"أكثر من 80 % من سكان العالم يعيشون تحت سماء ملوثة ضوئيا"

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
66,415
مستوى التفاعل
6,107
النقاط
113
160611012414_artificial_lights_brightening_nights_across_world_640x360_scienceadvances_nocredit.jpg

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن أكثر من 80 في المئة من سكان العالم يعيشون تحت سماء ملوثة ضوئيا.

وباستخدام بيانات الأقمار الصناعية وقياسات أرضية، صمم العلماء أطلسا جديدا يظهر المناطق المضاءة بالأضواء الصناعية في العالم.
ويكشف الأطلس الجديد أن سكان سنغافورة والكويت وقطر يعيشون تحت سماء هي الأكثر سطوعا في العالم خلال فترات الليل.

وعلى العكس من ذلك، فإن سكان تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومدغشقر هم الأقل تأثرا بالتلوث الضوئي.
وقد نشر البحث في دورية "ساينس أدفانسيس" العلمية.
يقول كريستوفر كيبا، من مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية في بوتسدام: "يأتي الضوء الاصطناعي في بيئتنا من الكثير من الأشياء المختلفة. تعد أضواء الشوارع عنصرا هاما للغاية، لكن لدينا أيضا الأضواء التي تأتي من نوافذ منازلنا وشركاتنا، ومن المصابيح الأمامية لسياراتنا ولوحات الإعلانات المضيئة".
160611012436_artificial_lights_brightening_nights_across_world_640x360_scienceadvances_nocredit.jpg

وتكشف خريطة الإضاءة عن أن 83 في المئة من سكان العالم، و99 في المئة من سكان أوروبا والولايات المتحدة، يعيشون تحت سماء أكثر إشراقا بنسبة 10 في المئة من حالة الانارة الطبيعة تحت سماء مرصعة بالنجوم.
وقال كيبا إن البعض يعتقد أن التوهج الاصطناعي أفضل.
وأضاف: "حوالي 14 في المئة من سكان العالم لا يستخدمون الرؤية الليلية (أي قدرة العين على الرؤية في الانارة المنخفضة في الليل). يكون الليل مشرقا بحيث يستخدمون الرؤية النهارية الملونة (التي تكون العين قادرة فيها على رؤية الطيف اللوني" لينظروا إلى السماء".
في سنغافورة، يعيش كل السكان تحت هذا المستوى الشديد من الضوء الصناعي خلال الليل، وهذه مشكلة تؤثر على أجزاء أخرى كثيرة من العالم.
يقول دكتور كيبا: "20 في المئة من الناس في أوروبا و37 في المئة من سكان الولايات المتحدة لا يستخدمون الرؤية الليلية. إنه عدد هائل في حقيقة الأمر".
160611012507_artificial_lights_brightening_nights_across_world_640x360_scienceadvances_nocredit.jpg

ويضيف: "في المملكة المتحدة، 26 في المئة من الناس يستخدمون رؤية اللون (النهارية)، وليس الرؤية الليلية."
ويحذر الباحثون من أن الليالي التي لا تكون أكثر قتامة من الشفق تؤثر على الحيوانات الليلية، أما في البشر فإن الأمر يؤدي إلى اضطرابات النوم والمرض.
وقال كيبا إن الإضاءة هامة للتنمية والسلامة، لكن يجب تحسين التكنولوجيا المستخدمة في هذا الأمر.
وأضاف: "هناك الكثير من أضواء الشوارع التي لم تصمم بشكل جيد".
وأردف: "ثمة فرق كبير بين إضاءة الشوارع بشكل جيد، وهو ما يعني أن يتحرك الجميع من مكان لأخر بسهولة وأمان، وبين إضاءة الشارع بشكل ساطع للغاية، وهو ما قد يعني وجود الكثير من الضوء، الذي لا يساعد أي شخص في حقيقة الأمر".
وتشير الورقة البحثية إلى أن حجب الضوء أو تقليله أو إطفاءه عندما لا يكون هناك حاجة لاستخدامه قد يساعد في الحد من التلوث الضوئي، وكذلك توفير الطاقة.
ويضيف الباحثون أن التلوث الضوئي يعيق علم الفلك، إذ أن ثلث العالم الآن لا يمكنه رؤية درب التبانة
160611012335_artificial_lights_brightening_nights_across_world_640x360_danduriscoe_nocredit.jpg

المصدر ـ بي بي سي​
 

paul iraqe

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
3 يناير 2014
المشاركات
15,555
مستوى التفاعل
1,316
النقاط
113
الإقامة
IRAQ-BAGHDAD
موضوع ممتاز جدا وفيه معلومات مهمة

عاشت الايادي وسلمت على المجهود

الرب يبارك لكم تعب محبتكم

تحياتي وتقديري لكم
 
أعلى