أنت ملجأي في يوم الشر

Coptic MarMar

مشرفة شقية أوى
مشرف سابق
إنضم
29 سبتمبر 2007
المشاركات
20,364
مستوى التفاعل
392
النقاط
0
الإقامة
^_*قلب حبيبى^_*
في يوم الشر لا تكن لي رُعبًا. أنت ملجأي في يوم الشر
( إر 17: 17 )

طريق المؤمن ليس دائمًا هينًا لينًا، لأن المؤمن له أيضًا أوقات شدة، وأيام يغطيها الضباب، ومن نصيبه أن يسمع أحيانًا زمجرة العاصفة. صحيح تقول كلمة الله عن الإنسان الذي يجد الحكمة، أي المؤمن الذي يسلك في مخافة الرب، ويُسلِّم للرب طريقه، إن الحكمة بالنسبة له «في يمينها طول أيام، وفي يسارها الغنى والمجد. طُرقها طرق نِعَم، وكل مسالكها سلام» ( أم 3: 16 ). كذلك صحيح أن العلاقة مع الله مفروض أن تكون مصدر سعادة للإنسان على الأرض وبركة وغبطة له في السماء، غير أننا نجد بالاختبار أنه وإن كان طريق الصدِّيق «كنورٍ مُشرق، يتزايد ويُنير إلى النهار الكامل» ( أم 4: 18 )، فإنه أحيانًا يحتجب هذا النور خلف غيمة سوداء. وكثيرون من أولاد الله اختبروا أفراح حضرة الرب واستدفأوا بضياء وجهه في المراحل الأولى من حياتهم الروحية، تمشوا بين المراعي الخُضر وارتووا من مياه الراحة، ولكنهم فجأةً وجدوا سُحبًا تتجمع في الأفق وتتلبد في سمائهم، وبعد الجلوس في ”جاسان“ كان لزامًا عليهم أن يمشوا على رمال البرية. وبعد «مياه الراحة» كان عليهم أن يخوضوا بحرًا مضطربًا، ومَذاق مياهه مُر. وربما يقول هذا المؤمن في نفسه: ”حقًا لو كنت من أولاد الله، ما جاء كل هذا عليَّ“.

أيها المؤمن السالك في ضباب الظروف الصعبة، لا تَقُل هكذا في قلبك. إن الأفاضل بين أولاد الله ينبغي أن يشربوا كأسًا ممزوجة بالمرار، وأعز أولاد الله يحملون أحيانًا صلبانًا ثقيلة.

قد تكون أيها القارئ العزيز واحدًا ممَّن حبَاهم الله أوقاتًا ناعمة وسهلة في بداية الطريق، ولم تعرف أيامك السُحب، لأنك كنت غضًا أخضر العود، فحجز الله العاصفة عنك حتى لا تهزك، لكنك الآن وقد صرت رجلاً أصبحت أهلاً لأن تدخل في امتحان الرجال، وأن تواجه تجارب الرجولة. ومثلك الآن أهل لأن يتبرهن فيك إيمان الكاملين قامة.

نحتاج نحن المؤمنين، أحيانًا، إلى ريح تسقط بسببها أوراق جافة صفراء من أغصاننا، وتسقط معها ثقتنا في الذات، وكبرياء القلب، وتتأصل معها جذورنا بعمق أكثر في المسيح.

أيها الأحباء .. إن أيام الشر نرى فيها قيمة رجائنا المجيد.
 

grges monir

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
9 نوفمبر 2008
المشاركات
15,667
مستوى التفاعل
2,176
النقاط
113
الإقامة
فى قلب يسوع
صليب المسيح الملجأ الوحيد ودمه الكريم الضمان الأكيد للنجاة . سلم قلبك له فيطهرك من كل خطية ويحفظك
موضوع جميل مرمر
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
شكراااااااا مرمر على الموضوع الرائع

ربنا يباركك

سلام المسيح
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
موضوع رااااااااااائع يا مرمر

ميرررررررسى على الموضوع

ربنا يبارك حياتك
 

Coptic MarMar

مشرفة شقية أوى
مشرف سابق
إنضم
29 سبتمبر 2007
المشاركات
20,364
مستوى التفاعل
392
النقاط
0
الإقامة
^_*قلب حبيبى^_*
صليب المسيح الملجأ الوحيد ودمه الكريم الضمان الأكيد للنجاة . سلم قلبك له فيطهرك من كل خطية ويحفظك
موضوع جميل مرمر

ميرررررررررسى لمرورك ياجرجس
 

وليم تل

زعيم ح الغلاسة
عضو مبارك
إنضم
6 ديسمبر 2007
المشاركات
9,035
مستوى التفاعل
75
النقاط
0
شكرا مرمر مارو
على الموضوع الرائع
مودتى
 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,027
النقاط
113
شكرااااااااااااااا يا مرموره

على الموضوع الجميل القيم

ربنا يباركك
 

Maria Teparthenos

♥JESUS Loves Me
عضو مبارك
إنضم
11 أكتوبر 2007
المشاركات
2,824
مستوى التفاعل
24
النقاط
0
الإقامة
مملكتى ليست من هذا العالم
وكثيرون من أولاد الله اختبروا أفراح حضرة الرب واستدفأوا بضياء وجهه في المراحل الأولى من حياتهم الروحية، تمشوا بين المراعي الخُضر وارتووا من مياه الراحة، ولكنهم فجأةً وجدوا سُحبًا تتجمع في الأفق وتتلبد في سمائهم، وبعد الجلوس في ”جاسان“ كان لزامًا عليهم أن يمشوا على رمال البرية. وبعد «مياه الراحة» كان عليهم أن يخوضوا بحرًا مضطربًا، ومَذاق مياهه مُر.

إن أيام الشر نرى فيها قيمة رجائنا المجيد.

ميرسي ليكى على التأمل الرائع
ربنا يعوض تعب محبتك
 

فيبى 2010

تحت صليبك
عضو مبارك
إنضم
12 نوفمبر 2007
المشاركات
4,522
مستوى التفاعل
38
النقاط
0
موضوع جميل جدا


ربنا يبارك حياتك
 
أعلى