسيحى بقوة قيامته من الخطية ومن الضعفات اليومية، والغضب ، والكراهية ، ومحبة الكرامة ، والذات ، وشهوات العالم ..




عندئذ نقول إننا مع المسيح .. متنا مع المسيح " صلبنا " فنحيا " نقوم " لا نحن بل المسيح يحيا فينا .




الخلق ليس عملاً هيناً ، لأننا كنا أمواتاً بالخطايا ..




والميت هالك ورائحته نتنة وعاجز .. فجاء روح القيامة وسكن داخلنا بمسحة الميرون . فأقامنا من موتنا ونحن داخل قبر الخطية .




القيامة هى عمل صنعه ويصنعه كل يوم الروح القدس فى إقامتنا كل يوم من نتانة موت الخطية .




فهو دائماً يميت أعمال الجسد لكيما يحييه . " إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون " " روحياً وجسدياً " ( رو 8 : 13 ) .




+ إن الخوف من الموت سوف يلازم الانسان إلى أن يموت الانسان عن الذات فيعيش القيامة .

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن التناول للقمص بيشوي كامل


+ لم يكتفِ الرب أن يكون الصليب منبعاً للشفاء والغفران والخلاص بل أراد أن يكون جسده لنا طعاماً . لك المجد يارب !!
+ كأن الرب يقول لنا لا يكفى أن أموت لأجلكم وأخلصكم بل أكثر من ذلك أن أكون لكم طعاماً فتحيوا بى، وأضمن لكم الحياة " جسدى هو الحياة " ، وهو عربون الميراث الأبدى ، والذى يأكلنى يثبت فىَّ ، يحيا بى ، " وأنا أقيمه فى اليوم الأخير " ( يو 6 : 54 ) .

+ لا حياة لانسان مسيحى بدون جسد الرب ودمه .
+ وجود جسد الرب على المذبح علامة على استمرار التجسد فى حياتنا كل يوم .
+ كل تناول من جسد المسيح هو حركة عبور مستمر من الموت إلى الحياة .
+ كل تناول من دم المسيح هو حركة عبور مستمر من الموت إلى الحياة .
+ دم ربنا لا يمكن أن يشاركه فى قوته دم خروف أو دم انسان .. لأنه دم الهى.. دم من حمل بلا عيب .
+ ولأنه دم الهى سيظل على المذبح دائماً قوة لعبور كل انسان من الموت للحياة.
+ إن الجسد والدم هما أقصى درجات الحب الأبوى .
+ الأعضاء التى يسرى فى شرايينها دم المسيح هى أعضاء المسيح .. تعمل عمل المسيح .. تبنى ولا تهدم .. تحب ولا تكره .. وديعة هادئة .. لا تستخدم إلاَّ فى عمل الخير فقط .
+ المشاعر والعواطف التى امتزجت بالدم هى مشاعر تعيش العبور فوق الشهداء وأهواء العالم الصاخبة .. لأن ليس للمهلك .. رئيس هذا العالم .. أن يقترب منها . هى عواطف مقدسة تحب كل ما هو مقدس .
+ الفكر الذى نضج عليه دم المسيح صار فكر المسيح لا يشوشه أفكار المهلك لأنه يرى الدم ويعبر .
+ القلب المدشن بالدم هو عرش المسيح .. كما أن الصليب هو عرشه .. هو قلب لا يملك عليه غير صاحب العرش .
+ يراه المهلك فيفزع منه كفزعه من دم المسيح لأن المسيح متربع وحده عليه .
+ الآب السماوى يدعونا إلى وليمة محبة فيها ننال شركة الجسد المكسور والدم المسفوك .. فيها يأكل أبناء الملكوت جسد الرب فيتحدون به ، ويثبتون فيه ، ويحيون إلى الأبد .. ويشربون دم المسيح .. يشربون الحب الالهى فينالون الغفران والتطهير ويجددون قوة وحياة .
+ القداس الالهى هو الطاقة التى نطل بها على الأبدية.
+ إن لحظة تقديم سر التناول هى لحظة سرية عجيبة..
+ هى لحظة تقابل الموت مع الحياة .. أو خروج الحياة من الموت . أو ابتلاع الموت من الحياة .. إنها كل حياتنا!
+ أغلى شىء هو الدم .. إنه عصير الرب .
+ لا يوجد انسان فى العالم يستحق التناول من جسد الرب . فالاستحقاق ليس معناه : البر الذاتى .. أو الكفاءة الذاتية .. لكن معناه : الإحتياج الشديد .
+ والإحتياج هو المسكنة الروحية " طوبى للمساكين بالروح " ( مت 5 : 3 ) .. هو الجوع الروحى " طوبى للجياع " ( مت 5 : 6 ) .
+ ويعنى الاشتياق للحياة مع المسيح .
+ إن إنكسرت نفسى أستحق أن آكل جسد المسيح المكسور .
علمنى ياربى قهر النفس وكسرها ..
+ انحناءة الرأس لمَن هو أقل منى هو استحقاقى للتناول.
+ إن المحافظة على العبادة بعد التناول ليس بأقل ضرورة من حسن الاستعداد قبله .

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن القداس الإلهي للقمص بيشوي كامل


+ القداس الإلهى هو اجتماع المقدسين من البشر مع الملائكة المقدسين فى حضرة الرب القدوس . لأن القدسات للقديسين .
+القداس هو أعظم عمل يمكن أن يتم فى حياتنا . هو حضور للأزلى فى وسطنا .

+ ليست كلمات القداس مجرد توسلات .. إنما هى آلات فى يد الروح القدس لتقديس القرابين .. كلمات .. حركات.. كلها تمر بسرعة .. من الذين يحيطون بالمذبح وأمام الهيكل .. الكل فى حالة انتظار للحدث العظيم .. ليسوا منتظرين الملاك الذى يحرك الماء .. ولكن منتظرين الروح القدس ليصنع معجزة المعجزات فيحرك الخبز والخمر ، ويحوله لجسد الرب ودمه .
+ الروح القدس هو الذى يقدم لنا جسد الرب يسوع من على المذبح . يقدمه للكنيسة جسد المسيح ليصير طعامها طول غربتها على الأرض فتحيا وتعيش عليه وتزداد ثباتاً فى الرأس .
+ فى القداس الإلهى يحضر الثالوث القدوس ، ومعه البلاط الملكى ( الملائكة والقديسون ) .
+ ينبغى أن نحضر القداس بشهوة للتناول من جسد الرب ، مقابل شهوته لذبح ذاته عنا .. إن العبادة فى القداس الإلهى ينبغى أن تكون شهوة حب .
+ لا يقدر أحد أن يقبل جسد المسيح المذبوح فى حياته إن لم يكن قد ذبح جسده أولاً.
على قبر القديسة دميانة :
+ عندما أقمنا الذبيحة الإلهية على المذبح المقام فوق قبرها جالت بخاطرنا هذه المشاعر المتبادلة : الرب يسوع على المذبح مذبوح لأجل القديسـة دميانة وهى تحت المذبح مذبوحة لأجل يسوع المسيح .
+ فوق المذبح ذاك الذى مات لأجلها .. وتحت المذبح تلك التى ماتت كل النهار
من أجله ( رو 8 : 36 ) .
+ شركتنا فى القداس الإلهى هى مع المسيح المذبوح من أجل هذا تعيش الكنيسة حاملة صليبها لأنها تقتات على جسد مذبوح لأجل العالم كله .
+ الإنسان الذى يقدم لله ذبيحة الروح المنسحق هو وحده الذى يستحق أن يأكل من ذبيحة جسد الرب يسوع المسحوق لأجل آثامنا .
+ " احملوا الذبائح وادخلوا دياره " ( مز 95 : 8 ) .
+ فعندما ندخل بيت الهنا ، ونصل إلى المذبح ينبغى أن نقدم للرب ذبائحنا نأخذ ابننا الوحيد الذى نحبه ، ونأخذ فى يدنا سكيننا الروحى .. وهناك نذبح للرب المذبوح
عنا .. نذبح ذاتيتنا ، وخطايانا المحببة ، وأهواء أجسادنا ونقدم للرب إلى درجة الذبح إلى المنتهى إيماننا ، ومحبتنا .. ومحبتنا للجميع ، وفعل الخير ، والعطاء إلى العوز، والاتضاع إلى الانسحاق .. عندئذ نسمع صوت الرب يقول : " اجمعوا لى أتقيائى القاطعين عهدى على ذبيحة " ( مز49 : 5 ) .
+ نحن نحضر القداس لننال التطهير النارى بواسطة جمرة الجسد الإلهى المذبوح عنا .
+ الهدف الأول من التناول .. أن أحصل على سر قوة الموت من جسد الرب المذبوح ، الموت عن الذات وكبريائها ، وعن مديح الناس وذمهم ، وعن خطايا الإدانة وضعف المحبة ، وعن شهوات الجسد وعن العالم .
+ الكنيسة هى مكان تلاقى الخطاة بالمسيح المذبوح لينالوا الغفران فيخرجون مبشرين بموت الرب عنهم .
واضح أن القديسين اكتشفوا الموت الذى يعمل فى طبيعتهم فلـجأوا لله واتحدوا بجسده المكسـور ، وشاركوا الرب موته ، وتحققوا معه بقوة الموت عن العالم .
+ عندما تتلامس ذبيحة توبتنا مع ذبيحة المسيح نأخذ قوة التوبة اللانهائية من طبيعة الذبيحة غير المحدودة . عندئذ نرنم للرب بفرح ونقول " قطعت قيودى فلك أذبح ذبيحة التسبيح " .
+ دم يسوع له القدرة على أن يستوعب أعظم شرورنا .
+ القداس الإلهى هو حالة بصخة " عبور " لكل نفس تائبة تشرب من الدم الإلهى فتعبر الإثم وتغسل ثيابها وتبيضها .
+ الكاهن الذى يتكاسل فى إقامة القداسـات يحرم نفسـه من تكريم وتمجيد الثالوث القدوس ، ويحرم الملائكة من فرح الحضور ، والخطاة من الرحمة ، والمؤمنين من المعونة ، والراقدين من اكتمال نياحهم ..
ليس كل من حضر القداس قد اشترك فيه . بل ذاك الذى شارك الرب حبه وموته وقيامته مع الكنـيسة بقلب واحد .
+ من يحضر القداس لن يذوق حلاوة طعم الذبيحة إن لم يكن قلبه متسعاً ومضبوطاً بالمحبة على نفس نغمات الحب المنبثقة من محطة الإرسال . أى من الذبيحة الإلهية فوق المذبح .
+ القداس ذبيحة .. ومن لا يحب لا يلتقط قلبه إشعاعات الحب من على المذبح أى لا ينتفع من حضور القداس.

