أنظرو يا مسحيين ما قاله الأنبا بيشوي عن المسيح

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ibrahem_madian

New member
عضو
إنضم
24 سبتمبر 2007
المشاركات
71
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: أنظرو يا مسحيين ما قاله الأنبا بيشوي عن المسيح

هل يجيب أحد غير الأخ ( قلم حر ) فأنا في حاجة ماسة لهذه الاجابة و يبدو أنه نسي السؤال أو لم يدخل لظروف قهرية ...
ارجو أن تكون بخير يا سيد ( قلم حر ) و اتمني لك السلامة من كل قلبي

موفقين ,,,
 

انت الفادي

الرب نوري
إنضم
16 أغسطس 2007
المشاركات
1,215
مستوى التفاعل
11
النقاط
0
رد على: أنظرو يا مسحيين ما قاله الأنبا بيشوي عن المسيح

عزيزي Ibrahem_madian

أن تعاليم المسيحية كما اضطلعت تؤكد أنهم يعبدون الها واحداً لا يحُده مكان ولا زمان و يقصدون به الطبيعة الاهية ( الاهوت ) .

وهناك طبيعة أخري مثل بني الانسان ( ناسوت ) و أظن أن هذه التي تحدث عنها الأنبا شنودة والذي أعتبرها غير جديرة بالألوهية لما تحمل من صفات بشرية مثل المأكل و المشرب و التنفس و الإخراج وباقي العمليات الحيوية . و الانفعالات مثل الحزن و الفرح ...... إلخ
وليس الأنبا شنودة وحده من قال هذا ... فهناك أعضاء من المنتدي الكرام أجابوني في أحدي تساؤلاتي أنهم يعبدون الاهوت نفسه و أنه اله واحد . اما الطبيعة البشرية فهي صورة من صور الله ولكن كانت لانقاذ بني البشر و ضربوا لي العديد من الأمثلة . مثل أن الله أرسل إليهم ( كلمة منه ) أو ( روح منه ) أو ( ابنه الوحيد ) أو ( عقله ) أو نزل اليهم بنفسه ولكن في صورة أخري بشرية .....""" حقيقة ً لا أدري أي المسميات ستقبلونها و أيها ستسخطون عليَّ بها """ .... في صورة بشرية ( الذبيحة الكاملة ) لكي كذا و كذا و كذا ....


في بعض كلامك انت نقلت نقل صحيح و في البعض الاخر اولت كلامهم تؤيل خاطئ.
فكلام البابا شنودة او اي شخص مسيحي لا يقول اننا لا نعبد شخص السيد المسيح.. بل يؤكدون اننا نعبد شخص السيد المسيح بلاهوته و ناسوته.
و لكن ما قالوه هو اننا لا نعبد الانسان.. ففهذه الحالة و بكلمة انسان.. فنحن لا نقصد شخص السيد المسيح بل نقصد اي انسان اخر.. لانه لم و لن يكون هناك انسان كامل مثل السيد المسيح فلا تقدر ان تسبهه بأي انسان اخر.
كما ان لاهوت السيد المسيح و ناسوته متحدين معا بلا امتزاج فهذا لا يترك المجال لعبادة اللاهوت فقط دون عبادة الناسوت (ناسوت السيد المسيح فقط)
فكلمة ناسوت لا تطلق علي اي بشر اخر.. فهي لفظة خاصة بشخص السيد المسيح فقط و هي تفيد الطبيعة البشرية او الحالة البشرية التي كان هو عليها من جسد و تفاعل مع الوسط المحيط.
لذلك ارجوا منك التنبه لهذه النقطة.. عند ذكر كلمة ناسوت في الموضوع فهي من المستحيل ان تقصد اي جسد بشري اخر سوي السيد المسيح..و اعتقد هذا هو اللبس الذي تعرضت انت له في فهم ما قاله البابا شنودة او ما يقوله الاخوة في المنتدي هنا.

اما قولك بأن بعض من اجابوك هنا انهم لا يعبدون الطبيعة الناسوتية (لاحظ كلمة ناسوت هنا) فأعتقد ان الموضوع التبس عليك ايضا لاختلاط معني كلمة ناسوت في رأسك مع تفسيرها. فتفسيرها هو انه كان يمتلك جسد بشري.. ولكنها لا تعني طبيعة البشر ككل او اي جسد بشري اخر .. فلا اقدر ان اقول عن نفسي اني لدي ناسوت.. لان هذا مخالف لاستخدام الكلمة نفسها.

