أنت حى و لا ميت . . . بغبغان و لا بنى آدم ؟!!!!!!!

يعبيص

New member
إنضم
24 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
أنت حى و لا ميت . . . بغبغان و لا بنى آدم ؟!!!!!!!

إذا كان كل الكلام الروحى الذى نتحدث به ننفذه عمليا لكان معظمنا الآن من القديسين
لكن المشكلة أننا نردد مبادئ قرأناها لكن من منا عايش هذه المبادئ بصورة شخصية ؟؟؟
ستقولون لى عندك القديسين مثلا و انا معاكم, لكن أين نحن من هذا المستوى أنا أتكلم عن الشق التنفيذى لهذه المبادئ
كثيرا ما تكلمنا عن هذه المبادئ الروحية بل و نحفظ الآيات التى تؤيدها عن ظهر قلب و كذلك قصص القديسين و أقوالهم و أستطيع أن أحضر و أعظ فى أى موضوع روحى يعجبكم لكن . . . .
كل ده كويس لكن
سيبكم بقى من الكلام أنا مش عاوز أردده كفاية بقى أنا عاوز أعيشه عاوز أحياه
كفاية عشت كتير أردده ذى البغبغان و أكتشفت أن كل ما أفعله هو كلام ... كلام و بس
هى دى الحقيقة المرة
عايزين نحيا الكلمة عايزين نعيش الوصية لا نكتفى بترديدها
فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب الي بفمه و اكرمني بشفتيه و اما قلبه فابعده عني و صارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة (اش 29 : 13)
يا خوفى أن ينطبق علينا هذا القول من أشعياء النبى
تعالوا نواجهه أنفسنا نحاسبها و لا نتغاضى عن شئ من تهاونا
تعالوا نفكر إيه اللى بيبوظ صلواتنا ؟؟ إيه اللى بيعطل جهادنا ؟؟؟
ليه إحنا محلك سر ؟؟؟
ليه بتضيع من الفرص الخلاصية المتاحة لنا ؟؟
لماذا لا نرى الأبواب المفتوحه لنا للدخول إلى أحضان الآب ؟؟؟؟
مش عاوز ردود إنشائية بلاغية . . . . لأنى بصراحة و بدون كبرياء أقدر أفحمكم فى هذا النوع من الجدال و النقاش
أنا عاوزكم تتكلموا من قلبكم من واقع تجاربكم الشخصية
مش عاوز إنشا أنا حافظها صدقونى ......!!!!!!!!!!!!!!!
أنا عاوز أكون حي مش ميت
أنا بأتكلم من قلبى و بصراحة شديدة أوعوا تفتكروا أن ده سهل !
أنا خلاص مش هأكون بغبغان بنعمة المسيح و قوته هكون أبن للملك
مفيش خوف فى صراحة و قدرة على مواجهة حياتى و حقيقتى
أنا خاطى و دنس و نجس القلب و الشفتين
لكن عارف أن إلهى هيقبلنى
عارف أن صلاتى ضعيفة و توبتى دايما مكسورة لكن هحاول تانى و أبتدى من جديد
و أقدم توبة جديدة
لا تنظرن الي لكوني سوداء لان الشمس قد لوحتني (نش 1 : 6)
تعالوا نتخلى عن "الفزلكة" تعالوا نعرى أنفسنا و نكشف أمراضها أمام الطبيب الحقيقى الذى لأنفسنا و أجسادنا
كفاية . . . . . . مش قادر أكمل يارب أكون عرفت أوصلكم اللى بفكر فيه
صلوا من أجلى علشان . . . . أتوب من جديد
 
أعلى