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن المعمودية للقمص بيشوي كامل



+ سر المعمودية هو سر تكوين الأسرة الكبيرة المولودة من فوق المحدد آمالها واتجاهاتها فى الروحيات.
+ المعمودية هى الماء النابع من جنب المسيح على الصليب .




+ مياه المعمودية اكتسبت قدرتها على التطهير من مياه جنبك الالهى




+ الرب يسوع انتزعنا من عبودية الشيطان بالصليب، لنكون له أبناء وهذا يتم لنا بقوة الصليب عن طريق المعمودية وجحد الشيطان .




+ جحد الشيطان .. رئيس هذا العالم .. معناه إننا لنا وطن فى السماء وحياتنا على الأرض هى غربة .




نحن لا نتلذذ بالعالم الغريب ، ولكن لذتنا فى السماء .




+ نعيش على الأرض ونحن مواطنون سمائيون نتصرف ليس كما يرضى العالم بل كما يرضى الآب السماوى .




+ أى مسيحى ينسى هذه الحقيقة .. حقيقة الغربة .. يرتبك بأمور هذا العالم ويتلكأ فى السير فى الطريق ثم يضل الطريق .




+ إيمان + معمودية = ميلاد ثانٍ = خلاص .
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ الباب إلى المعمودية هو الإيمان ، والختم على صدق الإيمان هو المعمودية .




+ فى قول الرب من آمن واعتمد خلص ( مر 16 : 16 ) يقع الإيمان من الخلاص موقع المريض قبل إجراء العملية الجراحية .




+ ولا شك فى أن المعمـودية فى طبيعتها هى عملية أعظم وأخطر من مجرد عملية جراحية .. إنها عملية إزالة واستئصال للإنسان كله وزرع جديد لإنسان جديد. فالإيمان هو إقرار من المعتمد أو من المسئول عنه إذا كان قاصراً لأنه مريض مرضاً إلى الموت ، وإنه فى حالة إدراك لذلك ، وإنه واثق ومؤمن فى الرب الطبيب الشافى لذلك فإنه قد سلّم حياته للرب كلها .




+ لا مكان ولا مجال ولا إمكانية للفصل بين البركتين الإيمان والمعمودية .. إلا فى خيال المخترع .. والذين يقصرون الخلاص على الإيمان ويجردون المعمودية من أثرها فيه إنما يقصون الجناح الثانى للنفس التى تريد أن تطير فى سماوية مجد أولاد الله .




+ قصد ربنا يسوع المسيح أننا بالمعمودية نخلع الانسان العتيق ، ونلبس إنساناً جديداً ( كو 3 : 9 ) ، يتجدد حسب صورة ربنا يسوع ( كو 3 : 10 ) ، فنصير أولاداً ليسوع ( رو 8 : 16 ) من لحمه ومن عظامه (أف 5 : 30 ) نعيش غرباء على الأرض ( 1 بط 2 : 11 ) ، مفكرين فى السماء لأن سيرتنا هناك ( فى 3 : 30 ) حيث هو أعد لنا مكاناً حيث شرفنا لنكون عروساً له وملكة له لكيما يشركنا فى كل مجده


( رو 8 : 17 ) .




+ فى المعمودية يقيد ويدفن الانسان العتيق .. مصدر الكبرياء والحقد والحسد .. ويترك المجال للإتسان الجديد للنمو ، وقد صرنا أحراراً من عبودية العالم والشهوة والقلق ومحبة المال . هذه الحرية التى قال عنها ربنا : " إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً " ( يو 8 : 36 ) .




+ نحن ننال إمكانية خلع الانسان العتيق .. بقوة صليب ربنا .. عن طريق المعمودية .




+ الإنسان الجديد يولد كطفل يحتاج لرعاية .. أى لبيئة مسيحية مقدسة ، وأن يتغذى على كلمة الله وجسد الرب ودمه ، وأن يرتوى بالصلاة وأن يجدد ذهنه ، وينظف فكره دائماً بالتوبة . وهكذا لو كنا فى حالة يقظة لتركنا المجال للإنسان الجديد لكى ينمو حتى يترعرع وينشأ ابناً قديساً حسب صورة خالقه .




+ عندما ينمو الإنسان الجديد يظل الانسان العتيق مقيداً هزيلاً ضعيف التأثير .




+ الانسان الجديد يتغذى على السير السماوية .. والانسان العتيق يتغذى على سير الناس والعالم وأخباره وتسلياته وأفلامه وملاهيه وملذاته وشهواته .




+ الفكر الأرثوذكسى دائماً يضع الانسان موضع القابل لنعمة الله بلا مقابل ، بل ليس لها مقابل إلا الشعور بالإحتياج لها .




+ الفكر الأرثوذكسى يعتبر المعمودية نعمة الهية نالها الانسان كهبة مجانية من الله بدون استحقاق ، والله هو صاحب الفضل فى نعمة البنوة ، وفى الخـلاص الـذى نتمتع به .




+ كما أن حقنة البنسلين التى تعطى للطفل وهو لا يفهم تركيبها ، ولكن يحس بقوتها وبقدرتها على الشفاء ، كذلك المعمودية لا يدرك الطفل مفهومها ولكنه يأخذ بها نصيبه من البنوة حتى إذا انتقل إلى السماء وهو طفل فإنه يصير ابناً .




+ بالمعمودية أصبح له الحق كابن المسيح فى أكل جسد المسيح المكسور ودمه المسفوك والتمتع بكل أسرار الكنيسة .




+ بالمعمـودية قيد اسم الطـفل فى السماء وصار مواطناً سماوياً يعيش أيام غربته على الأرض فى حراسة الملائكة ، ورعاية أبيه السماوى .. بالمعمودية صرنا : أولاد الله ، وهياكل للروح القدس ، ودفنا مع المسيح فأخذنا قوة الموت عن الخطية . وقمنا مع المسيح فأصبح لنا قوة النصرة على الخطية . وجلسنا معه فى السماويات




فأصبح لنا فكر السماء .




بالمعمودية عبرنا من العبودية إلى بنوة أبناء الله .




شكراً لك يا الهى من أجل بركات هذه المعمودية المقدسة التى بها .. أنا الإنسان الترابى الحقير الملوث بالآلام والأدناس صرت ابناً وعروساً وملكة قائمة عن يمين الله .




+ المعمودية هى رحم الكنيسة الحى النابض الخصب ، المستمر فى الولادة يتمخض لكى يحمل كل المولودين فيها صورة المسيح .




+ المعمودية هى البشارة الالهية لى بأنى صرت مواطناً سماوياً .




+ الآب لا يقبل أن نكون أجراء لأننا نلنا البنوة مرة واحدة بالمعمودية . فعندما نخطئ نصير ابناء ضالين .




+ وعندما نتوب نرجع إلى حضن الآب وليس كما يقول البعض أننا نولد ولادة جديدة .. لأننا ولدنا مرة واحدة .




لذلك رفض الآب أن يقبله أجيراً بل ابناً كما هو .




+ ماء المعمودية أغرق فرعـون .. ونفـس الماء أنقذ الانسان ( 1 بط 3 : 21 ) عبور البحر " مع موسى " هو المعمودية .




الطفل عندما يولد ليس معناه أنه سيعيش بل إنه يحتاج إلى برنامـج من الوقـاية والطـعام " المن جسد




الرب " ، والماء " جنب المسيح .. أى الصخرة " ، والإرشاد والقيادة " أى الروح القدس " ، والإيمان .. بوجود الله معه دائماً .




+ هذا المناخ الروحى هو الذى يعطى الطفل المولود النمو المستمر حتى يصل لكنعان .. والطفل يحتاج للصراع ضد الميكروبات " عماليق " .




+ العماد والتجلى حالة صلاة تفتح السماء وتدخلنا فى بنوة الله . العماد حالة امتلاء من الروح القدس .




+ أنا بالمعمودية آخذ طبيعة جديدة معززة ومقواة بقوة .. تفعل فى الطبيعة العتيقة حتى تدخل جواه .




+ ليغسلنى دمك من جميع الأدران التى دنست حلة العرس التى ألبستنى إياها فى العماد لكى أستطيع أن أتكىء بثقة فى وليمة العرس .