اما تجسد الله في جسد انسان (السيد المسيح) ليس هو مجرد تجلي.. بمعني ان الله لم يخلق جسد السيد المسيح ثم احتله بعد ذلك... هذا مفهوم خاطئ.. لان في هذه الحالة يكون هناك انفصال بين الطبيعتين.. و هذا ما لا تؤمن به المسيحية..
و لذلك تقول المسيحية عن السيد المسيح هو اله كامل و هو انسان كامل..
فالله بطبعه كامل... و لكن هل هناك انسان كامل يمكن ان نقول عليه انه كامل سوي المسيح؟؟ بالطبع لا يوجد.. فبالتالي اصبح واضحا من هذه الجملة ان السيد المسيح هو الله و هو المسيح نفسه اله كامل.

لكن يا عزيزي ( قلم حر ) هذا الكلام يناقض ما جاء به الأخ ( فريدي ) في احدي ردوده عن استفسارات حول ذاك الموضوع حيث قال .....

((
المسيح (الله المتجسد) على الأرض (الله الذي نستطيع أن نراه)
))
فاعتقدت عندها انه نزل الينا و لكن في صورة يتقبلها البشر كواحد منهم ليعظهم و يأمرهم ان يعبدوه في السماء و صلي و دعا ليعلمهم الصلاة و ليعلمهم تعاليم دينهم ..

ولكن بعد فترة لم تكن كبيرة أجاب آخر أنهم لا يعبدون الا الله الواحد في السماء وهو من يتقدمون اليه بالصلاة و الدعاء .
هذا لا يتنافي مع ذاك يا عزيزي.. لان كما ذكرنا مسبقا ان اللاهوت و الناسوت متحدين معا بلا امتزاج..بما لا يترك مجال لعابدة احدهم دون الاخر.. و لاحظ اننا هنا نتحدث عن الناسوت و ليس جسد اي بشر اخر. (سبق تويضح معني كلمة ناسوت)
اما قوله اننا نعبد الاله الواحد الذي في السماء فهذا مكان عرشه..للتفريق بين اسفل الارض و هو مكان عرش الشيطان...
اذن الفرق هنا ليس معناه ان مكان الله هو السماء فقط و كما انت تعلم يا عزيزي ان الله لا يحده شئ.. فلا تحده السماء و تمنعه من التواجد علي الارض..
و ليس هذا فقط بل الله هو فوق المكان و الزمان ايضا.
مثال: نحن نحترم مثلا حسني مبارك..لانه رأيس مصر..و مكان تواجده هو القاهرة في مصر.. فهل لو سافر هو الي امريكا مثلا.. هل يفقد احترامه كرأيس لانه لم يعد في بلده؟؟بالطبع لا..طبعا حاش لي ان اشبه الله و عرشه بمثل هذه التشبيهات و لكنه لتقريب الفكرة فقط.
------ " اذا المسيح علي الارض كما قال فريدي (الله الذي نستطيع أن نراه) و قالو ايضا أن كلمة الله و أخرون قالو انه روح الله و اخر كانت له معرفة جوهرية أنه عقل الله و منكم من قال الله المتجسد وأخر قال أنه ( الله نفسه ) ولكن في صورته البشرية و منكم من يقول انهم ثلاثة في واحد " أي ان الله و الابن و روح القدس لا يتفرقوا وكلهم اله واحد " ...... كل هذا ليس من خيالي انما هو ( بالحرف الواحد ) من أفواهكم .... ارجوكم انا بتعرف علي المسيحية من ايام و الأمور تداخلت عليا !!!!
السيد المسيح علي الارض (يراه الناس) و في السماء ايضا و في كلم كان متواجد بلاهوته
الله في السماء (لا يراه الناس) و في كل مكان متواجد و علي الارض ايضا يراه الناس (السيد المسيح)
وصلت الفكرة؟؟؟
فليس الموضوع معضلة صعبة الفهم بل هي ربط الاثنان معا في الفكر يوصلك الي هذه النتيجة اما لو فصلت بينهم فلن تصل الي هذا الفهم.

