المسيح مات بدل البشر المؤمنين به هكذا تقول لماذا تموتون انت كذلك
اوضحت لكى ان الموت هنا هو موتى روحى ابدى اى الانفصال عن الله بعدما كان ادم يعيش مع الله انفصل عنه و نزل للارض و انفصل عن الحياة مع الله و الموت الابدى اى الهلاك الابدى فى الجحيم و ليس موت جسدى كما فهمتى
ألا تغفر الخطايا عندكم سواء بين الرب و عباده أو بين الناس و بعضهم
يعني اذا كانت اجرة الخطيئة هي الموت فان اخطأ شخص في حقك قتلته او ان يقتله رب موتا روحيا ابديا " يعني راحت عليه اللي أخطأ مرة راحت عليه فافيه لا توبة و مغفرة ؟؟؟؟؟؟؟
عزيزتى ان الخطية سواء فى حق الاله او فى حق انسان فهى فى حق الاله ايضا لان الله قال لا تكذب فحين اكذب انا على شخص ما لا اكون قد اخطأت فى حقه فقط بل فى حق الله ايضا لأنى خالفت وصيته و الخطية فى حق الاله لا تغفر الا بسفك الدماء اى الموت
من يؤمن بالمسيح مخلصا و فاديا ينال حياته الابدية
ألا ترى هذا عجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بل هو اصلح للعقل فتخيلى لو انك كسرتى وصية القانون مثلا لو يقول القانون لا تقتل و انسان قتل فيطبق عليه القانون العقوبة و هى الاعدام
هل يكون القانون البشرى اعدل من الله؟؟؟
لم أفهم بعد اذا كان رب لم يمت لأنه الاهوت الذات الالهية كما تزعمون ... و من مات هو ذاك البشر العادي جسد و روح بشرية زهقت عند الصلب كما تقولون , فلماذا يكون هذا الانسان قادر على الفداء
هذه مرحلة متقدمة من دراسة اللاهوت ساحاول تبسيطها لكى
اذا كان ما تقوليه صحيح فما الحاجة لاتحاد اللاهوت بالناسوت؟؟؟
باتحاد اللاهوت بالطبيعة البشرية جعل هذه النفس البشرية غير محدودة بحيث تستطيع فداء جميع البشر
هذا بأختصار و سأضع لكى لاحقا رسالة رائعة للقديس اثناسيوس الرسولى من الاباء اللاهوتيين بصدد هذا الامر
كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
لو ذهب الجانى للقاضى يبكى يقول له انا تبت فهل يسامحه القاضى و يعفو عنه؟؟؟
ان التوبة لا تكفى عزيزتى والا اختفى مبدأ العدل من الوجود
فكيف الحال اذن مع الخالق نفسه؟؟؟
الله أعلم أصلا من منطلق فكرتك فمن غير المعقول أن يخطأ آدم أصلا لأن نفسه كانت صالحة تماما و بعد أن أخطأ صارت فيها الفساد , يعني أخطأ أولا ثم فسدت نفسه "بزعمكم طبعا "
جميل جدا
هنا ندخل فى نقطة اعمق شوية و هى التحكم فى الخطأ و القابلية للخطأ و العصمة
كان أدم انسان صالح لا يفعل الخطأ بأرادته هو بمشيئته هو و بمعنى أخر وضح احد علماء اللاهوت هذا المعنى بأن الانسان الان هل يستطيع الصمود اما مغريات ابليس؟؟؟
لو فرضنا مثلا ان ابليس اغرى انسان فكذب او سرق او زنى هل يستطيع الانسان ان يقف امام الخطية ولا يخطأ؟؟؟بكل تأكيد لا لانه انسان ضعيف اما ادم فلم يكن يسقط مهما حدث لدرجة ان الكتاب اشار الى وجود أدم و حواء عريانين و لم يعرفا و هذا منتهى الصلاح أن تصل درجة الصمود امام الخطية لدرجة تجعله لا يلتفت الى وجودها اصلا
و بكلمات اخرى فأن أدم كان هو المتحكم بتصرفاته و بأسلوبه و حين اخطأ اخطأ بارادته هو بكامل مشيئته هو فالتحكم فى عمل الخطية يصل لدرجة 100% فى حياة أدم قبل السقوط
اما الان
ان الانسان الضعيف الذى لم يقبل المسيح مخلصا و فاديا يسقط كثيرا ولا تكون له القدرة او القوة على مقاومة الخطية بل كما قال الكتاب يشرب الاثم كالماء
و لكن.......
الانسان المؤمن بالمسيح يستطيع ان تصل درجة مقاومته للخطية و التحكم فى عملها كما كان أدم 100% و يصرح لنا الكتاب المقدس
استطيع كل شىء فى المسيح الذى يقوينى
كل شىء......اى يمكن للأنسان ان يصل الى درجة التحكم الكامل بشهواته و غرائزه و لذاته لـ 100% كما كان أدم
ليس معنى هذا ان المسيحى المؤمن لا يخطأ.....يخطأ
و لكن لأنه قد يبتعد عن طريق المسيح و قد يحيد عنه و قد يسهو فيسقط و تذكرى ان الايمان بالمسيح و تنفيذ تعاليمه و الحياة معه هى شرط الوصول للنسبة القصوى فى التحكم فى الخطية
قد اضعف انا و قد اسقط و لكن يقول المرنم فى المزامير لا تشتمتى بى يا عدوتى لأنى ان سقطت فأنى اقوم ثانية
فليس الانسان بكائن معصوم بل هو خاطىء يتبرر بدم المسيح فأن بقى بقرب المسيح يستطيع ان يصل لدرجة التحكم الكامل فى مقاومة الخطية
الاجابة ان ابناء أدم كانوا سيرثون نفس طبيعته الصالحة و نفس درجة التحكم فى افعالهم و لكن بعد ان سقط أدم انجب ابناؤه و لذلك ورثوا تلك الطبيعة الفاسدة التى تحب الشر و الخطية
و لهذا تجدى نفس الانسان الان تميل الى محبة صنع الخطية فمثلا ان وجد انسان فى موقف صعب فأن اسهل حل لديه سيكون ان يكذب......السؤال الان لماذا اسهل حل هو ان يكذب الانسان؟؟؟لماذا لا يكون الكذب هو الصعب؟؟؟لأن نفس الانسان فاسدة تحب الشر و لكن على العكس تجدى الانسان المتقرب للسيد المسيح و الذى بتقربه هذا كل يوم ينطلق نحو درجة التحكم الكامل بافعاله يجد ان الحل الصعب هو الكذب و ليس السهل و هكذا كان أدم
ألا ترى ان الخروج من الجنة و النزول الى الارض أمر من الموت و سفك الدم و الامور دي ؟؟؟؟
نحن المسيحيين نؤمن ان الجنة كانت على الارض و و لكن هل تعتقدى ان الحرمان من المتعة و اللذة فى الجنة يساوى الحرمان من الحياة الابدية؟؟؟بل و امر؟؟؟؟؟؟
اترك الاجابة لعقلك الناضج
اختى نسرين هذا الكلام هو كلام لاهوتى بحت قد يكون صعبا عليكى بعض الشىء و هذا طبيعى فمعلوماتك عن المسيحية مازالت فى بدايتها فأن وجدتى شيئا صعبا لا تترددى ان تسألى و تذكرى ان الطفل الرضيع لا ياكل اللحم و هو ذو شهرين
تحياتى و محبتى