ألبسنى الحلة الأولى ، والخاتم الدال على اتحادى وارتباطى بك .




+ لا دخول للمعمودية إلا عن طريق التوبة ، وتغيير مسار الانسان . " توبوا وليعتمد كل واحد على اسم الرب يسوع " ( أع 2 : 37 ) .




+ نحن بالمعمودية أخذنا كل النعم والبركات والإمكانيات. ونحن بالتوبة ننتفع بهذه الإمكانيات .



إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح .. لذلك نزف المعمد بالكنيسة كأيقونة حيـة للقيامة ونقـول أكسيوس

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن التوبة والاعتراف للقمص بيشوي كامل



+ التوبة للنفس كمخاض المرأة . ولكن نصيبها رؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً.
+ الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة .




+ فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة .




+ التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير .




+ التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع.




الابن الضال : كان يرى الحلة الأولى المعمودية والحياة مع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية .




كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب " أكلة القائمين من الموت " .




كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته .




+ الرب يظهر بذاته للنفس التائبة ليقيمها .




+ اعتراف بلا توبة لا قيمة له .




+ المرأة الخاطئة أجمل مفهوم للخلاص .




+ التائبون أحسـن الكارزين فى الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله .




+ محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة .




+ طوبى للزوانى التائبين لأنهم يسـبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت ، طوبـى




للعشارين محبى المال ، والعالم وشهواته التائبين لأنهم يسبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت .

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ التوبة عمل مستمر وتام . فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته .




+ التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة مع المسيح ، ولأجل المسيح .




+ الخطية لها ثمار ردية : مرض .. ألم .. عدم سلام قلق .. ضيق .. اضطراب .. خوف .. حقد .. شهوة .. إلخ .




والانسان الذى يعيش تحت نيرها فهو يجنى ثمارها الذى لم يحس بخطاياه ، والذى مازال ساقطاً فى كبريائه وبره الذاتى صعب عليه أن يتلامس مع يسوع .. أى مخلص حياته .




+ لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف = الكبرياء .




+ كل الشر فى حياتنا سببه نحن وليس الله ، أو الظروف ، أو المجتمع .




+ السقوط ليس معناه تغير الطبيعة ، ولكن معناه تلوث الطبيعة .




إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك . فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها . إذاً ضع آثامك أمامك إن كنت تريد أن الله لا يراها .




+ الله لا يهلك خاطئاً إلاَّ إذا استنفذ كل الوسائل فى توبته .




+ أنا انسان دائماً تحت الخطية .. ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح .. يرى العـلامة ويعبر عنى .




+ وقفتى أمام تيار الدم .. اعتراف قبل الصلاة بخطيتى وضعفى ومسكنتى .




+ الإنسان على صورة الله مخلوق . عندما يتوب الانسان تحت أقدام يسوع .. يرى فى يسوع الصورة المفقودة .. يرى الجمال الأصلى المفقود ..




+ طالما تجملت بالمساحيق .. وتجملت بالملابس .. وتجملت بالخلاعة .. ووقفت




أمام المرآة لتنظر جمالها .. وإذ بها ترى قبحاً ورذيلة وشر يخفى تحتـه جمالاً




حقيقياً مفقوداً .. ولكن تحت أقدام يسوع وجدت صورتها المفقودة فأحبتها .. ولا ترضى أن تتركها فتفقد صورتها الأولى .
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ الوقوف تحت قدمى يسوع هو تلذذ بصورة الانسان الأولى وللجمال المفقود .




+ لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاَّ إحساسه بالتغيير من الداخل ، وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل ، وإحساسه بالمسيح غير المحدود يحيا فيه فى الداخل .




+ أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا .




+ هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية .




+ نينوى مدينة عظيمة لله .. فى توبتها المقبولة .. فى الدرس الذى أعطته للعالم كله .. فى صومها .. فى صلاتها .. فى إيمانها .




+ إذا صدأ الحديد ليس معناه تغير طبيعته ، ولكن إذا مسح الصدأ بالصنفرة تظهر الطبيعة الأولى من جديد .




النفس التى تحيا التوبة .. تظهر الطبيعة الجديدة .




النفس التى تمتلئ بالروح ، بالصلاة ، بالحب .. تظهر فيها الطبيعة الجديدة .




+ إذا كانت توبة فرد تجعل ملائكة السماء تفرح .. فكم يكون توبة مجموعة خدام أو أسرة أو مدينة بأكملها!!




+ التوبة إرتفاع إلى أعلى جبل التجلى حيث الفرح الدائم وحيث الابتعاد عن الأرضيات .




+ أعطنى يارب أن أصعد إلى أعلى الجبل خذنى خذنى هذا حقى أنا ابنك .




+ إن الرب لم يمنحنى المغفرة فقط بل منحنى الروح القدس ، وبالروح القدس عرفت الله نفسه .
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

منــاجاة




الهى أعطنى أن أعترف بقوة لكى تصير خطيتى أمامى .. وأعطنى أن أذكرها كل حين كى لا أعود إليها وأتمتع ببركات التوبة .




فى المساء أقف أمامك وأقول العمل الذى أعطيتنى قد أتممته .. أشكرك وأعتذر عن إنحرافاتى الفكرية ، ونسيانى وعدم تسليمى أحياناً .. وتكون ختام صلاتى هو الارتماء فى حضن الآب كابن صانع مشيئة أبيه .




+يا نفسى اعترفى بأن مياه العالم ولذته لن تشبعكِ ،اعترفى بخطيتك ، الرب يسوع عطشان لخلاصكِ .




+ التوبة ليست من صنع الانسان لذلك يقول أرمياء النبى " توبنى يارب فأتوب" .




+ سر التوبة هو عمل الروح القدس باستمرار فى حياة العروس من أجل غسلها " بالدم " وتقديسها وتبريرها باسم الرب وبروح الهنا ( 1 كو 6 : 11 ) .




+ عندما تدعو الكنيسة للتوبة .. أى تكنس بيتها للبحث عن الدرهم المفقود .. يلقى الروح القدس أشعته على النفوس المخلصة لتتوب وتعلن عن وجودها .




+ الروح لا يثمر ثمر البر إلا فى النفس التائبة .




+ التوبة هى أهم علامات الحب .




+كلما أحس التائب بأنه أحزن بخطيته الرب الذى أحبه وأن صليب يسوع المسيح مرفوع أساساً من أجل غسل خطاياه وخلاصه منها كلما كانت توبته سليمة وصادقة.




+ هناك إذاً توبة مزيفة فيها خداع للنفس .. وتوبة حقيقية من عمل الروح القدس.




+ كل لحظة يهمل " الانسان " التوبة يفقد قوة القيامة . لأنه يعيش ضعف الفتور وقوة السقوط .




+ التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟!




+ التوبة تتدرج من الحزن على خطايا واضحة مثل القتل والزنا والسب والشتيمة والحلفان والسرقة .. إلى إدراك أن عدم المحبة ( محبة أخيك كنفسك ) هى قتل . " من يبغض أخاه فهو قاتل نفس " ( 1 يو 3 : 15 ) .. إلى أن النظرة الشريرة هى زنا ومحبة المديح هى سرقة مجد الله .




+ لقد ارتبط سر التوبة بالقيامة ارتباطاً مستمراً بدون انفصال لحظة واحدة .




+ الاعتراف ليس سرد خطايا بل توبة وحزناً . لأنه " طوبى للحزانى لأنهم يتعزون " .




+ الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه .




منــاجاة




ربى يسوع إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتى ورجوعى لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشاناً .




+ يا نفسى الشقية هل تبخلى على حبيبك المصلوب بأن تروى نفسه بالرجوع إليه.




+ ثم إنى أستطيع أن أقدم لك ماءً للشرب عندما أدعو نفوس اخوتى البعيدين عنك إلى التوبة والرجوع .




+ إنه عمل هام يروى عطشك ، ويخفف آلام الصليب.




+ ربى أعطنى هذه النعمة أن أروى عطشك .




+ إنى بالحق أكرهك أيتها الأفكار الشريرة لأنك تغزين جبين حبيبى ومخلصى .




+ وكلما أكشف لك عن شوكة مريرة .. أرى يدك اللطيفة تسحبها برقة من جسدى لتضعها على أقدس مكان على رأسك .




+ تسحب الأشواك من عقلى ، ويدى ، وفكرى ، وجسدى .. ثم تكومها وتصنع منها إكليـل عار ، وإكليـل لعنة ، وإكليل دنس وشر .. ثم تضعه على رأسك !!




+ ما أرهبها لحظة أحس فيها بالبرء والسلام والشفاء ..




وأرى الألم والدماء تسيل من وجهك .. عندئذ أصرخ بدموع وفرح .. وأقّبل جبينك وإكليل شوكك .




+ الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا .




+ الاعتراف هو عبارة عن يقظة روحية فيها يجدد الانسان نفسه ، ويخلع عنه شره ، ويتحرر من رباطاته المادية ، ويرجع لوصايا كتابه ، وينطلق بالصـلاة إلى




أبيه الحبيب مرتمياً فى حضنه السماوى .




+ التوبة هى مخافة الرب وحياة القداسة .




+ التوبة هى رجوع وخضوع للآب والتلمذة له .




+ التوبة دعوة اقتناء الله لأولاده .




+ التوبة هى دفعة حب إلى حضن الآب حيث قبلات فمه ( لو 15 : 20 ) .