الخلاصة:
1.ما اكده البابا شنودة و غيره من الاباء الكهنة و الاساقفة اننا لا نعبد البشر او جسد الانسان و لكننا نعبد الناسوت (مصطلح خاص بالسيد المسيح فقط) لاتحاده مع اللاهوت دون امتزاج
2. الله لا يحده شئ.. لا ولم و لن يحده شئ.. بمعناه ان الله في الجسد لا يعني انه اصبح في الجسد فقط و لا قدر ان يدير الكون.. فهو في الجسد و في السماء و في الارض و في الماضي و في الحاضر و في المستقبل و في كل مكان و في الكون كله دون اي حدود او محدودية.
فأنت كمسلم تؤمن بأن الله غير محدود.. و هذا اول الطريق للفهم..و لكنك عندما تفكر في السيد المسيح فنجد ان ايمانك بغير محدودية الله قد تغير الي المحدودية و يقفذ زهنك الي انه (انحبس) في الجسد..و نرك تبتعد عن اللامحدودية تمام..
اما نحن في ايماننا.. لم نتخلي عن اللامحدودية نهائيا.. بل نظل متمسكين بها لانه من المستحيل ان يحد الله اي شئ.
و عطينا مثال لذلك:
اخذ انسان يفكر في مدي معرفة الله و قدرته و ماهيته و شخصه.. و اراد ان يعرف كل شئ...و في يوما من الايام و هو نائم..
حلم انه يقف علي شاطئ البحر..و وجد طفل صغير حفر حفرة صغيرة بجوار الشاطئ.. و اخذ وعاء و حمل به ما من البحر و يصبه في الحفرة و قام طوال الوقت بتكرار هذا الامر... فذهب الرجل اليه و سأله ماذا تفعل يا بني.. فقل اريد ان اضع هذا البحر في هذه الحفرة الصغيرة... فضحك الرجل و قال له.. و لكن هذا مستحيل يا بني... فهذه الحفرة صغيرة و لا تتسع للبحر كله..عندها نظر اليه الطفل وقال له: لماذا تريد اذن انت ان تحتوي عظمة الله و قدرته و علمه الغير محدودين في عقلك المحدود؟؟؟

فهنا من هذا المثال نجد ان قدرة الله غير محدودة و لا نقدر ان نضعها في حفرة عقلنا المحدود.. و لكن في هذا المثال نجد ان الماء هو مادة اي يمكن احتوائها او احتواء بعضها و لكن الله ليس مادة... فحتي وجوده في المادة لا يحد منه كما لو اغلقنا علبة فارغة بها هواء فالهواء الذي بها هو هو نفس الهواء الخارج العلبة و اتحد هواء العلبة مع العلبة و لكنه لم يمتزج معها..و لكن هل قمنا بأحتواء كل الهواء في هذه العلبة؟؟ بالطبع لا.. و هل تغير الهواء داخل لعلبة؟؟ بالطبع لا فهو له نفس خواص الهواء خارج العلبة و له نفس تفاعلاته.. بالرغم من ان هذا المثال يقدر ان يقرب الفكرة الا انه له العديد من الثغرات التي لا تتناسب مع الحال.. و لكنه مجرد تشبيه فقط و حاشا لي ان اشبه الله بالهواء او بأي شئ اخر.

فنحن لا نقدر ان نحد من الله و بالتالي لا يتنافي تجسد الله مع االلامحدودية.


ارجوا ان اكون قدرت ان اجاوب تساؤلاتك..
و ارجوا من المشرفين اذا كان هناك خطاء في مشاركتي ان يقومو بتعديله.
ربنا يبارك حياتكم.
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: أنظرو يا مسحيين ما قاله الأنبا بيشوي عن المسيح

انا عاوز افهم حاجة
الموضوع كانت بيتكلم عن نقطة معينة و بيناها و رد الاخوة عليها

يبقى لية بقى الجدال و الاسئلة الخارجة

عاوزين تتجادلوا في مسالة التجسد و لاهوت المسيح يبقى اولا تقراوا كل المواضيع التي تتكلم عن التجسد و لاهوت المسيح
ثانيا يفتح موضوع جديد بعد الاطلاع على المواضيع التي تتكلم في هذة الجزئية

يغلق
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى