الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
أنت ملجأي في يوم الشر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Coptic MarMar, post: 1156530, member: 24491"] [center][b][font="comic sans ms"][color="blue"][size="5"][color="red"]في يوم الشر لا تكن لي رُعبًا. أنت ملجأي في يوم الشر ( إر 17: 17 )[/color] طريق المؤمن ليس دائمًا هينًا لينًا، لأن المؤمن له أيضًا أوقات شدة، وأيام يغطيها الضباب، ومن نصيبه أن يسمع أحيانًا زمجرة العاصفة. صحيح تقول كلمة الله عن الإنسان الذي يجد الحكمة، أي المؤمن الذي يسلك في مخافة الرب، ويُسلِّم للرب طريقه، إن الحكمة بالنسبة له «في يمينها طول أيام، وفي يسارها الغنى والمجد. طُرقها طرق نِعَم، وكل مسالكها سلام» ( أم 3: 16 ). كذلك صحيح أن العلاقة مع الله مفروض أن تكون مصدر سعادة للإنسان على الأرض وبركة وغبطة له في السماء، غير أننا نجد بالاختبار أنه وإن كان طريق الصدِّيق «كنورٍ مُشرق، يتزايد ويُنير إلى النهار الكامل» ( أم 4: 18 )، فإنه أحيانًا يحتجب هذا النور خلف غيمة سوداء. وكثيرون من أولاد الله اختبروا أفراح حضرة الرب واستدفأوا بضياء وجهه في المراحل الأولى من حياتهم الروحية، تمشوا بين المراعي الخُضر وارتووا من مياه الراحة، ولكنهم فجأةً وجدوا سُحبًا تتجمع في الأفق وتتلبد في سمائهم، وبعد الجلوس في ”جاسان“ كان لزامًا عليهم أن يمشوا على رمال البرية. وبعد «مياه الراحة» كان عليهم أن يخوضوا بحرًا مضطربًا، ومَذاق مياهه مُر. وربما يقول هذا المؤمن في نفسه: ”حقًا لو كنت من أولاد الله، ما جاء كل هذا عليَّ“. أيها المؤمن السالك في ضباب الظروف الصعبة، لا تَقُل هكذا في قلبك. إن الأفاضل بين أولاد الله ينبغي أن يشربوا كأسًا ممزوجة بالمرار، وأعز أولاد الله يحملون أحيانًا صلبانًا ثقيلة. قد تكون أيها القارئ العزيز واحدًا ممَّن حبَاهم الله أوقاتًا ناعمة وسهلة في بداية الطريق، ولم تعرف أيامك السُحب، لأنك كنت غضًا أخضر العود، فحجز الله العاصفة عنك حتى لا تهزك، لكنك الآن وقد صرت رجلاً أصبحت أهلاً لأن تدخل في امتحان الرجال، وأن تواجه تجارب الرجولة. ومثلك الآن أهل لأن يتبرهن فيك إيمان الكاملين قامة. نحتاج نحن المؤمنين، أحيانًا، إلى ريح تسقط بسببها أوراق جافة صفراء من أغصاننا، وتسقط معها ثقتنا في الذات، وكبرياء القلب، وتتأصل معها جذورنا بعمق أكثر في المسيح. أيها الأحباء .. إن أيام الشر نرى فيها قيمة رجائنا المجيد.[/size][/color][/font][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
أنت ملجأي في يوم الشر
أعلى