+ فى كل مرة نتوب فيها ونرجـع إلى حضـن الآب فهى بالتأكيد حركة حرية للتحرر من قيود العالم والخطية والشر ، والرجوع بفرح وتهليل إلى حضن الآب.




+ التوبة هى موت عن الخطية وقيامة مع المسيح .




+ التوبة هى الانتقال من الظلمة للنور ، ومن الموت للحياة.




+ التـوبة هى دموع وتسمير مخافـة الله فى القلـب ..




والقداسة هى ثمرة مخافة الرب .




+ ليست التوبة هى فقط البعد عن الخطية ولكنها هى أيضاً الحياة الإيجابية مع السيد المسيح .




+ ما يفسد توبتنا هو إلقاء العيب والذنب على الآخرين وبذلك تضيع بركة التوبة .




+التوبة هى تأمل النفس فى ذاتها وعدم النظر إلى الآخرين .




+ التوبة بعيدة عن الشخص المتكبر الذى يحـس ببره الذاتى .




+ لا توبة بلا ترك ، ولا حب بلا ترك .




+ يا نفسى هل تركتِ أحقاد قلبكِ من أجل يسوع .. وتركتِ لمَن أساء إليكِ ، وتركتِ حب ظهوركِ ، ومحبة المديح ، والخوف على الكرامة والخوف من الناس ، ومحبة الذات ، ومحبة المال ، وشهوة الجسد ، ولذة الحواس ، والتعلق بشاب أو شابة و ...




+ أخى إن لم تكن قد تركت من أجل الرب فأين الحب ؟




والذى يترك كثيراً يحب كثيراً .. والرب يسوع ترك للموت . لأن الحب أقوى من الموت .




+ قسوة القلب سببها التهاون وعدم محاسبة النفس باستمرار .




+التوبة المستمرة تغسل القلب ، وتجدد الذهن ، وتحفظ النفس منسـحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوى .




+ النفس التائبة نفس فرحة مسّبحة للرب .




+ كنيسة بلا توبة فى حياة أفرادها هى كنيسة بلا فرح .




ليس هناك مصدر لفرح الروح القدس فى الكنيسة إلاَّ توبة أولادها .




+ الشخص التائب هو أكبر شاهد لعمل نعمة المسيح فيه .




+ الانسان التائب يجذب النفوس البعيدة للحياة مع الله .




+ للتوبة ثمار : الاتضاع .. التسبيح .. الشكر .




إننا نتعامل الآن مع شيطان مغلوب وعالم مغلوب وخطية مدانة فى الجسد .




أيتها التوبة :




أنت قيامتى كل يوم مع المسيح ..




أنت معموديتى اليومية التى بها أغسل ثيابى ..




أنت الطريق ليعمل فىَّ روح القيامة " الروح القدس " كل لحظة ..




أنت الطريق ليثمر فىَّ روح الله القدوس محبة ، فرح، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان ، وداعة ، تعفف .. وكل غنى الروح ..




+ أيتها التوبة :




هل تقوم قيامة بدونك ؟




هل يمكن التلذذ بالمسيح وبحضن أبيه بدونك ؟




هل يمكن
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

trinity.jpg
أقوال عن الحرية للقمص بيشوي كامل

+ لا يقدر الانسان المقيد المربوط أن يفك نفسه .. لابد أن يفكه آخر . لذلك جاء يسوع وربط بحبال شهواتى ولذات قلبى ، وبذلك نلت الحرية .
+ هذا هو سبيل الحرية : الوصية للانسان أن يقف أمام يسوع ويطلب منه أن يفك رباطاته ، وسيسمعه يقول له : " أتريد أن تبرأ " . فأرد وأقول " نعم إن أردت تقدر أن تطهرنى " سيقول يسوع أريد " لأن كل شئ مستطاع للمؤمن .. " عندئذ يحمل يسوع الرباطات عنى ويحررنى .

عنصر الإرادة مهم . والإيمان بعمل يسوع الخلاصى أهم . والإثنان يتلاقيان معاً. الإرادة والإيمان حول عمود الجلد .. الخاطى ويسوع عند جلادى بيلاطس .
هذه هى الحـرية تعطى مجاناً لمـن يريد . ولكنها لا تعطى للنفوس التى لا تريدها لئلا تطرحها . ولا تعطى للنفوس التى أحبت العالم أكثر من يسوع .. فرضيت بلذة وقتية نظير عذاب ليسوع من أجلها .
+ إن أروع صور الحرية والقيامة الأولى . هى صورة انسان غلب ذاته وشهواته وانطلقت روحه فى قوة القيامة ، وفى ملء الحرية تحلق فى أجواء السماء وهى مازالت تعيش فى هذا الجسد .
+ الله لا يفرض نفسه علينا لأنه لا يريد أن يفقدنا حريتنا .
الحرية الحقيقية فى المسيحية هى :
حرية النفس التى تحب الله بلا مانع .. والناس بلا قيد .
التحرر من نير الخطية وقسوتها والاستعباد لها .
+ لا خوف فى الحرية .
+ وصية الرب لكل مؤمن يريد الحرية ويدعو لها أن ينكر ذاته .
+ الحرية قد وهبت لنا بالميلاد الثانى فلننعم بها .. ونسعد بها ولا نسمح لقوة فى
الوجود أن تسلب حريتنا فى المسيح .
+ الحرية إيمان عميق بوجود حد فاصل دائم بيننا وبين الشيطان .
+ الحرية تجعل خطواتنا وراء المسيح قوية وثابتة وتكسب حركتنا خفة وفرحاً .
+ الحرية هى الدخول فى اللانهائيات :
لا نهاية فى الحب " أحب خاصته .. أحبهم إلى المنتهى " ( يو 13 : 1 ) .
لا نهائية فى الفرح والسلام والنصرة " لا يقدر أحد أن ينزع فرحكم منكم "
( يو 16 : 22 ) .
لا نهائية فى الزمن .. إن الحرية فى أقوى اختباراتها هى الخروج من سلطان زماننا المادى .
+ أغنية الحرية هى أمس واليوم وإلى الأبد .
غنّاها أمس الشعب العابر فى الإصحاح الـ 15 من سفر الخروج .
وتغنيها الكنيسة كل يوم فى تسبحة نصف الليل ( الهوس الأول ) .
وستغنيها الكنيسة فى السماء إلى أبد الآبدين ( رؤ 15).
+ هذه هى أغنية الحرية يا أحبائى التى ابتلعت الزمن بالأبدية .. وصار أمس واليوم وغداً يوماً واحداً هو يوم الأبدية ..
+ هو حال كنيستنا التى تعيش فى المسيح أبديتها وتغنى ترنيمة حريتها كل لحظة بأعمق ما تكون الحرية .
+ العبودية هى توهان عن الهدف .
كذلك هى التصاق بالعالم وعدم الإيمان فى قدرة الإنسان على الالتصاق بالرب .
+ الحرية تبدأ بعار المسيح وتنتهى بالقيامة والمجد .
+ والعبودية تبدأ دائماً بمتعة وقتية مع رفض لعار المسيح
+ العبودية تبدأ بالتمتع الوقتى وتنتهى بأكل الخرنوب .
+ الإحساس بعدم القدرة على التخلص من العبودية هو ما يدفع الانسان للبقاء فى ذل الشيطان .
+ كثير من الخطايا فى حياة الشباب تبدأ بلذة مؤقتة وتنتهى بعبادة دائمة يصعب بعدها الخلاص منها .. والعكس فالقديسون حياتهم هى التصاق دائم بالرب .
نهاية العبودية هى الذل حتى الموت .. ولكن شكراً لله إن عمل المسيح فينا يبدأ بعد الموت .
+ هناك عبودية الخوف :
الخوف من قول الحق .. خوفاً من الاضطهاد .
الخوف من السلوك بأمانة .. لئلا يقل الرزق والإيراد .
الخوف من الصوم .. لئلا تضعف صحته .
الخوف من المرض .. فيعيش فى وسواس المرض .
+ وهناك عبودية الزمن تؤدى إلى القلق وكثرة الانتظار . ولكن أولاد الله بالصلاة وشركة جسد المسيح يعيشون حياة التسليم . لأن الزمن لا يتحكم فيهم لأنهم فى الله ثابتون . وعندما تنتهى عبودية الزمن نعبر إلى الحرية .
+الإيمان بالتجسد هو سلاحنا فى الانتقال من العبودية إلى الحرية . والرب يسوع هو الطريق للوصول إلى كنعان .


 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أقوال عن الصليب للقمص بيشوي كامل



+ الصليب هو حياتى فلا حياة إلا من خلال الصليب .



+ سيظل يسوع فاتحاً ذراعيه باستمرار لأنه يريد نفسى التى مات عنها لكى يحتضنها .


+ ليس الصليب مكاناً للعدل الإلهى فقط ولكن مكاناً للحب حتى الموت




+ ليس الصليب مكاناً ساكناً علق عليه يسوع فى أحد الأيام . بل هو قاعدة حركة قلب الرب نحو البشرية كلها.




+ كان الصليب فى مظهره الخارجى تعبيراً عن ظلم العالم ، أما من الداخل فالصليب كله سرور وحب وتسليم للآب لأجل خلاص العالم .




+ الصليب هو مكان تطابق النفس مع الله " مع المسيح صلبت ".




+ الصليب هو المنارة التى أوقد عليها المسيح نور العالم ،الذى من قبله صرنا نوراً للعالم .




