ابحثوا عن الخائن الحقيقى...!!!

Dona Nabil

خادمة الرب
مشرف سابق
إنضم
31 مايو 2007
المشاركات
57,233
مستوى التفاعل
4,256
النقاط
0
الإقامة
فى قلب يسوع
بالرغم من كل ما مر به الاقباط من احداث داميه ف السنوات الاخيره
من قتل ابرياء بدون ذنب اقترفوه وهدم كنائس وسرق ونهب وحرق لكنائس وممتلكات مسيحيه
وبالرغم من مهاجمة رموزنا بدءً من البابا وحتى ساويرس بصوره شرسه ومهينه
الا أننا لم نرى مسيحى واحد قرر خيانة بلده برفع علم لدوله أخرى
هذا ع عكس ما قام به سلفيين قنا أمثال الشيخ محمد خليل الذي سبق أن تدخل في جلسة صلح حادثة “قطع الأذن, والشيخ قرشي راشد وهو المسئول عن الصفحة الدينية بجريدة أخبار قنا التابعة للكاتب الصحفي مصطفى بكري.
عندما قام هؤلاء برفع علم السعوديه لماذا لم تتم محاكمتهم ..اليست هذه خيانه عظمى للوطن ؟؟
أين الضمير واين الوطنيه من فعله شنيعه هذه ..؟؟
نحن حتى لم نسمه استنكاراً واحداً لهذا الفعل القذر
هذا حدث ف الوقت الذى رفض فيه البابا ونحن معه أى تدخل خارجى فى شئون الاقباط مع العلم أننا ف امس الحاجه لهذا التدخل ع ارض الواقع ع الاقل لحماية كنائسنا وأديرتنا من ايدى المخربين والمعتدين
ولكننا وبحسب ايماننا المعتاد لا نلجأ لدرع بشرى يصد عننا ضربات ارضيه فنحن دائماً ما نرفع شكواننا للسماء ولا يخزلنا الرب ابداً
ما اقوله هنا هو ان القبطى يحب وطنه ويعشق ترابها حتى وأن اختلط بدمه
نعم هناك أصوات خارجيه تنادى بالتدخل بل وبالاحتلال ولكن نحن لا نوافقه ولا نرحب به
فالوطن أغلى من أن نبدى أنفسنا عنه
لم نجد مسيحى واحد رافع علم لامريا ولا لاى دوله اوربيه أخرى
نحن لسنا بخونه لنبيع الوطن لمن يحمينا حتى لو كان صادق ف تقديم يد العون
الخائن هو من سلم عقله وفكره من سنوات لافكار ومعتقدات وعادات بلدنا بريئه منها
الخائن هو من يدخل بلداً اخر ع ارضنا ويتشبه حتى بملابسه وتصرفاته وهو من يقبل تمويل يستخدم ف العمليات الارهابيه لتخريب الوطن بلا أدنى ضمير أو ذرة انتماء
ابحثوا عن الخائن الحقيقى ف كل مكان
ستجدونه يجند الشباب ويصبغهم بتصرفات لا يعرفها اجدادنا لانها دخيله علينا
ستجدونه فى عقل كل مصرى اسماً يفرق بين ابناء الوطن الواحد فى احكامه وتصرفاته وارائه
ستجدونه ف تصرفات ظالم يقتل جيرانه ويخطف البنات لانهم اقباط يدينوون بما لا يدين
ان صرخ صوت من الخارج يطالب بسرعة التدخل وانقاتذ اقباط مصر فتأكدوا انه لا صدى لما يقول ف نفوسنا فسرعة التدخل لا نطلبها ولا ننتظرها ولا نريدها الا من الهنا رب القوات
فنحن نموت ولا نرفع علم غير علمك يا بلدى
لن يخون القبطى وطنه حتى لو ان هذا الحل الوحيد أمامه فأقصى ما يفعله القبطى وقت الظلم والاضطهاد أن يرفع صلاته لمن يسمع ويرى
وأن هزمه اليأس ونال منه الاحباط
نراه يغادر ولا اقول يهاجر لانه يوماً لم يقرر الرحيل .
تحياتى​
 
أعلى