- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,795
- مستوى التفاعل
- 2,888
- النقاط
- 113
هو من أكثر المواضيع التي تبعث على التعزية والأمل في الكتاب المقدس. الكتاب لا يصف "مشهد اللقاء" بالتفصيل الدرامي، لكنه يعطينا وعوداً مؤكدة ومبادئ تجعلنا نتخيل روعة تلك اللحظة.
إليك أهم النقاط التي ترسم لنا صورة هذا اللقاء:
1. المعرفة والتعرف (سنعرف بعضنا البعض)
أكبر تساؤل هو: "هل سنعرف أحباءنا؟". الكتاب المقدس يشير بقوة إلى أننا سنحتفظ بهويتنا ومعرفتنا:
* في تجلي السيد المسيح: ظهر موسى النبي وإيليا النبي وكانا معروفين (متى 17: 3)، رغم مرور مئات السنين على رحيلهما.
* مثل الغني ولعازر: استطاع الغني أن يعرف ابونا إبراهيم ولعازر (لوقا 16: 23).
* كلمات بولس الرسول: قال "لأَنَّنِي حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ" (1 كورنثوس 13: 12)، مما يعني أن علاقاتنا لن تُمحى بل ستكتمل.
2. انتهاء الفراق والدموع
اللقاء الأول في السماء يتميز بأنه "لقاء بلا وداع".
* رؤيا 21: 4: "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ".
هذا يعني أن أول لحظة عناق لن يشوبها خوف من فقدان آخر، وهو ما يجعل اللقاء مختلفاً عن أي لقاء أرضي.
3. الاجتماع مع "السحابة العظيمة"
يصف سفر العبرانيين المؤمنين الراحلين بأنهم "سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا" (عبرانيين 12: 1).
* اللقاء لن يكون فقط مع عائلتنا الجسدية، بل مع "العائلة الإيمانية" كلها.
* الفرح يكمن في "الاجتماع العام" (محفل) لكل من سبقونا في الإيمان.
4. السيد المسيح هو مركز اللقاء
رغم اشتياقنا للأحباب، إلا أن الكتاب المقدس يوضح أن أعظم لقاء هو رؤية الله وجهاً لوجه.
* فرحة الأحباب تكتمل لأنهم جميعاً ينظرون إلى نفس المصدر: "سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ" (رؤيا 22: 4).
* الأحباب الذين سبقونا هم الآن في حضرة المسيح، لذا اللقاء بهم يعني الانضمام إليهم في تسبيح الله.
كلمات تعزية من بولس الرسول
في رسالة تسالونيكي الأولى (4: 17)، يلخص بولس مشهد اللقاء النهائي:
> "ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ."
>
هذه الآية تؤكد أننا سنكون "معهم" (الأحباب) و "مع الرب" في نفس الوقت وللأبد.
إليك أهم النقاط التي ترسم لنا صورة هذا اللقاء:
1. المعرفة والتعرف (سنعرف بعضنا البعض)
أكبر تساؤل هو: "هل سنعرف أحباءنا؟". الكتاب المقدس يشير بقوة إلى أننا سنحتفظ بهويتنا ومعرفتنا:
* في تجلي السيد المسيح: ظهر موسى النبي وإيليا النبي وكانا معروفين (متى 17: 3)، رغم مرور مئات السنين على رحيلهما.
* مثل الغني ولعازر: استطاع الغني أن يعرف ابونا إبراهيم ولعازر (لوقا 16: 23).
* كلمات بولس الرسول: قال "لأَنَّنِي حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ" (1 كورنثوس 13: 12)، مما يعني أن علاقاتنا لن تُمحى بل ستكتمل.
2. انتهاء الفراق والدموع
اللقاء الأول في السماء يتميز بأنه "لقاء بلا وداع".
* رؤيا 21: 4: "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ".
هذا يعني أن أول لحظة عناق لن يشوبها خوف من فقدان آخر، وهو ما يجعل اللقاء مختلفاً عن أي لقاء أرضي.
3. الاجتماع مع "السحابة العظيمة"
يصف سفر العبرانيين المؤمنين الراحلين بأنهم "سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا" (عبرانيين 12: 1).
* اللقاء لن يكون فقط مع عائلتنا الجسدية، بل مع "العائلة الإيمانية" كلها.
* الفرح يكمن في "الاجتماع العام" (محفل) لكل من سبقونا في الإيمان.
4. السيد المسيح هو مركز اللقاء
رغم اشتياقنا للأحباب، إلا أن الكتاب المقدس يوضح أن أعظم لقاء هو رؤية الله وجهاً لوجه.
* فرحة الأحباب تكتمل لأنهم جميعاً ينظرون إلى نفس المصدر: "سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ" (رؤيا 22: 4).
* الأحباب الذين سبقونا هم الآن في حضرة المسيح، لذا اللقاء بهم يعني الانضمام إليهم في تسبيح الله.
كلمات تعزية من بولس الرسول
في رسالة تسالونيكي الأولى (4: 17)، يلخص بولس مشهد اللقاء النهائي:
> "ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ."
>
هذه الآية تؤكد أننا سنكون "معهم" (الأحباب) و "مع الرب" في نفس الوقت وللأبد.