+ إن الذى يسير مع يسوع حتى الصليب يستحق أن يأخذ العذراء أماً له .




+ الهرب من الصليب يعادل الهروب من المجد الإلهى .




+ الصليب مدرسة .. فالهروب منها ضياع للمستقبل .




+ الصليب هو الطريق الوحيد إلى القيامة .. فالهروب منها هو الدخول للموت الأبدى .




+ من فقد صليبه فقد مسيحيته .




+ من فقد صليبه افتقد طريقه لله .




+ من فقد صليبه صارت حياته باردة فاترة لا تعامل بينه وبين الله .




+ إن التأمل المتواصل فى صليب ربنا يكسب النفس حرية وسلاماً وقوة وغفراناً .




+ الصليب فى طبيعته أقوى درجات الحب وأعمقها .




+ بقدر ما يزداد تأملنا فى الصليب بقدر ما تتعمق شركتنا ومعرفتنا للرب يسوع .




+ إن كنت تطلب الحرية من الخطية فتدرب على التأمل المستمر فى المسيح المربوط لأجلك .

 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ الصليب هو طريق الحرية من قيود العالم وشهوة الجسد.




+ الصليب لا يجب أن ننظر إليه نظره عابرة ، بل أن نتملى ونشبع منه .




+ إن تدرب الانسان على تذوق الحلاوة فى كلمة الله والصليب سيجعل النفس تتأفف من كل لذة جسدية .




+ نفس بلا صليب كعروس بلا عريس .




+ إن سقوط يسوع تحت نير الصليب= قيامى وحريتـى من عبودية الخطية .




+ الصليب هو وسيلة التحرر من الذات وصلبها .




+ ليس الصليب مجرد لون من التأمل الروحى الجميل ، ولكنه أيضاً احتمالاً للألم من أجل الوقوف ضد العالم .




+ بدون ألم ليس هناك إكليل .




+ إن كل نفس شاركتك يا يسوع آلام صـليبك .. أبهجت قلبها بقوة قيامتك .




+ الذى لم يذق طعم المسامير لن يصل إلى يسوع المسيح على الصليب .




+ أثر المسامير شهادة أبدية على محبة الرب لنا وعلامة أبدية لنزول الدم والغفران.




+ الذى عرف طريق جنبك الالهى المطعون ووضع فمه على الجرح وشرب لا يعطش إلى الأبد .




+ إن مكان الحربة هو المكان الذى تضع فيه النفوس العطشانة أفواهها لتشرب من الحمل المذبوح وترتوى من ماء الحياة .




+ الصليب هو سلاحنا أثناء الحرب الروحية .




+ إن كل جهاد ضد الخطية من أجل الحفاظ على حريتى هو حمل الصليب .




+ إن كل رضى وتسليم بمرض أو ألم بشكر وفرح ورضى هو حمل الصليب .




+ إن كل تذمر فى حياتى يعنى رفضى للصليب وبعدى عن خلاص نفسى .




+ كل فضيلة نصل فى الجهاد فيها حتى الموت تصبح لنا بمثابة استشهاد .




+ التسليم لارادة الله يعنـى احتمـال الألم والمرض بدون تذمر متأكداً أن المرض ليس له سلطان علىّ أكثر من تسمير رجلى ويدى .. ولكن روحى ستظل قوية وحية بالمسيح .




+ إن خدمة الطيب ( الصليب ) هى عمل النفوس التى فطمت عواطفها ومشاعرها عن حب العالم وشهواته وربطتها بحب الله .




+ العين المصلوبة عين مختونة محفوظة لله .. حيث تتدرب فى المخدع على القداسة والطهارة وتخزين الصور الشهية للصليب فى قاع العين ليستخدمها الفكر ويتمتع بها إلى أن ينام بسلام فى بحر من هذه المناظر الشهية .




+ عين المسيح هى عين النفس التى تحررت بالصليب من الفكر الطائش .. هى عين بسيطة ثمرة لقوة الصليب فى حياتها هى .. العين المثبتة دائماً فى كل ما هو لله.. ترى الله فى كل شئ وفى كل خليقته .. ترى الله فى قلب المرأة الخاطئة ، فى قلب العشار .. فى قلب اللص . سيكون الله محور حركتها لأنها عين مكرسة مختومة بمسحة الميرون المقدس .




+ الصليب سلاح النفس الطاهرة .




+ الذين يحملون الصليب يحملون الملك على عرشه . فالصليب هو الطريق لملكية الرب على القلب . وفى ذات الوقت الوسيلة الوحيدة لفصل أولاد الله المملوكين له عن أهل العالم . الصليب علامة ابن الانسان وعلامة أبناء الله .




+ الصليب هو قوة الله للخلاص .. به نغلب الشيطان والموت والجحيم والعالم والجسد .


+ الصليب شهادة على ضعف العالم .




+ ليس الصليب هو المصيبة والتجربة التى تحل بالانسان ، بل هى الاختبار اليومى للشركة مع يسوع المصلوب .. هو سلاح غلبتنا للعالم وترنيمة الانتصار على أهواء الجسد والذات .




+ الأذرع المفتوحة هى سر الانتصار . فرفع اليد بمثال الصليب قوة جبارة فى انتصارات الخدمة .


+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب .


+ إن النفوس التى ذاقت الوقوف المتواتر بجوار الصليب ، التى أحست بآلام الرب وأناته من أجل البشرية المتألمة .. هى النفوس التى ستصرخ وتقول هأنذا فارسلنى . انسان بلا شركة صليب كمنارة بلا مصباح
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

أبونا بيشوى كامل – أقوال عن التجسد الإلهى


أيهما أسهل ؟!
قدرة الله لينزل بكلمته للانسان ليعلن له ذاته ؟أم قدرة الانسان أن يصعد بعقله ليدركه ؟!!.
+ لو تخيلنا أباً عالماً باللغاتوله طفل صغير هل الأسهل أن ينزل الأب ليتكلم مع الطفل بلغة بسيطة دارجة.. لغة الطفل .. أم أن يتكلم الطفل مع الأب بلغة فصحى وبلغة الأب ؟!! هكذا مع بُعد الفارق بينفصاحة الأب .. والله غير المحدود ، كذلك بين الطفل والانسان التائه فى غربة هذاالعالم العاجز أمام أبسط الأمور .
+ اعتاد الانسان أن يؤله الانسان . لذلك يصعب على كبريائه أن يدركالإله الانسان .
+ الانسان يقبل بفكره أن يتأله ، ولكن كبرياءه ينكر قدرة الله أنينزل فى المذود ويصير انساناً .
+ الرب يسوع غير خاضع للزمن ولكنه دخل الزمن ليلحمنا بالأبدية ،ويخرجنا من عبودية الزمن . " غير الزمنى صار تحت زمان " .
+ المسيح دخل الزمن والمكان فى بطن العذراء . وخرج بالعذراء ، وبكلجنسنا من سلطان الزمن لنعيش الأبدية ونحن فى هذا العالم !! هذا هو سر الأسرار .. سرالتجسد .
+ التجسد الالهى .. بدايته الزمنية هى بشارة العذراء والحبل الالهى . وبالنسبة لى هو فى اجتيازى المعمودية وخلع الانسان العتيق ، والولادة من فوق ،ولبس الانسان الجديد المخلوق بحسب الله ( أف 4 : 22 ، 23 ) .
+ دخل المسيح الزمن ليخرجنى من سلطان الزمن .
الزمن = المسافة ÷ السرعة . وعندما تبطل حركة الأرض ستصير سرعتهاصفراً .
عندئذ الزمن = المسافة ÷ صفر = مالانهاية = الأبدية.
+ التجسد الالهى أخرجنى من امكانياتى المحدودة الزمنية إلى إمكانياتالهية غير زمنية وغير محدودة . فأقول :" أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى " . وأستطيع بالإيمان بالمسيح الذى اتحد بطبيعتى البشرية " أستطيع أن أنقل الجبال " .
وأقول : ( أعمل أعمال المسيح ولا أعود أقول إنى مجرد انسان بشرى ) .
سر التجسد لا يمكن أن نذوقه أو نلمسه ونحسه ونعيشه ونأخذ بركاتهإلاَّ بعد ادراك الالتحام الالهى بين الطبيعية الالهية والانسانية فى المعمل الالهى " بطن العذراء مريم " ( ثيؤطوكية الأربعاء ) .
+ تعبير العلبة والجوهرة تعبير يفصل جسد العذراء عن جسد المسيح . وبالتالى هو فصل لجسد المسيح عن جسدى أنا .. والحقيقة إن المسيحية مبنية على أساسمهم " لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فىَّ " ( غل 2 : 2 ) . إيماناً بعجز الانسان عنإدراك الله بدون الله .
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

