- إنضم
- 12 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 20,057
- مستوى التفاعل
- 1,908
- النقاط
- 113
أوكازيون القيم
لما يبقى الغالى بيرخص و مع هوجة الأوكازيونات يوصل سعره لمفيش.
و لما القيم الثابتة تفضل تتهز و نفضل نتنازل فيها لغاية ما تنهار .
يبقى لازم نسأل نفسنا ..
لغاية إمتى؟! و هانوصل لفين؟!
هى خلاص ما بقتش فارقة؟!
هو خلاص المجتمع إنهار؟!
ولا القيمة بقت ضايعة؟!
و حتى سيول الدم بقت أنهار؟!
سؤالى عن كل ثابت و غالى و ثمين بقى مستباح؟!
سؤالى عن كل حب و تقدير و إخلاص و إحترام ..... القيم الثابتة اللى بتحافظ علينا كبنى آدمين " بتحفظ لينا الجزء المتبقى من إنسانيتنا" راحت فين ؟! و ليه بقت رخيصة و مستباحة كده؟!
ليه القتل و التشريد و الإعتداء على حقوق الأخرين بقت شىء عادى؟!
ليه الإباحة و الإستباحة الجنسية و الالفاظ النابية بقت فى الاساس؟!
فين إحترام الأخر؟!
أين الخطوط الحمراء؟!
أين مخافة الله فى قلوبنا؟!
فى الحقيقة لا أملك إحصاء عن عدد الكلمات النابية و الجارحة التى أصبح شبابنا يتفوه بها فى الأماكن العامة و المواصلات ويمكن حتى فى الجامعة و قاعات المحاضرات..
و لكن المتابع العادى يستطيع أن يعرف إلى أى حجم وصلت إنها تلازمنا فى كل مكان بل و كل زمان " صباحا و مساء و حتى فى وقت الظهيرة"
أريد أن أخبرك عزيزى القارىء أن هذه الإنهيارات الناتجة عن التصرفات البشرية تحزن قلب الله بل وتصير فاصلة بيننا و بينه فالخطيئة التى نفعلها تفصلنا عن الله.
فأنظروا ماذا كُتب عن المسيح له المجد:
لا يخاصم و لا يصيح ولا يسمع أحد فى الشوارع صوته"
" قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطفىء
فإن كان هذا هو حالنا فيوجد رجاء،
يوجد أمل فى أن نقف و نراجع أنفسنا و نقتدى بمن هو مثالنا
و رجائنا أنه معين من ليس له معين
و رجاء من ليس له رجاء.
تمسك به .. إقتدى به.. إرسى هذه القيم و المبادىء داخل نفسك أولا، و فى بيتك و أولادك ثانيا، ثم ساعد من حولك ممن تحبهم على إتباع هذا الدرب.
وتذكر دائما أنك
فى وسط الظلام عليك ألا تلعنه
بل تضىء شمعة.
:smi411:مسروووووووووووووووووق
لما يبقى الغالى بيرخص و مع هوجة الأوكازيونات يوصل سعره لمفيش.
و لما القيم الثابتة تفضل تتهز و نفضل نتنازل فيها لغاية ما تنهار .
يبقى لازم نسأل نفسنا ..
لغاية إمتى؟! و هانوصل لفين؟!
هى خلاص ما بقتش فارقة؟!
هو خلاص المجتمع إنهار؟!
ولا القيمة بقت ضايعة؟!
و حتى سيول الدم بقت أنهار؟!
سؤالى عن كل ثابت و غالى و ثمين بقى مستباح؟!
سؤالى عن كل حب و تقدير و إخلاص و إحترام ..... القيم الثابتة اللى بتحافظ علينا كبنى آدمين " بتحفظ لينا الجزء المتبقى من إنسانيتنا" راحت فين ؟! و ليه بقت رخيصة و مستباحة كده؟!
ليه القتل و التشريد و الإعتداء على حقوق الأخرين بقت شىء عادى؟!
ليه الإباحة و الإستباحة الجنسية و الالفاظ النابية بقت فى الاساس؟!
فين إحترام الأخر؟!
أين الخطوط الحمراء؟!
أين مخافة الله فى قلوبنا؟!
فى الحقيقة لا أملك إحصاء عن عدد الكلمات النابية و الجارحة التى أصبح شبابنا يتفوه بها فى الأماكن العامة و المواصلات ويمكن حتى فى الجامعة و قاعات المحاضرات..
و لكن المتابع العادى يستطيع أن يعرف إلى أى حجم وصلت إنها تلازمنا فى كل مكان بل و كل زمان " صباحا و مساء و حتى فى وقت الظهيرة"
أريد أن أخبرك عزيزى القارىء أن هذه الإنهيارات الناتجة عن التصرفات البشرية تحزن قلب الله بل وتصير فاصلة بيننا و بينه فالخطيئة التى نفعلها تفصلنا عن الله.
فأنظروا ماذا كُتب عن المسيح له المجد:
لا يخاصم و لا يصيح ولا يسمع أحد فى الشوارع صوته"
" قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطفىء
فإن كان هذا هو حالنا فيوجد رجاء،
يوجد أمل فى أن نقف و نراجع أنفسنا و نقتدى بمن هو مثالنا
و رجائنا أنه معين من ليس له معين
و رجاء من ليس له رجاء.
تمسك به .. إقتدى به.. إرسى هذه القيم و المبادىء داخل نفسك أولا، و فى بيتك و أولادك ثانيا، ثم ساعد من حولك ممن تحبهم على إتباع هذا الدرب.
وتذكر دائما أنك
فى وسط الظلام عليك ألا تلعنه
بل تضىء شمعة.
:smi411:مسروووووووووووووووووق