هنا غلام معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان، ولكنْ ما هذا لمثل هؤلاء" (يوحنّا 6: 9).
اقرأ: يوحنّا 6: 1 - 14.
قد نشعر في بعض الأحيان من حياتنا بأنَّنا عديمي القيمة والنفع. فإذ يحيط بنا أُناسٌ مواهبُهم أكبر من مواهبنا، نُغرى في ساعات ضعفنا بأن نعمد إلى التنحِّي والإفساح في المجال أمام سوانا للقيام بالعمل، وحجَّتنا في ذلك أنَّ ما يمكننا تقديمه لن يُحدِث فرقاً كبيراً على أيَّة حال.
غير أنَّّنا ننسى الحقيقة التي يشتمل عليها استخدام ربِّنا يسوع خمسة أرغفة شعير وسمكتين صغيرتين لإطعام جمهور غفير حتّى الشبع (يوحنّا 1: 6 - 14). فكلُّ واحدٍ منّا يملك شيئاً هامّاً يقدِّمه في مجال خدمة الربّ.
كان السير «مايكل كوستا» يقود أوركسترا في حفلةٍ موسيقيَّة تشارك فيها جوقة كبيرة. ونحو منتصف الحفلة، فيما الأبواقُ تصدح والطبول تُقرَع والكمنجات تُطلِق أنغامها الشجيَّة، تمتم عازف الفلوت الصغير قائلاً لنفسه: «أيَّ خيرٍ أنا فاعل؟ ألا يحسن بي أن أوقف العزف؟ فلا أحد يستطيع أن يسمعني على كلِّ حال!».
وهكذا أبقى عازف الفلوت الصغير آلته على فمه، لكنَّه لم ينفح فيها. وبعد لُحَيظات، صرخ قائد الأوركسترا: «قِفوا! أين الفلوت الصغير؟» فقدِ افتقدَتْه أُذُنا أهمِّ شخصٍ في تلك الحفلة!.
ألا يُشبه هذا كثيراً ما يتعلَّق باستخدام قدراتنا في خدمة الربّ؟ فسواء كانت موهبتنا كبيرة أو صغيرة، لا يكتمل الأداء ما لم نبذل أفضل جهدٍ لدينا مستخدِمين ما عندنا.
إنَّه لأمرٌ عظيمٌ في عينِ الله أن يؤدَّى الأمرُ الصغير أحسنَ أداء
اقرأ: يوحنّا 6: 1 - 14.
قد نشعر في بعض الأحيان من حياتنا بأنَّنا عديمي القيمة والنفع. فإذ يحيط بنا أُناسٌ مواهبُهم أكبر من مواهبنا، نُغرى في ساعات ضعفنا بأن نعمد إلى التنحِّي والإفساح في المجال أمام سوانا للقيام بالعمل، وحجَّتنا في ذلك أنَّ ما يمكننا تقديمه لن يُحدِث فرقاً كبيراً على أيَّة حال.
غير أنَّّنا ننسى الحقيقة التي يشتمل عليها استخدام ربِّنا يسوع خمسة أرغفة شعير وسمكتين صغيرتين لإطعام جمهور غفير حتّى الشبع (يوحنّا 1: 6 - 14). فكلُّ واحدٍ منّا يملك شيئاً هامّاً يقدِّمه في مجال خدمة الربّ.
كان السير «مايكل كوستا» يقود أوركسترا في حفلةٍ موسيقيَّة تشارك فيها جوقة كبيرة. ونحو منتصف الحفلة، فيما الأبواقُ تصدح والطبول تُقرَع والكمنجات تُطلِق أنغامها الشجيَّة، تمتم عازف الفلوت الصغير قائلاً لنفسه: «أيَّ خيرٍ أنا فاعل؟ ألا يحسن بي أن أوقف العزف؟ فلا أحد يستطيع أن يسمعني على كلِّ حال!».
وهكذا أبقى عازف الفلوت الصغير آلته على فمه، لكنَّه لم ينفح فيها. وبعد لُحَيظات، صرخ قائد الأوركسترا: «قِفوا! أين الفلوت الصغير؟» فقدِ افتقدَتْه أُذُنا أهمِّ شخصٍ في تلك الحفلة!.
ألا يُشبه هذا كثيراً ما يتعلَّق باستخدام قدراتنا في خدمة الربّ؟ فسواء كانت موهبتنا كبيرة أو صغيرة، لا يكتمل الأداء ما لم نبذل أفضل جهدٍ لدينا مستخدِمين ما عندنا.
إنَّه لأمرٌ عظيمٌ في عينِ الله أن يؤدَّى الأمرُ الصغير أحسنَ أداء