+ تأملوا يا أحبائى الفرق بين تعبير الآباء والتعبير الدخيل علينامن الغرب . الغرب ظنها ( الست العذراء ) إناء فأفسدوا كل بركات التجسد . وبهذا يكونالانسان بعيداً عن الاله المتجسد . لكن فكر آبائنا ركز على أن العذراء قدمت عجينة
( ثيئوطوكية الخميس ) من لحمها ودمها للاتحاد باللاهوت . وبهذا نحس بعمق ولذةوروحانية تجسد المسيح الذى أخذ جسدنا وصار واحداً منا . " هو أخذ الذى لنا وأعطاناالذى له " ( ثيئوطوكية الجمعة ) .
+ هذه العجينة البشرية التى قدمتها العذراء .. أنا وأنت منها .. وهذا هو نصيبنا فى التجسد الالهى عن طريق العذراء .
+ عائلتنا الحقيقية بدأت بالتجسد من أمنا القديسة مريم العذراء .
+ الإله غير المحدود فى نسب عائلة من جنسنا عن طريق العذراء مريمقريبتنا كلنا بالجسد . هذه العائلة رأسها الرب يسوع .. الأخ الأكبر .. " ليكونبكراً بين أخوة كثيرين "
العذراء مريم هى الأم :
أما أطراف هذه العائلة فهم القديس يوحنا المعمدان والرسل والقديسونومعلمنا العظيم مارمرقس والمحامى القدير أثناسيوس الرسولى ، وعمود أرثوذكسيتناكيرلس الكبير عمود الدين ، وأولادها الشجعان مارجرجس ومارمينا وأبوسيفين والأميرتادرس وعشاق بتولية العذراء القديسين أنطونيوس وبولا والأنبا بيشوىوأبو مقار ..
+ العذراء مريم أدخلتنا فى قرابة جسدية للرب يسوع .
+ دخلنا بالعذراء فى بنوة إلهية عندما أعطانا سلطاناً أن نصير أولادالله .
+ السيدة العذراء هى المنظر العظيم فى الخلاص ( خر 3 : 53 ) فحلولاللاهوت فى بطن العذراء وعدم احتراقها كعدم احتراق العليقة ، كعدم احتراقنا رغمسكنى الروح القدس فينا ورغم أكلنا جسد الرب ودمه .
العذراء هى قدوتنا فى اتحادنا بالله مع عدم احتراقنا .
لم يكن الخلاص ممكناً بنبى مثل موسى ، بل نزول الله ذاته قبل أنيرسل الله موسى لفرعون نزل الله على الأرض فى شكل عليقة تشتعل ولا تحترق ، اشارةإلى أن الخلاص لابد أن يبدأ بنزوله وتجسده فى بطن العذراء التى لم تحترق كالعليقةعندما حملت جمر اللاهوت .
+ لكى أعيش التجسد باستمرار ينبغى أن أدرك أنه ليس لى إرادة منفصلةعن المسيح "لتكن لا مشيئتى بل مشيئتك " ، وأن لا يكون لى فكر غير فكر المسيح " أماأنتم فلكم فكر المسيح " ، وليس لى حياة خاصة " لى الحياة هى المسيح " .
الاختبار العملى للتجسد الالهى أن أعيش يومى وحياتى ثابتاً مع إخوتىفى جسد المسيح بهمهم وآلامهم " مكملاً فى جسدى نقائص شدائد المسيح " مجاهداً حياتىمن أجل بنيان جسد المسيح .
منــاجاة :
طوباكِ يا أمنا .. يا أم البشرية .. يا مَن قدمّتِ جسداً من بطـنكِنيابة عنا ليصير كلمة الله جسداً . أنتِ حملتِ كل هذه الأتعاب وهذا السيف ممثلة لناجميعاً .
+ إن دخول وخروج ربنا على التلاميذ فى العلية والأبواب مغلقة هوبعينه سر دخوله وخروجه من بطنكِ والأبواب مغلقة .
+ طوباكِ يا أمنا .. لأن فيكِ وحدكِ سر تجسده ، وسر قيامته فيكِوحدكِ سر العذراوية وأسرار القيامة والأبواب المغلقة .. ونحن جنسكِ قد صار لنا بكِهذه الأسرار الالهية واختبارها فى حياتنا ـ أى اختبار دخول الرب القائم فى حياتناكل يوم وكل لحظة مع أن الأبواب كلها مغلقة ..
+ مَن فى الوجود مثلك !! سر عذراويتك الدائمة بعد الولادة إنه بالحقسر عذراوية القبر المغلق عند خروج الرب القائم .
بكل تأكيد إن قصد الله من تجسـده وحياتـه علـى الأرض ودخوله أورشليموصلبه .. هو أن يحررنا من عدونا إبليس ثم يملك على قلبنا . فندخل فى ملكوته ونتمتعبالحياة معه .. نصير أولاده .
+ بشارة التجسد للعالم كله كان فى شخص العذراء .
+ إن الاله يقدر أن ينزل للانسان ويأخذ جسده ولكن الانسان يعجز أنيمسك الله بفكره .
التجسد الالهى هو اتحاد طبيعة الله بطبيعة الانسان . وهذا هو قمةالالتصاق الذى علينا أن نكتشفه دائماً فينا .
الرب يسوع غير خاضع للزمن ولكنه دخل الزمن ليلحمنا بالأبدية ويخرجنامن عبودية الزمن .
+ التجسد الالهى أخرجنى من حدود الغنى المادى الذى يعتمد على الذاتالمحدودة ، والمال المحدود ، والصحة المحدودة ، والوقت المحدود إلى الغنى غيرالمحدود ..
+ التأمل المستمر فى التجـسد الالهى يكشـف لنا سر طبيعتنا الجديدةالسماوية .
+ الاحساس المستمر بوجود الله معى فى كل أعمالى وحركاتى هو إشارةصادقة للتجسد الالهى .. وإن أعمالنا وحركاتنا تتم به " لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد "
( أع 17 : 28 ) .
+ وجود جسد الرب على المذبح علامة على استمرار التجسد فى حياتنا كليوم .
+ المسيح الحياة هو النور .. هو الذى يبدد الظلام فيكسب نفسى فرحاًلا يُنطق به..
نور الحق المتجسد .. نور الطهارة ..
نور الحب للجميع .. إنه نور التجسد الالهى ..
+ هذا يا أخى هو حقنا فى المسيح الذى أخذ جسدنا وصار انسـاناً الذى " أخـذ الذى لنا وأعطـانا الذى له " ( أبصالية الجمعة ) .
+ لنشبع من الحياة ونعيشها ونشبع من الحب ونتلذذ به ونشبع من النوروتستنير حياتنا به آمين .
رحلة التجسد هى :
1 ـ نزول الله واتحاده بجسدنا .
2 ـ إنقاذه لنا .
3 ـ ثم صعوده بنا من الأرض ( خر 3 : 8 ) .
+ لا يمكن أن يتم الخلاص بإرسال موسى بل بنزول الله ذاته فى التجسد . فلذلك كان نزول الله فى العليقة ضرورياً قبل بدء كل عمليات الخلاص .
إن القصدالالهى من تجسد المسيح وفدائه وقيامته وصعوده يكمن فى جعلنا أبناء للآب السماوى.
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

قوال أبونا بيشوى كامل عن الخدمة - دستور الخدمة

Fr_Bishoy_Kamel.jpg

القلب عندما يقدم للآخرين خدمة من أجل الرب يسوع فإن صورة الرب تنطبع عليه فيستنير بنوره .
الكنيسة القائمة قوة كارزة .
الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاقة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
الذى ارتفع مع المسيح على الصليب لابد وأن يكون قد ذاق قوة الموت عن العالم وقوة القيامة ثم قوة الصعود للسماء . وبهذه القوة ينزل العالم ليخدم ثم يرتفع بأولاده مرة أخرى إلى فوق .


عمل الخادم فى الخدمة أن يغرس فى مخدوميه مفاهيم الصليب من حب الله وبذله .
على الخـادم أن يرفع مستوى الايمـان لمخدوميه إلى الدرجة التى يثقوا فيها أن المسيح غلب العالم ، وإلى الدرجة التى يرتفع بايمانهم فوق مشاكل العالم وضيقاته عندما نؤمن أن الله معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر .
الوداعة صفة لكنيسة المسيح التى ولد رأسها فى مذود البقر .. هذه الصفة إن فارقت الكاهن أو الخادم أفسد الشيطان عمله .
الانطواء والانعزال هو هروب من مسؤلية الخدمة .
الرعاة تتحول علاقاتهم بالصليب إلى حياة حب وصلاة يسعون إليها بكل اجتهاد حتى تتحول الكنيسة إلى قلعة صلاة .
الراعى أو الخادم هو شهيد المحبة .. يجتهد إليها بكل قوة يستمدها من حب المسيح على الصليب ، ويحب ولا يكره .. لأن المحبة ( أى الله ) لا تسقط أبداً .
المحبة هى الرباط الذى يربط الراعى برعيته .
الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب ، ارتباطه بالذى مات لأجله . فينظر إلى كل انسـان آت إليه كشخص موصى عليـه من رب المجد
الذى صُلب عنه .
الكاهن والخادم الغضوب يفسد الخدمة .
الكاهن والخادم المحب للادانة يفسد الخدمة .
الكاهن والخادم المحب للظهور بذاته وبخدمته يفرح قلب الشيطان .
الانسان الذى يحيا حياة المسيح بدقة وأمانة يحمل صورة المسيح ورائحته وينشرها فى كل مكان .
إن كانت عندك موهبة واحتقرت غيرك يأخذها الله منك .
اجعل قلبك مستعد للموهبة بالاتضاع ، المتواضعون هم الوحيدون القادرون على حفظ الموهبة .
كلما تزداد حياتنا مع المسيح تزداد إمتلاء .
استفد من كل الفرص حولك التى تقودك للكمال : فرصة لعمل الخير .. فرصة للصلاة .. فرصة للاتضاع .. فرصة للتضحية .. فرصة للصمت .. فرصة مشاركة المسيح فى آلامه .
إن كان الانجيل المكتوب بالحبر والقلم يبقى مئات السنين فكم بالحرى الانجيل المكتوب بريشة الروح القدس ويد الرب يسوع يبقى إلى الأبد .
الخدمة هى نبش لينابيع المياه فى حياة المخدومين لكى يتدفق فيها تيار الروح باستمرار .
الخدمة ليست إضافة جديدة للمخدومين ، بل نبش الينابيع الكامنة فيهم .
الخدمة هى ازالة الأتربة وتفجير الينابيع .. ينابيع الصلاة واشتعال القلب المستمر بحب يسوع المصلوب ، ينابيع مواهب الروح القدس ، وتوجيه هذه المواهب لبناء جسد الكنيسة .. ينابيع كلمة الله واكتشاف غنى الانجيل فى حياتنا .
الخدمة هى مساعدة المخدومين على تدفق الماء الحى من ينابيعهم باستمرار فى حياتهم اليومية .
الخدمة هى مساعدة الشاب على اكتشاف ينابيع غنى الروح وقوة الإيمان بداخله
ليواجه العالم بروح الصلاة وروح الإنجيل .
الخدمة هى مساعدة الفتاة على اكتشاف ينابيع جمال الروح وغناها .
ينبغى أن لا تخلو خدمة عن الحديث عن بركات المعمودية . والحياة الجديدة ، والأمر الثانى هو النبش عن الينابيع بالحديث عن التوبة . أما الأمر الثالث فينبغى أن تنتهى كل خدمة بحركة باطنية .. حركة صلاة داخلية .. حركة توبة .. حب .. خدمة .. دموع .. حركة تنبع من الباطن .
الخدمة بناء داخلى مستمر . فالروح باستمرار يأخذ مما للمسيح ويعطى الكنيسة كل يوم .
العمل المستمر هو من طبيعة الله " أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل " . والعمل يستمر فى حياة القديسين بعد انتقالهم من هذا العالم .
إذا لم تجد فى الكنيسة حركة بناء فإنك ستجد فيها الكسل والخلافات والتهاون والانشغال بالإدارة وتوزيع المراكز والرسميات ..
إنك ستشم رائحة ركود الماء ونتنه ورائحة السكون الذى هو رائحة الموت .
حذار من أن تكون الخدمة مجرد إضافة معلومات خارجية بدون النبش عن الينابيع الداخلية وتدفق مواهب الروح .
الخدمة هى البناء الداخلى المبنى على الإيمان والصلاة فى الروح القدس وحفظ النفس فى محبة الله . هذه هى القاعدة المتينة التى بها نخرج لنخطف من النار .
هل للكنيسة وخدامها اليوم قلب المسيح لقبول الخطاة! إذا دخلت السامرية الكنيسة اليوم هل سندينها بكبرياء ويقف يسوع وحده المتضع ليقول لها أعطنى لأشرب !
هل سنقول للخاطئة ما قاله سمعان الفريسى ويبقى يسوع وحده يقول : " إنها أحبت كثيراً " .
عندما يدرك المخدومون مقدار الغنى والمجد اللذين حصلوا عليهما من وجود الله فى حياتهم . عندئذ يطفرون فرحاً ويتحققون من شدة قوتهم . وأن " ليس بينهم أعرج " ( أع 3 : 8 ) . بل كلهم أقوياء لا يرهبون تحديات العصر بل يُرهبون العالم بقداستهم وشجاعتهم وطهارتهم كجيـش بألوية .

إن عمل الكاهن والخادم المسيحى عموماً ليس مجرد الدعوة لحفلة فى الكنيسة أو اجتماع أو مساهمة فى عمل فقط .. بل ارتفاع بمستوى إيمان المخدومين إلى الدرجة التى يحسون فيها أنهم أغنياء بالمسيح الموجود فيهم ، فيحتقرون كل اغراءات العالم ( 2 كو 6 : 10 ) . تحس فيها الشابة أنها أغنى بالمسيح من الفستان ، ويحس فيها الشاب أنه أغنى من كل ما يشغل قلبه من متع عالمية .
بهذه القوة الجبارة الداخلية يخرج شبابنا وأطفالنا ليتحدوا اغراءات العصر .
ليس عندنا شاب أو شابة تحركها الريح وراء موضات العالم ، واغراءاته . بل عندنا بوتامينا العفيفة ، ومارجرجس الشجاع الطاهر ..
لذلك يا إخوتى لنذل الشيطان فى مخادعنا ، ونخرج للعالم بقوة الهية لنكشف للآخرين ضعف الشيطان ونفضحه وكل ألاعيبه وإغراءاته ، ونعلن لهم سر النصرة العجيبة .
العجيب أننا اليوم نقضى كل وقتنا فى الخدمة . أما هؤلاء القديسون فكانوا يعيشون أغلب حياتهم فى التوبة والاتحاد بالله ثم ينزلون فى خدمة هجومية صاروخية إلى معاقل الشر وبعد الانتهاء منها يرجعون فوراً إلى عزلتهم ، وأحياناً تكون معهم فريستهم وصيدهم .
إن يوستينا ترسم لنا بمنهج عملى كيف أن أضعف انسان فينا اجتماعياً أو مادياً يقدر أن يخدم المسيح ويكرز له باذلاله للشيطان .
إن الله مستعد أن يكرز بمجرد اسمك يا أخى القارىء مجرد اسمكِ فقط يا أختـى القارئة لو ثبتـم فى .. فى المسيح .
الثبات فى المسيح يستأصل بؤرة جميع أعمال الجسد من حياتنا التى هى زنى عبادة أوثان .. ( غل 5 : 19 ) ويحل محلها ثمار الروح القدس : " محبة .. فرح .."
( غل 5 : 22 ) .
إن الشباب لا يحتاج إلى نصح بقدر ما يحتاج أن يرى النفوس التى لها سلطان أن تدوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو .
الخدمة لابد أن تبدأ من عند الصليب .. وإلاَّ كانت نهايتها الفشل . فالصليب حب لا نهاية له .
الخدمة بدون حب المصلوب هى مجرد عمل بشرى له نهاية .
خدمة بلا حب لا تنتهى إلاَّ بالتعب ، أو اليأس ، أو حب الذات ، أو كثرة التشاجر على الرياسات ، أو ترك الخدمة نهائياً .
ينبغى أن يعيش الخادم حياته كلها غارقاً فى حب المصلوب وقوة الصليب .
الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاعة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب وارتباطه بالذى مات من أجله . فينظر إلى كل انسان آتٍ إليه كشخص موصى عليه من رب المجد الذى صلب عنه ، وينظر للفقير والعريان كشخص الرب يسوع المصلوب والعريان ، وينظر للخاطىء كشخص المسيح حامل خطية كل الخطاة .
رسالة الخادم باستمرار أن ترجع كل نفس للحظيرة.
رسالة الخادم هى ربط النفوس بالصليب .
حياة الخادم وتطهيرها تبدأ من فوق المذبح .
لا إعداد للخدمة بدون الصوم والاختلاء .. كما فعل مخلصنا .
كم من الوقـت يحـتاج الرب ليصـرف الـجموع .. يصرف أكثر من 5000 آلاف ، ويودع كل واحد ، ويطيب خاطر كل واحد ، ويستمع لكل نفس برفق وحنان وطول أناة ، وبقلب مفتوح يسمع مشكلة هذا ومتاعب ذاك ..
الكاهن حامل لشعبه على كتفه ، وواضع شعبه فى قلبه .
الكاهن هو كوكيل دائم لله يقدم الصلاة والذبيحة باستمرار .
إن الموت لا يفصل الراعى أبداً عن شعبه .
خدمة الكهنـوت ليست عملاً بشرياً بل هى دعـوة الهية يتدخـل فيها الله
لاختيار مكان العبادة .. ثم يختار مَن يخدمه .
ليست الخدمة استخداماً للسلطة للدفاع عن الكنيسة لكن هى تذلل مع شعب الله ومشاركة له .
ليست الخدمة استخدام للمركز ولكن هى استخدام الله لنا من أى مركز .
الخدمة الكنسية ليست موقوفة على المركز أو المال أو المؤهلات .. الله ليس محتاجاً إلى الذهب الذى نقدمه بكبرياء بل للفلسين بانسحاق .
الذات هى سبب الضرر الذى يصيب الخدام من رعاة ولجان وتحولهم من خدام إلى رؤساء ورقباء .
الأربعون سنة الأولى فى حياة موسى ظن أنه يقدر على كل شئ .
والأربعون سنة الثانية فى حياة موسى صنع الله كـل شئ بمن أحس أنه لا شئ .
خدمة ربنا يسوع تحتاج إلى تفريق المال وليس جمعه ( كالأنبا أنطونيوس ) .
إن كنت تريد خدمة مقبولة وصفقة رابحة فقس خدمتك بمقياس الحب المقدس للمسيح .
نهاية الخادم الأمين هى الراحة .. فيستريح مع جميع القديسين فى فردوس النعيم وبعد الراحة القيامة ..
الخدمة شرف لا نستحقه ـ وليس معنى ذلك أننا نعطى أو نتفضل على الله .
الخدمة ليست تفضل من المراكز العالية ولكن الخدمة هى مشاركة فى أثقال الكنيسة .
إن الخدمة ليست تفضل على إخوتنا ولكن مشاركة فى أثقالهم .
إن الخدمة ليست دفاعاً عن الكنيسة ولكن تذلل مع شعب الله ومشاركة له ... والرب يسوع نفسه إشترك مع كنيسته فى اللحم والدم وغسل أقدامها .
صفات الخادم : الحب ـ الأبوة ـ الاتضاع ـ صلب الذات .
صفات خادم الله : يرد القلوب ـ التوبة والطاعة ، ويتقدم أمام الرب ويهئ للرب شعباً مستعداً .
هيرودس كان يهاب يوحنا لأن هيرودس ذو الحلة الملوكية والمحاط بالعسكر والسلاح أضعف من يوحنا القوى بالله والعريان بالجسد .
لا تخرج من بيتك للخدمة أبداً قبل أن تؤيد بقوة من الروح القدس .
أحب بروح المسيح حتى الدم ـ واخدم بروح المسيح حتى الدم .
مَنٍٍ يدخل خدمة الله بدون اختلاء هو أشبه بسفينة خرجت إلى وسط البحر بدون استعداد . فهى عرضة للإنقلاب عند أول صدمة أو مواجهة مع الريح .
أول ما تعمل عملاً لمَن هو أصغر منك تحس بقوة المسيح تسرى فيك . وتكتشف موت المسيح وقيامته . لذلك تتحرك تلقائياً نحو خدمة الآخرين .
خادم مدارس الأحد الذى فى قلبه حب السيطرة أو التمسك بخدمة معينة .. كيف يغلب العالم ؟!! كاهن فى قلبه حب الظهور .. كيف يغلب العالم ؟!!
مَن لا يشفق على الخاطئ ليست فيه نعمة الروح القدس .
بطرس أنكر ـ هل حرمه الرب من الرسولية .. بل بعد أن أنكر قال له إرعَ غنمى .
إن أجمل حل للهروب من الضيق النفسى والاضطراب هو الرجوع للخدمة الهادئة .
كم من انسان عاش فى خدمة عاملة وتغير فجأة بعد زواجه أو توظفه .. لـم يكن عنده خـزين يكفى لسـنى الجوع .
المحبة هى عافية وقوة المسيحى والخادم . إذا فقدها فقد حياته وسلامه وخدمته.
عمل الخادم الأول قبل أن يخدم أو يقبل خدمة للكنيسة أن يعمل على وحدانية الروح فى محيطه المحدود حتى يطمئن أن نفخة الروح القدس ستحرك جميع الآلات.
الاتضاع للخادم هو إرجاع فضل القوة والنجاح لله وحده .
الخادم مثال حى للنفس التائبة ـ يمارس التوبة فى حياته الخاصة وفى أصوامـه وصلواته ، وحب المسـيح المصلوب .
الخادم هو انسان غسل يسوع قدميه القذرتين ويغسلها كل يوم ..
من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه ليغسل أقذار كل الناس . بإحساسه القلبى بأن يسوع مستمر فى غسل أرجله ..
لا يدين أحداً .. لا يظن أنه صاحب فضل على أحد بل هو مدين للمسيح .
الذين يحددون لأنفسهم خدمة معينة يخرجون دون أن يدروا عن وظيفة الخادم الذى يمنطقه الرب ويمضى به إلى حيث لا يريد ..
يخرجون إلى حياة الذات التى تفرض على صاحب الكرم برنامج الخدمة .
إذا كانت الخدمة دافعها قضاء وقت الفراغ .. فهى
سوف لا تسد فراغ القلب .. بل ستكون مصدراً لمشاكل كثيرة وعثرات ..
إن كانت الخدمة دافعها حب المســيح ستكون خدمة ناجحة وقوية ، وسوف لا يكون هناك وقت فراغ .
حب الرياسة ومحبة الذات قد عرّت الخادم والكاهن من قوة الروح .
الخادم هو القناة التى توصل بين البحر (الله) والأرض ( الخدمة ) .
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,498
مستوى التفاعل
232
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
رد: ابونا بيشوى كامل (ملف كامل ) متجدد لو حبيتم تتابعوة

ابونا القمص بيشوى كامل


Fr_Bishoy_Kamel.jpg




V ربى يسوع... هبني فهما و إدراكا لقوة صليبك، و أشعرني عندما أكون في شدة العالم و ضد مبادئ العالم أنى لست مهزوما بل منتصرا بقوة صليبك ....
V ربى يسوع... إن عطشك لا يرويه الماء و لا الخل بل ترويه توبتي و رجوعي لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشانـــا......
V أتأمل كيف بصقوا على وجهك و أرى إني أنا الذي أستحق هذه البصقات لأن عيني الشاردة هي المتسببة فى هذه البصقات....
V أيها الرب يسوع أن الصليب كان الوسيلة الوحيدة للقاء اللص معك. ما أسعدها ساعة و ما أمتعه صليب .....
V ربى يسوع.. أعطني روحك المملوء حبا الذي قال لصالبيه: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. لأن هذه الصلاة هي التي أوقعت اللص القاتل أسيرا في أحضان محبتك ....
V ربى يسوع.. جبيني المملوء بالأفكار هو الذي يستحق إكليل الشوك، فأربط فكري بأشواكك المقدسة، و أعطني فكر المسيح....
V إلهي.. عرفت جيدا معنى قولك لي أن أحمل صليبي كل يوم كما حملت صليبك أنت.. صليبي هو جهادي ضد الخطية، و صليبك هو خطيتي التي فشلت أنا في مقاومتهــــــــا........
V ربي يسوع أنا لا أطلب صليبا معينا.. و لكن الذي تختاره مشيئتك لي، و أنا لا أريد أن أعرض عليك خدماتي.. بل أن تستخدمني أنت فيهــــا .....
V ربى يسوع.. إني أتأملك مصلوبا و قلبي كالصخر، ما هذا الجفاف الروحي؟ يارب أفض فيّ ينبوع دموع.. يا ربي يسوع اضرب الصخرة فتفيض دموعــــا...
V ربى يسوع ... أعنى أن احمل صليبي بقوة و شجاعة و حب للحق و تمثلا بك و بفرح و سعادة للشهادة لك في عالم مخــادع.....
V ربى يسوع أنت الذي تعطى الماء الحي الذي يشرب منه لا يعطش إلى الأبد، ثم بعد ذلك تعطش إلىّ.. سبحانك ربى.!!!!!. يا لمحبتك لي أنا الساقط !!!!!!!!
V ليس هناك قوة في الوجود تربط يسوع إلا خطيتي... لأنه صنع هذا محبة لي. إذا لم تكن هذه الرباطات إلا رباطات خطيتي
V يا أبتاه.. الآن أعطني أن أقرأ في كل حركة طول يومي، ما هي مشيئتك، و أتممها بأسرع ما يكون، و بفرح عظيم. عندئذ سأرى من حيث لا أدري إني في حضن أبي ...
V يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة....
V إنحياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
V إن أخطر لحظة فى حياتى هى التى أنسى فيها التفكير في المسيح ... انها لحظة الانحلال و الضعف، و التعرض للسقوط فى أبسط خطية
V ما أقواك أيتها التوبة و ما أروعك، انك أروع أيقونة للقيامة
V ربنا يسوع غلب العالم لأنه لم يكن للعالم شئ فيه. إذا كان للعدو جواسيس داخل بلدي كيف أستطيع مواجهته ؟
V نحن نحمل قوة لا نهائية أمام عالم مادي مغلوب رغم مظهره القوي، هذا هو إيماننا
V يارب.. أنت ترشدنا، و لكننا نتركك و نبحث عن إرشاد العالم و تعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك
V أنت يا الهى أب... كلك حبك للبشرية و سكبت روح حبك فىّ ، و هذا هو الطريق الوحيد لمعرفتك و الحياة معك
V الخادم هو إنسان غسل يسوع قدميه القذرتين، و يغسلها كل يوم... من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه ليغسل أقذار كل الناس
V ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع ......
V إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع
V يا نفسي اهتمي بداخلك لتعجبي يسوع، العريس السماوي لا يهمه نوع الموضة بل يهمه الجمال الداخلي للنفس
V التراب بين يدى الله له قيمة عظيمة. لقد صار الإنسان العظيم على صوره الله نفسا حية.
V السقوط هو السقوط من يدى الله وهناك سيجد الإنسان نفسه تراب والارض كلها شوك.
V كل المشــاكل ، كل همــوم هذا العالم ، كل ما يســبب لي شرودًا وقت الصلاة ، اعطنـــي أن أضعه بين يديك وأقــول دائمـًا : " لتكن مشيئتــُـــك "
V الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية
V الصليب هو المنارة التى أوقد عليها المسيح نور العالم والذى من قبله صرنا نحن نور العالم
V الصليب مدرسة . الهروب منها ضياع للمستقبل
V قلل من الطعام وخفف من المنام وخير فى الكلام لتتذوق حلاوة الإلهام ولذة السلام
V النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع
V التسليم لإرادة الله يعنى احتمال المرض والألم بدون تذمر ، متأكدا أن المرض ليس له سلطان علىّ أكثر من تسمير رجلى ويدى ولكن روحى ستظل قوية بالمسيح .
V الخدمة هى مساعدة المخدومين على تدفق الروح باستمرار فى حياتهم
V عندما تسقط لا تفكر كثيرا فى الخطية بل أسرع وتطلع إلى يسوع حينئذٍ هو سينقذك من الغرق كما أنقذ بطرس
V كان الصليب شهادة على ضعف العالم . فالذين تمتعوا بعشرة المسيح يصبح حديث الصليب أروع وأجمل حديث تأمل لهم .
 
أعلى